منتديات اصحاب كول 2014  

 --الوصول السريع للأقسام--

الاغـانى والفيديو كليب تحـميل افـلام للبنــات فـقـط تحميل العـاب فضـائح فـنـيـه
تعارف و صداقات مقاطع بلوتوث
حوادث وجرائم وعنف الهكرز والإختراق اخبار الرياضة مـصـارعـة
مقاطع فيديو طب و صـحـه اسـلامـيـات كل ما يخص الموبايل اخبار الفنانين

دردش مع اصحاب كول و اتعرف على اروش صـبـايـا و شباب الان !!

 

 

 هام :- لايمكنكم رؤية المواضيع الا بعد الإشتراك بالمنتدي/ للإشتراك اضغط هنا / من فقد عضويتة

Missing Plug-in  هام : جهازك لا يمكنه تشغيل و مشاهدة الأفلام والفيديو بجودة عالية HD
X

العودة   منتديات اصحاب كول 2014 > =----> ( اقســـام منوعــه في جميع المجــالات) <----= > اخبار السياسة المصرية والعالمية والعربية-اخبار السياسة اليوم

Notices

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-17-2009, 03:06 PM
+
sayedmadkoor sayedmadkoor غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الإقامة: دايخ فى بلاد المشايخ
المشاركات: 18,524
افتراضي زياره السادات لاسرائيل الذكرى والحدث والوثائق

انشر الصفحة على الفيس بوك

فى التاسع من ذي الحجة 1397هـ الموافق السبت 19 من نوفمبر1977 ، وبينما جموع المسلمين وأفئدتهم وعقولهم معلقة بجبل عرفات والمشعر الحرام في مشهد يباهي به الله سبحانه وتعالى ملائكته ، كانت أنظار العالم وآذانه مشدودة إلى حدث فريد وعجيب احتبست معه الأنفاس وساد الصمت المطبق والسكون الرهيب إلا من صوت باب طائرة يُفتح ، والرئيس الراحل أنور السادات يهبط سلم الطائرة ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغين واقف فاتحا ذراعيه مرحبا بضيفه الكبير ، بعدما كان السادات هو العدو الأول لهم وأول من أزاقهم مرارة الهزيمة في 6 أكتوبر 1973.وبجوار بيجين وقف موشي ديان ، وأرييل شارون ، وإسحق شامير رئيس الكنيست ، وعلى يساره وقفت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل السابقة التي عبرت عن دهشتها الشديدة حين رأت السادات قائلة "هذا شيء لا يصدق".

لم يكن أكثر الحالمين خيالا يتنبأ بإمكان حدوث هذه الزيارة إلى درجة أن مناحيم بيجين - كما تقول بعض الروايات - أمر بعض القناصة بالاستعداد في شرفات المطار خوفا من أن يكون كل ذلك مؤامرة من السادات ، ومن الغريب أن ما كان يخشاه بيجين "المؤامرة" اعتبره بعض الحكام العرب على الجانب الآخر كذلك ، فلقد أحدثت زيارة السادات انفعالاً غير مسبوق بين الحكام والجماهير العربية ، وذهب الكثيرون إلى وصف السادات بالخائن والعميل وقد كان منذ 4 سنوات بطلا مغوارا.

وفي غياب لافت للسفير نبيل فهمي سفير مصر في واشنطن ، أحتفل معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى "Washington Institute for Near East Policy" يوم الأربعاء الماضي بالذكرى الـ30 لزيارة الرئيس السادات للقدس بينما كان أحمد ماهر سفير مصر السابق كان قد أفتتح نفس الاحتفالية عند ذكراها العشرين في نفس المعهد منذ عشر سنوات.

كانت البداية من خطاب السادات أمام مجلس الشعب في افتتاح دورته في 9 نوفمبر1977، الذي قال فيه "إنني أعُلن أمامكم وأمام العالم إنني على استعداد للذهاب حتى أخر العالم من أجل تحقيق السلام.. بل إننى أُعلن أمامكم وسوف يدهشون في إسرائيل وهم يسمعون ذلك.. إنني على استعداد للذهاب إلى القدس ومخاطبة الإسرائيليين في عقر دارهم في الكنيست الذي يضم نواب شعبهم من أجل تحقيق السلام".

وقامت الدنيا ولم تقعد.. وأصابت الصدمة والذهول البعض ، ولم يصدق مناحم بيجن ما سمعه ، وقرر باسم الحكومة الإسرائيلية إرسال دعوة للسادات عن طريق السفير الأمريكي.

ذلك الخطاب الذي حضره ياسر عرفات وقام مصفقا بكلتا يديه عند سماعه عبارة السادات ورصدته كاميرات التلفزيون مبتسما وفرحا ، وفي اليوم التالي أرسل الكنيست دعوته إلى السادات للحضور ، وأرسل عرفات لعناته إلى مصر والسادات.

جدل عربي

وقد انقسم الرأي العام العربي ولا يزال إزاء هذه الزيارة ، البعض نظر إليها على أنها شق للصف العربي وخذلان لرفقاء حرب وطعن في ظهر أشقاء ساندوا مصر في حرب 1973 بالعتاد الحربي والمال وسلاح البترول.

في حين نظر إليها البعض الآخر على أنها بُعد نظر، وتفكير سابق للعصر، وقراءة واعية لخريطة القوى بعد هزيمة 1967 وبعد عوامل الضعف التي بدأت تنخر في جسد الحليف السوفياتي، وبعد التوصل إلى قناعة أكدتها حرب 1973 مفادها "استحالة" تحقيق نصر عسكري حاسم على إسرائيل بسبب قوتها لا سيما النووية منها، فضلا عن الدعم الأميركي السياسي والعسكري والمالي اللامحدود.

ذلك الخطاب الذي حضره ياسر عرفات وقام مصفقا بكلتا يديه عند سماعه عبارة السادات ورصدته كاميرات التلفزيون مبتسما وفرحا ، وفي اليوم التالي أرسل الكنيست دعوته إلى السادات للحضور ، وأرسل عرفات لعناته إلى مصر والسادات.




معارضون

المعارضون لزيارة السادات للقدس لا يزالون متشبثين بموقفهم ، من بينهم على سبيل المثال الكاتب محمد حسنين هيكل الذي عرض جانبا من مبررات رفضه أثناء رده على سؤال لصديقه دنيس هاملتون رئيس مجلس إدارة وكالة "رويترز" عام 1982 أثناء رحلة مشتركة لهما في الأقصر وأسوان حينما رأيا أفواجا من السياح الإسرائيليين هناك.

كان سؤال هاملتون عن شعور المصري العادي حينما يقع بصره على هؤلاء الإسرائيليين يجوبون شوارعه ، فرد هيكل قائلا -كما ورد في كتابه زيارة جديدة للتاريخ- إن أكثر ما يحزنه منذ زيارة السادات للقدس هو أن التعبئة العقلية والفكرية والنفسية للشعب المصري قد جرى فكها أو على الأقل جرى التلاعب بها دون أن يجيئ السلام.

وذكرت قناة " الجزيرة" – عبر موقعها الرسمي "الجزيرة نت" – أن المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب "الوسط" - تحت التأسيس - وأحد الذين اعتقلهم السادات بسبب رفضهم لهذه الزيارة ، قال إنني بعد 30 عاما لا أرى أي نتيجة تحققت فلا الديمقراطية والحرية والرخاء الاقتصادي التي بشرنا بها السادات تحققت ، ولا الأرض العربية في الجولان وفلسطين قد استعيدت ، وحتى سيناء التي عادت لمصر تسلمناها منقوصة السيادة.

مؤيدون
على النقيض من ذلك يقف حسين عبد الواحد نائب رئيس تحرير صحيفة "أخبار اليوم" ، فيعتبر أن الكثيرين الذين نظروا إلى هذه الزيارة على أنها "تحول إستراتيجي" في سياسة مصر الخارجية تسبب في إخراجها من معادلة الصراع العربي الإسرائيلي مخطئون.

وبرر عبد الواحد ذلك بقوله ، إن هذه الزيارة لم تكن توجها "إستراتيجيا" بقدر ما كانت خطوة "تكتيكية"، وفترة راحة بعد أربعة حروب "لالتقاط الأنفاس"، ريثما تأتي أجيال عربية قادمة عندها القدرة والرغبة على مواصلة الصراع.

وفي اعتقاده أن السادات في ذلك الوقت قرأ أوضاع المنطقة العربية والنظام الرسمي العربي وتوقع بأنه إذا "بردت" القضية بعد "تحريكها" في حرب 1973 فإن الجمود المفضي إلى النسيان سيضرب أطنابه على سيناء والجولان والأراضي الفلسطينية وسيكون من الصعب استعادتها ، من هنا فإن السادات استغل الفرصة وأمسك بخيط السلام قبل أن يفلت.

