منتديات اصحاب كول 

--الوصول السريع للأقسام--

الاغانى والفيديو كليبتحميل الافلامغرائب وطرائف الصورللبنــات فـقـطمقاطع البلوتوثفضـائح فـنـيـه
صور الفنانين والجميلاتكلام في الممنوعالتعارف والاهداءاتتحميل البرامجالنكت والفرفشهالمصــارعة
جرائم وقتل وذبحصور السياراتالهكرز والإختراقالصور و الخلفياتالمسابقاتتحميل العاب
مقاطع الفيديو المضحكة اخبار الرياضةالقسم الإسلامىبرامج والعاب الجوالكلمات في الحباخبار الفنانين

دردش مع اصحاب كول واتعرف على احلى بنات وشباب الان!!!!

 

 

ملحوظه هامة:- لايمكنكم المشاركه وقراءه المواضيع مع اصحاب كول الا بعد الإشتراك بالمنتدي

    ::للإشتراك بالمنتدي اضغط هنا:: (من فقد عضويته او الباص ورد الخاص به هنا )

 

 غرائب و عجائب

صور مخله بالاداب ومثيره    -    كمال أجسام السيدات بالصور أتفرجوا علي الحلاوة       -  صور الفنانات بعد عمليات التكبير ف ال .....

    شاهد الان من هنا اجمل واحدث صور نانسى وهيفاء واليسا ومريام فارس    فسر الان حلمك معنا

جرائم و عنف

المراهقات في الجيش الاسرائيلى بالصور  -  صور للكبار فقط  -  صور نساء عربيات في وضع يخجل منه كل عربى
احدث الفيديو كليب العربى والاجنبى - احلى اهداف كرة القدم - تحميل المسلسلات - اغانى سعودية


العودة   منتديات اصحاب كول > =----> ((المــنتـديات التـرفـيــهـيه)) <----= > قسم القصص الطويلة والقصيرة > قصص نسائية وهموم الفتيات

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-27-2009, 04:08 PM
صورة رمزية ريم سوريا
ريم سوريا ريم سوريا غير متصل
مشرفة عامة على اقسام المسابقات والنكت والقصص والكاركاكتير+الميداليه الذهبيه للصور 2009

 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: Syria
المشاركات: 38,803
2 فتاة في وادي الاحزان

كانت سلمى تنصت باهتمام إلى حديث أخيها أحمد الذي كان يكبرها بعدة سنوات. فقد كان عائداً لتوه من رحلته الأخيرة إلى خارج البلاد، تلك البلاد التي بدأت تجذب أنظار السياح لما يوجد فيها من مزايا عديدة هي محط آمالهم ومنتهى تطلعاتهم.

وبعفوية تامة، وبغير مبالاة، بدأ أحمد يقص على أخته أخبار مغامراته المثيرة التي كانت تبدأ مع غروب الشمس، ولا تنتهي إلا قبيل بزوغها.

واستمر أحمد يسرد أحداث رحلته، وهي في مجملها لا تتعدى مغامراته الليلية وبعض الأحداث التافهة الأخرى.

كان الامتعاض يبدو جلياً على وجه سلمى وهي تنصت لأحاديث أخيها التافهة الذي لم يكن يدرك جسامة أخطائه ولا المتاهات الكبيرة التي كان ضائعاً فيها.

وكادت سلمى أكثر من مرة أن تنفجر في وجهه لتسكته، لكنها كانت تكبت هذه الرغبة لعلمها أن لا فائدة منها لأنه رجل. وأخطاء الرجل في مجتمعها مغفورة، وفوق ذلك فهي فتاة، والفتاة لا يحق لها أن تنتقد رجلاً حتى وان كان هذا الرجل أخاها.

وقررت سلمى أن تستعين بوالديها لإصلاح ما فسد من أمر أخيها أحمد .. فقد كانت تتألم من وضعه المتردي والذي يزداد يوماً بعد يوم.

ورغم مواقفه السيئة منها، فقد كانت تتمنى له الصلاح، واغتنمت سلمى فرصة خلوها بوالديها فانطلقت تحدثهما عن أخبار أخيها، وأهمية العمل على إصلاحه لاسيما وهو الابن الأكبر الذي سيخلف والده في الإشراف على الأسرة. هذا الإشراف الذي يحتاج إلى حنكة ودراية لا يحسنهما أحمد بل ولا يقترب منهما.

وكم كانت دهشة سلمى كبيرة عندما عرفت أن والديها يعلمان كل شيء عن أخيها وأنهما تركا مسألة إصلاحه للزمن فهو – على حد قولهما- كفيل بذلك.

ورجعت سلمى إلى غرفتها، وارتمت على سريرها، وراحت تفكر فيما مر بها من أحداث ومتناقضات كان بعضها يكفي لجعلها تفقد عقلها واتزانها لولا رحمة الله.

وعادت بذاكرتها إلى الأمس البعيد تسترجع شريط الذكريات، ذكريات الطفولة وأيام الدراسة والمآسي التي مرت بها أثناء دراستها. وبعد تلك الدراسة تذكرت سلمى كيف سمعت بخبر افتتاح مدرسة ابتدائية في قريتهم من بعض صديقاتها اللواتي كن يلعبن معها، وهي في السادسة من عمرها وتلقت هذا النبأ بفرح كبير فقد كانت تود أن تبقى مع أترابها أطول فترة ممكنة والمدرسة تحقق لها هذه الرغبة التي تكمن في أعماقها.

وكما كان ألمها كبيراً عندما عرفت أن والدها يعارض إدخالها المدرسة بحجة أن الفتاة لا تستفيد من هذه الدراسة، وقد تتأثر بها بشكل معاكس، ثم ما يدريه أن بعض الناس قد يسخر منه وهم يرونه يرسل ابنته لهذه المدارس الجديدة التي كثر الحديث عنها، وتلقاها الناس ما بين مؤيد لها ومعارض.

انصرفت معظم صديقات سلمى عنها، إذ التحقن بهذه المدرسة، وبدأن أولى خطواتهن نحو التعليم.

وبكت سلمى كثيراً وهي ترى نفسها، وقد أصبحت وحيدة في منزل والديها وآلمها أن لا تجد من يؤنسها فذوى جسمها وظهر ذلك جلياً عليها.

ومضت سنتان كاملتان وسلمى تقبع في بيتها، والألم يعتصرها والحزن قد نال من جسمها الصغير.

ويحاول عمها الذي كان يسكن في العاصمة أن يقنع والدها بالتخلي عن رأيه وإدخالها المدرسة وينجح بعد جهد جهيد.

وتبدأ سلمى حياة جديدة، وتستطيع بصبرها ومثابرتها أن تجتاز مراحل التعليم الأولى وحتى الثانوية بنجاح منقطع النظير.

وفي هذه الأثناء تحدث متغيرات اجتماعية واقتصادية كبيرة في حياة مجتمعها مما حدا بوالدها وأسرتها إلى الانتقال إلى العاصمة، والانخراط في الحياة اليومية الجديدة التي تغاير حياة القرية بشكل كبير.

وأثرت الحياة الجديدة على فكر الأب وتصرفاته لاسيما وقد أصبح المال عنصراً هاماً من عناصر هذا التفكير وذلك التصرف.

وتدخل سلمى الجامعة لإكمال دراستها، وقد كانت تجد في هذه الدراسة طريقاً لإصلاح ما فسد من أوضاع بنات جنسها، كما كانت تجد فيها متنفساً لها من الضيق والعنت الذي تجده في منزل والديها.

وفي الجامعة تتعرف سلمى على العديد من زميلاتها، وتحاول إقناعهن بترتيب زيارات بينهن للتشاور في حل بعض المشكلات التي تعترضهن ولتدارس أوضاعهن بشكل عام.

لكن هذه الفكرة على أهميتها تصطدم برفض أهلهن، فمعظم الآباء أو الإخوة مشغولون بمشاكلهم الخاصة وشؤونهم الخارجية، ولا يجدون ما يدفعهم أو يشجعهم على الالتزام بأي شكل لهؤلاء الفتيات، ولو بجزء يسير من الوقت الذي يقضون معظمه في غير فائدة.

وتحاول سلمى إقناع والدها بفائدة لقائها مع زميلاتها بين وقت وآخر ولكن محاولتها تصطدم برغبات الوالد الخاصة وانصرافه لشؤونه فلا تجدي هذه المحاولة معه شيئاً.

ولم تقف المشكلة عند رفض والدها زيارتها لأولئك الصديقات، بل كانت تجد كذلك عنتاً في قضاء بعض حاجاتها الخاصة والتي لا بد منها.

وكم كان يؤلم سلمى أن تجد نظرات الشك والارتياب تلاحقها من والدها، فهو لا يثق بتصرفاتها، ولا بفكرها، ولا بمقدراتها على خوض غمار الحياة، والتعامل معها بشكل مناسب وكان يشعرها دائماً بأنها ضعيفة، وبأنها معرضة للوقوع في المصائب في كل حين، وأن صرامة رغباته عليها لصالحها لأنها لا تعرف هذا الصالح كما يعرفه هو.

وكانت تناقضات والدها تثير فيها الكثير من الدهشة والاستغراب والتساؤلات التي لا تجد لها تفسيراً في بعض الأحيان. فبينما كان والدها يمنعها من زيارة صديقاتها ويشعرها بضرورة رغباته كي لا تخطئ وكان يردد دائماً: إن العادات والتقاليد أساسية في كل خطوة نخطوها. بينما هو كذلك كانت ترى منه عجباً عندما يسافر إلى خارج البلاد. كان ينقلب إلى شخص آخر في أقواله وأفعاله. فكان يرتكب كل المنكرات على مسمع منها ومشهد دون حياء أو خجل. بل كان يتبجح أحياناً بما يفعل. وكان ينسى أنها فتاة في ريعان الشباب لها من العواطف أكثر مما له وأن الشيطان قد يؤثر عليها كما أثر عليه.

وفي تلك البلاد لم يكن يهتم بمراقبتها، بل ولا يهمه أن يسأل عنها غابت أو حضرت.

وكانت تسأله دائماً: أين العادات والتقاليد يا أبى؟ وهل ما تفعله الآن يتناسب معها؟ وكان يكفهر وجهه لهذا السؤال لأنه يدرك أنها تسخر منه لتشدقه بمثل هذا الكلام في بلاده، ونسيانه لكل أقواله عندما يكون خارجها.

ويتكرر هذا المنظر أمام سلمى في كل مرة تسافر فيها مع أسرتها، ولم تكن تملك إزاءه غير الألم والحسرة، وإطلاق بعض الصيحات الخافتة في بعض الأحيان.

وتبلغ سلمى العشرين، ويخطبها أخ لإحدى صديقاتها. وكانت تسمع من صديقتها عنه الشيء الكثير من نبل الأخلاق والتمسك بالإسلام والخلال الحميدة والصفات الحسنة.

وهفا قلبها الغض لهذا الشاب. وكانت ترى فيه منقذاً لها من الحياة البائسة التي تحياها في بيت والدها. هذه الحياة المليئة بالمتناقضات والمشاكل والمضايقات. وإذا تعلق القلب بمن يهوى صعب عليه أن يتخلص منه.

وتصاب المسكينة بخيبة أمل كبيرة عندما علمت أن والدها رفض هذا الشاب لا لشيء، إلا أن العادات والتقاليد التي يتشدق بها تعارض مثل هذا الزواج.

وتحاول سلمى عبثاً إقناع والدها بالعدول عن رأيه، فتذكره بالإسلام فلا تجدي هذه التذكرة شيئاً. كما تذكره بأنه يحطم هذه العادات كلما سافر إلى الخارج فما باله يتمسك بها الآن.

وتضيع صيحاتها في أوديته المجدية، وتعنته العفن، ورجولته الكاذبة. وتمضي الأيام بسلمى كثيبة حزينة تذرف دموع الحزن كلما تذكرت ذلك الشاب الذي سكن شغاف قلبها وكانت دائماً تتذكره، فالمحب قل أن ينسى، وكان لسان حالها يقول:
تطاول ليلى فلـم أنمـه تقلبـاً *** كأن فراشي حال من دونه الجمر
فإن تكن الأيام قد فرقـن بيننـا *** فقد بان مني في تذكـره العـذر

وكانت تردد دائماً قول القائل:
ما أقبح الناس في عيني وأسمجهم *** إذا نظرت فلم أبصرك في النـاس

وكانت تحاول دائماً أن تتلمس سلواها في استذكار دروسها، والجلوس مع زميلاتها في الكلية ولكن أني لمثلها أن يسلو؟!

وتتزوج سلمى من شخص آخر بعد أن تعرضت لضغوط رهيبة من والدها ووالدتها، وكانا يتوقعان أن ينسيها هذا الزواج ذلك الشاب الذي تعلقت به، وجعلها تعيش في عزلة تامة أثرت على صحتها وعلى فكرها، بل وعلى دراستها كذلك. وتبذل المسكينة جهوداً كبيرة للتكيف مع هذا الزوج، وتحاول أن تنسى من سكن شغاف قلبها، ويأبى الساكن الخروج.
دخولك من باب الهوى إن أردته *** يسير ولكـن الخـروج عسيـر
وكانت كلما تذكـرت صاحبهـا *** الأول تذرف عليه دموع الحزن.
أرى آثارهـم فـأذوب شـوقـاً *** وأسكب من تذكرهـم دموعـي

وتفشل المسكينة في الحياة مع زوجها، فتطلب منه الطلاق ويحصل لها ما تريد. وتعود سلمى مرة أخرى إلى بيت والدها، وكان الألم قد هدها والحزن قد أنهك جسمها فكانت كالثياب البالية أو أشد سوءاً.

وتشعر بالحنق الرهيب على والدها الذي أوصلها إلى هذه الحالة البائسة، والذي حطم أحلامها في حياة هانئة سعيدة، وعمل نافع لبنات جنسها.

ويصل عمرها إلى الثلاثين وهي المطلقة، وتعيش حياة صراع رهيبة مع نفسها بين الحلال والحرام. فهي امرأة تريد الاستقرار في حياة زوجية تختارها لنفسها. إنها تحلم بهذا الزواج، كما تحلم بأن يكون لها أطفال يملؤون عليها حياتها، كما تحلم بأن يكون لها بيت تشعر أنها صاحبته، وليست كمَّا مهملاً فيه لا يشعر أحد بوجودها.

ما بال أحلامها تتلاشى؟ ما بال أمانيها تتبخر؟ ماذا يريد منها هذا الوالد النكد؟ هل استعبدها لأنه والدها؟ هل تفعل مثله فترتكب المحرمات؟ إن دينها يمنعها من ذلك وعاطفتها ووالدها يدفعانها إليه دفعاً وتعيش المسكينة في دوامة قاسية. لماذا تقتات هذا الحزن صباحاً ومساءً؟ لماذا يفرض عليها هذا الحصار الرهيب دون مبرر؟ لماذا تدفع إلى الحرام دفعاً وهي الفتاة التي تريد أن تعف نفسها بزواج ترتضيه؟ أين هذا كله من الإسلام؟ هل كتب عليها أن تعيش ألم وحزن منذ طفولتها وحتى الآن؟ هل هذا من العادات والتقاليد أم أن هذا من الإسلام؟

ويدور رأس المسكينة من هذه الأسئلة التي لا تجد لها إجابة، لكنها تدور في رأسها كل يوم حتى جعلتها بقايا امرأة، فهل تجدون لها إجابة عندكم؟

حينما تختل مقاييس الحياة الصحيحة عند الناس تحدث الانتكاسات الفكرية والخلقية في حياتهم.

ونحن أمة مسلمة تعبدنا الله بمنهاج سليم يشمل جميع أمور حياتنا. فإذا خرجنا عن هذا المنهاج، استهوتنا الشياطين، وقذفت بنا في متاهات الحياة، وأخرجتنا إلى صبغة أخرى غير التي يريدها الله.

__________________

سنين وانا بحلم ابقي معاك
سنين من عمري بستناك
ولما حبيبي شوفت عينيك
بقيت يا حبيبي ملك ايديك

ايامي معاك انا عايش علشان بهواك
انا عاشق وبموت في هواك
انا ناسي في حضنك انا مين
جوايا غرام
ولا يمكن احكيه بكلام
من يقدر يوصف احلام
كان عايش يحلمها سنين

تعالي في حضن قلبي وعيش
ده غيرك انت بس ماليش
بحس بمعني عمري معاك
بحب الدنيا وانا وياك

Mo7aMMeD_7elMMy
منـــور يا هارتي

رد باقتباس
  #2  
قديم 07-30-2009, 10:17 PM
صورة رمزية Amany Good
Amany Good Amany Good غير متصل
مشرفة قسم القصص و الكاريكاتير+ طباخ كول + مميزه بالقسم السياسى والعام

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: alexandria
المشاركات: 10,071
افتراضي

قصة جميلة

ميرسى يا ريم
__________________
لما تجيب سيرة مصر لازم تبقى قدها
*
جزمة لكل مشجع فى وشه الف فردة
انتهى زمن السكوت وبتحلم لو خدت وردة
كلامكوا مش مهم كلامكوا مش بيأثر كلمنى فرنساوى العربى بتاعك مكسر
*
منتخب الجزاير اخره يكسب رواندا
فى كأس العالم 90 روحنا خيطنا هولندا
حسام حسن وابراهيم سابوا عليكوا علامة جامدة
*
احنا اللى حررناكوا لما فرنسا خلتكوا عبيد لولا فضلنا عليكوا كنتوا عشرين مليون شهيد
وغصب عن عين اهلك المصرى هو عمك
ومصر هى امك لو الجزاير مش عارفة تضمك
*
عيل خنزير بضفاير كلامك ملوش معنى 73 ياسيس كان النصر بتاعنا
*
احنا اللى علمنا ع التتار فى عين جالوت واحنا اللى علمنا 1000 مرة ع اليهود
*
عدوان 56 كان سببه الجزاير وانتوا ناكرين جميل من كتر لف السجاير
ناكرين زى اليهود مهما كانت الجمايل
*
علشان ماتش كورة بتشتم مصر قلب الدين تعرفوا ايه عن الاسلام؟
*
متحاولوش تهدونا خلاص دمنا فاير ودة احقر جمهور فى الارض جمهور كورة الجزاير
*
مش هوفيك حقك شتيمة مهما كنت قايل
من جون 89 ومنتخبكوا حاله مايل
*
لما تشوف المصرى سيدك وطى وعرض قفاك
*
من النهاردة الصلح بينا ملوش اى معنى مفيش مكان يسعنا مفيش حاجة تجمعنا
*
عنصريين كارهين مصر ليه اشمعنا بسببكوا دخلنا حرب لولا ربك كنا ضعنا
*
انا كاره اشتم الجزاير لكن نضيع لو اتدلعنا
*
من امتى ليكوا فى الكورة نسيتوا 5\2 بركات صبرى والسقا وطارق جاب اتنين
(مصر) يعنى دة موضوع رجالى
روح اتعلم عربى والبس جيبة وتعلالى
*
ونكسب ولا نخسر هنسيب عليكوا علامة
تقعد 10 سنين ضايع منكوا الكرامة
*
ولو سألت الشاذلى يقولك مصر بلد الاصالة
وفى صفحة التاريخ كان مصيرك الزبالة
الكبير عمره ما يخاف من حتة عيل بريالة
*
ياحفيد نابليون متكلمنيش عن العمالة سبناها من زمان للامازيغ الحثالة
*
إن عدتم عدنا ودى نهاية الرسالة
****
وسنبقى دائما وابدا اسيادكم يا يهود العرب

رد باقتباس
  #3  
قديم 07-30-2009, 11:25 PM
صورة رمزية Dr.Young Princess
Dr.Young Princess Dr.Young Princess غير متصل
مشرفة ومؤسسة القسم الطبى ومشرفة قسم عالم الجريمة ومميزه بالقسم العام

 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: IN A World Special For Me & No One Cannot Near It
المشاركات: 7,739
37

ميرسى على القصه

تسلم ايدك
__________________



اضغط هنا


علمتني الحياة ان جرحي لايؤلم احدا في الوجود غيري
و ان اثمن الدموع واصدقها..هي التي تنزل بصمت...دون ان يراها احد
و ان افرح مع الناس....وان احزن وحدي
وان دواء جراحي الوحيد...هو رضائي بقدري
و ان اعظم نجاح ان انجح في التوفيق بين
رغباتي ورغبات من حولي

●●●





رد باقتباس
  #4  
قديم 08-03-2009, 11:27 PM
صورة رمزية ريم سوريا
ريم سوريا ريم سوريا غير متصل
مشرفة عامة على اقسام المسابقات والنكت والقصص والكاركاكتير+الميداليه الذهبيه للصور 2009

 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: Syria
المشاركات: 38,803
افتراضي

ميرسي على الردود يا حلووووين
__________________

سنين وانا بحلم ابقي معاك
سنين من عمري بستناك
ولما حبيبي شوفت عينيك
بقيت يا حبيبي ملك ايديك

ايامي معاك انا عايش علشان بهواك
انا عاشق وبموت في هواك
انا ناسي في حضنك انا مين
جوايا غرام
ولا يمكن احكيه بكلام
من يقدر يوصف احلام
كان عايش يحلمها سنين

تعالي في حضن قلبي وعيش
ده غيرك انت بس ماليش
بحس بمعني عمري معاك
بحب الدنيا وانا وياك

Mo7aMMeD_7elMMy
منـــور يا هارتي

رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة



الساعة الآن: 06:05 AM.

Tags:-افلام,اغانى,تحميل اغانى,تحميل افلام,تحميل فيلم,تحميل اغنية,الجديد,الجديدة,تحميل البوم,طرب,صور,صور الفنان,صور الفنانة,موقع فيلم,العاب,لعبة,تحميل لعبة,برنامج,تحميل برنامج,رقص,فيديو كليب,تحميل كليب,تحميل فيديو,بلوتوث,صور الفنانة,فضائح,فضيحة,فضائح فنية,صور الفنانات

مواقع دردشةمواقع افلامرسائل مواقع بناتصورتحميل العاب بناتمواقع اغانىمواقع اسلامية افلام عربية
2009اقسام الدليلمواقع صورمواقع برامجمواقع العابمواقع فيديومواقع شاتدليل مواقع افلام اجنبية

Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2009