منتديات اصحاب كول 2015  

 --الوصول السريع للأقسام--

الاغـانى والفيديو كليب تحـميل افـلام للبنــات فـقـط تحميل العـاب اسـلامـيـات
تعارف و صداقات
مقاطع فيديو كل ما يخص الموبايل الهكرز والإختراق اخبار الرياضة طب و صـحـه


العودة   منتديات اصحاب كول 2015

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #19  
قديم 07-06-2009, 09:06 PM
+
aldana2000 aldana2000 غير متصل
كـبيــرة المــشــرفــيـن العــوام سابقا + ر و ح منـتـدي اصـحــاب كـول

 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 15,497
افتراضي




abdo 2002
عضـــــو مشـــــارك

كان لدى امرأة صينية مسنة إناءان كبيران تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعمود خشبي على كتفيها. وكان أحد الإنائين به شرخ، والآخر بحالة تامة وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط، في حين يصل الآخر وهو مملوء بالماء
وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله
أما الإناء المشروخ فيقف محتقراً نفسه لعجزه عن إتمام ماهو متوقع منه
وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية: ”أنا خجل جداَ من نفسى لأني عاجز! ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل
فــ ابتسمت المرأة الصينية وقالت: ”ألم تلاحظ أن الزهور التي على جانب الطريق تقع من ناحيتك وليست على الجانب الآخر
أنا أعلم تماماً عن الماء الذى يُفقد منك، ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها فى طريق عودتك للمنزل
ولمدة سنتين متواصلتين قطفتُ من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي فلو لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي
كلٌ منا لديه ضعفه! ولكن شروخاتنا وضعفنا تصنع حياتنا معاً بطريقة عجيبة ومثيرة يجب علينا جميعاً أن نتقبل بعضنا بعضاً على ما نحن فيه، وأن ننظر لما هو حسنٌ لدينا والذين يشعرون بالعجز أو النقص أتمنى منهم أن يقوموا بعمل مفيد للآخرين بطريقة أو بــ أخرى
لكل منا عيوب ، علينا فقط تقبل الافراد على ماهم عليه والبحث عن الجانب الجيد فيهم


**************************************************

ا) الطعام سعادة يوم, و السفر سعادة أسبوع , و الزواج سعادة شهر , و المال سعادة سنة , و الإيمان سعادة العمر كله


2) اذا زارتك شدة فأعلم أنها سحابة صيف عن قليل سوف تقشع , و لايخيفك رعدها ولا يرهبك برقها فربما كانت محملة بالمطر



3) لماذا تفكر في المفقود و لا تشكر علي الموجود , وتنسي النعمة الحاضرة, و تتحسر علي النعمة الغائبة , و تحسد الناس و تغفل عما لديك


4) فكر في الذين تحبهم , و لا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك , فإنهم لا يعلمون عنك و عن همك .



5) "من أصبح منكم آمنا ف ي سربه , معافي في جسده , عنده قوت يومه , فكأنما حيزت له الدنيا " .....حديث



6) لا تعش في المثاليات بل عش واقعك , فأنت تريد من الناس ما لا تستطيع فعله أنت ....فكن عادلا



7) إطلاق النظر الي الحرام يورث هموما و غموما و جراحا في القلب , و السعيد من غض بصره و خاف ربه


8)احذر المتشائم , فإنك تريه الزهرة فيريك شوكها , و تعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذي و تمدح له الشمس فيشكو حرارتها



9) إياك و الذنوب , فإنها مصدر الهموم و الأحزان و هي سبب النكبات و باب المصائب و الأزمات



10) كن كالنحلة فإنها تأكل طيبا و تضع طيبا و إذا وقعت علي عود لم تكسره و علي زهرة لا تخدشها




  #20  
قديم 07-06-2009, 09:15 PM
+
aldana2000 aldana2000 غير متصل
كـبيــرة المــشــرفــيـن العــوام سابقا + ر و ح منـتـدي اصـحــاب كـول

 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 15,497
افتراضي

صور وتعليق
aldana2000
كـبيــرة المــشــرفــيـن العــوام + ر و ح منـتـدي اصـحــاب كـول





















في سيارة واحدة
************************************************


نساء ملثمين
************************************************

مكياج رهيب و غريب
















































************************************************



سبحان الله كل عين لون



  #21  
قديم 07-06-2009, 09:19 PM
+
aldana2000 aldana2000 غير متصل
كـبيــرة المــشــرفــيـن العــوام سابقا + ر و ح منـتـدي اصـحــاب كـول

 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 15,497
افتراضي

الرياضة و الحياة

abdo 2002
عضـــــو مشـــــارك


الرياضة سر الشباب المتجدد، ودفق الحيوية للرجل والمرأة على حد سواء، ولها دور كبير وفعال في الحفاظ على الجسم وخلوه من الأمراض.