وبسؤاله عن ما تحقق مصريا وعربيا بعد هذه السنوات وما إذا كان الخيط الذي يتحدث عنه قد التف على يد النظام المصري فقيده ومنعه من حرية الحركة والتأثير في محيطه العربي، رد قائلا إن ذلك غير صحيح لأن مصر دولة إقليمية لها مصالح تسعى لتحقيقها ، وإسرائيل تنظر لنفسها من ذات الزاوية ، فحتى لو وقع الطرفان معاهدة سلام فإن ذلك لا يعني انتهاء المنافسة والصراع.

ويختتم عبد الواحد حديثه بالقول إن الدليل على بقاء الصراع المصري الإسرائيلي هو رفض رجل الشارع التطبيع ، وعزلة السفير الإسرائيلي في القاهرة ، وشبكات التجسس الإسرائيلية التي تكتشف كل مدة ، فضلا عن استمرارية "صلاة مصرايم" التي يقوم بها بعض الإسرائيليين الذين خصصوها كل سبت لصب اللعنات على مصر داعين الله عليها بالدمار والخراب.

وقد وصف الدكتور بطرس غالي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ، زيارة الرئيس الراحل أنور السادات للقدس ، بأنها مثلت ولاتزال تمثل أهم حدث فى حياته السياسية ، موضحا أن "هذه الزيارة كانت عنوانا للسلام بالنسبة لمصر".

وقال غالى - وزير الدولة للشئون الخارجية في ذلك الوقت - : "إن مبادرة الرئيس السادات كانت من أجل تحقيق السلام والإستقرار لشعوب المنطقة إلا أنه كان سلاما باردا لأنه لم تتم تسوية القضية الفلسطينية" ، مشيرا إلى أن هدف زيارة السادات للقدس كان يتمثل في إنهاء حالة الحرب بين مصر وإسرائيل ومنح الشعب الفلسطينى حقه في تقرير مصيره وإنهاء إحتلال أراضيه.





الوثائق السرية البريطانية ـ
1977 عام الســادات العاصف ـ زيارة السادات للأقصى والأماكن المقدسة كانت كابوساً بالنسبة لقوات الأمن الإسرائيلية
السفير في تل أبيب يتبارى ويقدم رؤية ثانية بعد 24 ساعة من تقييم زميله بالقاهرة * القواسمة : 80% من سكان الضفة يريدون إعطاء الزيارة فرصة والفلسطينيون بلا بديل إذا تركوا معسكر المنظمة * نبضها بين الفلسطينيين

