منتديات اصحاب كول 

--الوصول السريع للأقسام--

الاغانى والفيديو كليبتحميل الافلامغرائب وطرائف الصورللبنــات فـقـطمقاطع البلوتوثفضـائح فـنـيـه
صور الفنانين والجميلاتكلام في الممنوعالتعارف والاهداءاتتحميل البرامجالنكت والفرفشهالمصــارعة
جرائم وقتل وذبحصور السياراتالهكرز والإختراقالصور و الخلفياتالمسابقاتتحميل العاب
مقاطع الفيديو المضحكة اخبار الرياضةالقسم الإسلامىبرامج والعاب الجوالكلمات في الحباخبار الفنانين

دردش مع اصحاب كول واتعرف على احلى بنات وشباب الان!!!!

 

 

ملحوظه هامة:- لايمكنكم المشاركه وقراءه المواضيع مع اصحاب كول الا بعد الإشتراك بالمنتدي

    ::للإشتراك بالمنتدي اضغط هنا:: (من فقد عضويته او الباص ورد الخاص به هنا )

 

 غرائب و عجائب

صور مخله بالاداب ومثيره    -    كمال أجسام السيدات بالصور أتفرجوا علي الحلاوة       -  صور الفنانات بعد عمليات التكبير ف ال .....

    شاهد الان من هنا اجمل واحدث صور نانسى وهيفاء واليسا ومريام فارس    فسر الان حلمك معنا

جرائم و عنف

المراهقات في الجيش الاسرائيلى بالصور  -  صور للكبار فقط  -  صور نساء عربيات في وضع يخجل منه كل عربى
احدث الفيديو كليب العربى والاجنبى - احلى اهداف كرة القدم - تحميل المسلسلات - اغانى سعودية


العودة   منتديات اصحاب كول > =----> (المنتديـــات العــامـه) <----= > ابداعات اعضاء اصحاب كول

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-12-2006, 03:03 AM
صورة رمزية T.DRONE
T.DRONE T.DRONE غير متصل
عضـــو نشيــــط+عضـــو متميز+ عضــو فضــى+عضو ذهبى + عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الإقامة: THE LAND OF TERROR
المشاركات: 516
افتراضي للرجوله معانا كثيرة

بسم الله الرحمن الرحيم


للرجوله معانا كثيره

الاشخاص : اسامه , اخته مريم , امل , يارا , اسراء بالاضافه الى الراوى

البدايه: طرقات على الباب , فيتجه اسامه الى الباب حتى يرى من الطارق...واذا به ساعى البريد محضرا خطابا الى اسامه قد كتب عليه من الخارج < ارميدا > وهى بلده صغيره من بلاد الارياف الى توجد بدوله < يوجيريا > فى القاره الافريقية , كان اسامه يعرف انها من اخته < مريم > التى تعيش هناك وتعمل مساعدة لطبيب الوحده الصحيه فى هذه البلده والبلاد المجاوره ايضا والتى كانت تصر على الا تعود ابدا وان تظل بهذه البلده حتى تساعد كل هولاء الفلاحين الذين يحتاجون الى مساعدتها الى اقصى حد ..... ففتح اسامه الرساله داعيا ان تكون اخته على خير وان تحمل هذه الرساله اخبار ساره عن اخته , فقرأ ما فى الرساله من كلمات فكانت ان اخته تقرائه السلام و تسئله عن حاله وعن اخباره وكيف يعيش وهل وجد شريكه لحياته ام ما زال يبحث عنها وكل هذا الكلام الذى يحمل معه الام الغربه والحنين الى الاهل والمنزل اما الجديد فى هذه الرساله فكان

: لقد تقدم لى شابا من اهل البلده وهو مسلما كما انه على خلق كبير ومن احسن شباب البلده ولكننى لم ارد عليه الا قبل ان اخذ رأيك وموافقتك عليه او رفضك له والى هذا الحين فأنا فى انتظارك ان تاتى حتى تكون اخى ووكيلى فى هذا الامر ...
اختك < مريم >

