منتديات اصحاب كول 

--الوصول السريع للأقسام--

الاغانى والفيديو كليبتحميل الافلامغرائب وطرائف الصورللبنــات فـقـطمقاطع البلوتوثفضـائح فـنـيـه
صور الفنانين والجميلاتكلام في الممنوعالتعارف والاهداءاتتحميل البرامجالنكت والفرفشهالمصــارعة
جرائم وقتل وذبحصور السياراتالهكرز والإختراقالصور و الخلفياتالمسابقاتتحميل العاب
مقاطع الفيديو المضحكة اخبار الرياضةالقسم الإسلامىبرامج والعاب الجوالكلمات في الحباخبار الفنانين

دردش مع اصحاب كول واتعرف على احلى بنات وشباب الان!!!!

 

 

ملحوظه هامة:- لايمكنكم المشاركه وقراءه المواضيع مع اصحاب كول الا بعد الإشتراك بالمنتدي

    ::للإشتراك بالمنتدي اضغط هنا:: (من فقد عضويته او الباص ورد الخاص به هنا )

 

 غرائب و عجائب

صور مخله بالاداب ومثيره    -    كمال أجسام السيدات بالصور أتفرجوا علي الحلاوة       -  صور الفنانات بعد عمليات التكبير ف ال .....

    شاهد الان من هنا اجمل واحدث صور نانسى وهيفاء واليسا ومريام فارس    فسر الان حلمك معنا

جرائم و عنف

المراهقات في الجيش الاسرائيلى بالصور  -  صور للكبار فقط  -  صور نساء عربيات في وضع يخجل منه كل عربى
احدث الفيديو كليب العربى والاجنبى - احلى اهداف كرة القدم - تحميل المسلسلات - اغانى سعودية


العودة   منتديات اصحاب كول > =----> ((المــنتـديات التـرفـيــهـيه)) <----= > قسم القصص الطويلة والقصيرة > قصص التوبة والعودة إلى الله

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-14-2009, 02:19 PM
صورة رمزية Amany Good
Amany Good Amany Good غير متصل
مشرفة قسم القصص و الكاريكاتير+ طباخ كول + مميزه بالقسم السياسى والعام

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: alexandria
المشاركات: 10,083
افتراضي ((^^)) سلسلة قصص الأنبياء ((^^))





نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ {3}


سورة يوسف

::

أحبتي
هنا في هذهـ الصفحات ..
سنستعرض معكم قصص الأنبياء و هم أفضل الخلق و أكرمهم ..
من خلقة آدم عليهـ السلام إلى خاتم النبيّين محمد صلى اللهـ عليهـ و سلّم ..
ستنزل القصص بـ شكل أجزاء مُنفصلهـ .. و بين فترات .. لـ يسهل الوصول إليها ..
أسأل اللهـ لنا جميعاً أن ننتفع بهذهـ القصص ونأخذ منها العِبر ..
ونتفكّر أن اللهـ تعالى ذكر لنا هذهـ القصص في كتابهـ العزيز لأخذ العِبرهـ من الأمم السابقهـ ..
وكذلك لـ تثبيت الرسول الكريم عليهـ وعلى إخوانهـ من النبيين والمرسلين أفضل الصلاة وأتمّ التسليم ..

أرجو أن تعم الفائدهـ على الجميع ..
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها
*
جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة
انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة
كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر
*
منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا
فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا
حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة
*
احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد
وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك
ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك
*
عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا
*
احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود
*
عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير
ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل
*
علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟
*
متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير
*
مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل
من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل
*
لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك
*
من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا
*
عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا
*
انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا
*
من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين
(مصر) يعنى دة موضوع رجالى
روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى
*
ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة
تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة
*
ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة
وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة
الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة
*
ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة
*
إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة
****
وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب

رد باقتباس
  #2  
قديم 01-14-2009, 02:21 PM
صورة رمزية Amany Good
Amany Good Amany Good غير متصل
مشرفة قسم القصص و الكاريكاتير+ طباخ كول + مميزه بالقسم السياسى والعام

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: alexandria
المشاركات: 10,083
افتراضي

أدمــــــــــــــــ و حـــــــــــــــــــواء




في زمان قديم قديم جدا لم يكن يعيش على هذه الأرض التي نعيش عليها أحد يعمرها
فأراد الله سبحانه وتعالى أن يخلق الإنسان ليعبده وليعمر الأرض فيزرعها ويبنى فيها البيوت ويخط الطرقات فقال للملائكة :
((إني جاعل في الأرض خليفة ))
قالوا : ((أتجعل فيها من يفسد فيها ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟))
قال : ((إني اعلم مالا تعلمون ))
فسكت الملائكة وقال بعضهم لبعض ..إن ربنا يعلم كل شيء ولا يخلق خلقا إلا إذا كانت له فائدة
قال الله للملائكة : ((إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فاقعوا له ساجدين )) ولكن إبليس لم يوافق مثلما وافق الملائكة لأنه كان مغرور وكان يعتقد إنه أفضل مخلوقات الله
ونفخ الله في آدم من روحه فصار إنسان حيا كاملا عندئذ سجد الملائكة كلها إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ..
وقال لله عز جل : ((أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين )) فغضب الله عليه وطرده من الجنة ..
فقال إبليس : مادمت طردتني بسبب آدم فإنني سأؤذيه هو و أولاده و أعلمهم الشر والخبث
قال الله تعالى : إني أعطيت آدم وأولاده العقل الذي يعرفون به الخير من الشر فالذي يطيعك منهم بعد ذلك هو المسئول عن نفسه
أما العاقلون الصالحون فلن تستطيع أن تؤذيهم أبدا .
و أراد الله أن يعرف الملائكة أن آدم يعرف أكثر منهم وأن الإنسان مكرم عند الله
فأحضر لهم من الأرض أنواع من الحيوان والطير ثم عرضها عليهم وقال لهم :
((أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ))
قالوا : (( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم))
قال : ((يا آدم أنبئهم بأسمائهم ))
فأخذ أدم يذكر اسم كل حيوان يعرض عليه واسم كل طير .
((فلما أنبئهم بأسمائهم قال : ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات و الأرض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون)) و أسكن الله آدم الجنة فكان يعيش فيها وحيدا يأكل من فاكهتها و يشرب من أنهارها ولكنه لا يجد من جنسه يكلمه و يأتنس به
فأشفق الله عليه و أراد أن يخلق له زوجا من جنسه تعيش معه
ونام آدم ثم صحا فوجد أمرآة لم يرها من قبل تجلس قربه فنظر إليها و هو مدهوش
و قال لها : من أنت وما أسمك ؟
فقالت له : أنا امرأة ولكني لا أعرف أسمى ...
فنظر إليها مسرورا فرآها تتحرك وفى جسمها حياة فقال : أنت حواء
وجاءت الملائكة ورأوا أن يسألوه عنها ليعرفوا مقدار علمه فقالوا له : ما أسمها يا آدم ؟
قال : حواء .
وعاش آدم وحواء في الجنة سعيدين في أمن وسلام لا يعرفان التعب والخوف
قال الله لآدم : (( يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة ، وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين )) وقد سمح الله لهما أن يأكلا من كل الأشجار إلا شجرة واحدة و ذلك ليعلم الإنسان أن يمسك نفسه ،
ويقوى أرادته فسمعا كلام الله وعاشا في الجنة يتمتعان بالسعادة
وحذر الله آدم من إبليس لأن الله كان يعلم أن إبليس يكرهههما ولا يحب لهما الخير
بقى آدم و حواء في الجنة وبقى إبليس يحاول أن يصل إليهما ويغويهما
وفى مرة تمكن من الوصول اليهما فقال لهما : ((يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ؟)) فنظر إليه آدم مستفهما ، فأشار له إبليس إلى الشجرة التي نهاهما ربهما عن أن يقرباها
فلم يسمع آدم إليه فقال له : ((ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين ، أو تكونا من الخالدين )) فابتعد آدم عنه ، ولم يسمع إليه .
فأسرع إبليس خلفه و أقسم له بالله قائلا : (( إني لكما من الناصحين ))
فلما حلف إبليس بالله قال آدم وحواء في أنفسهما : لا يمكن لأحد أن يحلف بالله و هو كاذب ..فلا بد انه صادق فيما يقول ..ثم ؟
أكلا من الشجرة التي نهاهما الله عنها فبمجرد أن وصلت الثمرة إلى جوفهما نظر كل منهما
فوجد جسمه عاريا فخجلا خجلا شديدا و أخذا يقطعان أوراق الموز العريضة ليسترا جسديهما
وهربا بعيدا خجلا من الله لأنه يراهما ويعرف أنهما خالفاه وأكلا من الشجرة المحرمة
فلما رأى الله آدم يهرب من أمامه ، فقال له : يا آدم أمنى تفر ؟
قال : لا يارب بل حياء منك
فقال الله له (( ألم أنهكما عن تلك الشجرة ، و أقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين ؟ ))
فقال آدم وحواء : سامحنا يارب .. أغفر لنا
قال لهما أمرتكما فعصيتما أمري
فقال آدم وحواء : (( ربنا ظلمنا أنفسنا ، و إن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ))
فقال الله لآدم : أعطيتك الجنة وأعطيتك كل شيء أما كان الذي أعطيتك يكفيك عن هذه الشجرة ؟
فقال آدم وعزتك ما حسبت أن أحد يحلف بك كذبا
فقال الله له : فبعزتي لتهبطن إلى الأرض فلا تنال العيش إلا بالتعب والعرق
ثم قال الله لآدم وحواء و إبليس : (( اهبطوا بعضكم لبعض عدوا ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ))
وحزن آدم حزنا شديدا لغضب الله عليه وطرده من الجنة فأخذ يبكى من الندم .
فألهمه الله أن يقول : رب اغفر لي ، رب اغفر لي
عندئذ تاب الله عليه وغفر له و سامحه
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها
*
جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة
انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة
كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر
*
منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا
فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا
حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة
*
احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد
وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك
ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك
*
عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا
*
احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود
*
عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير
ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل
*
علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟
*
متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير
*
مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل
من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل
*
لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك
*
من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا
*
عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا
*
انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا
*
من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين
(مصر) يعنى دة موضوع رجالى
روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى
*
ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة
تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة
*
ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة
وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة
الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة
*
ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة
*
إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة
****
وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب

رد باقتباس
  #3  
قديم 01-16-2009, 04:32 PM
صورة رمزية Amany Good
Amany Good Amany Good غير متصل
مشرفة قسم القصص و الكاريكاتير+ طباخ كول + مميزه بالقسم السياسى والعام

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: alexandria
المشاركات: 10,083
افتراضي قابيـــــــــــــــــل وهابيـــــــــــــــــــــــل

قابيـــــــــــــــــل وهابيـــــــــــــــــــــــل




نزلا آدم وحواء إلى الأ رض فوجدا الأرض مغطاة بالأشجار العالية و الأعشاب ووجدا السباع و النمور
و الفيلة و الضباع وجميع الوحوش تعيش في الأرض ..
فخافا أن تأكلهم هذه الوحوش فسكنا كهف عال .. ولما جاعا لم يجدا طعامهما قريبا سهلا
كما كانا يجدانه ف الجنة بل كان على آدم أن يبحث في وسط الغابات و الأشجار
أصبح على آدم أن يتعب و أن يسيل عرقه قبل أن يجد طعامه و أصبح على حواء أن تعاونه في عمله
وتشاركه في تعبه ... وحملت حواء و وضعت طفلا سمته قابيل و فرح آدم بأول ولد له
و وجد أن حواء لن تستطيع أن تشاركه في عمله فقد أصبح لها عمل آخر ..هو العناية بالطفل
فخرج وحده يبحث عن طعام طول النهار حتى إذا جاء الليل عاد إلى الكهف يلاعب ابنه وهو فرحان ..
ومرت سنة أخرى وحملت حواء و وضعت طفلا سمته هابيل واستمر آدم في البحث عن الطعام
و إحضار للأسرة . ومرت سنوات وحواء تضع ..
و آدم يشتعل وحده ليوفر الطعام للأسرة التي زاد عددها ..
وكبر قابيل وهابيل وصارا شابين وصارا عليهما أن يتركا اللعب وان يخرجا مع أبوهما
ليساعداه في إحضار الطعام للأسرة الكبيرة و في حمايتها من السباع والنمور ..
كان قابيل أكبر من هابيل وكان هابيل أقوى من قابيل وكان قلبه رقيقا ونفسه طيبة
فكان يحب الحيوان ويعطف عليه ..
وبناء على هذا جعل آدم لهابيل رعاية الأبقار و الأغنام لأنها تحس وتتألم وجعل لقابيل زراعة الأرض ..
فعند طلوع الشمس يخرج الرجال إلى العمل وعند الليل يرجع آدم محمل بالطيور التي أصطادها
وهابيل بالألبان وقابيل بالمحصول ويجلسوا مع الأسرة ليأكلوا ..
زادت الفواكه والثمار التي رزق بها آدم فأراد أن يعلم ولديه الكبيرين كيف يشكران الله على هذه النعم
فأمرهما أن يذهبا إلى الجبل و أن يضع كل منهما شيء من محصوله ليأخذه
ويأكله اى مخلوق من مخلوقات الله عز وجل ..فيكون هذا زكاة وقربانا لله عز وجل ..
ففرح هابيل لأن قلبه طيب .. أما قابيل فقال في نفسه لماذا أخسر الذي كسبته بالتعب والعرق
فأتركه وأرميه ولا أنتفع بيه ولكنه لم يقدر على رد أبيه ..
ذهب هابيل إلى غنمه و أخذ يبحث حتى وجد خروفا سمينا كان أحسن خروف عنده فذبحه وهو مسرور
لأنه سيقدمه لله الذي يرزقهم بالطعام و الشراب ، أما قابيل فقد اخذ يبحث في الفاكهة والثمار على شيء
رديء لأنه كان رديء بخيلا بطبعه حتى وجد فاكهة فاسدة
قدم قابيل إلى الله هديته الرديئة الفاسدة وكان قلبه رديء مثل هديته وقدم هابيل هديته
وكان أحسن ما عنده فقد كان قلبه صافيا طيبا ..
وفى اليوم التالي ذهبا مع ابيهما إلى الجبل فوجد هابيل مكان هديته فارغا فعرف أن الله قبل هديته ،
اما قابيل فوجد هديته كما هي لم تتحرك ففرح هابيل لقبول هديته وغضب قابيل ، و اغتاظ وقال لأبيه
إنما وهو غضبان : إنما تقبل الله منه لأنك دعوته ولم تدعو لي
فقال له آدم : بل تقبل الله منه لأنه قدم أحسن ما عنده و قلبه صاف أما أنت قدمت أرديء ما عندك
وقلبك رديء إن الله طيب لا يحب إلا الطيب
وانصرف هابيل ووقف قابيل ينظر إليه وهو غضبان ثم سار خلفه وهو مطرق الرأس يشعر بخزي .
كان حزينا لأن الله فضل أخيه عليه ..
وجاء الشيطان : اقتل أخاك اقتل هابيل اقتل هابيل اقتل هابيل
فلحق بأخيه وقال : لأقتلنك
فقال له هابيل في أستغراب : لماذا تقتلني ؟؟!
قال : لأن أبى يحبك أكثر منى ؛ ولأن الله فضلك عليّ
قال : إن قتلى لن يغير شيء ؛ فلن يحبك أبى وسيزداد غضب الله عليك
قبض قابيل على هابيل وهو ثائر : سأقتلك لأستريح منك
قال هابيل : لن تعرف الراحة إذا قتلتني
قال قابيل والغضب يعميه : سأستريح إذا قتلتك
فقال هابيل في هدوء وكان أشد من أخيه و أقوى :
(( لأن بسطت يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ))
وانصرف هابيل بهدوء وأخوه ينظر إليه بهدوء .. أخذ قابيل يتقلب في فراشه والشيطان لا يفارقه و هو يقول :
اقتل هابيل اقتل هابيل الراحة في قتل هابيل
حتى إذا طلع النهار وخرج الجميع إلى العمل وقابيل ناوى على قتل أخيه
كان هابيل يقف وسط الأغنام وهو منشرح الصدر وقابيل ينظر إليه في حسد وحقد ..
فجاءه الشيطان .. اقتله اقتله ..
فنظر حوله فوجد صخرة كبيرة أخذها وذهب إلى أخيه وهو يجرى كالمجنون وضربه بها ..
فسقط هابيل مقتولا و جرى أول دم على ألأرض .. أفاق هابيل إلى نفسه فلما رأى دم أخيه شعر بندم ،
و عرف أنه عمل عملا فظيعا : قتل أخيه و لم يفعل أخيه ما يستحق القتل كان أخوه طيبا فعمل الطيب
و لم يعترف بذلك .. ها هو قتل أخاه ..فماذا كسب من قتله ؟؟ انه لم يكسب شيء بل خسر كل شيء
إنه سيشعر بالحزن و الندم والخوف ، خسر الراحة ..الأمن ..كل الشيء
إن الريح تهب فخيل له أنها تصرخ : قاتل قاتل قاتل والأشجار تتمايل فيخيل له أنه تصيح به : قاتل قاتل
فسقط إلى جوار هابيل و أخذ يهزه و يناديه : هابيل هابيل
ولكن هابيل لم يتحرك فقد أصبح جثة هامدة فارقتها الحياة
مات هابيل ... فماذا يفعل قابيل هل يتركه في العراء هكذا لتأكله الطيور الجارحة والوحوش الكاسرة
فجاءته فكرة أن يحمل أخيه فحمله وسار به حتى تعب فوضعه على ألأرض و جلس إلى جوارها وهو حزين
فإذا به يرى غرابا حيا وبجانبه غراب ميت و الغراب الحي يحفر في الأرض بمنقاره ورجليه
حتى حفر حفرة كبيرة فجذب الغراب الميت ووضعه في الحفرة وغطاه بالتراب ...
فلما رأى قابيل هذا المشهد قال :
(( يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوارى سوأة أخي ))
وقام وحفر في الأرض حفرة ووضع فيها أخيه وغطاه بالتراب
وأقبل آدم يبحث عن ولديه فلما رآه قابيل قادما شعر بالخوف وعلم أن أباه لن يغفر له ما حدث ففر من وجهه مذعورا مفزوعا فلما رآه آدم يجرى من وجهه دهش ،
ونظر حوله فرأى دم هابيل فدق قلبه في شدة فقد عرف أن قابيل قتل هابيل ..
فحزن وجرت دموعه على خديه وجرى خلف قابيل و أخذ يصيح :
قابيل ...ماذا فعلت بأخيك ؟!!
وخيل لقابيل أن الدنيا كلها تصيح به :
قابيل ... ماذا فعلت بأخيك ؟
وأخذ يجرى وهو مضطرب و أبيه يصيح به :
قابيل : لن تعرف الراحة أبدا لقد فتحت على نفسك أبواب الخوف ..اذهب فلا تزال مرعوبا لا تأمن من تراه ..
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها
*
جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة
انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة
كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر
*
منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا
فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا
حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة
*
احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد
وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك
ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك
*
عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا
*
احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود
*
عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير
ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل
*
علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟
*
متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير
*
مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل
من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل
*
لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك
*
من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا
*
عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا
*
انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا
*
من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين
(مصر) يعنى دة موضوع رجالى
روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى
*
ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة
تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة
*
ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة
وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة
الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة
*
ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة
*
إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة
****
وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب

رد باقتباس
  #4  
قديم 02-19-2009, 10:04 PM
صورة رمزية Amany Good
Amany Good Amany Good غير متصل
مشرفة قسم القصص و الكاريكاتير+ طباخ كول + مميزه بالقسم السياسى والعام

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: alexandria
المشاركات: 10,083
افتراضي

ادريس عليهـ السلام


قال الله تعالى: (واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا) (56) (ورفعناه مكانا عليا) (مريم:56-57).

إدريس عليه السلام قد أثنى الله عليه ووصفه بالنبوة والصديقية، وهو (أخنوخ) هذا، وهو في عمود نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
على ما ذكره غير واحد من علماء النسب.

وكان أول بنى آدم أُعطى النبوة بعد آدم وشيث عليهما السلام.

وذكر ابن إسحاق أنه أول من خط بالقلم. ويزعم كثير من علماء التفسير والأحكام أنه أول من تكلم في ذلك.

وقوله تعالى: (ورفعناه مكانا عليا) كما ثبت في الصحيحين في حديث الإسراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو في السماء الرابعة.

وقد روى ابن جرير بسنده عن هلال بن يساف قال: سأل ابن عباس كعبا وأنا حاضر فقال له:
ما قول الله تعالى لإدريس: (ورفعناه مكانا عليا)؟
فقال كعب: أما إدريس فإن الله أوحى إليه: إني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بنى آدم - أي من أهل زمانه- فأحب أن يزداد عملاً، فأتاه خليل له من الملائكة ..
فقال: إن الله أوحى إلىَّ كذا وكذا فكلم ملك الموت حتى أزداد عملاً، فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلى السماء،
فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدرًا، فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه إدريس،
فقال: وأين إدريس؟ قال: هو ذا على ظهري، فقال له ملك الموت: يا للعجب. بعثت
وقيل لي: اقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة
وهو في الأرض؟! فقبض روحه هناك فذلك قول الله عز وجل (ورفعناه مكانا عليا) ...
ورواه ابن أبى حاتم عند تفسيرها. وعنده فقال لذلك الملك: سل ملك الموت كم بقى من عمري؟
فسأله وهو معه. كم بقى من عمره، فقال: لم يبق إلا طرفة عين، فنظر الملك تحت جناحه إلى إدريس
فإذا هو قد قبض وهو لا يشعر. وهذا من الإسرائيليات، وفى بعضه نكارة،
وقال ابن أبى نجيح عن مجاهد في قوله: (ورفعناه مكانا عليا).
قال: إدريس رفع حيا إلى السماء ثم قبض هناك. فلا ينافى ما تقدم عن كعب الأحبار. والله أعلم.

وقال العوفى عن ابن عباس في قوله: (ورفعناه مكانا عليا) رفع إلى السماء السادسة،
فمات بها، وهكذا قال الضحاك. والحديث المتفق عليه من أنه في السماء الرابعة أصح،
وهو قول مجاهد وغير واحد.

وقال الحسن البصري: (ورفعناه مكانا عليا) قال: إلى الجنة،
وقال قائلون: رفع في حياة أبيه (يرد بن مهلاييل). والله أعلم
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها
*
جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة
انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة
كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر
*
منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا
فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا
حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة
*
احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد
وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك
ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك
*
عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا
*
احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود
*
عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير
ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل
*
علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟
*
متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير
*
مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل
من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل
*
لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك
*
من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا
*
عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا
*
انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا
*
من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين
(مصر) يعنى دة موضوع رجالى
روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى
*
ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة
تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة
*
ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة
وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة
الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة
*
ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة
*
إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة
****
وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب

رد باقتباس
  #5  
قديم 02-19-2009, 10:05 PM
صورة رمزية Amany Good
Amany Good Amany Good غير متصل
مشرفة قسم القصص و الكاريكاتير+ طباخ كول + مميزه بالقسم السياسى والعام

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: alexandria
المشاركات: 10,083
افتراضي

نوح عليه السلام

قد أرسله الله إلى قومٍ فسد حالهم، ونسوا أصول شريعة الله التي أنزلها على أنبيائه ورسله السابقين، وصاروا يعبدون الأوثان. وقد أثبت القرآن الكريم خمسة أوثان لهم، كانوا يقدسونها ويعبدونها، وهي: (وَدّ - سُوَاع - يَغُوث - يَعُوق - نْسْر). قال الله تعالى: {وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} [نوح: 23].



نسب نوح:

يذكر النسَّابون أنه: نوح (عليه السلام) بن لامك بن متوشالح بن إدريس ("أخنوخ" عليه السلام) بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث (عليه السلام) بن آدم (عليه السلام) أبي البشر. والله أعلم.



حياة نوح مع قومه:

وقد ذُكرت قصة نوح مع قومه في ست سور من القرآن الكريم بشكل مفصَّل، وأبرز ما فيها
_ إثبات نبوته ورسالته.

_دعوته لقومه دعوة ملحَّة، وثباته وصبره فيها، واتخاذه فيها مختلف الحجج والوسائل.

_ إعراض قومه عنه، فكلما زادهم دعاءً وتذكيراً زادوه فراراً وإعراضاً، وإصراراً على الباطل، واحتقاراً لأتباعه من الضعفاء.

_ عبادة قومه الأوثان الخمسة التي مرَّ ذكرها، وضلالهم الكثير.

_ تنكّر قومه لدعوته، وتكذيبه فيها بحجة أنه رجل منهم، ثم طلبهم إنزال العذاب الذي يَعِدهم به.

_ شكوى نوح إلى ربه أن قومه عصَوْه، واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلاَّ خساراً.

_إعلام أو إخبار الله لنوح بأنه لن يؤمن من قومه إلاَّ من آمن، وذلك بعد زمن طويل لبعثه فيهم وهو يدعوهم ويصبر عليهم، وقد تعاقبت عليه منهم أجيال.

_ دعوة نوح عليهم بقوله: {رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلا فَاجِرًا كَفَّارًا} [نوح: 26-27].

_ أمْرُ الله لنوح أن يصنع السفينة - وقد كان ماهراً في النجارة - وذلك تهيئة لإِنقاذه هو ومَن معه من الطوفان الذي سيغسل الأرض من الكفر.

_سخرية قوم نوح منه كلما مرَّ عليه ملأَ منهم ورأَوْهِ يصنع السفينة، وذلك إمعاناً منهم بالضلال وهم يَرَون منذرات العذاب.

_ حلول الأجل الذي قضاه الله وقدَّره للطوفان، وكان من علامة ذلك أن فار الماء من التَّنُّور.

_أمر الله لنوح أن يحمل في السفينة:

(أ) من كلٍّ زوجين اثنين.

(ب)أهله إلاَّ من كفر منهم، ومنهم ولده الذي كان من المُغْرَقين وزوجته.

(ج) الذين آمنوا معه، وهؤلاء قليل.



فركبوا فيها وقالوا: {بِاِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} [هود: 41].

_تفجّر عيون الأرض، وانسكاب سحب السماء، ووقوع قضاء الله، ودعوة نوحٍ ولدَه في آخر الساعات قبيل غرقه، ولكن هذا الولد رفض الإِيمان، وظن النجاة بالاعتصام بالجبل وجرت السفينة بأمر الله، وقُضي الأمر، وكان ولد نوح من المغرقين.

_ تحسُّر نوحٍ على ولده وهو في السفينة تجري بأمر الله وتمنِّيه أن يكون معه ناجياً، وقوله لربه: "إن ابني من أهلي" وعتاب الله له، وإخباره بأن هذا الولد ليس من أهله، لأنه كافر عمل عملاً غير صالح.

_ ختم القصة بالإِعلان عن انقضاء الأمر:

{وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [هود: 44].

الجودي: جبل في نواحي ديار بكر من بلاد الجزيرة، وهو متصل بجبال أرمينية. ويُسمى في التوراة: "أراراط".

_ذِكْرُ المدة التي لبثها نوح في قومه، وهي: ألف سنة إلاَّ خمسين عاماً، فهل هي مجموع حياته، أو هي فترة دعوته لقومه - أي: منذ رسالته حتى وفاته - أو هي منذ ولادته أو رسالته إلى زمن الطوفان؟ كل ذلك محتمل والله أعلم بالحقيقة.

قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمْ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ} [العنكبوت: 14].

ويرجح الرأي الأخير لقوله تعالى: {فأخذهم الطوفان} بعد قوله: {فلبث فيهم ألف سنة إلاَّ خمسين عاماً}، لما تفيده الفاء من الترتيب.

_بيان أن الذين بقوا بعد نوح هم ذريته فقط، وذلك في قوله تعالى: {وجعلنا ذريته هم الباقين}.

قال المؤرخون: وهم ذرية أولاده الثلاثة، سام وحام ويافث.

ويقولون أيضاً:

1/سام: أبو العرب وفارس الروم.

2/ وحام: أبو السودان والفرنج والقبط والهند والسند.

3/ ويافث: أبو الترك والصين والصقالبة ويأجوج ومأجوج.

والله أعلم بالحقيقة
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها
*
جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة
انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة
كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر
*
منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا
فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا
حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة
*
احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد
وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك
ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك
*
عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا
*
احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود
*
عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير
ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل
*
علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟
*
متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير
*
مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل
من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل
*
لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك
*
من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا
*
عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا
*
انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا
*
من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين
(مصر) يعنى دة موضوع رجالى
روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى
*
ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة
تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة
*
ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة
وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة
الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة
*
ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة
*
إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة
****
وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب

رد باقتباس
  #6  
قديم 03-01-2009, 06:00 PM
صورة رمزية ريم سوريا
ريم سوريا ريم سوريا غير متصل
مشرفة عامة على اقسام المسابقات والنكت والقصص والكاركاكتير+الميداليه الذهبيه للصور 2009

 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: Syria
المشاركات: 38,803
افتراضي

ميرسي حبيبتي اماني
موضوع رااااااااائع

وتم التثبيت يا قمر
__________________

سنين وانا بحلم ابقي معاك
سنين من عمري بستناك
ولما حبيبي شوفت عينيك
بقيت يا حبيبي ملك ايديك

ايامي معاك انا عايش علشان بهواك
انا عاشق وبموت في هواك
انا ناسي في حضنك انا مين
جوايا غرام
ولا يمكن احكيه بكلام
من يقدر يوصف احلام
كان عايش يحلمها سنين

تعالي في حضن قلبي وعيش
ده غيرك انت بس ماليش
بحس بمعني عمري معاك
بحب الدنيا وانا وياك

Mo7aMMeD_7elMMy
منـــور يا هارتي

رد باقتباس
  #7  
قديم 03-02-2009, 08:05 PM
صورة رمزية Amany Good
Amany Good Amany Good غير متصل
مشرفة قسم القصص و الكاريكاتير+ طباخ كول + مميزه بالقسم السياسى والعام

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: alexandria
المشاركات: 10,083
افتراضي

ميرسى يا ريمو يا قمر
على مرورك الرائع
نورتينى
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها
*
جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة
انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة
كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر
*
منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا
فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا
حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة
*
احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد
وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك
ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك
*
عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا
*
احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود
*
عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير
ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل
*
علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟
*
متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير
*
مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل
من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل
*
لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك
*
من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا
*
عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا
*
انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا
*
من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين
(مصر) يعنى دة موضوع رجالى
روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى
*
ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة
تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة
*
ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة
وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة
الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة
*
ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة
*
إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة
****
وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب

رد باقتباس
  #8  
قديم 03-19-2009, 09:39 PM
صورة رمزية Amany Good
Amany Good Amany Good غير متصل
مشرفة قسم القصص و الكاريكاتير+ طباخ كول + مميزه بالقسم السياسى والعام

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: alexandria
المشاركات: 10,083
افتراضي

هود (عليه السلام)