بعد عام السادات وبيغن في أميركا.. هل هي ثمار المبادرة؟
موشي ديان
حسن ساتي
القنصل البريطاني: الزيارة قسمت الفلسطينيين على أنفسهم بصورة غير مسبوقة
* وثيقة رقم : 108 ـ التاريخ: 25 نوفمبر 1977 ـ من: هنّام، القنصلية، القدس.
الى: الخارجية لندن، سري للغاية وعاجل.
الموضوع: رد فعل الضفة الغربية تجاه الزيارة
* 1/ امتلكنا الفرصة الآن لمناقشة الزيارة مع عمدة الخليل وعمدة بيت حالهيم وتلمسنا الرأي العام في نابلس وأمكنة أخرى.
2/ القواسمة (عمدة الخليل) من بين أولئك الذين انتخبوا العام الماضي من قائمة منظمة التحرير الفلسطينية، وبالرغم من هذا اتخذ خطا براغماتيا قائلا إن الحكم على زيارة السادات وجب أن يكون بما تحققه من نتائج. أهل الضفة الغربية يواصلون نظرتهم لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثلهم بقدر ما تعلق الأمر بالحقوق الفلسطينية. والقواسمة لم يوافق على قوة ونبرة النقد الموجه من سورية ومنظمة التحرير الفلسطينية للزيارة، وأعرب عن عدم اتفاقه مع الخط المتشدد للعمد الموالين لمنظمة التحرير الفلسطينية في نابلس ورام الله وهم يواصلون نقدهم للزيارة.
3/ فريجي (عمدة بيت لحم) ظل باستمرار مساندا للزيارة شأنه في ذلك شأن المعتدلين الآخرين بالضفة الغربية، وقال إن 80% من سكان الضفة الغربية على استعداد لأن يعطوا الزيارة فرصة. وما قاله يتوافق مع قياساتنا للرأي العام بما في ذلك نابلس، حيث يشكل خط الموالاة لمنظمة التحرير الفلسطينية أقلية صغيرة.
4/ فريجي كان من بين وجهاء الضفة الغربية الذين استقبلهم السادات يوم 20 نوفمبر. (الوفد كان بتمثيل واسع وضم المعتدلين والموالين لمنظمة التحرير الفلسطينية بأكثر مما قدمته تقارير إسرائيل)، وقد أحاط فريجي السادات برفضهم للمعارضة العربية لزيارته، ولم يضف السادات شيئا لتصريحاته العامة فيما أوردت صحف اليوم أن وفدا من الضفة الغربية قد تلقى دعوة للذهاب للقاهرة لإجراء محادثات وأن إسرائيل قد صدقت على ذلك.
5 تقييمي أن عمد الضفة الغربية منقسمون على أنفسهم حول هذه القضية بصورة غير مسبوقة فيما لم توجد هناك أي سابقة لقياس الرأي الشعبي الخارج عن خط منظمة التحرير الفلسطينية. ولكن سيكون من الخطأ القفز الى الاستنتاج بأن الضفة الغربية على وشك أن تغادر معسكر منظمة التحرير الفلسطينية، وكما قال القواسمة فليس لديهم بديل مقبول يتجهون إليه إذا تركوا معسكر منظمة التحرير الفلسطينية.
* توقيع : هنّام ـ القنصلية ـ القدس.
* وثيقة رقم:77/298
* التاريخ: 29 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1977
* من: جيه. سي. ماسون، السفير البريطاني في تل أبيب ـ إلى: وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث، الخارجية، لندن، سري للغاية
* الموضوع: زيارة السادات للقدس
* سيدي: «ستندهش إسرائيل إذا سمعتني أقول الآن أمامكم بأني على استعداد بالذهاب إليهم، والى الكنيست نفسه وأتحدث إليهم»..
1 ـ كلمات قليلة خرجت من خطاب السادات أمام مجلس الشعب يوم 9 نوفمبر، وضعت البداية لسلسلة من ردود الفعل التي قادت إلى انفجار صاعق من المودة والنوايا الحسنة في إسرائيل بعد أقل من أسبوعين لاحقين. وفي كتابتي لتقرير عن هذه الأحداث التاريخية يكون من الصعب بمكان أن أتحاشى الكليشيهات أو الصيغ والأفكار الساذجة، فلا أحد إلى الآن يعرف بعد ما ستكون عليه الآثار. ولكن الحقيقة الباقية لدى معظم الذين حيوا الرئيس السادات مساء 19 نوفمبر 1977 بمطار بن غوريون، بمن فيهم وبالتأكيد شخصي، هي أن تلك المناسبة هي الوحيدة الأكثر تفردا تاريخيا بين جميع المناسبات التي حضروها بالمطلق.
لماذا جاء؟
2 ـ الأمر يعود بدءاً لسفير جلالة الملكة بالقاهرة ليقيم دوافع الرئيس السادات، ولكن المقياس لإنجازه هنا هو أن معظم الإسرائيليين سيتقبلون الآن توضيحه الخاص والصريح المقترب كثيرا من الحقيقة، رغم أنهم يضيفون، وفي هذا هم محقون بالتأكيد، أنه لا بد أن يكون قد حمل في ذهنه أثر زيارته على العالم، وخاصة الرأي العام الأميركي، والذي يبدو واضحا هنا أن المبادرة هي من فكرة السادات والسادات وحده. وقد أخبرني مناحيم بيغن أنها تعود إليه، وقد أوحت زيارات السادات لرومانيا في الصيف الأخير للرئيس تشاوسيسكو لترتيب اجتماع بين السادات وبيغن في رومانيا، ولكن من الصعب التصديق أو التصور بأن أي طرف خارجي يمكن أن يغامر بأن يقترح على الرئيس السادات زيارة إسرائيل. ولكن، وإذا كانت المبادرة تعود للسادات، فيمكن أن نتصور أن تجاوب بيغن معها يمكن أن يكون (لا) و(نعم)، مثلما وبلا شك، يمكن أن يكون تجاوب رابين (نعم) و (لكن). وأرفق مع هذه الرسالة نصوص الدعوة الرسمية والقبول الرسمي لها، مع خطاب الشكر من الرئيس السادات للرئيس كاتزير، وأفترض أن هذه الخطابات يمكن أخذها بموضوعية لتشكل اعترافا بدولة إسرائيل.
* البرنامج:
3 ـ تم تسليم دعوة مناحيم بيغن للرئيس السادات صباح يوم 16 نوفمبر، فيما تم الرد الرسمي للأخير مساء يوم 17 نوفمبر. ورغم أن بيغن تسلم حقيقة بصورة خاصة نية الرئيس السادات الوصول يوم 19 نوفمبر، فلم يكن أمام الإسرائيليين، وللأهداف العملية، سوى 48 ساعة للتحضير لهذه المناسبة غير المسبوقة وأقل من 12 ساعة للاستعداد لوصول 60 من عناصر وفد المقدمة المصري الأقوياء. هو إنجاز مدهش وقطعة نادرة للتحسن. (أرفق نسخة من البرنامج كما حدث). وفيما عدا مشهد المنصة، فقد احتوت الزيارة على كل عناصر الزيارة الرسمية. وقد أصدر بيغن مرسوما بأن يستقبل الرئيس السادات بشرف وكرامة لا تليق برئيس دولة فقط، وإنما رئيس دولة حليفة قريبة. ومن وجهة النظر الإسرائيلية، فمثل هذا الموقف محوري في تحديد مناخ ودود للزيارة.
4 ـ أحد تداعيات اختيار السادات ليوم مبكر للزيارة يعود إلى أن زيارة بيغن لبريطانيا والمحدد لها 20 ـ 23 نوفمبر لا بد أن تتأجل، وقد أخبرني بذلك يوم 17 نوفمبر وتحدث إلى رئيس الوزراء عبر الهاتف مساء نفس اليوم، وتم تأجيل الزيارة إلى 2 ـ 5 ديسمبر (كانون الأول).
5 ـ من الواضح جدا، ومنذ البداية، أن الرئيس السادات وقد قرر الحضور، كان أكثر من راغب في أن يلبي الرغبات الإسرائيلية، وقد قال حسين كامل الذي قاد وفد المقدمة حينما سئل من قبل الإسرائيليين بتقديم ملخص لما يرغب فيه السادات، إن قناعة الرئيس السادات أن يترك الأمور لمستضيفيه، وأن لديه فقط ثلاثة طلبات وهي: أن تكون الزيارة رسمية، وأن يصلي في المسجد الأقصى وأن يزور الأماكن المقدسة. وقد فسر الإسرائيليون الطلب الأول كشيك على بياض بأن يذهبوا إلى المدينة عبر أجواء الزيارة واحتفالاتها، والتي لا بد وبالتأكيد أن يترك انطباعا عميقا على الملايين من مشاهدي التلفزيون حول العالم. ولا أحتاج للتوسع في الأثر على الإسرائيليين وهم يشاهدون رئيس مصر وهو يستعرض حرس الشرف وهو يقف منتبها ومستمعا للسلام الإسرائيلي القومي، وهو يضع باقة ورد على قبر الجندي المجهول، وفوق كل ذلك، يزور تمثال ياد فاشيم للمحرقة.
6 ـ لا بد أن زيارة السادات للأقصى والأماكن المقدسة كانت أقرب الى الكابوس بالنسبة لقوات الأمن الإسرائيلية، خاصة بعد إصراره على أن يسمح للمصلين المنتظمين بأن يصلوا معه في المسجد، وقد اصطحبه في القدس الشرقية الرائد كوليك الذي سئل من قبل حسن تهامي نائب رئيس الوزراء المصري ما إذا كان لديه اعتراض في أن تقدم الحكومة المصرية مساهمات في ترميم المسجد الأقصى وإصلاح مدرسة الجالية القبطية. ومن المتوقع وصول فريق من المهندسين المصريين خلال هذا الأسبوع للقيام بمسوحات أولية حول الاحتياجات المطلوبة. (وبين قوسين نقول إن أحد التداعيات الصغيرة لزيارة المسجد ربما تكون إتاحتها لنا بأخذها كسابقة إذا ما كان لنا أن نستمر في إصرارنا مستقبلا على أن الوزراء البريطانيين الزائرين ربما لا يذهبون للمدينة القديمة تحت الإشراف الإسرائيلي.
* الخطابات الرسمية:
7 ـ نقل التلفزيون الإسرائيلي على الهواء مباشرة الخطابات في الكنيست، واجتماعات الرئيس السادات مع مختلف المجموعات في الكنيست ومؤتمره الصحافي المشترك مع بيغن وقد أرسلنا نصوصها مسبقا الى الإدارة بلندن. لم يتوقع أحد أن يفعل السادات ما هو أكثر من ترديد الموقف العربي المعلوم عن الحقوق الفلسطينية والانسحاب من الأراضي المحتلة، وهذا ما فعله. وفي العلن، لم تحدث من الجانبين أية إشارة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونعتقد أن ذلك حدث باتفاق مشترك بينهما، رغم أني أجد من المهم أن لا يسأل صحافي واحد خلال المؤتمر الصحافي عن سبب ذلك حديث بيغن في الكنيست جاء وبصورة مخيبة دون مستوى خطاباته العادية، وأنا شخصيا لم أتوقع منه أن يقدم تنازلات مهمة في العلن، ولكني أعتقد أن معظم الإسرائيليين شعروا أنه فشل في أن يرقى إلى مستوى الحدث والمناسبة. ولم تتلق الأمور المساعدة المطلوبة في التوصيل بسبب الترجمة الفقيرة إلى الإنجليزية. وكان من الممكن أن يتلقى النصح بأن يتخلى عن ممارساته العادية ويقرأ خطابا من نص تم إعداده كما فعل الرئيس السادات. حديث زعيم المعارضة اعتبر بصورة عامة هنا أكثر قربا من المطلوب.

* السفير ماسون : بيغن تحدث عن مكافأة السادات بانسحابات على أن ينسى الفلسطينيين ديان غاضب والسادات امتلك بالمبادرة فرصة وضع بها قدم الإسرائيليين في المكان الخطأ
* نبض ما قبل حدوثها : الإسرائيليون رقصوا في الشوارع بمجرد إعلان الزيارة .. ولكن الارتباك سيد الموقف
* وثيقة رقم: 13
* التاريخ : 18 نوفمبر 1977 ـ من: السفير مــاسون ـ تل أبيب .
الى الخارجية لندن، عاجل وسري للغاية.
* الموضوع: زيارة الرئيس السادات 1 ـ المزاج الشعبي في إسرائيل عشية زيارة الرئيس السادات قدم واحدة من المدهشات الكبيرة، المتجهة لما يشبه الهيستريا، فهناك بعض يرقصون في شوارع القدس عندما تمّ إعلان الزيارة، وكل شيء حدث بسرعة شديدة وبصورة دراماتيكية لحد لم تصحب أمور كثيرة التفكير، ولكن أولئك الذين في مواقع المسؤولية، يعرفون بالطبع، أنه، ومهما سارت أمور الزيارة بصورة حسنة، فلا معجزات يمكن أن تنتج عنها، فيما يمكن للذين يعتقدون أنها يمكن أن تفعل، سيعيشون الوهم.
2 ـ هناك قدر كبير من الإعجاب بشجاعة الرئيس السادات، ولكن في مقابل وعي غير سهل، يذهب الى أن الرجل الذي حمل مخاطر كبرى، إنما يقف أيضا لكسب سياسي كبير، خاصة في أميركا. والناس ترى، أنه وأيا كان محتوى محادثاته مع مناحيم بيغن، فلدى السادات فرصة عادلة لوضع قدم الإسرائيليين في الموضع الخطأ وذلك بإيجاد مناخ يكون معه مركب عبء تقديم التنازلات الكبيرة قابلا للرسو على الضفة الإسرائيلية وليس على الجانب العربي.
3 ـ من الصعب بمكان، من وجهة النظر التكتيكية، رؤية ما يمكن أن يكسبه مناحيم بيغن، برغم أني لا أقلل من حجم الأهمية الرمزية للزيارة على المدى الزمني الطويل أو القيمة السابقة التي ستؤسس لها الزيارة. وبالنسبة لبيغن فالذي يأمله (ولكن هل سيحصل عليه؟) إنما تجسده دعوة له ليزور مصر، وإلا فإنه قد ينظر لما هو أكثر من الفرصة للإجابة، بشكل مألوف بلا شك، على كل ما يمكن أن يقوله السادات أمام الكنيست، وسيكون بيغن هو بيغن بتلك النفس الدقيقة والحريصة على الشكليات والحصافة.
4 ـ ما أشرت اليه أعلاه مبني على الافتراض بعدم وجود احتمال، أيا كانت الأحوال، بإقدام مصر على صفقة منفردة ومنفصلة مع إسرائيل. فقد جعل السادات موقفه واضحا حول هذه المسألة، فيما ركز مناحيم بيغن وموشي ديان، يعتصرهما الألم، بأن ذلك ـ واقعا ـ لا بد أن يعترفا به ويحترماه. وأعتقد أن على الإسرائيليين أن يروا زيارة السادات تقديم، على الأقل، لاحتمال حوار متصل فيما إذا فشل مؤتمر جنيف أو لم ينعقد. وقد ركز السادات وبيغن، وبلا شك سيركزان على أن اجتماعهما ليس بديلا لجنيف. ولكن سيكون هناك استغراب كبير هنا إذا، ليس فقط بسبب التوجهات السورية، وإنما حدوث ما استبعدوه.
5 ـ حصلت على فرصة أمس، في إطار زيارة مستر هيث الناجحة، لمناقشة زيارة السادات بصورة منفصلة مع رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، واستنتجت أن بيغن يرى الزيارة مبدئيا نوعا من ممارسة العلاقات العامة زائدا لها أمله في تأسيس علاقة مع الرئيس السادات، وحاول أن يسوّق لنا خطا بأن إسرائيل ستنسحب من سيناء الى خط من رفح الى شرم الشيخ، وأن على المصريين وإذا كانوا موضوعيين، أن يتقبلوا ذلك، وينسوا موضوع الفلسطينيين. ومن الصعب هنا القول ما إذا كان يفكر حقيقة بهذه الطريقة. أما البروفسور يادن فيعطيك انطباعا بارتباك أمين، وأعتذر أنا عن عدم الكتابة عن موشي ديان الذي يجلس عبوسا في خيمته، فيما يعتقد أنه هو الوحيد الذي يجب أن يتعامل مع العرب، يكره رؤية مناحيم بيغن وهو يأخذ أكثر من حقه، وقدم مساء أمس انطباعا قويا بأن بيغن دعا السادات من تلقاء نفسه وعليه أن يتعامل معها بمفرده، وأملي أن تسود روح التصالح والمشاورة، ولكن روح الاستخفاف لديه أمس كانت واضحة جدا.
6 ـ وزير الدفاع تلقى علاجا بالمستشفى بعد حادث مرور بدراجة نارية، وقد أخبرني يوم 16 نوفمبر، أنه وفيما كان عليه أن يوبخ رئيس هيئة الأركان لقوله علنا إن زيارة السادات يمكن أن تكون شاشة دخان يختبئ وراءها ليعد للحرب، إلا أنه يحمل بعض التعاطف مع وجهة النظر هذه. 7 ـ الإسرائيليون مثقلون بالترتيبات الإدارية التي تحتمها عليهم زيارة لم تترك لهم مساحة لالتقاط الأنفاس، وقد أكد لي رئيس الوزراء أن السفير ستتم دعوته ليحيي الرئيس السادات وأن يستمع اليه كذلك في الكنيست، ولكن لم تصلنا مثل هذه الدعوة الى الآن. مشاكل الإخطار السريع تفاقمت مع الارتباك، بما في ذلك المستويات العليا، وقد قال لي المدير العام لوزارة الخارجية أمس: هل تتصور أني غدا سأصافح يدا مصرية (يقصد رئيس موظفي مجلس وزراء السادات). * التوقيع : ماسون ـ السفير، تل أبيب