وقديماً خرجت أمثال مأثورة عديدة تنادي بأهمية النشاط الرياضي مثل: (تعشى وتمشى)، (في الحركة بركة) وغيرهما، الأمر الذي يؤكد أن الأمراض التي يعاني منها البعض في الوقت الحاضر عادة ما تكون ناتجة عن قلة الحركة والرياضة في الحياة اليومية لهؤلاء الأشخاص، وليس نوعية الطعام الذي يتناولوه.


كما أن السوائل بأنواعها هي عناصر ضرورية يجب الحصول عليها تزامناً مع ممارسة الرياضة لتعويض ما يفقده الجسم من ماء نتيجة للتعرق.
وقد كان الإنسان في الماضي يمارس الرياضة بشكل يومي بذهابه للعمل مشياً على الأقدام، ولكن مع تطور وسائل الراحة وزيادة الاعتماد على السيارة في التنقل من مكان إلى آخر، يجب أن يسعى الإنسان ليوجد الرياضة في حياته اليومية نظراً لفوائدها على الجسم والعقل في آن واحد.
وكان التأكيد على ضرورة الحركة وممارسة الرياضة بصفة مستمرة موجود في حياة الناس.


كما أن الإسلام أشار إلى أهمية الرياضة في العديد من النصوص، إذ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل)، كناية عن أهمية تعليم الرياضة للأطفال وتنشئتهم على حبها.

في الحركة صحة وبركة
منذ فجر التاريخ كان الملوك يدربون أشخاصاً على الجري لحمل رسائلهم وإيصالها بلمح البرق.. ولم تعد هذه الرياضة مقتصرة على هؤلاء الناس بل أعجبت الآخرين وبدأوا بتقليدهم.
كما اجتمع الملوك في القرن الماضي وأسسوا اللجنة الأولمبية للألعاب وحولوا روح التنافس لطريقة حضارية ممتعة بدلاً من حروب تدمر البشرية، بل رياضة تحافظ على الجسم خالياً من الأمراض، من أهم أهدافها الارتقاء بالإنسان لأعلى مستويات التفكير والأداء، إلى أن أصبحت دواء عند أغلب الناس في الوقت الحاضر، فعندما يعاني البعض من السكر وارتفاع ضغط الدم يوجه الطبيب مريضه لممارسة التمارين الرياضية لما لها من فوائد كبيرة في التغلب على هذه الأمراض.



ولو عمل كل إنسان بحسب المثل العامي (درهم وقاية خير من قنطار علاج) ووضع نصب عينيه أهمية الرياضة لصحة جسمه، لاكتسب مناعة قبل الوقوع في الأمراض لأن الإنسان الرياضي يكتسب مناعة قوية في مواجهة الأمراض منذ الطفولة، إذ أن الرياضة على المدى القصير والبعيد تزيد نبضات القلب مما يؤدي إلى تدفق الدم الحامل للأكسجين والعناصر الغذائية لإنتاج الطاقة لجميع أعضاء الجسم كما أنها تساهم في زيادة عدد خلايا الدم الحمراء والتي تساعد على زيادة الأكسجين في باقي أجزاء الجسم.


والرياضة تقلل من احتمال الإصابة بالشرايين التاجية وتزيد كفاءة عمل الرئتين، كما لا يمكن أن نغفل أن التمارين الرياضية تزيد القوة العضلية، وتعزز مرونة العضلات التي تسهل حركة الجسم دون الشعور بالألم، كما أن الرياضة تحسن الحالة النفسية والمزاجية لدى المسنين.

فعلى سبيل المثال، تعتبر الرياضة في كوريا الجنوبية مفروضة على التلاميذ وخاصة لعبة التايكوندو مثلها مثل مادة الرياضيات واللغات والكيمياء والفيزياء لها حصة تدريبية لمدة ساعة كل يوم لأنها تؤدي إلى تحرك كامل لأعضاء وعضلات الجسم بطريقة مدروسة وجميلة بما فيهم العقل والفكر.


