![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مرحبا بكم بالقسم الإسلامى بموقع اصحاب كول
المنتدي الإسلامى : اسماء الله الحسني : فتاوي المرأة : الموسوعة الإسلامية : موسوعة الانبياء : اذكار الصباح والمساء : السيرة النبوية : الصوتيات والمرئيات والخطب الإسلامية
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
خديجة رضي الله عنها والعاشر من رمضان ..
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين الله.د أن لا إله إلا الله وأن محمد رسالله.ه .. أخواني وأخواتي الصائمين والصائمات . في مثل شهرنا الكريم وبالتحديد في مثل هذا اليوم فقد الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم الزوجة العطوف الوفية..وصاحبة القلب الحاني ..والمعاملة الطيبة .. لذلك أحببت أن نحي ذكراها ونلتمس من سيرتها العطرة..رضي الله عنها وأرضاها .. فقد الحبيب المصطفى المرأة التي آمنت به حين كذبه الناس ..وجاءت بمالها حين بخلوا ..وواسته بنفسها حين أعرضوا .. يقول الحافظ الذهبي رضي الله عنه { كانت مناقبها جمة ، وهي ممن كمل من النساء ، كانت عاقلة جليلة ديينة مصونة كريمة من أهل الجنة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يثني عليها ويفضلها على بقية أمهات المؤمنين ، ويبالغ في تعظيمها ..} نعم أيها الأحبة .. تشرفت رضي الله عنها بالزواج من النبي عليه الصلاة والسلام، فكانا أسعد زوجين وأكرم عروسين .. أزالت عنه كل نصب وتعب وآنسته من الوحشة..وهونت عليه كل مكروه..أحبته رضي الله عنها..فبادلها صلوات الله عليه وسلامه حبا بحب ووفاء بوفاء .. ويوم أن جاءه الوحي ، رجع إليها يرجف فؤاده فأخذته تطمئنه واحتوته وأزالت ما به من قلق وخوف ..وقد كان عليه الصلاة والسلام إذا رجع مهموما تخفف عنه وتهون عليه دائما .. لذلك استحقت السلام من ربها والبشارة بالجنة .. { أتى جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله هذه خديجة قد أتت فأقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب } وشاركته آلامه وأحزانه وتحملت الأذى وهي صابرة محتسبة .. هكذا كانت وكانت .. حتى لبت نداء ربها ..وفاضت روحها إلى باريها .. رحلت تاركة الزوج والأولاد ، فأحدثت في قلب زوجها لوعة وحزن ..وذكرى لا تنسى.. وكيف له أن ينساها وهي رفيقة ربع قرن 25 عاما ! تقول عائشة رضي الله عنها:{ ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام ، فأخذتني الغيرة فقلت : هل كانت إلا عجوز قد أبدلك الله خيرا منها ! فغضب ثم قال:{ والله ما أبلني خيرا منها ، آمنت بي إذ كفر الناس وصدقتني إذا كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله منها الولد دون غيرها } فقلت في نفسي : فلا أذكرها بعدها بسبة أبدا } أخرجه أحمد والطبراني . توفيت حبيبة رسول الله لعشر خلون من رمضان من عام الحزن . ودفنت بالحجون ونزل رسول الله قبرها ولم تك قد شرعت صلاة الجنازة بعد . هذه قطوف من سيرة الوفية الصابرة فسلام عليها يوم آمنت ويوم وقفت وواست وسلام عليها يوم تبعث حية .. اللهم وفقني وبنات المسلمين للإقتداء بها وأجمعنا بها في مستقر رحمتك ودار كرامتك يا رب العالمين .حبة
__________________
القلب يمرض كما يمرض الجسم وشفاؤه التوبة.. ويصداء كما يصداء المعدن وجلاؤه بالذكر .. ويعرى كما يعرى الجسد وزينته التقوى .. ويجوع كما يجوع البدن وطعامه محبة الله والتوكل عليه .. ابن القيم .
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
جزاكى الله كل خير وبارك بكى اختى
__________________
![]() ![]() ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
جزاكى الله خيرا
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |