![]() |
--الوصول السريع للأقسام--
دردش مع اصحاب كول واتعرف على احلى بنات وشباب الان!!!!
ملحوظه هامة:- لايمكنكم المشاركه وقراءه المواضيع مع اصحاب كول الا بعد الإشتراك بالمنتدي
::للإشتراك بالمنتدي اضغط هنا:: (من فقد عضويته او الباص ورد الخاص به هنا )
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الفراشة الصغيرة
![]() لم تتخيل الفراشة الصغيرة أنها ستبتعد عن منزلها هذه المسافة ... همست لصاحبتها ، يجب أن نعود ، أمي نبهتني ألا نخرج من المزرعة .. تعالت ضحكات الرفيقة : جبانة ، اعلم انك جبانة .. هيا .. تعالي سأريكِ زهرة عذبة العطر حاولت ألا تستجيب لنداء رفيقتها لكنها لا تحب أن يقال عنها جبانة ، انطلقت مع رفيقتها حتى وصلتا لزهرة تفوح منها رائحة طيبة .. تمايلت الفراشة إعجابا برائحة الزهرة ، وتلك الألوان الجميلة التي تزين صفحاتها ، نعم يبدو عسلها طيب الطعم .. نظرت الفراشتان لبعضهما وانطلقتا كصاروخ موجه لقلب النبتة ، وانغمستا بين ثناياها تلتهمان قطع العسل المتناثرة بين زوايا حبيبات الطلع بنهم وشره ... نسيت الفراشة الصغيرة نصيحة أمها : إياك الابتعاد عن حدود المنزل ، إياك الاقتراب مما لا تعرفين أصله .. نسيت كل شئ إلا طعم حبيبات العسل .. بينما استغرقتا بالتهام طعامهما المفضل سادت السماء ظلمة غريبة .. رفعت الفراشة الصغيرة رأسها بعد أن انبئتها قرون الاستشعار بخطر قريب ، ورأت الكارثة .. أوراق الزهرة ترتفع بهدوء ، هدوء شديد في محاولة لضم فراشتان حسناوان اكتشفتا انهما ضحية فخ نصبته الزهرة لهما لتكونا وليمة دسمة لمعدة جائعة !! حاولتا التملص لكن الأوراق تضيّق الخناق عليهما حتى بات الموت وشيكا .. بدأ الاستسلام يدب فيهما إلى أن مُدّت ورقة صغيرة في قلب الزهرة تمسكتا بها جيدا لتنقلهما لجانب بعيد عن الخطر .. بتعب نظرت الفراشة الصغيرة لمنقذها ، كانت أمها ، ابتسمت بتعب شاكرة ، كان آخر ما سمعته من أمها : خبرتني جاراتي الفراشات أنكما ذهبتما باتجاه آكلة الحشرات ، فلحقتكما .. باتت تستسلم للنوم ولسانها يردد بثقل : أخر مرة يا أمي .. آخر مرة
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها * جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر * منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة * احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك * عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا * احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود * عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل * علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟ * متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير * مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل * لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك * من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا * عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا * انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا * من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين (مصر) يعنى دة موضوع رجالى روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى * ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة * ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة * ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة * إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة **** وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أنا النمر
![]() خَرَجَ الأرنَبُ الصغيرُ لأولِ مرةٍ باحِثاً عَنْ طَعَامٍ و شَرابٍ له ، بعْدَ أنْ استأذنَ منْ أمِّهِ، وأثناءَ الطَّرِيقِ قالَ في نفْسِهِ: لنْ أنسَى وصيةَ أُمِّي أبداً : " أن آخذَ حَاجَتي فقط وألا أعْتدي على أحدٍ ". قطَعَ مَسافةً قَصيرةً في الغَابةِ ، أعْجَبتهُ الأشجَارَ والأزْهارَ الجميلَةَ ، فتابَعَ سَيْرَهُ يَتَفَرجُ على الْمَنَاظِرِ الْخلابَةِ ، شَعَرَ بالأمَانِ فقطَعَ مسافةً أطولَ .. بالقربِ مِنَ الصُّخُورِ العَاليةِ صَادَفَ مَجْمُوعةَ ثعَالبٍ تَلْعبُ و تَمْرحُ ، اقتَربَ منها بهدوءٍ ، فسألَه رئيسُها: مَنْ أنتَ أيُّها القادمُ؟ أجَابَ الأرنبُ الصَّغيرُ مستغرباً: ألا تَعْرفُني ؟! ردَّ رئيسُ الثعالبِ : كيفَ أعرفُكَ دونَ أنْ أراكَ مِنْ قبلُ ؟! أجابَ الأرنبُ بثقةٍ : أنا النَّمِرُ. حَدّقَ فيه رئيسُ الثَّعالبِ بحذرٍ، ثم ابْتعدَ عنْه قليلاً ، فكّرَ في نفسِهِ ، وقالَ : لو لمْ يَكنْ بالفعلِ النمرُ الشجاعُ لما تَجرَأََ وحضَرَ إلى مَجْمُوعتِنا الكَبيرةِ متحدِياً قُوتنا . اقترَبَ رئيسُ الثعالبِ من البَقيةِ ، و أخبَرَهم بالخطرِ المحدقِ بهم ، وطَلبَ منْهم الهروبَ مباشرةً و النجاةَ بأنفسِهم مِنْ هَذا الوحشِِ الذي سمعُوا عَنْ قُوتهِ كثيراً ، ففرُوا هَاربينَ ، ليبقى الأرنبُ وحيداً . لَعِبَ الأرنَبُ الصَّغيرُ قَلِيلاً ، وتَناوَلَ حاجتَهُ مِنَ الخُضَارِ الْمَوجودِ في الْمَكانِ ، ومضَى في الغابةِ يستمتعُ بجمالِها. بَعْدَ أنْ قَطَعَ مَسَافةً قَصِيرةً ، صَادَفَ مَجمُوعةَ غزْلانٍ تستريحُ بالْقربِ مِنَ الْبُحيرةِ ، اقتَربَ منْها بهدوءٍ وشجاعةٍ، تفاجأتْ به ، فهَبَّ رَئِيسُهم وسألَهُ : مَنْ أنتَ أيها القادمُ إلى وَاحةِ الغُزلانِ ؟ أجَابَ الأرنبُ بثقةٍ: أنا النمرُ. خَافَ الرَّئيسُ ، ابتَعدَ عنْه ، وأخْبرَ الْبقيةَ بأمرِ هذا الوحشِِ الكاسرِ ، وطلبَ منْهم النجاةَ بأنفسِهم، فهربوا ، ليجدَ الأرنبُ الصغيرُ نفسَهُ مرَّةً أخْرَى وحيداً، استراحَ قليلاً في الْواحةِ ، ومضَى. صَادفَ في طريقِ عَودتِهِ إلى مَنزلِه وحشاً كبيراً ، مَرَّ بجَانبِهِ ، سلّمَ عليه بهدُوءٍ واطمئنان ٍ, وتابعَ سَيْرَهُ ، استَغربَ الوحشُ تصرفَهُ ، وعدمَ الخوفِ منه، وقالَ في نفسِهِ: لمَاذا لمْ يخفْ منِي ؟! أسْرعَ الْوَحشُ ولَحِقَ بهِ ، استَعَدَ لضربِهِ مباشرةً، لكنهُ انتظرَ ، وفَكرَ : أريدُ معرفةَ سِرَّ شجاعتهِ. اقتَربَ منهُ ، وطَلَبَ أن يتَوقْفَ ، فوقَفَ ، ونَظَرَ إلى الْوحشِ الكاسِرِ باحتِرامٍ ، وسألَهُ ماذا يُرِيدُ منه ، ولماذا لَحِقَ بهِ ، لم يُجبْهُ الْوحشُ الْكَاسِرُ، وسألهُ غاضباً: مَنْ أنتَ أيُّها المسكينُ؟ نَظرَ إليه الأرنبُ الْصَّغِيرُ باعتزازٍ ، معتقداً أنه سيهربُ منه كما هربتْ الثعالبُ و الْغزلانُ دونَ أنْ يُفكرَ بالسََّببِ ، وأجابَ: أنا النمرُ. ضَحِكَ الوحّشُ سَاخِراً ، وسَألَ منْ جَدِيد: هلْ تَعرفُنيْ أيُّها الصغيرُ؟ لا أعرفُ أحداً في هذه الغابةِ. سألَ الوحشُ: ألا تعرِفُ مَن ْ هو النَّمِرُ؟ ردَّ الأرنبُ الصَّغِيرُ بثقةٍ: أنا ، أنا النمرُ . استغربَ الوحشُ ثِقتَه الزَّائدةِ ، وسألَهُ: مَنْ قالَ لكَ ذلكَ؟ أجابَ الأرنبُ الصَّغِيرُ: أُمِّي، أُمِّي هي التي قالتْ لِي، وطلَبتْ مني أنْ أحترمَ الآخرين. هزَّ الْوحشُ رأسَهُ ، وقالَ: هيّا معي إلى أُمِّكَ. ذهَبا إلى بيتِ الأرنبِ ، وعندمَا وصََلا ارتعبَتْ الأُمُّ، وقالتْ في نفسِها: لقد جَلَبَ لي ابني معَه الهلاكَ. اقتَربَ الابنُ ، وأشارَ إلى أُمِّهِ ببراءةٍ: هذه هي أمِّي . سألَها النَّمِرُ: لماذا أسميْتهِ بهذا الاسمِ؟ ارتبكَتْ ، ثم بكَتْ ، استغربَ ابنُها سببَ بكائِها، كررَ النمرُ السُؤالَ، فأجابتْ: حباً بك أيُّها النمرُ الطَّيبُ، لم أجدْ اسماً أجْملَ مِنْ اسمِكَ أُسمِي به ابني الغالِي . حَكَى الأرْنبُ الصَّغيرُ لَهما ما جَرَى معه بالتفصِيلِ ، وفهمَ منْ أمَِّهِ ، لماذا هَرِبتْ منْه الثّعالبُ والغزلانُ ، ارتَاحَ النَّمرُ للحِكايةِ ، وقَبِلَ بتبرِيرِ الأمِّ الذَّكِيَةِ ، ثم شَكرا النَّمِرَ على قبولِه بأنْ يكونَ صَدِيقاً دائماً لهما. قالتْ الأُمُّ : لولا اسمُك الجميلُ الذي أوحَى لهم بقوتِك لقتلوا ابني . فَهِمَ النَّمِرُ حكايةَ الأُمِّ التي تحبُّ ابنَها كثيراً ، وتحترمَ قوتَه ، وقَالَ: أحسنتِ أيُّها الأُمُّ، وأنا مستعدٌ دائماً لمساعدتِكما. فَرِحَتْ بكلامِهِ، شكَرتْه مرَّةً أخرى ، ضمَّتْ ابنها ، وهي تُراقِبُ النَّمِرَ الذي رَاحَ يَبتعِدُ عنْ مَنزلِها راضِياً .
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها * جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر * منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة * احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك * عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا * احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود * عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل * علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟ * متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير * مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل * لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك * من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا * عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا * انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا * من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين (مصر) يعنى دة موضوع رجالى روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى * ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة * ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة * ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة * إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة **** وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب |
|
#3
|
||||
|
||||
|
حسن,الجمل العطشان
بينما ارتفعت الشمس خلف المسجد الكبير في وسط مدينة الحجر البيضاء، كان أمير يضع آخر ما تبقى من الأكياس المحاكة والمصنوعة من صوف الغنم على سنام جمله حسن. كانت السماء تشتعل من الحرارة بألوان حمراء، زهرية وبنفسجية وبرتقالية. نظر الجمل حسن إلى السماء ليرى جمال ألوانها صباحاً، ونظر إلى سنامه المحمل بالأكياس. كل كيس مليء بالبهارات والزيوت العطرية والحجار الثمينة. كلها سيحملها مع صاحبه إلى القرية البعيدة خلف الصحراء الحارقة. بدأ صاحبه بربط قوارير الجلد المليئة بالماء البارد ثم صعد ليجلس. ركل جمله ليبدأ السير، وبدأت الرحلة باتجاه الصحراء الملونة التراب تاركان أشجار النخيل التي تملأ الواحة. تمنى حينها الجمل حسن لو أنه شرب المزيد من الماء قبل ترك المكان؛ فقد كان يشعر بالعطش. كانت شمس هذا الصيف حارقة مسلطة عليهما، خلال هذا الوقت تناول أمير الماء العذب المنعش ليشرب عدة مرات. عادة لا يحتاج الجمل للشرب بشكل متكرر، ولكن حسن لم يكن كغيره من الجمال، كان دائم العطش. وفي كل مرة يشرب فيها أمير، تمنى الجمل حسن لو أنه يتمكن من الحصول على بعض هذا الماء البارد. كانت الشمس تسطع على كل جوانبه فيشعر بحر شديد، ولهذا فقد كان ينتظر اللحظة التي يبتعد فيها نظر أمير فيتناول حسن الماء بلا أن ينتبه صاحبه. بعد أن سارا لساعات متعددة، أصبح حسن في حالة شديدة من العطش حتى لم يعد يقوى على التحمل، فهو يحتاج إلى الشرب بشكل ملحّ. ولشدة تفكيره بكيفية الحصول على الماء من غير أن ينتبه رفيقه، لم ينتبه للحجر الكبير الذي اعترض طريقه، فتعثر فيه وسقط فوقه على ركبه فسقط أمير عن ظهره بقوة. بقي أمير مدة كافية ووجهه في التراب، فتمكن حسن من تناول الماء والشرب وإعادته بسرعة قبل أن ينتبه صاحبه. وقف أمير ونظف ملابسه ووجهه وشعره من التراب وتوجه إلى جمله حسن، انتبه إلى وجود الحجر وعرف أن جمله تعثر، هز رأسه ثم صعد مرة أخرى على ظهر حسن. تبسم حسن ابتسامة يعرفها الجمال ومضى في سيره باتجاه القرية. كانت الشمس عالية في السماء والحرارة لا تطاق، فكان أمير يبرد الهواء حول وجهه بمروحة ورقية، ولكن المسكين حسن لم يشعر إلا بحرارة أكبر وعطش أعظم. كان ينظر إلى أمير ولعابه يسيل وهو يراه يتناول الماء العذب من قارورة الجلد. أغلق عينيه وأكمل سيره وهو يتخيل وسط ماء بارد يخفف حرارته ويرطب فمه. عندما فتح عينيه ونظر إلى أمام قدميه، توقف فجأة وصرخ بصوت يثقب الآذان وطار صاحبه عن ظهره مرة أخرى، تراجع حسن للخلف، فقد كان أمامه ثعبان كبير يتلوى ويسير وسط الرمال، حسن يكره الثعابين بشدة ويخافها. تنبه حسن إلى صاحبه المغطى بالرمال، وهروب الثعبان، فأسرع بأخذ الماء والشرب منه حتى ارتوى ثم أعاد القارورة مكانها قبل أن يقف صاحبه مرة أخرى وهو يشتاط غضباً. نظر أمير حوله ليرى إن كان هناك حجراً آخراً، ولكنه رأى الثعبان، فعذر صاحبه الجمل، نظف نفسه وعاد ليجلس على ظهر حسن وإكمال المسير. مرت ساعات أخرى والشمس لا تزال بحرارة لا ترحم. من بعيد، رأى حسن القرية، شعر بالسعادة فالماء قريب. بدأ بتخيل نفسه وسط ماء بارد منعش يبرد جسده ويرويه من عطشه، سيشرب الكثير من جالونات الماء. وبينما هو سارح في خياله، وجد نفسه يضرب رأسه بقوة بنخلة مما سبب له ورما في رأسه، وليطير على إثرها صاحبه للمرة الثالثة عن ظهره. أخذ حسن القارورة مرة أخرى ليشرب ما تبقى بها ثم إعادتها مرة أخرى. أمير كان في منتهى الغضب حينها؛ وقف أمام حسن مشككاً بنواياه، ثم انتبه إلى النخلة أمامه. هز رأسه وصعد على ظهر حسن وأكمل المسير. تناول الماء ليجده فارغاً تماماً. ابتسم حسن ابتسامة الجمال وأكمل سيره. أخيراً وصلا إلى القرية في وسط واحدة مليئة بأشجار التمر اللذيذ، والأعشاب الطيبة، وأشجار الفاكهة والورود العطرة. رأى حسن البحيرة الصغيرة في وسط القرية، شعر حينها بعطش كبير. أنزل أمير أحماله من البهارات والزيوت والأحجار الثمينة عن ظهر الجمل حسن وأخذها إلى السوق ليبيعها. سار حسن مهرولاً إلى الماء ودخله وبدأ بالقفز داخله، كان في منتهى السعادة، لم يعد حسن، الجمل العطشان. كان يشعر ببرودة منعشة ونظافة. ثم تذكر أنه سيعود إلى المدينة عابراً الصحراء الحارقة، فشرب وشرب، ثم شرب وشرب حتى لم يعد هناك أي مكان لقطرة أخرى في معدته. عاد أمير يبحث عنه، تناول لجامه ثم عادا يعبران الصحراء، ولكن حسن لم يعد يشعر بأي عطش ولم يشعر بأي تعب
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها * جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر * منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة * احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك * عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا * احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود * عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل * علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟ * متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير * مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل * لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك * من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا * عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا * انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا * من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين (مصر) يعنى دة موضوع رجالى روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى * ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة * ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة * ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة * إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة **** وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب |
|
#4
|
||||
|
||||
|
جزاء الانانية
جاء يوم الجمعة المنتظر والذي كان من المتفق فيه أن تذهب أسرة الأستاذ مصطفى والمكونة منه هو وزوجته وطفله وليد لقضاء يوم مع الأستاذ محمود وزوجته وابنه علاء في منزلهم المطل على البحر. وصل الأستاذ مصطفى وأسرته ليجدوا الأستاذ محمود في استقبالهم. رحب الأستاذ محمود بالأسرة ونادى على زوجته لترحب بضيفتها، زوجة الأستاذ مصطفى، وجاء علاء وسلم على وليد ودعاه للدخول للعب معه على الشاطئ أمام المنزل. خرج وليد مع علاء إلى الشاطئ وأمضيا وقتا لطيفا في اللعب على الرمال إلى أن ناداهما والديهما للذهاب إلى المسجد من أجل صلاة الجمعة. * * * وصل الأستاذ محمود والأستاذ مصطفى إلى المسجد مع علاء ووليد، وبالرغم من أنهم قد وصلوا قبل ميعاد الصلاة إلا أنهم وجدوا المسجد ممتلئ بالمصلين ولا يوجد مكان للصلاة إلا خارج المسجد فبحثوا عن مكان به ظل فلم يجدوا سوى مكان صغير تظلله شجرة متشابكة الأغصان. وعندما استقروا أسفل الشجرة، وجد وليد أن الشجرة لا تظلله تماما وأن هناك جزء منه معرض لأشعة الشمس ونظر فوجد أن علاء بعيد عن أشعة الشمس تماما، ففكر وقال في نفسه: "أنا لا أريد أن أقف في الشمس، يجب أن أجد طريقة لأقف مكان علاء في الظل وليقف هو في الشمس" وبينما هو يفكر في وسيلة ليأخذ مكان علاء، نظر علاء فوجد وليد وقد أصابه بعض من أشعة الشمس بينما يجلس هو في الظل فقال لوليد: "وليد، صديقي العزيز، لا تقف في الشمس، فلتأتي مكاني هنا فكله ظل وسأقف أنا مكانك" ابتسم وليد وفرح أن علاء قد حل المشكلة من نفسه وذهب إلى الظل تاركاً علاء مكانه في الشمس. بدأت خطبة الجمعة ومع بدايتها هبت نسائم هواء لطيفة، خففت من حرارة الجو والشمس، وجعلت الشجرة تتمايل مما جعل أغصانها تظلل مكان علاء فلم يشعر بأشعة الشمس طوال وقت الصلاة. ولكن أثناء الصلاة شعر وليد بأشياء تتساقط عليه من الشجرة ولكنه لم يستطع أن يتبين ما هذه الأشياء ولم يستطع أن يتحرك لتفاديها لأنه كان في وسط الصلاة. وعندما انتهت الصلاة نظر فوجد بعض فضلات الطيور تغطي ملابسه وأكتشف أن هناك عشاً للطيور فوق المكان الذي يقف فيه على الشجرة، ويبدو أنه عندما هبت نسائم الهواء فإنها حركت الشجرة مما أسقط تلك الفضلات عليه. شعر وليد بالحزن لأن ملابسه قد اتسخت بهذا الشكل ولكن علاء قال له: "لا تحزن يا وليد، عندما نعود للمنزل يمكنك أن تحصل على ملابسي الجديدة التي اشتراها لي والدي بالأمس" فتعجب وليد وقال له: "ولكنك لم ترتديها من قبل فكيف ستسمح لي بارتدائها قبلك؟" رد علاء مبتسما: "وليد، أنت صديقي وأنا احبك، وعندما ترتدي هذه الملابس، أكون كأنني أنا الذي ارتديتها وسأكون سعيداً بهذا" تعجب وليد من هذا المنطق ولكنه لم يشغل باله بالتفكير في هذا الأمر فكل ما كان يهمه أنه سيرتدي ملابس جديدة بدلاً من تلك التي أتلفتها فضلات الطيور. * * * عاد الجميع إلى المنزل وأبدل وليد ملابسه بملابس علاء الجديدة وذهبا لاستكمال لعبهما على شاطئ البحر إلى أن حان ميعاد الغذاء والتفت العائلتين حول مائدة الطعام الشهية التي قامت بإعدادها أم علاء. وبعد الانتهاء من الطعام، قامت أم علاء بتقديم الفاكهة وأخذ الجميع منها ما عدا وليد وعلاء. نظر وليد إلى طبق الفاكهة، فوجد المتبقي به تفاحة كبيرة وثمرة جوافة خضراء اللون وثمرة مشمش صغيرة، ففكر في نفسه وقال: "ثمرة الجوافة هذه لونها أخضر فأكيد لن يكون طعمها حلو، أما ثمرة المشمش هذه فصغيرة جدا، سآخذ تلك التفاحة بالتأكيد لأنها كبيرة وليأخذ علاء الجوافة أو المشمش" أخذ وليد التفاحة وأخذ علاء ثمرة المشمش وأكل منها فوجدها حلوة المذاق. أما وليد فقد أخذ قضمة من تفاحته ثم فوجئ الجميع به يصرخ ويلقي تفاحته في الهواء لتسقط على الأرض وسط دهشة الجميع من هذا التصرف. أشار وليد بيده إلى التفاحة وقال: "وجدت دودة داخل التفاحة" نظر الجميع فوجدوا بالفعل دودة صغيرة تزحف خارجة من التفاحة. وجد علاء قطعة معه متبقية من ثمرة المشمش الصغيرة فأعطاها لوليد وقال له: "تفضل يا وليد هذه الثمرة حلوة المذاق وستعجبك بإذن الله" فقال وليد: "ولكن هذه الثمرة أصلا صغيرة فكيف ستعطيني منها؟" رد علاء: "يا وليد، عندما تأكل منها أشعر وكأنني أنا الذي أكلت تماما" لم يفهم وليد ماذا يعني علاء ولكنه لم يتوقف كثيراً عند هذا الكلام وأخذ المشمش من علاء وأكله. * * * في المساء وقبل انصراف أسرة الأستاذ مصطفى، أخرج الأستاذ محمود علبتين ملفوفتين بورق الهدايا، واحدة كبيرة والأخرى صغيرة وقال: "لقد أحضرت هاتين الهديتين لعلاء ووليد، وسأترك الاختيار لوليد أولا لأنه هو ضيفنا" نظر وليد للهديتين وقال في نفسه: "طبعا سآخذ الهدية الكبيرة وليأخذ علاء تلك العلبة الصغيرة" أخذ وليد العلبة الكبيرة وترك الصغيرة لعلاء وبدأ في فتح هديته وهو متحمس ليرى تلك اللعبة الكبيرة. نظر وليد داخل العلبة فوجد سيارة صغيرة فأصيب بخيبة أمل ونظر ليرى هدية علاء فوجدها سيارة أيضا ولكنها من النوع الذي يتم التحكم فيه عن بعد عن طريق جهاز صغير. دهش وليد ولم يستطع أن يخفي دهشته فقال: "كيف هذا؟ لقد اخترت العلبة الكبيرة..." قاطعه الأستاذ محمود قائلا: "حينما أردت أن ألف الهدايا لم أجد سوى تلك العلبة الكبيرة لأضع بها السيارة" بدأ وليد في البكاء وقال "ولكني كنت أريد تلك السيارة الجميلة" مد علاء يده بالسيارة وقال لوليد: "تفضل يا وليد، هي لك" تعجب وليد مرة أخرى وقال: "أنا لا أفهمك يا علاء، طوال اليوم وأنت تعطيني كل شئ أنت تحبه بدلاً من أن تأخذه أنت لنفسك" ابتسم علاء وقال: "نعم يا وليد فأنا أعمل بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم" قال وليد: "وما هي هذه الوصية؟!" قال علاء: "يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حب لأخيك ما تحبه لنفسك)، ما لا أرضاه لنفسي لا أرضاه لأخي وما أحبه لنفسي أحبه لأخي، لأنني حينما أرى أخي سعيدا فإن هذا من المؤكد أنه سوف يسعدني، كما أنه عندما يجدني الله أبحث عن سعادة أخي فسوف يرضى عني ويكافئني" رد وليد: "ولكني لست أخيك" قال علاء: "يا وليد ليس من اللازم أن يكون الأخ هو من ولدته أمك، ولكن قد يكون الأخ هو صديق أو قريب لك أو أي شخص تحبه وتتمنى له الخير" شعر وليد بالخجل من نفسه ومن تصرفاته طوال اليوم واعتذر لعلاء ثم ذهب لوالدته وطلب منها شيئا فأخرجت من حقيبتها قطعة من الشكولاته وأعطتها له، فأعطاها لعلاء وقال: "أخي وصديقي، تفضل هذه الشكولاتة، كنت احتفظ بها لآكلها وحدي في طريق العودة أما الآن فأنا أريد أن تأكلها أنت" ابتسم علاء وقال: "فلنقتسمها سويا"
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها * جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر * منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة * احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك * عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا * احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود * عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل * علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟ * متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير * مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل * لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك * من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا * عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا * انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا * من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين (مصر) يعنى دة موضوع رجالى روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى * ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة * ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة * ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة * إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة **** وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب |
|
#5
|
||||
|
||||
|
النهر والشجرة والعصافير
~ النهر والشجرة والعصافير~ سال النهر صديقته الشجرة: - لماذا أنت حزينة؟ ![]() أجابت الشجرة: - أوه، كيف عرفت؟ قال النهر: - عندما مرت الريح، قبل قليل، لم ترقص أوراقك وأغصانك رقصتها الجميلة، أخبريني لماذا أنت حزينة؟ ألست صديقك؟ والصديق لا يخفي عن صديقه أي شيء! اهتزت أوراق الشجرة، ومال غصن حتى كاد يلامس صفحة النهر قالت: - كل الأشياء تتحرك، أنت تمضي من مكان إلى مكان، ترى الدنيا وتشاهد الناس، والحيوانات... ولك.. كل شيء، أما أنا فجذري مغروس في الأرض، ثابتة في مكاني، لا أتحرك، أنا حزينة أيها النهر، حزينة لأنني بدأت أحس بالملل والضجر. استمع النهر إلى صديقته الشجرة بانتباه، ومودة وقال لها: سأحاول أن أساعدك، فلا تحزني، عليّ الآن أن أواصل مسيري في مجراي حتى أصل إلى الوادي الكبير ثم إلى البحر، يجب أن لا أتاخر، فالكثيرون في انتظار وصولي! وداعا. ![]() منذ ذلك اليوم، امتنعت الشجرة عن امتصاص المياه والطعام، فبدأ الشحوب والاصفرار على الشجرة، ولم تظهر براعم جديدة لأية زهرة. وهذا ما لم يحدث من قبل للشجرة. حزن النهر كثيرا على صديقته، التي كان يراها تزداد اصفرارا يوما بعد يوم، ولكنه لم يستطع أن يفعل شيئا في البداية، فقد كان عليه أن ينحدر إلى الوديان، ويسير بين القرى لسقي الأرض، ويعطي المياه للكائنات. فيما كانت حياة النهر تهدر ببطء من إحدى الصخور، وقف عصفور على قمة صخرة، وصاح: - ما بالك أيها النهر تبدو حزينا على غير عادتك؟ أين سرعتك؟ وأين صوت خريرك الجميل؟ دعني أصغي إليك، فلقد تعلمت منك لحنا جميلاً، أحبه زملائي العصافير في الغابة، فلماذا لا تسمعني خريرك الجميل؟ صمت النهر قليلا. ثم أصدر صوتا جميلا مليئا بالحزن، وأخبره بحكاية صديقته الشجرة. هز العصفور جناحيه ورفع رأسه وزقزق طويلا، وقال: - لدى فكرة أيها النهر الصديق! ثم طار وهو يقول : " ستعرف غدا كل شيء" وفي اليوم التالي، اصطحب العصفور كروان مجموعة من العصافير: حساسين وبلابل وكناري، وحطوا جميعا على الشجرة. ![]() قال العصفور كروان صديق النهر: - أيتها الشجرة جئنا إليك من كل الغابات، ومن أعالي الجبال، فالنهر قد أخبرنا وهو صديق كل الطيور، وأنت أيتها الشجرة جميلة، مليئة بالأغصان، ولا نريد أن تحمل أغصان أية أوراق صفراء فهل تقبلينا أصدقاء لك؟ فرحت الشجرة بأسراب العصافير والطيور وهتفت: - أجل، فكيف أكون صديقة لكم؟ قال العصفور كروان، بينما كان الجميع يزقزقون، وينشدون بفرح: " نحن نسكن بلادا بعيدة، وقد جاء الشتاء وستساقط الثلوج، ويشتد البرد، فهل تسمحين لنا بالإقامة بين أغصانك لتعطينا دفئك الجميل ولنضع البيض في أعشاشنا؟ أضاف الكناري الصغير: - ونربي صغارنا- أفراخنا بين أغصانك. أكمل السنونو: - وكلما طرنا، وعدنا، وسنروي لك ما نشاهده في الدنيا، سنغني لك ونشدو، ونغرد ونزقزق، ونحكي لك كل شيء عن الدنيا. فرحت الشجرة كثيراً، وضمت أغصانها في حنان على أصدقائها العصافير وقالت: - سأحميكم من الرياح، ومن أشعة الشمس حين تشتد حرارتها. فرحت الشجرة، فرح النهر، خرجت العصافير، وبدأت تشدو وتغرد وعاد النهر يواصل خريره الجميل، ويواصل سيره إلى الوديان والحقول، والقرى، ويسقي من مياهه الأشجار والكائنات.
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها * جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر * منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة * احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك * عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا * احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود * عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل * علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟ * متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير * مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل * لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك * من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا * عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا * انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا * من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين (مصر) يعنى دة موضوع رجالى روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى * ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة * ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة * ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة * إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة **** وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب |
|
#6
|
||||
|
||||
|
سر الجوهرة
يحكى أنه في قديم الزمان كان رجل عجوز ، له ثلاثة أبناء ، وكانوا جميعًا يعيشون في حب وسعادة . وفى أحد الأيام مرض الأب ، وازداد الألم عليه حتى اقترب من الموت ، وكان الأبناء الثلاثة يتنافسون في خدمة أبيهم وتمريضه . فطلب الابن الأصغر من إخوته أن يسمحوا له بأخذ أبيه إلى بيته ؛ ليتفرغ لخدمته وتمريضه، رفض الأبناء في البداية ولكنهم وافقوا عندما أخبرهم أخوهم أنه سوف يتنازل لهم عن نصيبه من ميراث أبيه، وأخذ الابن الأصغر أباه إلى منزله، وتعاون الزوجان على رعاية الأب المريض وخدمته حتى مات. ![]() وفى إحدى الليالي رأى الابن أباه في المنام ، فأخبره أنه قد خبأ كنزًا في مكان بعيد، وفى الصباح ذهب الابن إلى المكان الذي حدده أبوه ، فوجد صندوقًا صغيرًا مملوءًا بالجواهر والأموال ، أخذ الابن الصندوق ، وذهب إلى إخوته ، فقص عليهم ما حدث، فقالوا له : لقد تنازلت لنا عن نصيبك في ميراث أبيك ، وليس لك حق في هذه الأموال ! وفى الليلة التالية رأى حلمًا مماثلاً ، وعندما عثر على الأموال ذهب بها إلى إخوته ، فأخذوها منه ، وقالوا له كما قالوا من قبل . ![]() وعاد الابن إلى بيته حزينًا ، فلما نام رأى أباه في منامه ؛ فأخبره أنه وضع دينارًا في جرة الماء في حقلهم البعيد ، فذهب الابن إلى إخوته ، فلما أخبرهم بما رأى ، أخذوا يسخرون منه، وقالوا له : دينار واحد ؟! .. خذه أنت إن شئت . ذهب الابن إلى الحقل ، فأخذ الدينار وبينما هو في الطريق قابل صيادًا عجوزًا يعرض سمكتين للبيع فاقترب منه وسأله : بكم تبيع هاتين السمكتين ؟! فقال الصياد : لا أريد سوى دينار واحد . فأعطاه الدينار وأخذ السمكتين ، وحينما وصل إلى البيت أعطى السمكتين لزوجته، وطلب منها أن تعدهما للطعام . وما إن شقت الزوجة بطن السمكة الأولى حتى وجدت شيئًا يلمع ، فلما أخرجته ، وجدت جوهرة كبيرة ، ومدت الزوجة يدها بالسكين لتفتح بطن السمكة الأخرى ، فكانت المفاجأة ، لقد وجدت جوهرة ثانية في بطن السمكة الأخرى. وتناقل الناس أخبار تلك الجوهرة الثمينة، فلما علم الملك أمر بإحضارها له ، وكافأ الرجل عليها بأموال كثيرة.
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها * جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر * منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة * احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك * عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا * احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود * عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل * علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟ * متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير * مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل * لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك * من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا * عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا * انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا * من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين (مصر) يعنى دة موضوع رجالى روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى * ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة * ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة * ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة * إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة **** وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب |
|
#7
|
||||
|
||||
|
~ جـــــــزاء الأمــــــــــانة ~
جلست أم راشد مع أبنائها راشد وأحمد في غرفة نومهم ودار بينهم هذا الحديث:- راشد: أمي.. حدثينا بقصة قبل النوم. أحمد: نعم.. نعم يا أمي حدثينا بقصة. أم راشد: حاضر.. سوف أحدثكم بقصة بعنوان جزاء الأمانة.. روي أنه كان يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة. ![]() قالت له زوجته ذات يوم: يا زوجي العزيز ليس عندنا طعام نأكله ولا ملبس نلبسه؟ فخرج الرجل إلى السوق يبحث عن عمل، بحث وبحث ولكنه لم يجد أي عمل، وبعد أن أعياه البحث، توجه إلى بيت الله الحرام، وصلى هناك ركعتين وأخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه. ![]() وما أن انتهى من الدعاء وخرج إلى ساحة الحرم وجد كيساً، التقطه وفتحه، فإذا فيه ألف دينار. ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال الذي وجده لكن زوجته ردت المال وقالت له: لابد أن ترد هذا المال إلى صاحبه فإن الحرم لا يجوز التقاط لقطته، وبالفعل ذهب إلى الحرم ووجد رجل ينادي: من وجد كيساً فيه ألف دينار؟ فرح الرجل الفقير، وقال: أنا وجدته، خذ كيسك فقد وجدته في ساحة الحرم، وكان جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلاً ثم قال له: خذ الكيس فهو لك، ومعه تسعة آلاف أخرى، استغرب الرجل الفقير، وقال له: ولما، قال المنادي: لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار، وقال لي: اطرح منها آلف في الحرم، ثم ناد عليها، فإن ردها إليك من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين راشد: ما أجملها من قصة يا أمي، فقد قال الله تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب".
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها * جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر * منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة * احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك * عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا * احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود * عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل * علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟ * متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير * مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل * لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك * من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا * عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا * انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا * من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين (مصر) يعنى دة موضوع رجالى روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى * ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة * ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة * ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة * إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة **** وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب |
|
#8
|
||||
|
||||
|
~ الثعلب المراوغ ~
جاع الثعلب يوماً جوعاً شديداً حتى أشرف على الموت، فراح يفتش عن طعام يأكله، أو لقمة يسد بها جوعه. ![]() فوجد في الحديقة ديكاً مزهواً بنفسه يصيح بين الحين والحين من على الحائط المرتفع، ويرفع بعرفه إلى العلاء بكبرياء. وعرف الثعلب الذكي أن الديك المغرور ضعيف العقل، فصمم أن يحصل عليه ليكون طعامه لهذا الأسبوع، بعد جوع أسبوع. فتقدم منه بحذر، وراح يعرج مظهراً الضعف والمرض والعجز. ثم قال له: صباح الخير أيها الديك الجميل، يا ملك الطيور وسيد الدجاج. فسر الديك بهذا الكلام وقال للثعلب: أهلاً بك أيها الكسيح، ماذا تريد مني وأية مساعدة تطلب؟ فرد الثعلب بخبث: أنا لا أطلب شيئاً لنفسي، لكنني سمعت أن جماعة من الدجاج تبحث عن ديك شجاع جميل صاحب عرف يليق بالتاج ليكون ملك الدجاج. فتعالَ معي لأنصبك ملكاً قبل فوات الأوان. ومشى الثعلب على مهل، والديك أمامه يستعجله ليصل إلى المملكة. وعلى الطريق، هجم الثعلب من الخلف على الديك المخدوع، فدق عنقه وأكله. ![]() ثم لحس شفتيه وهو يردد: هذا جزاء الغرور فلأبحث عن مغرورٍ آخر.
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها * جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر * منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة * احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك * عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا * احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود * عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل * علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟ * متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير * مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل * لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك * من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا * عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا * انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا * من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين (مصر) يعنى دة موضوع رجالى روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى * ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة * ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة * ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة * إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة **** وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب |
|
#9
|
||||
|
||||
|
~ اليتــــــــــــــــيم ~
![]() خرج الأولاد مبتهجين، يصيحون ويلعبون، وقد لبسوا ثيابهم الجديدة، وكل واحد منهم يقول للآخر: انظر إلى ثيابي الجديدة، وانظر إلى حذائي الجديد.. وعلى مقربة منهم جلس صبي صغير على الرصيف بثياب قديمة، وكان يبدو عليه الحزن. رآه بدر فقال: انظر يا سالم، ذاك الطفل هناك، يبدو حزيناً وثيابه قديمة. قال سالم:هيا بنا نسأله عما به.. اقتربا منه .. وبادره سالم فقال : يا صديقي، ما بك تجلس حزيناً؟ لماذا لا تشاركنا اللعب ولماذا تلبس ثيابك القديمة؟ لماذا لم تلبس ثياب العيد الجديدة؟ نظر الصبي بحزن إليهما وقال: لا بد أن آباءكم هم الذين اشتروا لكم هذه الثياب الجديدة، وهم الذين أعطوكم النقود لتشتروا الألعاب .. نظر بدر إلي سالم باستغراب وقال: طبعاً، فهذا أمر طبيعي. قال الصبي: أما أنا فليس لي أب يشتري لي أي شيء.. فأنا يتيم. حزن بدر وسالم لحال الصبي، فقال بدر لا عليك، فنحن إخوانك، وهذه عيديتي كاملة أهديها لك. ![]() قال سالم: تعال معنا. انطلق الجميع إلى البيت، وأخبر سالم والده بما حصل . رحب الأب بالصبي وقال له: أنت مثل أولادي، وسأشترى لك ثياباً جديدة وألعاباً جميلة. إنك فتى مسلم يا بني والإسلام حثنا على التكافل، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم)، وتذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتيماً ولم ير أباه.. قال بدر: يا عم، كلمت أصدقائي، وسيكون وليد صديقاً لنا جميعاً، وقد قررنا أن يشتري له كل واحد منا هدية جميلة بمناسبة العيد. ابتسم وليد وقال: يا الله ما أسعدني، فإن أصدقائي الذين يحبونني وأحبهم جعلوني أشعر كأن أبي معي ..شكرا لكم جميعاً، وسأدعو الله تعالى أن يحفظكم، وأن يجعلني مسلماً صالحاً أساعد كل المسلمين.
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها * جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر * منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة * احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك * عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا * احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود * عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل * علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟ * متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير * مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل * لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك * من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا * عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا * انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا * من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين (مصر) يعنى دة موضوع رجالى روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى * ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة * ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة * ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة * إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة **** وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب |
|
#10
|
||||
|
||||
|
~ الأعمى والأقرع والأبرص ~
في قديم الزمان، كان في بني إسرائيل ثلاثة رجال، كان أحدهم مصابًا بالبَرَص - وهو مرض يصيب الجلد - وكان الثاني أقرع، وكان الثالث أعمى. أراد لله عز وجل أن يختبرهم ويمتحن صبرهم وإيمانهم، فبعث إليهم مَلَكًا. ذهب الملَك إلى الأبرص، وقال له: أي شيء أحب إليك؟ قال الأبرص: لون حسن وجلد حسن. فقد تجنبني الناس خوفًا من العدوى ومن قذارة منظر جلدي. فمسح المَلَك جلده فذهب عنه البرص، وأصبح له لون حسن وجلد حسن. فقال الملَك: أي المال أحب إليك؟ قال: الإبل. فأعطاه الملَك ناقة حاملا، وقال له: بارك الله لك فيها. ![]() ثم ذهب الملَك إلى الأقرع، وقال له: أي شيء أحب إليك؟ قال الأقرع: شعر حسن، ويذهب عني هذا، فقد قذرني الناس. فمسحه الملَك فأصبح شعره حسنًا. ثم قال الملَك: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر. فأعطاه بقرة حاملا، وقال له: يبارك الله لك فيها. ![]() وبعد ذلك، ذهب الملَك إلى الأعمى، وقال له: أي شيء أحب إليك؟ فقال الأعمى: يرد الله إليَّ بصري فأبصر به الناس. فمسحه الملَك فرد الله إليه بصره. ؤثم قال الملَك: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم. فأعطاه شاة والدًا. ![]() وبعد مدة من الزمن، أصبح الثلاثة من الأغنياء ، وكثرت الإبل والأبقار والغنم، فأصبح للأول وادٍ من إبل، وللثاني وادٍ من بقر، وللثالث وادٍ من غنم. وفي يوم من الأيام، ذهب الملَك إلى الأبرص في صورته التي نزل إليه بها من قبل. وقال له: إني رجل مسكين ليس معي مال ولا زاد في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك. أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال أن تعطيني بعيرًا أستعين به في سفري. فقال له: إن الحقوق كثيرة. فقال الملَك: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرًا فأعطاك الله. فقال الرجل: لقد ورثت هذا المال عن آبائي وأجدادي. فقال الملَك: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. ثم ذهب الملَك إلى الأقرع في صورته التي نزل إليه بها من قبل. فقال له مثل ما قال للأبرص، فرد عليه مثل ما رد عليه الأبرص، فقال الملَك: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. وأتى الأعمى في صورته التي نزل إليه بها من قبل. فقال: إني رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك. أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أستعين بها في سفري. فقال الرجل: لقد كنتُ أعمى فردَّ الله بصري، وفقيرًا فأغناني، فخذ ما شئت. فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله. فقال الملَك: أمسك عليك مالك فإنماكان هذا امتحانًا من الله؛ فقد رضي الله عنك وغضب على صاحبيك. [ أصل القصة في حديث ورد في صحيح البخاري ].
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها * جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر * منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة * احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك * عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا * احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود * عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل * علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟ * متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير * مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل * لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك * من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا * عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا * انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا * من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين (مصر) يعنى دة موضوع رجالى روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى * ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة * ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة * ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة * إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة **** وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
Tags:-افلام,اغانى,تحميل اغانى,تحميل افلام,تحميل فيلم,تحميل اغنية,الجديد,الجديدة,تحميل البوم,طرب,صور,صور الفنان,صور الفنانة,موقع فيلم,العاب,لعبة,تحميل لعبة,برنامج,تحميل برنامج,رقص,فيديو كليب,تحميل كليب,تحميل فيديو,بلوتوث,صور الفنانة,فضائح,فضيحة,فضائح فنية,صور الفنانات
| مواقع دردشة | مواقع افلام | رسائل | مواقع بنات | صور | تحميل العاب بنات | مواقع اغانى | مواقع اسلامية | افلام عربية |
| 2009 | اقسام الدليل | مواقع صور | مواقع برامج | مواقع العاب | مواقع فيديو | مواقع شات | دليل مواقع | افلام اجنبية |
![]() |
Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2009