في أرض اليمن، وفي مكان يسمَى (الأحقاف) كان يقيم قوم عاد الأولى الذين يرجع نسبهم إلى نوح، وكانوا يسكنون البيوت ذوات الأعمدة الضخمة، قال تعالى: {إرم ذات العماد . التي لم يخلق مثلها في البلاد} [الفجر:7-8] ويبنون القصور العالية والحصون المرتفعة، ويتفاخرون ببنائها، قال تعالى: {أتبنون بكل ريع آية تعبثون . وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون} الشعراء: [128-129] ويملكون حضارة عظيمة، وقد برعوا في الزراعة بسبب توفر الماء العذب الغزير وكثر لديهم الخير الوفير، وكثرت الأموال والأنعام، وأصبحت منطقتهم حقولا خصبة خضراء، وحدائق زاهرة وبساتين وعيونًا كثيرة.
وأعطى الله أهل هذه القبيلة بنية جسدية تختلف عن سائر البشر، فكانوا طوال الأجسام أقوياء.. إذا حاربوا قومًا أو قاتلوهم هزموهم، وبطشوا بهم بطشًا شديدًا، قال تعالى: {وإذا بطشتم بطشتم جبارين . فاتقوا الله وأطيعون . واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون . أمدكم بأنعام وبنين . وجنات وعيون}
[الشعراء: 130-134].
وبرغم هذه النعم الكبيرة والخيرات الكثيرة التي أعطاهم الله إياها، لم يشكروا
الله -تعالى- عليها، بل أشركوا معه غيره؛ فعبدوا الأصنام، وكانوا أول من عبد الأصنام بعد الطوفان، وارتكبوا المعاصي والآثام، وأفسدوا في الأرض، فأرسل الله لهم هودًا -عليه السلام- ليهديهم إلى الطريق المستقيم وينهاهم عن ضلالهم ويأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك له، ويخبرهم بأن الله -سبحانه- هو المستحق للشكر على ما وهبهم من قوة وغنى ونعم، فقال لهم: {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون} [الأعراف:65] فتساءلوا: ومن أنت حتى تقول لنا مثل هذا الكلام؟‍‍! فقال هود -عليه السلام- {إني لكم رسول أمين . فاتقوا الله وأطيعون} [الشعراء: 125-126] فرد عليه قومه بغلظة واستكبار: {إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين} [الأعراف: 66] فقال لهم هود: {يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين . أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين} [الأعراف:67-68].
فاستكبر قومه، وأنكروا عبادة الله، وقالوا له: {يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين} [هود:53] وقالوا له: وما الحالة التي أنت فيها، إلا أن آلهتنا قد غضبت عليك، فأصابك جنون في عقلك، فذلك الذي أنت فيه، فلم ييأس هود -عليه السلام- وواصل دعوة قومه إلى طريق الحق، فأخذ يذكرهم بنعم الله -تعالى- عليهم؛ لعلهم يتوبون إلى الله ويستغفرونه، فقال: {واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون . أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون} [الشعراء: 132-134] ثم قال: {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارًا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين} [هود: 52].
ولم يجد هود -عليه السلام- فيهم إلا قلوبًا ميتة متحجرة متمسكة بغيها وضلالها، وإصرارها على عبادة الأصنام، إذ قابلوا نصحه وإرشاده لهم بالتطاول عليه والسخرية منه، فقال لهم: {إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما
تشركون. من دونه فكيدوني جميعًا ثم لا تنظرون . إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم . فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قومًا غيركم ولا تضرونه شيئًا إن ربي على كل شيء حفيظ} [هود:54-57] فاستكبروا وتفاخروا بقوتهم وقالوا لهود: {من أشد منا قوة} [فصلت: 15] وأخذوا يسخرون منه ويستعجلون العذاب والعقوبة في سخرية واستهزاء فقالوا: {فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين} [الأعراف: 70]..
فقال هود -عليه السلام-: {قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين} [الأعراف:71] وبدأ عذاب الله لقوم عاد بأن أرسل عليهم حرًّا شديدًا، جفَّت معه الآبار والأنهار، وماتت معه الزروع والثمار، وانقطع المطر عنهم مدة طويلة، ثم جاء سحاب عظيم، فلما رأوه استبشروا به، وفرحوا، وظنوا أنه سيمطر ماءً، وقالوا: {هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: 24].. لقد ظنوا أن السحب ستأتي لهم بالخير، لتروي عطشهم وتسقي إبلهم وخيولهم، وزرعهم وبساتينهم، ولكنها كانت تحمل لهم العذاب والفناء، فجاءتهم ريح شديدة استمرت سبع ليالٍ وثمانية أيام دائمة دون انقطاع، تدمر كل شيء أمامها حتى أهلكتهم، قال تعالى: {ريح فيها عذاب أليم . تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين} [الأحقاف: 24-25].
ونجَّى الله هودًا ومن آمنوا معه، قال تعالى: {فأنجيناه والذين آمنوا معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين} [الأعراف: 72] وسار
هود -عليه السلام- ومن معه من المؤمنين إلى مكان آخر يعبدون الله
فيه ويسبحونه.
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها
*
جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة
انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة
كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر
*
منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا
فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا
حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة
*
احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد
وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك
ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك
*
عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا
*
احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود
*
عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير
ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل
*
علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟
*
متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير
*
مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل
من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل
*
لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك
*
من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا
*
عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا
*
انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا
*
من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين
(مصر) يعنى دة موضوع رجالى
روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى
*
ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة
تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة
*
ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة
وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة
الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة
*
ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة
*
إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة
****
وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب

رد باقتباس
  #9  
قديم 03-19-2009, 09:40 PM
صورة رمزية Amany Good
Amany Good Amany Good غير متصل
مشرفة قسم القصص و الكاريكاتير+ طباخ كول + مميزه بالقسم السياسى والعام

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: alexandria
المشاركات: 10,083
افتراضي

