![]() |
--الوصول السريع للأقسام--
دردش مع اصحاب كول واتعرف على احلى بنات وشباب الان!!!!
ملحوظه هامة:- لايمكنكم المشاركه وقراءه المواضيع مع اصحاب كول الا بعد الإشتراك بالمنتدي
::للإشتراك بالمنتدي اضغط هنا:: (من فقد عضويته او الباص ورد الخاص به هنا )
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عندما يأتى المساء فى روما واخرج الى الشوارع لكى اترجل قليلا , تكون ساقطات المدينة بدئن الانتشار فى شوارعها فكلما جائت احداهن تتمايل امامى وتضع رأسها على كتفى بعد ان توقفنى عنوة لتعرض على ما عندها من جمال ، ثم تأتى الاخرى لتدعونى لقضاء اليلة معها هى ..... اقف بينهن واشعر بانى تاجر فاتقمص الشخصية واخذ اعاين البضاعة ثم افاصل فى السعر حتى تظن احدهن انى سئقضى ليلتى معها ولكن لم يكن هذا هو الهدف ...... ان الهدف كان تلك الضحكات التى اظل اعلوا بها وتخرج وراء بعضها البعض وكئنها تتسابق فى قوة بداخلى عندما تبصق فى وجهى تلك الفتيات عندما اخبرهن بأنى عاجز جنسيا ولن اقضى اليله مع احداهن . وظل طوال الطريق لا ارى امامى الا القليل منه من كثرة الضحك حتى اصل الى المنزل ، فأخلع عنى غطائى الثقيل والقى بفردتى حذائى واحدة هنا والاخرى هناك وانا لا زلت لا افيق من سيل الضحكات . فاجلس لاصنع كاسى وانا لازلت اضحك فأهم بالثانى والثالث والرابع وانا لازلت اضحك ولكن عند اخر كأس ابكى وابكى حتى تملىء دموعى كأسا اخر . لم يمكن ما يبكينى هى تلك الاكذوبه التى قلتها للفتيات او انى حقا كذالك فللاسف هذا غير صحيح وانه لازال بداخلى بقايا من رجل ، ان ما يبكينى فى تلك اللحظات هى تللك الذكريات نفسها التى اضحكتنى من قبل الكأس الاخير ، انها قصتى التى ارويها لنفسى ليل نهار قصه الرجل ... وزوجته الساقطه . لا تتعجب لحالى وارجو الا تسخر من افعالى التى ذكرت فنا لست ذلك الرجل السفيه التعس ... البأس الذى تراه الان ، لقد كنت رجلا سعيدا متفائل ناجح كنت ناجح فى دراستى وفى عملى وحتى فى حياتى الزوجيه اسعد رجل فى العالم . تزوجت من السيده التى حلمت بها وتمنيتها كانت من اسره كريمه وكانت تحبنى نعم تحبنى كثيرا .. وانا ايضا كنت اعشقها ... واحبها لابعد الحدود ، احلم بها وهى تنام بجوارى واشتاق اليها ولو كانت امام عيناى . امضينا معا ثلاثه سنوات سعاده لا تنتهى وحبا ليس له حدود حبا لم نكن حتى نستطيع تحجيم جواده الجامح امام الناس فى الحفلات والسهرات فكانت كل الموجودين من حولنا فى كل مكان يشعرون بحبنا الزائد ويسخطون عليه احيانا ، ولكن لم نكن نهتم بذالك كاشياء كثيره كنا لا نهتم بها حتى لا تقلل من فرحتنا بحبنا كما لم نتهم بان ننجب اطفالا فلقد قررنا تاجيل هذا الامر حتى انتهى من اعمالى بالخارج واستقر فى مصر .... كانت تلك هى رغبتى ولقد خشيت من ان ياخد الطفل القادم جذا من حبها الكبير لى . ولكنى كنت قد اقتربت من انهاء تلك العمل لانها تغضب من سفرى الكثير ، وكانت تغار علي من بنات اوروبا . كانت غيرتها تلك الذ شىء فى حبنا واحب دوما ان ارها فى عيناها واحيانا استدرجها فى الحديث حتى اصل اللى ان اقول لها . -- انتى بتغيرى عليا يا حبيبتى ؟ فما منها ان تجيب وهى تنظر الى فى ابتسامه عريضه وتداعب انفى باصبعها قائله -- اصل بنات اوروبا حلوين .... وانت خلبوص ... وانا بحبك اضحك واستمر فى اثاره مشاعرها -- طيب لو اكتشفتى انى بخونك تعملى ايه ؟ تنظر لى فى ابتسامه اكبر من سابقتها وهى تقول لى -- متقدرشى فتضحك واضحك ونظل نضحك هكذا حتى تشرق علينا الشمس فننظر لها ونتخيل انها جائت لتضحك معنا فتقول ليى -- بص الشمس سمعتنا وجايه تضحك معانا طيب ايه رايك بقى احنا من هنضحك فلا يكون منا سوى ان نظل نضحك حتى تغيب . وعندما اسافر كانت لا تستطيع ان تخفى تلك الغيره وفى كل مره كانت تخشى ان اكون مسافر مع فتاه غيرها فكانت تذهب معى الى المطار وتنتظر معى حتى تتاكد من عدم وجود فتاه تنتظرنى فى المطار .... وعند عودتى لابد ان تكون هى اول من ينتظرنى فى المطار .... وقبل ان نصل اللى المنزل تكون قد تسسلت الى عقلى وعرقت ما هى الهديه التى احضرتها معى . فهى تحب الهدايا جدا .............. اما عن ذلك السرير فهو اكثر هديه فرحت بها ففى اخر مره من سفرى احضرت لها غرفه نوم جديده شحنتها من ايطاليا خصيصا لزوقها العالى ورومنسيتها الطاغيه فكل قطعه بها تتمثل على شكل قلب وحتى ذلك السرير فهو على نفس الشاكله ... كنت اشعر بانه قلبى وهى تنام بداخله وعندما اخبرتها بتلك الهديه .... واتذكر كلماتى --معلش يا حبيبتى انا جبت هديه المره دى بس انا انانى وهشاركك فيها . ولم اكن اعرف انا هناك من يشاركنى فى زوجتى قبل انا يشاركنى فى غرفه النوم الجديده وكاننى اتيت لهما بهديه ليتمكنوا من خيانتى . فبعد ان وصلنا الى منزلنا وامضينا الطريق غرقين فى نهر من القبلات لم يتوقف سوى اما الخادمه عند استقبالها لى ... دخلت لاخذ حمامى الذى تعودت عليه بعد كل رحله واسرح قليلا من عناء السفر حتى تكون قد انتهت من فرش الغرفه الجديده ... ولكنى وجدت بداخل الحمام هديه ليست منها انما هى هديه الاهيه لكى ينبهنى الله من الخيانه وانا استطيع ان اكتشف الحقيقه التى لو لا تلك الهديه لربما عشت عمرى باكمله اجهلها ، لم تكن الهديه جميله ولا حتى تلك الرائحه التى تمبعث منها مقبوله قد لانها لا تدل الا على جريمه خيانه . ان ذلك الروب الرجالى الذى وجدته بالدخل لا يمكن الا ان يكون دليلا على الخيانه .....ولكن خيانه ...من لمن ..لا لا ....لا يمكن ...اذا ما هذا ....لا عارف..قد تكون هديه منها انها تعرف اننى لا احب هذا اللون ورائحته تدل على انه استعمل من قبل .... استعمل .. اذا من الذى استعمله .... لا لا لا لا يمكن . اخذت افكر فى هذا الروب حتى امتلىء حوض الاستحمام بالماء واخذ يفيض بالذائد منه على الارض فالقيت بنفسى بداخله وانا لا افكر سوى فى هذا الروب ، وانتهيت من حمامى وانا افكر هل هذا معقول ..... ولما لا .... لا لا مستحيل ... اسالها ...هل تشك بها ...لا لكن ... اذا انت ستعرف . وهكذا خرجت وكاننى لم ارى ذلك الروب وانتظر حتى تخبرنى هى عن قصته ... اتى المساء وانتهت من ةفرش الغرفه الجديده واتت الى لكى نحتفل سويا بعودتى ونفرح معا بغرفتنا الجديده ولكنها لم تخبرنى شيء ..بدات ازداد قلقلا ولكنى اخفى قلقى ...فجلست معها واشعر باشباح الشك تجلس معى ... وفى كل مره تنظر لى فى بدايه حديث لها انتظر بان تخبرنى بامر الروب ولكنها لم تكن لتتكلم عنه ، الشك يقتلنى . شعرت بشىء ما بداخلى ولكنها لا تعرف ما هو ولم تهم بصفته واهتمت اكثر بمحاربتى ايا كان ، بالقبلات تاره والاحضان تاره اخرى وكانها تحاول ان تجعلنى افكر فى ما بداخلى ولكن هذه القبلات اثارت شكى اكثر ووجدت نفسى لا اريد ان اقبلها لاول مره .... ان قبلاتى لم تعد ترضيها وقبلاتها اصبحت تسير اشماذاذى فشعرت بانى اقضى ليلتى مع ا حد ساقطات اوروبا لا مع زوجتى ولكنى امضيت ليلتى معها وانا احاول انا اكذب مشاعرى . وفى الصباح عندما استيقضت لم اجدها بجانبى ولم اجدها بالغرفه باكملها.....دخلت الى الحمام ولم اجد الروب ...