و يجب على الإنسان ممارسة الرياضة بشكل عام باستمرار، وذلك بتخصيص جزء من وقته كل يوم للتمارين البدنية الخفيفة مثل الأيروبكس في الهواء الطلق لاستنشاق الهواء النظيف، وإن تمت ممارستها بين جدران الغرفة، فيجب فتح النوافذ لجني فوائد أكبر عند تجديد الهواء، لأن الأكسجين يزيد من فعالية التمارين الرياضية بجميع أشكالها وألوانها وخاصة في ساعات الصباح الأولى أو قبل الذهاب إلى النوم.


لا للتمرينات العنيفة
بالرغم من أهمية الرياضة لسلامة الجسم والعقل معاً، إلا أن التمارين العنيفة تضر بالجسم، إذ أنه من غير المهم أن نركز على عنف الحركات وشدتها بقدر ما نهتم بالتناغم في الحركات وتحريك العضلات والمفاصل بالطريقة المناسبة لوظائفها، إذ أن أي جهد كبير على عضلة غير مؤهلة لتحمل هذا الجهد سوف يتسبب في الأذى والضرر.

وكم من حركة صغيرة كالتقاط قلم عند سقوطه على الأرض بطريقة خاطئة أثناء ثني الجزع بسرعة وعنف تتسبب في إصابة العمود الفقري، ولذلك يجب اتباع النظام والهدوء في القيام بكل شيء.
يؤكد المختصون على أهمية الحركات اللطيفة لتحمية العضلات في البداية وتطرية المفاصل تجنباً للإصابة.
ويشيرون إلى أهمية ملاحظة أن الهرولة تؤثر على أصحاب السمنة الزائدة وتؤذي غضروف الركبة أثناء التعب وبذل الجهد الزائد ولذا يفضل الاكتفاء بالمشي الخفيف للبعض لأنه يحقق نتائج إيجابية على المدى البعيد.


رياضة الرشاقة والجمال
وينصح المختصون الراغبين في المحافظة على الرشاقة باستمرار بممارسة رياضة المشي ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل والهرولة لأصحاب الأوزان الخفيفة.
ويؤكدون على أهمية السباحة بعد كل رياضة لأهميتها للكبار والصغار، والتي تفيد أصحاب الوزن الزائد لأنها رياضة فعالة لكل عضلات الجسم، لكونها تحرك كل أعضاء الجسم وعضلاته حتى العقل في آن واحد.
وينبهون إلى كمية الماء والسوائل بأنواعها المختلفة التي يجب تناولها بعد الرياضة، بحيث إن تكون معتدلة فلا تصل إلى مرحلة التخمة، بل يجب أن ينتظر الفرد عشر دقائق حتى يرتاح الجسم بعد التدريبات وينخفض مستوى ضربات القلب.. وفي هذه الحالة يمكن للإنسان أن يبدأ بتناول السوائل على دفعات وبدرجة حرارة معتدلة، حتى لا تستقبل المعدة كمية كبيرة على دفعة واحدة، الأمر الذي لا يجعل الإنسان يرتوي فعلياً بل يطلب المزيد ويؤدي ذلك إلى التخمة.


وأشار إلى أن المراكز الرياضية المزودة بأحدث التجهيزات الرياضية منتشرة في جميع أنحاء الوطن العربي، ولكنها لا تفي بالغرض المطلوب على أكمل وجه لأن القائمين عليها لا يعون تماماً أهمية الثقافة الرياضية، إضافة إلى أن الاهتمام في المدارس يكون مقتصراً على مزاولة رياضة كرة القدم عند الأولاد فقط نظراً لعدم وجود الوعي الثقافي عن فائدة كل الألعاب الرياضية.

كما أن الوعي بأهمية الرياضة في حياتنا اليومية، يجب أن يقع على عاتق الجهات المعنية المسؤولة عن التجهيزات التي تحتاج إليها المدارس بكل مراحلها لتدريب طلابها على كافة الأنشطة الرياضية المتاحة، إضافة إلى أن الفتيات محرومات إلى حد كبير من الرياضة بكل أنواعها.


موضوع مغلق

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع



الساعة الآن: 02:16 AM.

رسائل - الابراج

اجيال نيوز
Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2000 - 2015 Jelsoft Enterprises Limited