سيدنا صالح


في منطقة الحِجْر التي تقع بين الحجاز والشام، والتي تسمى الآن (بمدائن صالح) كانت تعيش قبيلة مشهورة تسمى ثمود، يرجع أصلها إلى سام بن نوح، وكانت لهم حضارة عمرانية واضحة المعالم، فقد نحتوا الجبال واتخذوها بيوتًا، يسكنون فيها في الشتاء؛ لتحميهم من الأمطار والعواصف التي تأتي إليهم من حين لآخر واتخذوا من السهول قصورًا يقيمون فيها في الصيف.
وأنعم الله -عز وجل- عليهم بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى، فأعطاهم الأرض الخصبة، والماء العذب الغزير، والحدائق والنخيل، والزروع والثمار، ولكنهم قابلوا النعمة بالجحود والنكران، فكفروا بالله -سبحانه- ولم يشكروه على نعمه وعبدوا الأصنام، وجعلوها شريكة لله، وقدَّموا إليها القرابين، وذبحوا لها الذبائح وتضرعوا لها، وأخذوا يدعونها، فأراد الله هدايتهم، فأرسل إليهم نبيًّا منهم، هو صالح -عليه السلام- وكان رجلاً كريمًا تقيًّا محبوبًا لديهم.
وبدأ صالح يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وترك ما هم فيه من عبادة الأصنام، فقال لهم: {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره} [الأعراف:73] فرفض قومه ذلك، وقالوا له: يا صالح قد كنت بيننا رجلا فاضلاً كريمًا محبوبًا نستشيرك في جميع أمورنا لعلمك وعقلك وصدقك، فماذا حدث لك؟! وقال رجل من القوم: يا صالح ما الذي دعاك لأن تأمرنا أن نترك ديننا الذي وجدنا عليه آباءنا وأجدادنا، ونتبع دينًا جديدًا ؟! وقال آخر: يا صالح قد خاب رجاؤنا فيك، وصِرْتَ في رأينا رجلا مختلَّ التفكير.
كل هذه الاتهامات وجهت لنبي الله صالح -عليه السلام- فلم يقابل إساءتهم له بإساءة مثلها، ولم ييأس من استهزائهم به وعدم استجابتهم له، بل ظل يتمسك بدين الله رغم كلامهم، ويدعوهم إلى عبادة الله الواحد الأحد، ويذكِّرهم بما حدث للأمم التي قبلهم، وما حلَّ بهم من العذاب بسبب كفرهم وعنادهم، فقال لهم: {واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورًا وتنحتون الجبال بيوتًا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [الأعراف: 74] ثم أخذ صالح يذكِّرهم بنعم الله عليهم، فقال لهم: {أتتركون في ما هاهنا آمنين . في جنات وعيون . وزروع ونخيل طلعها هضيم} [الشعراء:146-148].
ثم أراد أن يبين لهم الطريق الصحيح لعبادة الله، وأنهم لو استغفروا الله وتابوا إليه فإن الله سيقبل توبتهم، فقال : {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب} [هود: 61] فآمنت به طائفة من الفقراء والمساكين، وكفرت طائفة الأغنياء، واستكبروا وكذبوه، وقالوا: {أبشرًا منا واحدًا نتبعه إنا إذًا لفي ضلال وسعر . أؤلقى الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر} [القمر: 24-25].
وحاولت الفئة الكافرة ذات يوم أن تصرف الذين آمنوا بصالح عن دينهم وتجعلهم يشكون في رسالته، فقالوا لهم: {أتعلمون أن صالحًا مرسل من ربه} _[الأعراف:75] أي: هل تأكدتم أنه رسول من عند الله؟ فأعلنت الفئة المؤمنة تمسكها بما أُنْزِلَ على صالح وبما جاء به من ربه، وقالوا: {إنا بما أرسل به مؤمنون} [الأعراف: 75] فأصرَّت الفئة الكافرة على ضلالها وقالوا معلنين كفرهم وضلالهم: {إنا بالذي آمنتم به كافرون} [الأعراف: 76] ولما رأى
صالح -عليه السلام- إصرارهم على الضلال والكفر قال لهم: {يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير} [هود: 63].
وكان صالح -عليه السلام- يخاطب قومه بأخلاق الداعي الكريمة، وآدابه الرفيعة ويدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة تارة، ويجادلهم تارة أخرى في موضع
الجدال، مؤكدًا على أن عبادة الله هي الحق، والطريق المستقيم. ولكن
قومه تمادوا في كفرهم، وأخذوا يدبرون له المكائد والحيل حتى لا يؤمن به أكثر الناس، وذات يوم كان صالح -عليه السلام- يدعوهم إلى عبادة الله، ويبين لهم نعم الله الكثيرة، وأنه يجب شكره وحمده عليها، فقالوا له: يا صالح ما أنت إلا بشر مثلنا، وإذا كنت تدعي أنك رسول الله، فلابد أن تأتينا بمعجزة وآية.
فسألهم صالح -عليه السلام- عن المعجزة التي يريدونها، فأشاروا على صخرة بجوارهم، وقالوا له: أخْرِجْ لنا من هذه الصخرة ناقة طويلة عُشَراء، وأخذوا يصفون الناقة المطلوبة ويعددون صفاتها، حتى يعجز صالح عن
تحقيق طلبهم، فقال لهم صالح: أرأيتم إن أجبتكم إلى ما سألتم أتؤمنون بي وتصدقونني وتعبدون الله الذي خلقكم؟ فقالوا له: نعم، وعاهدوه
على ذلك، فقام صالح -عليه السلام- وصلى لله -سبحانه- ثم دعا ربه أن يجيبهم إلى ما طلبوا.
وبعد لحظات حدثت المعجزة، فخرجت الناقة العظيمة من الصخرة التي أشاروا إليها، فكانت برهانًا ساطعًا، ودليلاً قويًّا على نبوة صالح، ولما رأى قوم صالح هذه الناقة بمنظرها الهائل آمن بعض قومه، واستمر أكثرهم على كفرهم وضلالهم، ثم أوحى الله إلى صالح أن يأمر قومه بأن لا يتعرضوا للناقة بسوء، فقال لهم صالح: {هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم} [الأعراف: 73].
واستمر الحال على هذا وقتًا طويلاً، والناقة تشرب ماء البئر يومًا، ويشربون هم يومًا، وفي اليوم الذي تشرب ولا يشربون كانوا يحلبونها فتعطيهم لبنًا يكفيهم جميعًا، لكن الشيطان أغواهم، فزين لهم طريق الشر، وتجاهلوا تحذير صالح لهم فاتفقوا على قتل الناقة، وكان عدد الذين أجمعوا على قتل الناقة تسعة أفراد، قال تعالى: {وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون}
[النمل: 48] ثم اتفقوا مع باقي القوم على تنفيذ مؤامرتهم، وقد تولى القيام بهذا الأمر أشقاهم وأكثرهم فسادًا، وقيل اسمه قدار بن سالف..
وفي الصباح، تجمع قوم صالح في مكان فسيح ينتظرون مرور الناقة لتنفيذ مؤامرتهم، وبعد لحظات مرت الناقة العظيمة فتقدم أحدهم منها، وضربها بسهم حاد أصابها في ساقها، فوقعت على الأرض، فضربها قدار بن سالف بالسيف
حتى ماتت، وعلم صالح بما فعل قومه الذين أصروا على السخرية منه
والاستهزاء به، وأوحى الله إليه أن العذاب سوف ينزل بقومه بعد
ثلاثة أيام، فقال صالح -عليه السلام- لهم: {تمتعوا في داركم ثلاثة أيام}
_[هود:65] ولكن القوم كذبوه واستمروا في سخريتهم منه والاستهزاء به، ولما دخل الليل اجتمعت الفئة الكافرة من قوم صالح، وأخذوا يتشاورون في قتل صالح، حتى يتخلصوا منه مثلما تخلصوا من الناقة، ولكن الله -عز وجل- عَجَّلَ العذاب لهؤلاء المفسدين التسعة، فأرسل عليهم حجارة أصابتهم وأهلكتهم..
ومرت الأيام الثلاثة، وخرج الكافرون في صباح اليوم الثالث ينتظرون ما سيحل عليهم من العذاب والنكال، وفي لحظات جاءتهم صيحة شديدة من
السماء، وهزة عنيفة من أسفلهم، فزهقت أرواحهم، وأصبحوا في دارهم هالكين مصروعين.. قال تعالى: {فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون . وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون} [النمل: 52-53] وهكذا أهلك
الله -عز وجل- قوم صالح بسبب كفرهم وعنادهم وقتلهم لناقة الله، والاستهزاء بنبيهم صالح -عليه السلام- وعدم إيمانهم به، وبعد أن أهلك الله الكافرين من ثمود، وقف صالح -عليه السلام- ومن معه من المؤمنين ينظرون إليهم، فقال صالح -عليه السلام- : {يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين} _[الأعراف: 79].
ولقد مرَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- على ديار ثمود (المعروفة الآن بمدائن صالح) وهو ذاهب إلى تبوك سنة تسع من الهجرة، فأمر أصحابه أن يمروا عليها خاشعين خائفين، كراهة أن يصيبهم ما أصاب أهلها، وأمرهم بعدم دخول القرية الظالمة وعدم الشرب من مائها. [متفق عليه].
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها
*
جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة
انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة
كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر
*
منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا
فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا
حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة
*
احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد
وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك
ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك
*
عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا
*
احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود
*
عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير
ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل
*
علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟
*
متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير
*
مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل
من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل
*
لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك
*
من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا
*
عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا
*
انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا
*
من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين
(مصر) يعنى دة موضوع رجالى
روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى
*
ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة
تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة
*
ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة
وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة
الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة
*
ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة
*
إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة
****
وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب

رد باقتباس
  #10  
قديم 03-28-2009, 12:13 PM
صورة رمزية Amany Good
Amany Good Amany Good غير متصل
مشرفة قسم القصص و الكاريكاتير+ طباخ كول + مميزه بالقسم السياسى والعام

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: alexandria
المشاركات: 10,083
افتراضي

إبراهيم (عليه السلام)