وكنت قد تاكدت من ان هناك شىء خاطىء، وبعد خروجى وجدتها تتحدث فى الهاتف وهى تقول بصوت ضعيف ارتفاعه قوى فى نبرته " الله يخرب بيتك انتا سايبلى الروب هنا ..." ولكنها شعرت بى فانهت المكالمه وكانها تتحدث اللى احدى صديقتاها ... وبعد 9 ليالى لى فى مصر تاكدت من خيانتها بل وعرفت الميعاد الذى سيلتقيان فيه انه اول يوم من سفرى ... اول يوم .. لا انه نفس اليوم بل بعد قيام طائرتى بساعه واحده ستكون بانتظاره ... عرفت ذلك بعد ان تجسست على احدى مكالماتها معه وهى تخبره بميعاد سفرى وتتداعبه قائله " اسكت اسكت محظرالك مفاجاه .. لا لا لما تيجى هتشوفها ... دى اوضه نوم جديده . انما ايه تجنن " كل هذا وانا اسمع واصدق اذناى كل هذا وانا لا اعرف ماذا افعل ... ااقتلاهما .. ان الموت حل لتلك الازمه ولكنها ستظل فى نظرى طوال عمرى شهيده عشقها له . ااطلقها فى هدوء واحفظ سمعتى منة الفضيحه ... الفضيحه اى فضيحه ... انها هى من تستحق ذلك لا انا هى الذانيه لا انا ... ولكنى دبرت الامر جيدا يا صديقى ساغادر على طائره العاشره وهناك جريمه خيانه فى الحاديه عشر ...اتصلت باحد اصدقائى الذين يعملون فى مجال الصحافه ... انه ليس صديق كما تظن بل على العكس انه دائما يحاول مهاجمتى فى كتاباته ويبحث لى دائما عن فضيحه . وقد قررت ان امنحه هو الاخر نصيبا من كعكه الاامى واخبرته بانى انتظر فى المنزل عند الحاديه عشر والنصف تماما وطلبت منه ان يحضر لي معه مصور لانى ساصطحبه لاحدى شركاتى ليغطى اجتماع ووعدته بانه سيكون سبق صحفى خاص له . ... ووافق . قبل الرحيل قبلت زوجتى الخائنه ... وكالعاده اخذت تلح على الذهاب معى الى المطار . هكذا عرفت انها فى كل مره تذهب لا لانها تغار علي من تلك الفتاه التى تنتظرنى فى المطار ولا لكى تنظر الى عيناى حتى تشبع منهما قبل الرحيل نعم ان كل هذا كان يحدث فقط لكى تتاكد من انى ركبت الطائره وانى لن اهبط من السماء عليها فى فجاه وهى بين احضان عشيقها . وفى المطار قبل رحيلى ب 10 دقائق ذهبت لاجرى اتصال من داخل احدى الكبائن الهاتفيه ان الاتصال لم يكن لصديق كما اخبرتها او حتى لذلك الصحفى ولكنه كان بلاغا للشرطه بان هناك جريمه زنا ستحدث فى منزل 24 بحى النادى بعد ساعه ونصف من الان وعندما سالنى الظابط عن هويتى لم اخجل ابدا فى ان اعترف له بشخصيتى المعروفه او ان الزانيه التى سيجدها هى زوجتى .. بل على العكس اكدت له ان التحقق من هذا البلاغ سيكون جميل لى اعيش مدين به ... وايا كان فهى قضيه مهمه وبلاغ لابد فى التحقق من صحته . وركبت الظائره وجلست انا لا اعرف اين عقلى وفى ما افكر واخذت اقرا فى احدى الصحف لاقتل الوقت حتى اتت الساعه الحاديه عشر وطلبت من المضيفه ان تحضر لى فنجان من القهوه بعد نصف ساع تماما لكى اخفض من حده توترى فى ذلك التوقيت ولكنى جلست وانا افكر هل وصل اليها ام مازالت تنتظر ... وبعد خمس دقائق اخذت اتخيلها وهو يدق اجراس المنزل فتفتح له الباب تلقاه بالاحضان ثم تاخذه من يده لكى تريه المفاجاه التى اخبرته بها من قبل .... السرير الجديد .. الذى اتى به الزوج المخدوع ليفرحوا به معا وليستمتعوا باكبر قدر من الراحه فى خيانتى . واتخيلها وهى فى احضانه... اتخيل زوجتى الجميله الخائنه وهى ترتدى ملابسها العاريه تحمل بين يديها كاس عشيقها وتتمايل امامه بالكاس وهى ترشف منه القليل من الخمر وكانها تستلز بمزاقها المر وخيانتها الصارخه ... ثم تضع اصبعها فى الكاس لتحمل به تلك القطرات التى تبلل بها شفتاه فينهال عليها بالقبلات فيعلو صوتها بالضحكات ...وتعطيه الكاس تلو الاخر فيسقط على قدميها من كثره الخمر ليبدا تقبيلها من اطارف اصابع قدميها حتى اخر اطراف شعرها الامع ، فتغضب السماء وتعلو اصوات الرعدوتمر تلك الرياح الى داخل الغرفه عبر تلك الشرفات وتعجز نيران المدفئه امام تلك الرياح البارده على ابقاء ذلك الجو الدافىء ... فيحمل العاشق جسد زوجتى العارى الى الفراش الجديد ليضعها عليه ثم يغطيها بجسده فيكون لها اكثر دفئا من الغطاء .. واخذت اتخيل المشهد مره بعد مره ولم اخرج من هذه الغرفه التى سجننى بداخلها خيالى - لاجلس فى مقعد المشاهد فقط - الا عندما اتت لى المضيفه بفنجان القهوه ، فنظرت فى ساتى وجدتها الحاديه عشر والنصف هنا بدات اتخيل النصف الثانى من الليله عندما يجتمع العشيقان ومحقق جاء يبحث عن قضيه زنا وصحفى يبحث عن الفضيحه . ووصلت الى روما وامضيت يلتى فى اشتياق الى الصباح لكى اقرا جريده بها الخبر وبالفعل وجدت الخبر بعنوان " قضيه زنا فى 24 "...صاحب البلاغ هو الزوج والخائنه تفيق بعد ساعتان من معرفه ذلك . ولكنى سابعث لها خطابا فى سجنها اتريد ان تعرف ماذا ساكتب به .... فليكن .. زوجتى الساقطه ... لتعيشى بعد اليوم مع الساقطات ولتتعلمى منهم كيف تبدائى حياتك الجديده بعد ان يقاطعك كل طاهر وشريف... عزيزتى لا تظنين انى لم اراكى بعد اليوم ساركى فى كل ليله سأرى صورتك فى كل ساقطه اغايظها فتبصق على ... عليكى يا عزيزتى الا تبصقى على زبائنك لان ذلك يؤذى مشاعرهم.. اتعرفين يا عزيزتى لقد قابلت اليوم ساقطتين احداهن اخذت تقبلنى فى خدى الايمن والاخرى اتخذت الايسر سبيلا ولكنهن بصقن على عندما ............... |
|
#2
|
||||
|
||||
|
صعب اوى ان كل شئ يبقى سراب
صعب اوى اما تحب حد وهو بيطعنك فى ظهرك صعب اى مجرد التفكير فى كدا
__________________
منتخب الساجدين فوق الجميع الهزيمه من امثالكم ليست هزيمه سحقا لكم برابره العرب ويهوده ردا على واحده حبيبتى ![]() مصر ستظل وتبقى فوق الجميع You don't know me |
|
#3
|
||||
|
||||
|
مشكووووووووور
نيس توبيك
__________________
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته خلي عندك نيه وتوب وربنا هيتوب عليك انوي وربنا هيقف معاك والله... ربنا سابك كتير وامهلك كتير وادالك فرص كتير بس لما يأخد ان اخذه شديد أليم هتتوب امتي بقي (( الناس بتموت )) بالله عليك تتوب اوعي تخسر ربنا خليك معاه دايما وعمره ما هيخذلك وضحي باي حاجه حرام وابعد عنها متهيألي الجنه تستاهل ولا ليك رأي تاني يلا ابدأ من دلوقتي ربنا مستنيك وقطر الاسلام اتحرك واللي مش هيلحق يبقي النار وبئس المصير اللهم بلغت...اللهم فأشهد ![]() ![]() ![]() ![]() الاسماعيلي في دمي دائما ![]() Forbidden to approach girls
|
|
#4
|
||||
|
||||
![]()
__________________
![]() انا لله وانا اليه راجعون |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
Tags:-افلام,اغانى,تحميل اغانى,تحميل افلام,تحميل فيلم,تحميل اغنية,الجديد,الجديدة,تحميل البوم,طرب,صور,صور الفنان,صور الفنانة,موقع فيلم,العاب,لعبة,تحميل لعبة,برنامج,تحميل برنامج,رقص,فيديو كليب,تحميل كليب,تحميل فيديو,بلوتوث,صور الفنانة,فضائح,فضيحة,فضائح فنية,صور الفنانات
| مواقع دردشة | مواقع افلام | رسائل | مواقع بنات | صور | تحميل العاب بنات | مواقع اغانى | مواقع اسلامية | افلام عربية |
| 2009 | اقسام الدليل | مواقع صور | مواقع برامج | مواقع العاب | مواقع فيديو | مواقع شات | دليل مواقع | افلام اجنبية |
![]() |
Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2009