منتديات اصحاب كول 2015  

 --الوصول السريع للأقسام--

الاغـانى والفيديو كليب تحـميل افـلام للبنــات فـقـط تحميل العـاب اسـلامـيـات
تعارف و صداقات
مقاطع فيديو كل ما يخص الموبايل الهكرز والإختراق اخبار الرياضة طب و صـحـه


العودة   منتديات اصحاب كول 2015

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-29-2007, 08:09 AM
LOBNANI LOBNANI غير متصل
كول ماسى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الإقامة: لبنان السيادة والاستقلال
المشاركات: 528
3636 عاجل ...... حرب سورية - إيرانية >>>

انشر الصفحة على الفيس بوك
بسم الله الرحمن الرحيم













حرب سورية - إيرانية
ضد الحلّ العربي في لبنان
وفلسطين


الموضوع طويل لكن جدا مفيد




فشلت الحركات الاسلامية المتشددة في ان تقيم بقدراتها الذاتية نظاما واحدا تابعا لها وخاضعا لتوجهاتها في العالم العربي، كما فشلت في اسقاط اي من الانظمة التي خاضت مواجهة طويلة معها سواء في مصر او الجزائر او تونس او السعودية او اليمن او اي دولة اخرى في المنطقة. وخسرت هذه الحركات الاسلامية المتشددة ايضا سائر معاركها مع الشرعية العربية والشرعية الدولية ولم تتمكن من ان تقيم في اي بلد تركيبة للسلطة معتنقة قوانينها ومستندة الى مبادئها. والتحول الخطر الذي تشهده المنطقة حاليا هو ان بعض ابرز هذه الحركات الاسلامية المتشددة تعتمد الآن على قدرات المحور الايراني – السوري وامكاناته لمحاولة تحقيق ما عجزت عن تحقيقه بقواها ووسائلها الذاتية، وهو ما تفعله خصوصا حركة "حماس" في فلسطين و"حزب الله" في لبنان. وخطط "حماس" و"حزب الله" واعمالهما هذه، المتشابهة في امور اساسية عدة، ستجعلهما يتيحان للايرانيين والسوريين خوض معاركهم في الساحتين الفلسطينية واللبنانية وليس في اراضيهم، كما تجعلهما يضحيان بالمصالح الحيوية والمطالب الوطنية المشروعة للشعبين الفلسطيني واللبناني في سبيل محاولة تأمين مكاسب للنظامين الايراني والسوري الراغبين في الدخول في عملية تفاوض ومساومة ومقايضة مع عدد من الدول الكبرى والمؤثرة تتناول خصوصا لبنان وفلسطين والعراق والبرنامج النووي الايراني وتؤمن مطالبهما الاساسية".
هذا ما اكدته مصادر ديبلوماسية اوروبية وعربية في باريس وثيقة الاطلاع على تطورات الاوضاع في فلسطين ولبنان. واوضحت هذه المصادر ان الانقلاب الذي نفذته "حماس" في قطاع غزة مشابه بأهدافه الى حد كبير للانقلاب الذي اراد "حزب الله" تنفيذه في لبنان نهاية 2006 او مطلع هذه السنة بحيث تسيطر المعارضة بقيادته على السرايا وتطيح حكومة الرئيس فؤاد السنيورة بالقوة مما يمهد لهيمنة الحزب وحلفائه على السلطة ويدفع الدول المعنية الى طلب "مساعدة" سوريا وايران لضبط الاوضاع في هذا البلد في مقابل ثمن سياسي ما يحصل عليه النظامان السوري والايراني. لكن "حزب الله" لم يتمكن من تنفيذ انقلابه هذا بسبب تصدي الغالبية النيابية والشعبية له ونتيجة جهود عربية واقليمية ودولية حالت دون تحقيق هذا الهدف.
وكشفت المصادر ذاتها ان ثمة تشابها حقيقيا وقواسم مشتركة عدة بين ما تقوم به "حماس" في فلسطين وما يقوم به "حزب الله" في لبنان وان هذين التنظيمين يسعيان الى تحقيق اهداف متقاربة وتأمين مصالح المحور الايراني – السوري في الدرجة الاولى، وهو ما تظهره الامور والوقائع الرئيسية الآتية:
اولا، انتصرت "حماس" عسكريا من خلال سيطرتها على قطاع غزة لكنها خسرت سياسيا لانها لن تستطيع تحويل انتصارها مكاسب سياسية ملموسة للشعب الفلسطيني تؤمن له حقوقه ومطالبه الوطنية والحيوية المشروعة. بل ان هذا "الانتصار" يعمّق الانقسام والاقتتال الداخليين ويمهد لصراع طويل ودامٍ على السلطة بين "حماس" من جهة، و"فتح" والسلطة الوطنية بقيادة الرئيس محمود عباس (ابو مازن) من جهة اخرى ويؤجل سنوات طويلة اي احتمال للتفاوض حول الحل النهائي للنزاع الفلسطيني – الاسرائيلي يؤدي الى اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة والاستمرار. وهذا ما فعله "حزب الله" اذ انه بقراره الدخول مع حلفائه في مواجهة حاسمة مع حكومة السنيورة ومع الغالبية النيابية، تمكن من تسجيل "انتصار ما" بتجميده الحياة النيابية وتعطيله المسيرة الطبيعية للنظام الديموقراطي وبإحداثه ارتباكا في عمل مؤسسات الدولة واضعافه الاوضاع الاقتصادية لكن "حزب الله" لم يتمكن من تحويل هذا "الانتصار" مكاسب سياسية ملموسة تؤمن له ولحلفائه ولمن يدعمهم مطالبهم الرئيسية.
ثانيا، تخلت "حماس"، كما تخلى "حزب الله"، عن الخيار العربي واعتمد كل منهما بدلا من ذلك الخيار الايراني – السوري. فقد تخلت "حماس" فعليا، بتنفيذها انقلابها في غزة، عن اتفاق مكة الذي تم التوصل اليه في شباط الماضي برعاية الملك عبدالله بن عبد العزيز، وهو الاتفاق الذي قام على اساس مبدأ لا غالب ولا مغلوب، واوقف في حينه الانزلاق نحو الحرب الاهلية الفلسطينية وأمّن صيغة جديدة لتقاسم السلطة بشكل عادل بين الحركة الاسلامية و"فتح" عكسه تشكيل حكومة وحدة وطنية ليست فيها هيمنة لفريق على آخر. واكدت مصادر ديبلوماسية اوروبية وعربية وثيقة الاطلاع "ان "حماس" استخدمت فعليا اتفاق مكة لكسب الوقت وتعزيز مواقعها تمهيدا لحسم الصراع عسكريا في غزة مع "فتح" والسلطة الوطنية، بالتفاهم التام مع دمشق وطهران، ومن دون مراعاة الجهود السعودية والمصرية والدعم العربي الواسع لهذا الاتفاق".
وكشفت هذه المصادر "ان "حماس" حصلت في حينه على موافقة القيادة السورية على توقيع اتفاق مكة لان السوريين كانوا يأملون ان تؤدي هذه الموافقة الى تفاهم بينهم وبين السعودية حول لبنان يكون لمصلحة دمشق وحلفائها.
لكن السعودية رفضت اي صفقة حول لبنان تمنح النظام السوري نفوذا واسعا في هذا البلد وتطيح المحكمة الدولية المكلفة النظر في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وفي جرائم سياسية اخرى مرتبطة بها. ولذلك تراجع السوريون فعليا عن تأييد اتفاق مكة ودعموا انقلاب "حماس" في غزة". وهذا ما فعله "حزب الله"، اذ انه تخلى عن الخيار العربي برفضه الاقتراحات والافكار التي قدمها عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية والمسؤولون السعوديون وبعض الاطراف العرب والتي تهدف الى معالجة الازمة اللبنانية بجوانبها الرئيسية المختلفة على اساس صيغة لا غالب ولا مغلوب وهو ما يؤمن مشاركة حقيقية ومتوازنة في السلطة بين الغالبية والمعارضة وما يشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية وضمان انتخاب رئيس جديد للجمهورية وضبط الامن بما يضع حداً لإمرار الاسلحة وتهريبها ولتسلل المقاتلين من سوريا الى لبنان. ولا يزال "حزب الله" يصر في المقابل، وبالاتفاق التام مع دمشق وطهران، على مطالبه التي تهدف الى تأمين هيمنته مع حلفائه على السلطة واحتفاظه بسلاحه وبقرار الحرب والسلم وبحرية تحركه خارج الدولة. ووفقا لما قاله لنا مسؤول عربي بارز: "المطلوب في فلسطين ولبنان حكومة وحدة وطنية حقيقية لانقاذ الفلسطينيين واللبنانيين من مأزقهم ولمعالجة مشاكلهم، وليس المطلوب حكومة وحدة وطنية تهدف الى تدعيم مواقع ايران وسوريا ونفوذهما في هاتين الساحتين والى انقاذ نظام الرئيس بشار الاسد من المحاسبة الدولية".