وعندما قرأ اسامه هذه الرساله لم يفكر كثيرا بل اعد شنطه سفره واخذ عده ايام أجازه من عمله كمحاسب فى شركه <......> وحجز تذكره سفر < ذهاب وعوده > الى يوجيريا على اقرب طائره فكانت بعد يوما واحد من تاريخ وصول رساله اخته ولقد حرص على سرعه السفر من شده حبه لاخته فهو يعلم انه منذ وفاة والديهما منذ ثلاث سنوات وهى اصبحت وحيده بل انها سافرت الى يوجيريا فى الاصل حتى تستطيع ان تتغلب على احزانها وهذا بمداوه كل مريض يحتاج الى العلاج , وفى الطائره كان اسامه يتذكر كل ايام حياته وطفولته هو واخته مريم عندما كانوا يعيشون معا مع والديهما وهما على قيد الحياة لقد كانت فعلا اياما لا تنسى حتى انه اصبح يندم على كل يوم من هذه الايام التى يعرف انها لن تعود ابدا ولكنه ايضا يعرف ان هذه هى سنه الحياه ويجب ان يتقبلها مهما كانت لقد علمه ابيه ان يكون رجلا منذ الصغر بكل مافى الكلمه من معانى وياليت والده كان هنا حتى يرى ما اصبح عليه اسامه اليوم فقد اصبح من احسن الرجال فى يومنا هذا وقد تعرف هذا من جميع اصحابه الذين يعرفوه خير المعرفه فلقد شهدوا معه اياما ومواقف لاتنسى من الكرم وحب الاخرين والصدق والامانه ..... نعم لقد وجدوه فيه خير صديق بل و خير جارا واخا وابا فى بعض الاوقات ايضا بل واصبح كل منهم يتمنى فى نفسه ان يكون مثل اسامه فى كل شىء فلقد علمه ورباه ابيه احسن تربيه فأصبح على ماهو عليه اليوم ......... واثناء استرساله فى ايام حياته وطفولته مع اخته قطع حبل افكاره صوت قائد الطائره وهو يعلن الوصول الى مطار < موريكو > وهو المطار الوحيد فى دوله يوجيريا ومن هنا تبدأ المتاعب فلقد عرف اسامه انه وحتى يستطيع ان يصل الى بلده ارميدا والتى تسكن بها اخته وجب عليه ان يستقل اى وسيله من وسائل المواصلات والتى تصل بين المطار وبين بلده ارميدا وهى عاده ما تكون عباره عن حافله ضخمه من النوع القديم والتى تتكدس بالناس لمده تسع ساعه فى هذه الطرق الوعره حتى تصل الى وجهتها المحدده على ان تتوقف ثلاث او اربع مرات حتى يستريح الجميع من مشقه السفر .... وبعد انتظار لمده ساعتين كاملتين وصلت الحافله المزعومه وهى تصدر ذلك الصوت المزعج والذى يكاد ان يعلن عن تعطلها فى اى لحظه من كثره العمل ...... فلم يبالى اسامه فلقد تعلم طوال عمره ان يكون قنوعا وتوجه الى الحافله حتى يجد لنفسه مكانا فارغا يجلس فيه , على انه لم يكن الوحيد الذى ينتظر بل انه فى الحقيقه كان ركاب الطائره جميعا ينتظرونها مثل اسامه ايضا فهى الوسيله الوحيده التى تصل بين المطار وبين معظم البلدان البعيده مثل ارميدا ..... فتوجهت هذه الحشود والذين يتكون عددهم من حوالى اربعين فردا من الرجال والنساء على السواء الى الحافله حتى يتكدسوا بها بأى شكل ممكن فالمهم هو ان يصلوا الى وجهتهم المحدده . وهنا قابل اسامه كل من يارا واسراء وامل فى الحافله فكانت امل تجلس بجواره بينما يارا تجلس فى احد الكرسيين المقابلين له فى الجزء الايمن من الحافله
وكانت اسراء واقفه تبحث عن احد المقاعد الخاليه هبائا حيث انها كانت قد امتلات جميعا بالراكبين فلم تجد لنفسها اى مكان ومن لا يجد لنفسه مكان فيجب عليه ان يترجل من الحافله وينتظر فى احدى الفنادق الموجوده بجانب المطار حتى تأتى الحافله من جديد حيث ان المشكله لم تكن فى عدد ساعات السفر ولكنها كانت فى ان الحافله كانت هى الوسيله الاولى والاخيره للسفر الى اى مكان والاكبر من ذلك انه لا توجد حافله اخرى مشابهه لها انما هى هذه الحافله الوحيده من نوعها الموجوده فيجب ان تنتظر حتى تبدأ رحلتها وتسافر مده السبع ساعات ثم تسع ساعات اخرى حتى تعود ومن ثم ضياع يوما كاملا حيث ان رحلتها القادمه تكون فى منتصف الليل ممايزيد من خطورتها فيضطر معظم المسافرين الى الانتظار الى الرحله القادمه فى الصباح .... اما فى الوضع الراهن فى الحافله فقد اضطرت اسراء الى ان تنزل من الحافله لعدم وجود مكان خالى لها ولكن اسامه رأى ذلك فلم يستطع الا ان ينهض من مقعده ويدعو اسراء الى الجلوس مكانه عى ان يقف هو طوال الرحله حتى يصلوا بسلام فرفضت اسراء فى بادىء الامر ولكنها ومع الحاحه المستمر وحاجتها الى هذه الرحله بشده وافقت على ان يستبدلوا الجلوس كل ساعتين او اقل حتى يرتاح اسامه ومع موافقته< الشكليه فقط > بدأت الحافله بالتحرك فكانت امامهم رحله طويله مليئه بالمتاعب فماذا كانت هذه المتاعب فلنراها معا ............
رد باقتباس
  #2  
قديم 09-12-2006, 03:21 AM
صورة رمزية T.DRONE
T.DRONE T.DRONE غير متصل
عضـــو نشيــــط+عضـــو متميز+ عضــو فضــى+عضو ذهبى + عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الإقامة: THE LAND OF TERROR
المشاركات: 516
افتراضي متاعب على الطريق :

متاعب على الطريق :



مرت ساعتين و الحافله تسير فى هذا الطريق المتعرج والذى يمتاز بأسوا الصفات التى ممكن ان تتواجد فى طرق العالم كله فقد كان غير ممهد ملىء بالصخور و الحفر والانحناءات الاسطوريه التى تجعل الحافله تميل حتى تكاد ان تهوى على احدى جانبيها من شده الانحناءة ومع الحر الشديد ورائحه الانفاس التى تفوح من كل شىء فى الحافله كنت الرحله عباره عن كابوس << رخم >> يرفض ان ينتهى , كما انه فى اثناء الرحله اعلن السائق زياده فى الاجره بمقدار النصف فشاعت حاله من الصخب والشغب فى الحافله من الراكبين اعتراضا على هذه الزياده الاجباريه والتى كان يعلم السائق ان الجميع سوف يدفعونها اضطرارا والا كتب على اى منهم النزول من الحافله والسير كل هذه المسافه حتى يصل الى وجهته , اما اسامه فكان من اول المعترضين ولكنه فكر قليلا فى عواقب الامتناع عن الدفع فى انه

اولا : سوف يتأخر على اخته والتى تنتظره بفارغ الصبر حتى يتم زواجها واما السبب الثانى: فى انه اذا اعترض وقام بالنزول من الحافله فسوف تضطر اسراء هى الاخرى فى النزول خاصه انه تجلس مكانه اذ ان اسامه هو الذى كان سوف يدفع مقابل المقعد التى تجلس به اسراء فلم يكن على استعداد ان يجعلها تواجه مثل هذا الموقف بنزوله و دفعها هى تذكره الحافله وحدها ومع ان هذه المشكله قد تبدو لبعض الناس بسيطه الا انها لاسامه كانت كبيره جدا فهو لم يعتد على ان يضع من وثق به فى مثل هذ الموقف , لذا فقد قبل اسامه ان يدفع الزياده ....... وبعد مرور ساعه اخرى حدثت المشكله الثانيه وقد كانت اثناء توقف الحافله فى احدى المناطق الدغلية للراحه فنزل جميع الركاب وبحث كل منهم عن شجره كبيره او صغيره حتى يحتمى بها من وهج الشمس القاتله فقد كانت بالفعل اشعه الشمس فى هذه المنطقه انما هى من قوتها تكاد ان تحرق الجلد وان تنفذ الى العظم من شدتها .. فتوجه اسامه بعد ان نزل من الحافله هو و اسراء الى شجره بعيده حتى يحتموا من الشمس وتبعهم بالصدفه كل من امل و يارا وجلسوا جميعا تحت هذه الشجره الكبيره فكانت هذه هى اول مره يجتمعون معا فى مكانا واحد بهذا الشكل وبداؤا الكلام جميعا عن صعوبه الرحله وعن مشكله زياده الاجره وعن حر الشمس القاتله حتى تعرفوا جميعا على بعض مع تقديم اسراء لاسامه على انه منقذها الذى لولاه لكانت الان فى احدى فنادق المطار منتظره حتى يوما اخر .... وبعد خمس دقائق من اتمام التعارف وجدوا جمعا من الراكبين يتجهون شمالا فقام اسامه حتى يعرف ما الذى يحدث فعرف انه هنالك بئر ماء فى هذه الناحيه يستخدمه المسافرون فى ارواء عطشهم من طول الرحله وشده الحر فذهب اسامه حتى يخبر البنات بما عرف و كان من الكرم حتى يتطوع بأن تكون مهمه احضار الماء اليهم من نصيبه ولكن الامور لم تكن بهذه الرقه معهن طويلا فما ان ابتعد اسامه حتى يحضر الماء اذا بالحافله تتحرك بسرعه مغادره تاركا ورائها حوالى خمس عشر شخصا من الرجال والنساء ورحلت . لم يدرك البعض منهم مالذى يحدث فلم يفعلوا شيئا واما من ادرك فكانت له نفس النهايه ايضا فلم يعرفوا ماذا يفعلون لقد رحلت الحافله بسائقها الجشع المحب للمال وتقريبا انه سوف يأخذ راكبين اخرين من الطريق او من البلاد المجاوره حتى يزيد من رزقه وهذه وللعلم لم تكن اول مره حتى ان من تعود على السفر بالحافله انما اصبح يعرف هذه اللعبه وعندما يترجل كل الراكبين يظل هو جالسا حتى لا تتركه الحافله وترحل , اما عن باقى الركبين فاعترض بعضهم على هذه المعامله الغير متحضره التى يعامل بها الراكبين ولكنهم لم يلبثوا ان صمتوا بعد ان هددهم السائق بأنزال كل من يعترض < لديه شىء يقوله > واكملت الحافله طريقها وتركت ابطالنا على ابواب هذه الادغال المتشابكة مهدده حياه كل من له الجرأة على تحدى قوى الطبيعه , فلم يصدق اى من المسافرين ما حدث و بعد حاله من الهستريا ومن تسمعه يعلن عن الضياع الكامل ومثلا هذه التفاهات هدأ الجميع وابدو ثلاثه حلول بعد مناقشاتهم الطويله وكانت :



اولا :ان يظلوا فى هذا المكان حتى مرور اى وسيله للمواصلات حتى تقلهم او انتظار الحافله فى اثناء عودتها

وطبعا هذا الخيارقد قوبل بالفشل حيث ان الحافله هى الوسيله الوحيده للمواصلات هنا وثانيا انها اثناء عودتها تكون محمله بالركبين فلن تتوقف لمساعدتهم فى الحقيقه



ثانيا : العوده سيرا الى المطار والذى قد بدأت منه رحلتهم وهى مسافه اربع او خمس ساعات < وربما اكثر > من السير



ثالثا : وهو السير الى اقرب بلده مجاوره وهى الشىء الوحيد الذين لايعرفوه عنه اى شىء حيث لم يعرفوا ان اقرب بلده هى بلده < ريويجى > وهى تبعد عنهم مسافه < ............ > وسيرا حوالى سته ساعات بالسرعه العاديه وهذا قبل ان يحل الليل عليهم
, فتفرق القوم فمنهم من اختار الاختيار الثانى ومنهم من اختار الاختيار الثالث حتى ان بعضهم قد اختاروا الاختيار الاول لسبب لا اعلمه حتى الان .. وتابع كل منهم رحلته اما ابطالنا فقد رجع اسامه محملا بالماء ليجد ان الحال قد انقلب 180 درجه واصبحوا فى خبر كان كما قال احد الراكبين الثائرين ولكنه لم يتعصب بل هدأ وقرر ان يفكر مع الاخرين بهدوء واخير كان ممن اختاروا الاختيار الثالث وتبعه فى هذا ايضا كلا من اسراء ويارا و امل حيث كان هو بالنسبه لهن الملجأ الاول والاخير فى هذه الرحله .......... وأنتهى الفصل الثانى من القصه تاركا معه الكثير من المتاعب ولكن هنالك دوما فرصه امل .
رد باقتباس
  #3  
قديم 09-12-2006, 03:33 AM
صورة رمزية T.DRONE
T.DRONE T.DRONE غير متصل
عضـــو نشيــــط+عضـــو متميز+ عضــو فضــى+عضو ذهبى + عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الإقامة: THE LAND OF TERROR
المشاركات: 516
افتراضي ........................


< اشعه الشمس الحارقه ودرجه الحراره المرتفعه > هذا هو الجو الذى يسير فيه ابطال قصتنا محاوله منهم الوصول الى وجهتهم التى لا يعلمون حتى كم تبعد وبالاضافه الى نسبه الرطوبه العاليه فقد كان الجو فعلا لايطاق وكان جمع المسافرين فى اول الامر بالاضافه الى اسامه والثلاث فتيات يسيرون بمحازاة الطريق التى كانت الحافله تسير فيها حتى لايضيعوا وسط هذه الادغال المتشابكه ولكنهم فى اخر الامر لم يستطيعوا الاحتمال اكثر من ذلك فقرروا ان يتعمقوا قليلا داخل هذه الادغال لعل اشجارها الكثيفه تحميهم من هذه الشمس الحارقه ولكن مره اخرى يكون هنالك اختلاف فى الرأى يفسد للود قضايا كثيره فقد اختار جمع من الرجال< التى لاتربطهم فى الحقيقه اى صله بالفتيات المسافرين الاخرين > ان يظلوا يسيروا بمحازاة هذه الطريق لاستطاعتهم بالطبع الاحتمال اكثر فى هذا الجو الحارق مما ادى الى انفصالهم عن باقى المجموعه وصغر حجمها حتى لم يبق الا اسامه والثلاثه بنات وزوج اخر من رجل وزوجته هم الذين قد اختاروا التعمق فى هذه الادغال ومع انفصال الزوجين بعد نصف الساعه عن ابطالنا اثناء المسير < بحجه اهتمامهم بأمورهم الخاصه > فلم يبق الا بطلنا اسامه ومعه كلا من يارا و امل و اسراء فى هذه الطريق المتشابكه ولكنهم كانوا قد حددوا مسار طريق الحافله الرئيسى وكيفيه اتباعه من داخل هذه الادغال ...... وبدأ ابطالنا رحلتهم فى صمت بعد الاحساس بأنهم لن يستطيعوا الوصول ابدا فى ظل هذه الظروف كما ان الفتيات قد قد ظنا سرا فى انفسهم بأنهن السبب الرئيسى لعدم اكمال اسامه رحلته مع باقى الرجال بهدف البقاء معهم وحمايتهم من اى شىء , ولكن اسامه لم يكن هنالك فى قلبه ذره واحده من الكره لأحد خاصه اذا كان بحاجه الى حمايته فى هذا الوقت العصيب .... واستمر المسير لساعه اخرى لم يتغير فيها اى شىء حتى انهم جميعا لم يتفوهوه بكلمه واحده منذ بدايه سيرهم حتى تكلمت يارا مخاطبه اياهم جميعا بهدف زياده التعارف و تحريك الجو قليلا بدلا من هذا السكون..... وكأنهم جميعا كانوا بحاجه لمن يكسر جدار الصمت هذا فبدأوا بالتكلم بحريه و تعرفهم بعضا اكثر من ذى قبل بكثير ومن حديثهم كون اسامه صوره لكل منهن فكانت امل هى الخجوله الرقيقه فيهن فكانت تتحدث بصوت خفيض وكانت ضحكاتها تكاد ان لاتسمع بالرغم من شده رقتها وكانت على خلق طيبه .... اما يارا فكانت الفتاه المرحه فيهن الممتلىء بالنشاط والحيويه خفيفه الظل اما اسراء فكانت صاحبه الشخصيه القويه فيهن وتتحدث بطلاقه وعلى وعى بكافه المعلومات والاحداث فى وقتهم الحالى بالاضافه الى نسبه من التكبر او بالنسبه اليها درجه من الكبرياء والاعتزاز بالنفس فهى كانت تعلم جيدا من هى ومن تخاطبه ...... ومع اختلافاتهم واختلافات شخصياتهم الا انهم كونوا جميعا مع بعضهن صداقه كبيره ...... و بعد ساعه اخرى من السير فى هذه الادغال فاذا بهم يواجهون ينبوع ماء صغيرا تكاد تكون مياهه راكده ومع فرحتهم بهذا الينبوع كثيرا الا ان اسامه قد ارتابه الشك فيه وفكر فى شىء اخر يتعلق بمصيرهم الحالى فكان يفكر فى كيفيه وجود هذا الينبوع فى الطريق الذى كان من المفترض انه موازيا لطريق الحافله ولكنه قرر الا يخبر الفتيات بهذه الشكوك حتى لا يؤثر عليهم تأثيرا سلبيا فى املهم للوصول الى اقرب قريه .... وهاهم ذا قد قرروا ان يأخذوا قسطا من الراحه حتى يستطيعوا ان يكملوا سيرهم ..... وبعد حوالى النصف ساعه قام اسامه و معه الفتيات بعد ان اخذن قسطهن من الراحه واكملوا طريقهم مع اضافه صغيره اقترحها اسامه وهى السير فى اتجاه طريق الحافله للتاكد من اتجاههم وبعد مرور نصف ساعها اخرى من السير وسط هذه الادغال المتشابكه تأكد اسامه من شكوكه ......نعم فلم يكن طريق الحافله موجود او له اى اثر حتى لقد اخطأوا فى حساباتهم الا وهى ان الطريق انما يمتد الى الامام دائما وصولا الى القريه المجاوره . ولكنه لم يكن فقد سلك الطريق انحناءة حول هضبه صغيره او منطقه مرتفعه ما فغير من مساره مائه واربعين درجه متجها الى الغرب بينما ابطالنا كانوا لايزالون يسيرون شمالا لحوالى الساعتين حى الان غير عالمين بما حدث ولكنهم الان علموا كل شىء ومع علو نظره القلق تليها نظره اليأس على وجوه فتياتنا الا ان اسامه كان لا يزال فى قلبه امل فى ان يصل بهن الى بر الامان خاصه انهن اصبحن امانه فى رقبته ...... ومع رجوعهم الى مسارهم الاول لانهم لم يعلموا اى الاتجاهات قد اتبعتها الحافله حتى حل الليل عليهم بسرعه لم يدركوها خاصه وان حاله الجو لم تختلف كثيرا عما كانت عليه فى النهار فوجد ابطالنا انهم بحاجه الى النوم حتى يستطيعوا ان يبداوا مسيرتهم غدا باكرا فاجتمعت الفتيات تحت شجره كبيره بينما اوقد اسامه النار فى بعض قطع الخشب التى وجدها فى الجوار بواسطه علبه الثقاب التى كان يحتفظ بها وكان بالطبع اسامه هو مستلم فتره المراقبه الاولى والخيره ايضا وحتى الصباح فلم يستطع ان يقبل على نفسه ان ينام تاركا احدى الفتيات تسهر لحمايته .... وظل اسامه طوال الليل مستيقظا وجالت فى راسه مئات الافكار التى تبقيه مستيقظا وتمنعه من النوم وكان اخرها هو كيف انتهى به الحال فى هذه الادغال المتشابكه بعد ان كان فى الحافله وعلى بعد ثلاثه ساعات فقط على رؤيه اخته مريم التى اشتاق اليها كثيرا ؟؟؟؟؟؟؟ فدارت فى عقله تفاصيل هذا اليوم من اول وصول خطاب اخته مريم له وحتى هذه اللحظه فأحس ان كل هذه الاحداث انما استغرقت سنينا من عمره وليس فقط يوما واحد ....... ومع انقضاء الليل وطلوع فجر يوم جديد تأتى معها نهايه هذا الفصل عسى ان يحمل النهار الجديد اخبار حسنه ....
رد باقتباس
  #4  
قديم 09-12-2006, 03:53 AM
صورة رمزية T.DRONE
T.DRONE T.DRONE غير متصل
عضـــو نشيــــط+عضـــو متميز+ عضــو فضــى+عضو ذهبى + عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الإقامة: THE LAND OF TERROR
المشاركات: 516
افتراضي شمس , مسيره , ادغال

اشعه الشمس تغمر المكان بسرعه ساقطه على وجه فتياتنا يارا واسراء واخيرا امل تجبرهم على انهاء نومهم اللذيذ والاستيقاظ فى اسو ء حال ليجدوا اسامه وقد ثقل جفنيه ولكنه ظل يقاوم طوال المساء حتى لا ينام فلم يستطيعون ان يفعلن له شىء غير ان يبدأوا معه بعض الاحاديث الشيقه حتى تنسيه النوم وفعلا وبعد مضى عشره دقائق من التحدث معهم رجع اسامه الى حالته الطبيعيه متناسيا حاجته الى النوم بالاضافه ان اسامه كان قد فتح معهم موضوع هذه الرحله من اولاها وحتى الان وكيف تطورت الاحداث بالنسبه اليهم حتى يجدوا انفسهم فى هذه الادغال المتشابكه فقال اسامه انه لم يكن يتخيل ان يحدث له هذا على الاطلاق فهو مجرد محاسب بشركه <...> وليس واحدا من ابطال القصص والافلام حتى يجد نفسه فى رحله سافارى استكشافيه بدون اى طعام او شراب او حتى ادوات مساعده فأى قصه او فيلم هذا التى يقوم ابطاله برحله مثل هذه بدون عدتهم وعتادهم ....فوافقوه على كلامه زاكره كلا منهن ظروف سفرها الى هذه الدوله لظروف خاصه او زياره مهمه لشخص ما وفى اثناء سيرهم كانوا كل ساعه او اكثر يتجهون الى الغرب مره اخرى حتى يبحثوا هباء عن طريق الحافله الذى اصبح فقط فى خيالهم وليس له اى وجود الان ثم لا يلبثوا ان يعودوا مره اخرى الى اتجاههم الاصلى ويستغرق هذا الامر حوالى الساعتين او اكثر ولكن من قال ان الساعات هنا فى هذه الادغال المتشابكه لها نفس التاثير التى تؤثر به عندنا ونحن فى بيوتنا وننعم بكل لذات الحياه المتاحه ......لا, ان لها تاثيرا مختلف اخر فهى تعطيك الاحساس بانها لاتنتهى ابدا ولا يخبرك مقياس الوقت الحقيقى الا جوعك وحتى هذا ايضا فى مثلا هذه الحراره وهذا الجو قد يخطىء احيانا كثيره وخاصه اذا لم تكن قد اكلت شيئا منذ البارحه مثلا ابطالنا الاربعه الذين ولبرهه من الوقت بل فى الحققيه لمده ثلاثه ساعات او اقل او اكثر قليلا قد ابتعدوا عن مسارهم الاصلى والفرعى ايضا انهم الان يبحثون عن شيئا يستطيعون اكله انه يبحثون عن اى شجره مثمره حتى يأكلوا من ثمارها فلا يعقل وجود كل هذه الاشجار المتشابكه وكل هذه الاوراق الكثيفه بدون ثمار صالحه للاكل .. وها قد وجدوا القليل منها وكانت ثمار تشبه البرتقال ولكنها مالحه الطعم ولكنهم لم يكونا فى وضع اختيار فتناولوها كما انهم اخذوا منها القليل لرحلتهم وفى اثناء الرحله و على مدار هذه الثلاثه ايام والتى بدات كانها سنوات طوال ظهر هذا الشىءالعجيب بين الثلاثه فتيات وبين اسامه نعم لقد بدأ أعجابهن به فقد كان بالنسبه اليهم بطلا كبير واسطوريا ايضا يتمتع بالعديد من الصفات التى تجعله فارس احلام كلا منهن فبالنسبه لامل فهو الوحيد الذى استطاع ان يخرجها من جو الهدوء والسكينه والخجل الى التحدث بحريه و الضحك بصوت تهتز له القلوب ايضا من رقته اما يارا فكان هو الوحيد ايضا الذى استطاعت ان تتحدث معه بصدق وجديه واحست براحه كبيره لفعل هذا ذلك لانها طوال حياتها كان مرحها وخفه ظلها انما يمنعان الاخرين من التحدث معها على محمل الجد او بصراحه واما اسراء فقد وجدت فيه فارسها الاسطورى الكبير فكان اسامه مثقف جدا فى كل شىء واستطاع ان يتناقش معها ويقنعها ايضا بوجهات نظره هذا لانه كان متحدث لبق على خبره و درايه بما يقوله كما انه جعلها تحد من كبريائها قليلا والتحدث معه بحريه بل وبتواضع ايضا فأصبح اسامه الان هو فارس احلام الثلاثه فتيات واصبحنا يحبنه حبا كبير حبا وكانه نبع منذ وقت ولادتهن ......ولكن السؤل هنا اى الفتيات يحبها اسامه ؟؟؟؟؟؟ فلم يعرفوا ابدا فقد كان حسن المعامله مع ثلاثتهم بل ويعاملهم جميعا بأنصافا ايضا ولم يظهر حتى الان اى اشاره لاحداهن يبادلها فيها مشاعر الحب التى يحسها
فكيف سوف تكون الاحوال الان بعد ان عرفت الثلاثه فتيات ايضا حب كلا منهن الى اسامه لقد تعقدت الامور كثيرا بالنسبه للفتيات وظهرت علامات واثار الغيره عليهن فى كل فعلا من احداهن او رده الفعل من اسامه تجاهها اما اسامه فقد احس بما يجرى ولكنه لم يعلق او حتى يظهر اهتمامه او حتى معرفته بهذه الامور الا انه كان يجىء عليه الليل ايضا ويكون وحيدا بعد نوم الفتيات ويفكر فى هذا الموضوع جيدا . فهو لم يتزوج حتى الان كما ان حياته بالفعل فارغه وبارده وتحتاج الى من يشعل فيها نار المحبه حتى تضىء.... أصبح يفكر فى الثلاثه فتيات والمقارنه بينهن فى جميع صفاتهن ولكنه كان يرجع مره اخرى معاتبا نفسه فى عدم جواز تفكيره هذا فى هاتى الفتيات بل و انه من غير المفترض بالرجل المحترم بأن يقارن بين الاشخاص فى هذه الاشياء فكلا منا له صفات وله عيوب ومن غير الائق ان تفكر فى عيوب هذا الشخص وتجعل منها سببا حتى تبعده عنك او حتى تختار شخصا اخر . لقد علم هذا جيدا وكان يمنع نفسه من التفكير بالرغم من ان عقله كان يأخذه لا اراديا الى هذا التفكير فكان يقول فى نفسه بأنه من المفترض ان يكون لكل شىءفى عالمنا هذا قرينا له او توام عمره او شريك حياته فكيف ان الثلاثه فتيات يفكرن فيه وتتمنى كل واحده فيهن ان يكون لها فهل يكون هذا عدلا اذا ماختار واحده منهن وكسر قلب الفتاتين الاخرتين لم يكن يعرف حل هذه المعضله بالرغم من تفكيره الطويل فى هذه المسئله كل ليله لمدة هذه الثلاثه ايام بلياليهم ولنذكر هنا انه ايضا لم يكن ينام فى هذه الليالى .. فنعم لقد ظل اسامه بدون نوم لمده هذه الاربعه ايام بأسثناء دقائق نومه الخفيف اثناء راحتهم من المسير حتى انه لم يكن يستطيع فى اخر الامر الرؤيه بوضوح و بالاضافه الى تفكيره المتواصل فى امر هاتهى الفتيات فأصبح فى اخر الامر جسده وعقله بحاجه الى راحه طويله لقد كانت رحلتهم هذه متعبه جدا وخاصه اذا كنت انت فى مكان اسامه حيث كان يتسلم هو جميع الاعمال الشاقه لقد تعب جدا وكان يعرف هذا ولكنه لم يكن يترك لنفسه اى فرصه فى الراحه خوفا على سلامه الفتيات فلم يظن انهن بأستطاعتهم العنايه بأنفسهن هنا فى هذه الادغال الصعبه وفى هذه الطريق التى حتى هو لا يعرف الى اين تؤدى .. وباستكمال المسير لاحت فى الافق ملامح قريه او بلده صغيره ولكنها ومع ذلك مازالت بعيده ولكنها منحت الامل برؤيتها الى اسامه و الثلاثه فتيات فعلت البسمه على شفاههم ودبت فى اجسادهم النشاط والحيويه للوصول الى هذه القريه التى سوف تكون المعنى الكامل لانقاذهم من هذه الادغال وما سببته لهم من ضعف وجوع وعطش شديد ولكن اسامه لم تدب فى جسده هذه الحيويه او النشاط التى نتحدث عنهم لايعلم لماذا ولكنه احس فى داخله بان جسده قد استنفذ كافه مخزون الحيويه والنشاط لديه ولكنه ايضا لم يمانع لقد اقترب على تحقيق هدفه الاول والاخير وهو ايصال هذه الفتيات الى بر الامان ووصوله هو ايضا لهذه القريه املا فى استكمال رحلته والوصول الى بلده اخته مريم الغاليه حتى يستطيع ان ينهى مراسم زواجها من هذا الشاب التى وافقت عليه وها هم الان يسيرون فى اتجاه هذه القريه واثناء سيرهم سمعت يارا صوت مياه بالقرب فاخبرت الجميع واتجهوا معا اليه فاذا به نبع من المياه العذبه التى من المفترض ان تكون هذه القريه تستخدمه فى معيشتها فذهبت الفتيات لتشرب بينما استلقى اسامه تحت شجره كبيره غير قادرا على الحراك اكثر من هذا . لقد اصبحت عينيه تغلقان من كثره التعب واصبح جفنيه بغايه الثقل بحيث لا يستطيع اقوى الرجال ان يرفعهما فنظرت له الفتيات واشفقنا عليه من كثره ما تحمله من اجلهن طوال هذه الرحله القاتمة لقد تعب كثيرا وبمقدار ما تعب زاد حب الفتيات له اكثر من ذى قبل فلقد اثبت فعلا انه رجلا بكل المقاييس رجل تتمناه كل واحده منهن بل كل فتاه فى العالم ولكنهن وحتى الان لم يعرفوا على من وقع اختياره فكن يعرفن ان واحده فقط منهن هى التى سوف تنعم بباقى حياتها مع هذا الرجل الاسطورى ولكنه وحتى الان لم يقرر ايضا من هذه الفتيات الرائعات سوف يختارها شريكه لحياته انه يعرف انهن الثلاثه مختلفات تماما ولكن كيف يختار بينهن واحده وعلى اى اساس لم يكن يعرف بل ترك القضاء فى هذه المسئله الى القدر حتى يحدد من منهن ستكون شريكته على انه كان يعرف جيدا ان قدره مكتوب من قبل وهو الان انما يعيشه فقط وليس بأستطاعته ان يغيره فأرتاح قلبه كثيره عندما راوداته هذه الفكره فقد كان يخشى ان يفعل شىء خاطىء يفسد به حياته الماضيه او المقبله .. وبينما انتهت الفتيات من الشرب من ماء هذا النبع العذب نادين على اسامه حتى يأتى ويشرب قليلا من الماء عله يصبح افضل حالا حتى انهن اقترحن ان يذهبا سويا الفتيات فقط للبحث عن ثمار للاكل يحضرونها لاسامه كهديه على مافعله لهم طوال هذه الرحله ومع ان اسامه قد رفض بشده ذهابهم وحدهن الا انهم اصروا على ان يذهبوا . وبالفعل ذهبن وتركن اسامه وحده فأتجه ببطء من ماء هذا النبع وبدأ يرشف جرعات صغيره ثم جرعات اكبر حتى يروى عطشه ثم انه بدا فى غسيل وجهه بالماء حتى يضفى قليلا من الانتعاش الى نفسه ولكنه لم يلبث ان شعر بثقل جفونه يعاوده مره اخرى داعيا اياه بالنوم والاستراحه قليلا فالقريه انما اصبحت اقرب من ذى قبل بكثير ولم تعد هنالك حاجه للاسراع بعد الان ...........

وهناك كان ينتظره .........

التعديل الأخير كان بواسطة : T.DRONE بتاريخ 09-12-2006 الساعة 08:38 AM.
رد باقتباس
  #5  
قديم 09-12-2006, 08:37 AM
صورة رمزية T.DRONE
T.DRONE T.DRONE غير متصل
عضـــو نشيــــط+عضـــو متميز+ عضــو فضــى+عضو ذهبى + عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الإقامة: THE LAND OF TERROR
المشاركات: 516
3 النهاية

ينتظره منذ زمن طويل بل وفى الحقيقه يتتبعه منذ عده ليالى بل منذ اول لياليه فى هذه الادغال المتشابكه فمن قال انها خاليه من هذا النوع من الوحوش الكاسره فها هو احدهم يستعد للانقضاض على اسامه من الخلف ويعتمد على عدم انتباهه الكامل بل ومعرفته واحساسه القوى بضعفه الشديد فى هذا الوقت . هذا الوحش الذى لم يسبق له ان تقاتل مع اى رجل او امراه او حتى طفلا الا و تغلب عليه والحق به الهذيمه فى اخر الامر مهما طال قتاله وقوة تحمله وبأسه الشديد ... فهذا الوحش انما هو اسطورى فكم هزم من صيادين وملوك وفرسان ايضا فقد اثبتت سلالته على مر العصور انها لاتهزم ابدا مهما طال الوقت فهل عرفتموه ؟؟؟؟



لقد عرفه اسامه واحس به ولكن وفى حالته هذا كان الفوز عليه مستحيلا ......................



لقد اقترب هذا الوحش بهدوء من اسامه بينما هو يشرب ومولى ظهره اليه اقترب بخفه لم يسبق لها مثيلا انه حتى لم يصدر اى صوت عند عبوره على هذه الاوراق الجافه واقترب اكثر واكثر حتى اصبح خلف اسامه بمسافه صغيره .وها هو الان ينقض عليه من الخلف بقوه ولكن بهدوء ايضا فلم يسمع اى صوت لانقضاضته فيحكم غرس انيابه فى عنقه محتويا اياه بكلتا يديه متشبثا بمخالبه بقوه فى جسد اسامه والذى ومع قوه هذا الوحش الكبيره لم يستطع ان يقاوم .لقد حاول ولكنه كان فى اضعف حالاته لقد قاوم بكل ماتبقى فى جسده من قوه ولكنه وفى اخر الامر لم تكتب له الا الهزيمه وها هو الان يسقط فى ماء النهر العذب غير مدرك لما يدور من حوله وهنا قام الوحش من فوقه بعد ان حقق ما يريد وزئر زيئرا عاليا احتفالا بأنتصاره وهنا وهنا فقط جاء من بعيد هذا المخلوق الاخر انه صديق الوحش الكاسر على ما اعتقد ولا توجد عنه اى معلومات اخرى الا انه لم يسبق لاى بشر فى اى مكان ان تكتب له رؤياه الا وتكون مره واحده وتكون هى اخر مايفعله فى حياته فأتجه الى اسامه وهو ملقى مغشيا عليه فى الماء ثم نظر نظره الى الوحش الكاسر وكأنه يقول له لقد انتهت مهمتك الان وبدأت مهمتى انا و اتجه الى اسامه و..............................

و شهدت هذه اللحظه انتهاء حياة اسامه ... هذه الحياه التى كانت حافله بصفات جميله كثيره بعضها او اكثرها ايضا اصبحوا طى النسان وسقطوا من قاموس الرجال فى الوقت الحالى ,كما شهدت هذه اللحظه ايضا الحل الوحيد لحب هذه الفتيات الرائعات الى بطلنا اسامه وعدم استطاعته مبادله ثلاثتهم هذا الحب القوى او حتى اختيار احداهن وترك الفتاتين الاخرتين فلم يكن هذا اسامه ولم تكن هذه صفاته .....وها قد عرف الان اسامه مالمقصود بأن يكون لكل شخصا منا شريك حياته واحد وكيف انه لم يكن مقدار له فى اخر الامر ان يكون شريك حياة اى من هذه الفتيات حتى لا يكون هذا ظلما بالنسبه للفتاتين الاخرتين وها قد رحل اسامه وحتى فى رحيله كان ومازال رجلا بمعنى الكلمه .

و الى هنا تنتهى قصتنا وارجو ان تكون قد حازت اعجابكم



T.DRONE
__________________
THE RAPID WOLVEREN

BE A MAN
JUST LIKE BENOIT WAS

التعديل الأخير كان بواسطة : T.DRONE بتاريخ 09-12-2006 الساعة 08:45 AM.
رد باقتباس
  #6  
قديم 09-12-2006, 09:28 AM
صورة رمزية رهام
رهام رهام غير متصل
عضـــو نشيــــط+عضـــو متميز+ عضــو فضــى+ عضو ذهبى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 362
افتراضي

ماشاء اللة عليك .....دة كلة قصة تلاقيك عصرت مخك الين ما طلعت بس تسلم ايدك على الحلوة دية ....والى الامام
__________________
.. ابتسم..
رد باقتباس
  #7  
قديم 09-12-2006, 09:42 AM
صورة رمزية أبــو الليل
أبــو الليل أبــو الليل غير متصل
مشرف قسم ابداعات الاعضاء

 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الإقامة: مصر المحروســـة
المشاركات: 685
افتراضي

انا قريت جزء منها وحلو اللي انا قريته بس القصه طويلة وعاوزة قعده وانا مش هقدر اديك رد الا لما اكملها واوعدك بكرة اكملها وارد عليك
ومبدئيا تسلم الايادي وشكرا على المشاركه الحلوة
__________________

على إسم مصر .. التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا إسم مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
رد باقتباس
  #8  
قديم 09-12-2006, 01:25 PM
صورة رمزية askandrany
askandrany askandrany غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الإقامة: فى بنت الاسكندر
المشاركات: 2,552
افتراضي

بس النهايه حزينه اوى يا مان

طب كان يعمل زى الحج متولى احسن

ميرسى يا مان
رد باقتباس
  #9  
قديم 09-12-2006, 05:48 PM
صورة رمزية Mr.DeStRoYeR
Mr.DeStRoYeR Mr.DeStRoYeR غير متصل
عضـــو نشيــــط+عضـــو متميز+ عضــو فضــى+عضو ذهبى + عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 1,251
افتراضي

تمام يا غالي
سردك تميز كتير عن المره اللي فاتت
تسلم ايدك وفي تقدم ان شاء الله....
__________________
Truble_X
رد باقتباس
  #10  
قديم 09-13-2006, 12:17 AM
صورة رمزية T.DRONE
T.DRONE T.DRONE غير متصل
عضـــو نشيــــط+عضـــو متميز+ عضــو فضــى+عضو ذهبى + عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الإقامة: THE LAND OF TERROR
المشاركات: 516
افتراضي

شكرا يا رهام وربنا يخليكى ليا يا جميل عشان قددارتى انا تعبت قد ايه فى القصه دى وتسلم ايديك انتى على ردك الجميل .


ماشى يا استاذ ابو الليل مستني انك تقراها ولما تخلصها تبقى تقولنا ايه رايك ياباشا ومكنش لازم توعد يعنى لان الرجل بيتعرف من كلمته والا ايه ؟ الله يرحم اسامه وشكرا ياباشا على اهتمامك .

الى AKANADRANY:وانا اعمل ايه بس ياباشا مش عشان ابين ان الصفات دى مبقتش موجوده فى كتير من شبابنا ورجالنا فى وقتنا الحالى وانى عقبال مدورت على واحد فيه كل الصفات دى كان خلاص البقاء لله وبعدين الحج متولى تقريبا مكنش راجل قوى يعنى لما كان عايز يتجوز البنت اللى ابنه بيحبها ,..... شكرا على اهتمامك يا مان ومشرف الموضوع


MR DESTROYER : شكر ياباشا على درجه التميز دى ويارب تكون القصه عجبتك والمهم بس ان الى الامام دى متكنش لاقرب حيطه او عمود بس ربنا يستر ومنور الموضوع يامان

شكرا ليكم كلكم على اهتماكم

T.DRONE
__________________
THE RAPID WOLVEREN

BE A MAN
JUST LIKE BENOIT WAS
رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة



الساعة الآن: 06:52 AM.

Tags:-افلام,اغانى,تحميل اغانى,تحميل افلام,تحميل فيلم,تحميل اغنية,الجديد,الجديدة,تحميل البوم,طرب,صور,صور الفنان,صور الفنانة,موقع فيلم,العاب,لعبة,تحميل لعبة,برنامج,تحميل برنامج,رقص,فيديو كليب,تحميل كليب,تحميل فيديو,بلوتوث,صور الفنانة,فضائح,فضيحة,فضائح فنية,صور الفنانات

مواقع دردشةمواقع افلامرسائل مواقع بناتصورتحميل العاب بناتمواقع اغانىمواقع اسلامية افلام عربية
2009اقسام الدليلمواقع صورمواقع برامجمواقع العابمواقع فيديومواقع شاتدليل مواقع افلام اجنبية

Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2009