اتيكيت الموبايل
وضع عدد من الاخصائيين الاجتماعيين بعض السلوكيات المفروض اتباعها عند استخدام الموبايل، لكن هؤلاء لا يستطيعون الوصول لملايين الناس الحاملين للتليفونات المحمولة، وفي هذا السياق تقول كارول بيج، وهي صاحبة موقع خاص باتيكيت الموبايل على شبكة «الإنترنت»: هذه تقنية جديدة لم نبتكر بعد أفضل الأساليب للتعامل معها، وما زلنا في بداية الطريق لوضع معايير خاصة. وتضيف قائلة «لكنك إذا كنت انساناً متمدنا، وتراعي مشاعر الآخرين، فإنك تعلم جيداً انه لا يفترض بك استخدام الموبايل بطريقة تزعج الآخرين وتقلق راحتهم». لكن الأشخاص الذين يركزون على السلوكيات المهذبة ربما ينسون أن الموبايل ليس سوى وسيلة اتصال، وتدل عبارة «ألا تسمعني» والتي نسمعها كثيرا على لسان حامل الموبايل، على ان هذا الجهاز عبارة عن صندوق تقني مليء بالمفاجآت، ولحسابات اقتصادية، صمم الموبايل على ان تكون فتحة النطق واقعة على شمال المتحدث، ولخشية معظم الناس من ألا يكون صوتهم مسموعاً، فإنهم يعمدون للصياح. وهناك اشخاص اصبح الموبايل، بالنسبة لهم مثل أصبع الكترونية لا غنى عنه، وهناك فئة تحمل الموبايل وتستخدمه عند الضرورة وحسب، وبين الفريقين ينقسم العالم لمعسكرين، وفي الاطار نفسه يقول نيد ايكهاردت، وهو استاذ علم الاتصال في جامعة روان في نيوجيرسي «ربما تكون 95 في المائة من مكالمات الموبايل غير ضرورية، وفي الواقع يجريها الناس لأنها تشعرهم بالراحة، فإن هذا النوع من التواصل التلقائي مع شخص آخر يشغل الناس وينطبق على الاحساس بالقرية العالمية التي نعيش في اجوائها حالياً». لكن بي إم فورني، مؤسس برنامج السلوك المتحضر في جامعة جونز هوبكينز، يقول: «نعيش في مجتمع باتت فيه الخصوصية شيئاً من الماضي البعيد» ويضيف «ان مكالمة هاتفية تجرى في مكان عام تؤدي لمشاركة آخرين ربما يفضلون عدم المشاركة، انها نوع من التنصت او التدخين السلبي، شيء تتعرض له حتى لو لم تكن معتاداً عليه». وقد ادى انتشار الهواتف المحمولة لاجبار المؤسسات العامة على وضع قواعد لاستخدامها دون استبعاد حامليها، وعلى سبيل المثال تأخذ مكتبة اينوش برات في بالتيمور بعين الاعتبار دور الهواتف في نقل المعلومة لروادها.
تحياتـــــي
مسطوووووووووووووول