الاولوية للصراع على السلطة

ثالثا، تجاهلت "حماس"، كما تجاهل "حزب الله"، المعادلة الاساسية القائمة في فلسطين ولبنان وهي انه ليس ممكنا ان ينتصر فريق على فريق آخر فعليا وان يفرض شروطه ومطالبه عليه بل ان اعتماد مثل هذا الخيار يفجر الاوضاع الداخلية ويمهد لاقتتال طويل بين ابناء الشعب الواحد يخرج منه الجميع مهزومين. وقد تخلت "حماس"، كما تخلى "حزب الله" عن اسلوب الحوار الحقيقي في التعامل مع الافرقاء الآخرين بل تعامل كل منهما مع خصومه على اساس انهم "اعداء" وليسوا شركاء في وطن واحد، واعطى كل منهما الاولوية لحسم المعركة مع الفريق الآخر وليس لتأمين حلول ملائمة للمشاكل العالقة. وكما تجاوزت "حماس" باعمالها الشرعية الفلسطينية الممثلة في الرئيس محمود عباس والسلطة الوطنية وسعت وتسعى الى اضعافها واسقاطها واستبدالها بتركيبة حكم اخرى تهيمن عليها، كذلك تجاوز "حزب الله" باعماله الشرعية اللبنانية التي تمثلها حكومة السنيورة والغالبية النيابية وسعى ويسعى الى اسقاط هذه الشرعية واستبدالها بتركيبة اخرى تكون لمصلحته ولمصلحة من يدعمه. وقد اعطت "حماس" الاولوية للصراع على السلطة وليس لتشكيل موقف فلسطيني موحد قادر على انقاذ الشعب الفلسطيني تدريجا من الاحتلال، وكذلك اعطى "حزب الله" الاولوية للصراع على السلطة لحسم المعركة مع الغالبية لمصلحته وليس لتشكيل موقف لبناني موحد حقيقي ينقذ البلد من مشاكله ويحافظ على استقلاله وسيادته.
رابعا، "حماس" ليس لديها مشروع سياسي واقعي قابل للتنفيذ ومتطابق مع مطالب الشرعيتين العربية والدولية وقادر بالتالي على تأمين المطالب والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بل ان الهدف الاساسي لـ"حماس" وفقا للمصادر الاوروبية والعربية المطلعة، هو العمل تدريجا على الامساك بالقرار الفلسطيني والسيطرة على منظمة التحرير الفلسطينية وعلى سائر المؤسسات والمخيمات الفلسطينية وذلك بالتفاهم التام مع القيادتين الايرانية والسورية الساعيتين الى اضعاف تأثير الانظمة العربية المعتدلة في الساحة الفلسطينية والامساك بالورقة الفلسطينية لتدعيم مواقعها التفاوضية مع الدول الكبرى والمؤثرة. و"حزب الله" ايضا ليس لديه مشروع سياسي يحقق الامن والاستقرار في لبنان ويدعم استقلال هذا البلد وسيادته ويعزز الوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين اللبنانيين ويسهل معالجة مختلف القضايا العالقة، بل ان لديه مشروعا انقلابيا مستمرا، وهو يضع التحالف مع سوريا وايران فوق مصالح اللبنانيين، ويعطي الاولوية لربط لبنان بالمحور، الايراني – السوري وتحويله ساحة مواجهة مستمرة ومفتوحة مع خصوم هذا المحور، بقطع النظر عن الثمن الباهظ الذي يمكن ان يدفعه هذا البلد وابناؤه. ولدى "حماس" و"حزب الله" قدرة على الاعتراض والرفض والعرقلة ولكن ليست لدى اي منهما قدرة على البناء والتطوير ودفع الاوضاع الى الامام في بلديهما.


مأزق "حماس" و"حزب الله"