كان آزر يعيش في أرض بابل بالعراق، يصنع الأصنام ويبيعها للناس ليعبدوها وكان له ولد صغير اسمه (إبراهيم) وهبه الله الحكمة وآتاه الرشد منذ
الصغر، وذات يوم دخل إبراهيم على أبيه آزر، فرآه يصنع التماثيل، فتعجب إبراهيم من أمر هذه التماثيل، وقال في نفسه: لماذا يعبدها الناس وهي لا تسمع ولا تنطق، ولا تضر ولا تنفع؟! وكيف تكون آلهة، والناس هم الذين يصنعونها ؟! وصارت هذه الأسئلة تراود الفتى الصغير دون إجابة.
ولما كبر إبراهيم وشبَّ أخذ يفكر في هذا الأمر، ويبحث عن الإله الحق الذي يستحق العبادة، فذهب إلى الصحراء الواسعة، وجلس ينظر إلى السماء، فرأى الكواكب والنجوم، واستنكر أن تكون هي ربه الذي يبحث عنه، لأنها مخلوقة مثله تعبد خالقها، فتظهر بإذنه وتغيب بإذنه، وظل إبراهيم في الصحراء ينظر إلى السماء يفكر ويتدبر عسى أن يهتدي إلى ربه وخالقه، فهداه الله -سبحانه- إلى معرفته، وجعله نبيًّا مرسلاً إلى قومه، ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ومن عبادة الأصنام إلى عبادة الله رب العالمين.
وأنزل الله -سبحانه- على إبراهيم صحفًا فيها آداب ومواعظ وأحكام لهداية قومه، وتعليمهم أصول دينهم، وتوصيتهم بوجوب طاعة الله، وإخلاص العبادة له وحده، والبعد عن كل ما يتنافى مع مكارم الأخلاق، وعاد إبراهيم إلى بيته، وقلبه مطمئن، ولما دخل البيت وجد أباه، فتقدم منه إبراهيم وأخذ ينصحه ويقول
له: {يا أبت لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا. يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطًا سويًّا . يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيًّا . يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليًّا} [مريم:42-45] فردَّ عليه أبوه غاضبًا، وقال: {أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليًا} [مريم:46].
لكن إبراهيم لم يقابل تلك القسوة بمثلها، بل صبر على جفاء أبيه، وقابله بالبر والرحمة، وقال له: {سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيًّا . وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيًّا}
[مريم:47-48] وخرج إبراهيم من عند أبيه متوجهًا إلى المعبد، حتى يدعو قومه إلى عبادة الله، ولما دخل عليهم وجدهم عاكفين على أصنام كثيرة، يعبدونها ويتضرعون إليها، ويطلبون منها قضاء حوائجهم، فتقدم منهم إبراهيم، وقال لهم: {ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} [الأنبياء:52] فرد عليه القوم وقالوا: {وجدنا آباءنا لها عابدين} [الأنبياء:53].
فوضح لهم إبراهيم أن عبادة هذه الأصنام ضلال وكفر، وأن
الله -سبحانه- الذي خلق السماوات والأرض هو المستحق للعبادة وحده فغضب قومه منه، واستكبروا وأصروا على كفرهم وعنادهم، فلمَّا وجد
إبراهيم إصرارهم على عبادة الأصنام، خرج وهو يفكر في نفسه أن يحطم هذه الأصنام، وكان اليوم التالي يوم عيد، فأقام القوم احتفالا كبيرًا خارج
المدينة، وذهب إليه جميع الناس، وخرج إبراهيم وحده إلى شوارع المدينة فلم يجد فيها أحدًا، فانتهز هذه الفرصة وأحضر فأسًا، ثم ذهب إلى المعبد الذي فيه الأصنام دون أن يراه أحد، فوجد أصنامًا كثيرة، ورأى أمامها طعامًا كثيرًا وضعه قومه قربانًا لها وتقربًا إليها، لكنها لم تأكل.
فأقبل إليها إبراهيم، وتقدم منها، ثم قال لها مستهزئًا: ألا تأكلون؟! وانتظر قليلا لعلهم يردون عليه، لكن دون جدوى، فعاد يسأل ويقول: ما لكم لا تنطقون؟! ثم أخذ يكسر الأصنام واحدًا تلو الآخر، حتى صارت كلها حطامًا إلا صنمًا كبيرًا تركه إبراهيم ولم يحطمه، وعلق في رقبته الفأس، ثم خرج من المعبد، ولما عاد القوم من الاحتفال مرُّوا على المعبد، ودخلوا فيه ليشكروا الآلهة على عيدهم وفوجئوا بأصنامهم محطمة ما عدا صنمًا واحدًا في رأسه فأس معلق، فتساءل القوم: من فعل هذا بآلهتنا؟ فقال بعض القوم: سمعنا فتى بالأمس اسمه إبراهيم كان يسخر منها، ويتوعدها بالكيد والتحطيم، وأجمعوا أمرهم على أن يحضروا إبراهيم ويسألوه، ويحققوا معه فيما حدث.
وفي لحظات ذهب بعض القوم وأتوا بإبراهيم إلى المعبد، ولما وقف أمامهم
سألوه: أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم؟! فرد إبراهيم: بل فعله كبيرهم
هذا، ثم أشار بإصبعه إلى الصنم الكبير المعلق في رقبته الفأس، ثم قال: فسألوهم إن كانوا ينطقون، فرد عليه بعض الناس وقالوا له: يا إبراهيم أنت تعلم أن هذه الأصنام لا تنطق ولا تسمع، فكيف تأمرنا بسؤالها؟
فانتهز إبراهيم هذه الفرصة وقال لهم: {أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئًا ولا يضركم . أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون}
[الأنبياء: 66-67] فسكتوا جميعًا ولم يتكلموا، ونكسوا رءوسهم من الخجل والخزي، ومع ذلك أرادوا الانتقام منه، لأنه حطم أصنامهم، وأهان آلهتهم، فقال نفر من الناس: ما جزاء إبراهيم، وما عقابه الذي يستحقه؟ فقالوا: {حرِّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين} [الأنبياء:68].
ثم ذهب جنود المعبد بإبراهيم إلى الصحراء، وجمعوا الحطب والخشب من كل مكان، وأشعلوا نارًا عظيمة، وجاءوا بآلة اسمها المنجنيق، ليقذفوا إبراهيم منها في النار، ولما جاء موعد تنفيذ الحكم على إبراهيم، اجتمع الناس من كل مكان ليشهدوا تعذيبه، وتصاعد من النار لهب شديد، فوقف الناس بعيدًا يشاهدون النار، ومع ذلك لم يستطيعوا تحمل حرارته، وجاءوا بإبراهيم مقيدًا بالحبال ووضعوه في المنجنيق، ثم قذفوه في النار، فوقع في وسطها، فقال إبراهيم: حسبي اللَّه ونعم الوكيل.
فأمر الله النار ألا تحرق إبراهيم ولا تؤذيه، قال تعالى: {قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم} [الأنبياء:69] فأصبحت النار بردًا وسلامًا عليه، ولم تحرق منه شيئًا سوي القيود التي قيدوه بها، وظلت النار مشتعلة عدة أيام، وبعد أن انطفأت خرج منها إبراهيم سالـمًا، لم تؤذه، وتحدث الناس عن تلك المعجزة وعن نجاة إبراهيم من النار، وأراد النمرود ملك البلاد أن يناقش إبراهيم في أمر دعوته، فلما حضر إبراهيم أمام الملك سأله: من ربك؟ فقال إبراهيم مجيبًا:
{ربي الذي يحيي ويميت} [البقرة:258] فقال الملك: {أنا أحيي وأميت} [البقرة:258] وأمر الملك الجنود أن يحضروا رجلين من المسجونين، ثم أمر بقتل رجل وترك الآخر، ثم نظر إلى إبراهيم وقال له: ها أنا ذا أحي وأميت، قتلت رجلا، وتركت آخر!!
فلم يرد إبراهيم على غباء هذا الرجل، ولم يستمر في جداله في هذا الأمر، بل سأله سؤالاً آخر أعجزه ولم يستطع معه جدالاً، قال له إبراهيم: {فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب} [البقرة:258] فبهت النمرود، وسكت عن الكلام اعترافًا بعجزه، وقرر إبراهيم الهجرة من هذه المدينة لأنه لم يؤمن به سوى زوجته سارة وابن أخيه لوط -عليه السلام- وهاجر إبراهيم ومعه زوجته سارة وابن أخيه لوط، وأخذ ينتقل من مكان إلى مكان آخر، حتى استقر به الحال في فلسطين، فظل بها فترة يعبد الله ويدعو الناس إلى عبادة الله، وإلى طريقه المستقيم.
ومرت السنون، ونزل قحط بالبلاد، فاضطر إبراهيم إلى الهجرة بمن معه إلى مصر، وكان يحكم مصر آنذاك ملك جبار يحب النساء، وكان له أعوان يساعدونه على ذلك، فيقفون على أطراف البلاد، ليخبروه بالجميلات اللاتي يأتين إلى مصر، فلما رأوا سارة، وكانت بارعة الجمال، أبلغوا عنها الملك وأخبروه أن معها رجلاً، فأصدر الملك أوامره بإحضار الرجل، وفي لحظات جاء الجنود بإبراهيم إلى الملك، ولما رآه سأله عن المرأة التي معه، فقال إبراهيم: إنها أختي. فقال الملك: ائتني بها.
فذهب إبراهيم إلى سارة، وأبلغها بما حدث بينه وبين الملك، وبما ذكره له بأنها أخته، فذهبت سارة إلى القصر، ولما رآها الملك انبهر من جمالها، وقام
إليها، فقالت له: أريد أن أتوضأ وأصلي، فأذن لها، فتوضأت سارة وصلَّت، ثم قالت: (اللهمَ إن كنت تعلم أني آمنتُ بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط على هذا الكافر) [أحمد] فاستجاب الله لها، وعصمها وحفظها، فكلما أراد الملك أن يمسك بها قبضت يده، فسألها أن تدعو الله أن تُبسَـط يده، ولن يمسها بسوء، وتكرر هذا الأمر ثلاث مرات.
فلما علم أنه لن يقدر عليها نادى بعض خدمه، وقال لهم: إنكم لم تأتوني بإنسان، إنما أتيتموني بشيطان، ثم أمر الخدم أن يعطوها هاجر، لتكون خادمة لها.
[البخاري] فعادت سارة إلى زوجها دون أن يمسها الملك، فوجدته قائمًا يصلي فلما انتهى نظر إليها، وسألها عما حدث؟ فقالت: إن الله ردَّ كيده عني وأعطاني جارية تسمى هاجر لتخدمني، وبعد فترة رجع إبراهيم إلى فلسطين مرة أخرى وأثناء الطريق استأذنه ابن أخيه لوط في الذهاب إلى قرية سدوم ليدعو أهلها إلى عبادة الله، فأعطاه إبراهيم بعض الأنعام والأموال، وواصل هو وأهله السير إلى فلسطين، حتى وصلوا إليها واستقروا بها، وظل إبراهيم -عليه السلام- في فلسطين فترة طويلة.
وأحب الله إبراهيم -عليه السلام- واتخذه خليلاً من بين خلقه، قال تعالى: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} [النساء:125] وذات يوم، أراد إبراهيم أن يرى كيف يحيي الله الموتى، فخرج إلى الصحراء يناجي ربه، ويطلب منه أن يريه ذلك، قال تعالى: {وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا ثم ادعهن يأتينك سعيًّا واعلم أن الله عزيز حكيم}
[البقرة:260].
ففعل إبراهيم ما أمره ربه، وذبح أربعة من الطيور ووضع أجزاءها على
الجبال، ثم عاد إلى مكانه مرة أخرى، ووقف متجهًا ناحية الجبال، ثم نادى عليهن، فإذا بالحياة تعود لهذه الطيور، وتجيء إلى إبراهيم بإذن ربها، وكانت سارة زوجة إبراهيم عقيمًا لا تلد، وكانت تعلم رغبة إبراهيم وتشوقه لذرية
طيبة، فوهبت له خادمتها هاجر ليتزوجها، لعل الله أن يرزقه منها ذرية
صالحة، فتزوج إبراهيم هاجر، فأنجبت له إسماعيل فسعد به إبراهيم سعادة كبيرة لأنه جاء له بعد شوق شديد وانتظار طويل.
وأمر الله -عز وجل- إبراهيم أن يأخذ زوجته هاجر وولدها إسماعيل ويهاجر بهما إلى مكة، فأخذهما إبراهيم إلى هناك، وتوجه إلى الله داعيًا {ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون} [إبراهيم:37] ثم تركهما إبراهيم، وعاد إلى زوجته سارة، وذات يوم جاءت إليه ملائكة الله في صورة بشر، فقام إبراهيم سريعًا فذبح لهم عجلاً سمينًا، وشواه ثم وضعه أمامهم ليأكلوا فوجدهم لا يأكلون، لأن الملائكة لا تأكل ولا تشرب، وهنا أخبرت الملائكة إبراهيم بأنهم ليسوا بشرًا، وإنما هم ملائكة جاءوا ليوقعوا العذاب على قرية سدوم، لأنهم لم يتبعوا نبيهم لوطًا، وبشرت الملائكة إبراهيم بولده إسحاق من سارة، وكانت عجوزًا، فتعجبت حينما سمعت الخبر، فهي امرأة عجوز عقيم وزوجها رجل شيخ كبير، فأخبرتها الملائكة أن هذا هو أمر الله، فقالت الملائكة: {أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} [هود:73].
وذات مرة رأى إبراهيم -عليه السلام- أنه يذبح ابنه في المنام، فأخبر ابنه إسماعيل بذلك، وكان هذا امتحان من الله لإبراهيم وإسماعيل، فاستجاب إسماعيل لرؤيا أبيه طاعة لله، واستعد كل منهما لتنفيذ أمر الله، ووضع إبراهيم ابنه إسماعيل على وجهه، وأمسك بالسكين ليذبحه، فكان الفرج من الله، فقد نزل جبريل
-عليه السلام- بكبش فداء لإسماعيل، فكانت سنة الذبح والنحر في
العيد، وصدق الله إذ يقول: {وفديناه بذبح عظيم}_[الصافات: 107] وكان نبي الله إبراهيم يسافر إلى مكة من حين لآخر ليطمئن على هاجر وابنها إسماعيل.
وفي إحدى الزيارات، طلب إبراهيم من ابنه أن يساعده في رفع قواعد البيت الحرام الذي أمره ربه ببنائه، فوافق إسماعيل، وأخذا ينقلان الحجارة اللازمة لذلك حتى انتهيا من البناء، وعندها أخذا يدعوان ربهما أن يتقبل منهما فقالا:
{ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم . ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم}
[البقرة:127-128] فاستجاب الله لإبراهيم وإسماعيل، وبارك في الكعبة، وجعلها قبلة للمسلمين جميعًا في كل زمان ومكان.
قد كان لإبراهيم -عليه السلام- رسالة ودين قويم وشريعة سمحة، أمرنا الله باتباعها، قال تعالى: {قل صدقوا الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين} [آل عمران: 59] أي اتبعوا الدين الحنيف القويم الثابت الذي لا يتغير، ومرض إبراهيم -عليه السلام- ثم مات، بعد أن أدى رسالة الله وبلغ ما عليه، وفي رحلة الإسراء والمعراج قابل النبي -صلى الله عليه وسلم- خليل الله إبراهيم -عليه السلام- في السماء السابعة بجوار البيت المعمور الذي يدخله كل يوم سبعون ألف من الملائكة يتعبدون فيه، ويطوفون، ثم يخرجون ولا يعودون إليه إلى يوم القيامة.
وذلك كما ذكر في حديث المعراج الذي يقول فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- (... ثم صعد بي جبريل إلى السماء السابعة، فاستفتح جبرائيل، قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل: قيل: ومن معك؟ قال محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به، فنعم المجيء جاء، فلما خلصت، فإذا إبراهيم، قال: هذا أبوك فسلم عليه، فسلمتُ عليه فرد السلام، ثم قال مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح ...) [البخاري].
وقد سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن خير البرية، فقال:
(ذاك إبراهيم) [أحمد].. وهو أول من يكْسى يوم القيامة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : (... وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم) [متفق عليه].. فالناس يحشرون يوم القيامة عراة، فيكسى إبراهيم عليه السلام تكريمًا له ثم الأنبياء، ثم الخلائق، وقد مدح الله سبحانه وتعالى نبيه إبراهيم وأثنى عليه، قال تعالى:
{إن إبراهيم كان أمة قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين . شاكرًا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم . وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين}
[النحل:120-123].
وقد فضل الله إبراهيم -عليه السلام- في الدنيا والآخرة، فجعل النبوة فيه وفي ذريته إلى يوم القيامة، قال تعالى: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين}
[العنكبوت:27].
وإبراهيم -عليه السلام- من أولي العزم من الرسل، ووصى الله نبيه محمدًا -صلى الله عليه وسلم- أن يسير على ملته، قال تعالى: {قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينًا قيمًا ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين} [الأنعام:61] وقال: {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين}
[النحل:123] ومدح الله إبراهيم بالوفاء والقيام بما عهد إليه، قال تعالى: {وإبراهيم الذي وفى} [النجم:37] ولأنه أفضل الأنبياء والرسل بعد محمد
-صلى الله عليه وسلم- أمرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن نصلي عليه في صلاتنا في التشهد أثناء الصلاة.

__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها
*
جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة
انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة
كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر
*
منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا
فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا
حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة
*
احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد
وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك
ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك
*
عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا
*
احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود
*
عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير
ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل
*
علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟
*
متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير
*
مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل
من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل
*
لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك
*
من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا
*
عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا
*
انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا
*
من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين
(مصر) يعنى دة موضوع رجالى
روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى
*
ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة
تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة
*
ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة
وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة
الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة
*
ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة
*
إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة
****
وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب

رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة



الساعة الآن: 07:03 AM.

Tags:-افلام,اغانى,تحميل اغانى,تحميل افلام,تحميل فيلم,تحميل اغنية,الجديد,الجديدة,تحميل البوم,طرب,صور,صور الفنان,صور الفنانة,موقع فيلم,العاب,لعبة,تحميل لعبة,برنامج,تحميل برنامج,رقص,فيديو كليب,تحميل كليب,تحميل فيديو,بلوتوث,صور الفنانة,فضائح,فضيحة,فضائح فنية,صور الفنانات

مواقع دردشةمواقع افلامرسائلمواقع بناتصورتحميل العاب بناتمواقع اغانىمواقع اسلاميةافلام عربية
2009اقسام الدليلمواقع صورمواقع برامجمواقع العابمواقع فيديومواقع شاتدليل مواقعافلام اجنبية

Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2009