خامسا، الانقلاب الذي نفذته "حماس" في غزة هو، وفقا لمعلومات المصادر الاوروبية والعربية المطلعة، جزء من مخطط واسع مدروس هدفه الحقيقي اضعاف المؤسسات الفلسطينية التي اقامتها فتح في ظل الرعاية والدعم العربيين والدوليين، تمهيدا لاخضاع الفلسطينيين في الداخل والخارج لنفوذ "المحور الصاعد" الايراني – السوري، بما يعزز موقع هذا المحور التفاوضي مع الدول الكبرى والمؤثرة. وخطة "حزب الله" غير المعلنة، وفقا لهذه المصادر، والمتفق عليها مع دمشق وطهران، هي تعطيل الحوار اللبناني – اللبناني الحقيقي ومشاريع الحل العربي عبر تقديم شروط تعجيزية وتجميد الممارسة الديموقراطية والعمل على اضعاف كل مؤسسات الدولة باشكال مختلفة وذلك من أجل تسهيل إخضاع لبنان مجدداً للهيمنة السورية وللنفوذ الايراني الواسع، ومن اجل انهاء الدعم العربي والدولي الكبير لهذا البلد الذي يؤمن له حماية اساسية.
سادسا، "حماس" ستواجه مأزقا وستصل الى طريق مسدود نتيجة الحصار العربي والدولي الواسع المفروض عليها وعلى عمليتها الانقلابية ونتيجة المصاعب الهائلة التي ستواجهها في ادارتها شؤون غزة وفي تعاملها مع السلطة الوطنية ومع مسار الاوضاع في الضفة الغربية. و"حماس" غير قادرة على تحقيق اي اختراق سلمي في التعامل مع اسرائيل وخصوصا ان ليس لديها اي برنامج سلام مقبول ومدعوم عربيا ودوليا، وهي غير قادرة ايضا على تحقيق اي انجاز عسكري في التعامل مع اسرائيل، اذ ان اي عمليات عسكرية ستنفذها ضد الدولة العبرية ستدفع هذه الى الرد عليها وعلى الفلسطينيين بشراسة اشد وعدوانية اكبر مما فعلته حتى الآن. و"حزب الله" بدوره يواجه مأزقا حقيقيا لانه لم يتمكن من فرض شروطه ومطالبه على الافرقاء اللبنانيين الآخرين، ولم يستطع الهيمنة على السلطة وإلحاق الهزيمة بالغالبية وحماية النظام السوري من المحكمة الدولية. لكن هذا الوضع لن يدفع "حماس" و"حزب الله" الى التراجع، اذ ان احد اهدافهما الاساسية هو ايجاد اوضاع خطرة وشديدة التوتر والاضطراب في فلسطين ولبنان تتيح للنظامين السوري والايراني استغلالها لمحاولة الدخول في عملية تفاوض ومساومة ومقايضة مع عدد من الدول الكبرى والمؤثرة من اجل تحقيق مكاسب لكل منهما في المجالات التي تهمهما.
ووفقا لما قاله لنا ديبلوماسي اوروبي مطلع: "ان المعركة الكبرى التي تشهدها المنطقة حاليا بين المتشددين والمعتدلين تدور بين المحور الايراني – السوري الذي اعتمد وتبنى استراتيجية المحافظين الجدد القائمة على نشر "الفوضى البناءة" في عدد من الساحات لمحاولة ايجاد اوضاع جديدة فيها تؤمن مصالح هذا المحور، والدول الغربية الكبرى والبارزة المدعومة من دول عربية وجهات دولية عدة والرافضة عقد صفقة كبرى مع النظامين الايراني والسوري تؤمن لهما مكاسب مهمة لان مثل هذه الصفقة تضعف قوى السلام والاستقرار في المنطقة ويدفع ثمنها بعض الشعوب. واذا كان المحور الايراني – السوري يمتلك اسلحة وقدرات على الاذى والتعطيل، فان الدول المواجهة له تمتلك ايضا امكانات واوراقا مهمة لمواجهة خطط هذا المحور واحباط محاولاته الانقلابية في فلسطين ولبنان واعماله التفجيرية في العراق".



اتعبتكم .... سامحوني..... اخوكم لبناني ارجو المشاركة


لمشتركي الفيس بوك فقط : شاهد اقوي مواضيع منتدي اصحاب كول الساخنة بالأسفل - للاشتراك بصفحتنا على الفيس بوك ليصلك كل مميز اضغط لايك ( Like ) >>>>>

رد باقتباس
  #2  
قديم 06-29-2007, 04:08 PM
فلسطين الأحرار فلسطين الأحرار غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 529
افتراضي

بشرفني إني أكون أول شخص بيرد على موضوعك أخي عمر،
تسلم إيديك اخي على الموضوع الرائع بجد. .مع إنه معقد ويادوب فهمت منه شي..
بس أخذت منه رؤوس أقلام. .
دائما في تميز ماشاءالله عليك. .الله لا يحرمنا من مواضيعك ولا يحرمنا من وجودك بالمنتدى،،
تقبل مني تحية عطرة لشخصك الكريم،،،

أختك في الله:the snow white


رد باقتباس
  #3  
قديم 06-30-2007, 03:36 AM
LOBNANI LOBNANI غير متصل
كول ماسى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الإقامة: لبنان السيادة والاستقلال
المشاركات: 528
افتراضي

الله يخليكي اختي العزيزة , والله فرحت كتير بمرورك العطر الطيب
بارك الله فيكي وانت على راسي يا ملكة النجوم في سماء اصحاب كوول


رد باقتباس