يتبع


لمشتركي الفيس بوك فقط : شاهد اقوي مواضيع منتدي اصحاب كول الساخنة بالأسفل - للاشتراك بصفحتنا على الفيس بوك ليصلك كل مميز اضغط لايك ( Like ) >>>>>

رد باقتباس
  #2  
قديم 11-17-2009, 03:16 PM
+
sayedmadkoor sayedmadkoor غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الإقامة: دايخ فى بلاد المشايخ
المشاركات: 18,524
افتراضي رد: زياره السادات لاسرائيل الذكرى والحدث والوثائق

من كلمات الحدث والذكرى
قال وقالوا عن زياره القدس واسرائيل
وربما جاء يوم نجلس فيه معاً لا لكي نتفاخر ونتباهى، ولكن لكي نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيلاً بعد جيل، قصة الكفاح ومشاقة، مرارة الهزيمة وآلامها، وحلاوة النصروآماله. نعم سوف يجئ يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا في موقعه ... وكيف حمل كل منا أمانته وأدى دوره، كيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة ساد فيها الظلام، ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى تستطيع أمتهم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء






ذكرى زيارة السادات للقدس.. رحلة لأخر العالم بلا عودة!!


في خطابه الشهير أمام مجلس الشعب فاجأ الرئيس الراحل محمد أنور السادات العالم أجمع وقرر السفر إلى إسرائيل.. وقال إنه مستعد للذهاب إلى أخر العالم.. نعم إنها كانت رحلة إلى أخر العالم وهي "إسرائيل" للاتفاق على أشياء يقال الآن إنها السبب الأساسي في ضياع القضية الفلسطينية ورأي أخر يعتبرها خطوة تاريخية لن تتكرر ولن يكررها إلا رئيس "قوي" مثل السادات.


في الذكرى الثلاثون لهذه الزيارة التاريخية يعاد الحديث عن أنها كانت مجرد مراوغة من السادات كما اعتاد أن يفعل، ولم يصدقها البعض مثل قول مراسل أمريكي إن "عودة المسيح للقدس أسهل من زيارة السادات لها



ولكنه فعل وذهب كما قال إلى أخر العالم .. إلى الكينست الإسرائيلي ذاته ، وحطم كل التوقعات ، وغير مسار التاريخ ، وأيده البعض ، ورفضه البعض الأخر ، وصعدت فئة ثالثة تتهمه بالخيانة .. وفي هذا التقرير بعد الحقائق التاريخية



يقول الصحفي الكبير محسن محمد رئيس تحرير جريدة الجمهورية عام 1977 أن السادات كان يعلم علم اليقين أنه ذاهبا للقدس وكان يحضر للزيارة قبل ذهابه إلى القدس بفترة كافية واستدل على ذلك بسؤاله للرئيس الراحل السادات في الطائرة العائدة بهم من زيارة طهران 31أكتوبر 1977 إذا كان هناك مفاجئة ما سينقلها السادات للشعب المصري في خطابه أثناء افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة .. وهنا ثار السادات على الصحفي محسن محمد وقال له " تقصد أيه بكلامك ده " ومن هنا جاء تأكيد نية السادات المسبقة على تفجير مفاجئة قريبة في خطابه للبرلمان



وقد سبقت زيارة السادات للقدس مجموعة من الاتصالات السرية، حيث تم إعداد لقاء سري بين مصر وإسرائيل في المغرب تحت رعاية الملك الحسن الثاني، التقى فيه "موشى ديان" وزير الخارجية الإسرائيلي، و"حسن التهامي" نائب رئيس الوزراء برئاسة الجمهورية. وفي أعقاب تلك الخطوة التمهيدية قام السادات بزيارة لعدد من الدول ومن بينها رومانيا، وتحدث مع رئيسها شاوشيسكو بشأن مدى جدية بيجن ورغبته في السلام، فأكد له شاوشيسكو أن بيجن رجل قوي وراغب في تحقيق



وبعد هذا اللقاء استقرت فكرة الذهاب للقدس في نفس السادات، وأخبر وزير خارجيته الذي رفض هذا الأمر وقال له: "لن نستطيع التقهقر إذا ما ذهبنا إلى القدس، بل إننا سنكون في مركز حرج يمنعنا من المناورة"، كما أن سيناء لم ولن تكون في يوم ما مشكلة، وأخبره أنه بذهابه إلى القدس فإنه يلعب بجميع أوراقه دون أن يجني شيئًا، وأنه سيخسر الدول العربية، وأنه سيُجبر على تقديم بعض التنازلات الأساسية، ونصحه ألا يعطي إسرائيل فرصة لعزل مصر عن العالم العربي ، لأن هذه الحالة تمكّن إسرائيل من إملاء شروطها على مصر. واقترح فهمي عليه عقد مؤتمر دولي للسلام في القدس الشرقية تحضره الأمم المتحدة والدول الكبرى لوضع فلسفة أساسية لمعاهدة السلام، مع استمرار مفاوضات السلام في جنيف.


خطاب السادات

وخطب السادات بأعلى صوته داخل البرلمان المصري مفجرا مفاجئته الكبرى حينما قال " ستدهش اسرائيل حينما تسمعني الآن أقول أمامكم أني مستعد إلى الذهاب لبيتهم نفسه إلى الكينست الإسرائيلي ذاته


ولاحقت كبرى وسائل الإعلام خطاب الرئيس السادات المدهش بالصور والمقالات والتوقعات ، التي لم تصدق أن رئيس أكبر دولة عربية سيذهب منتصرا إلى بلاد الأعداء وقال الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر بعد سماع الخطاب " السادات يشبه أول رجل صعد إلى سطح القمر" واستعد الموساد الإسرائيلي بجميع أجهزته ورجاله للزيارة المرتقبة في قلق بالغ واعتبروا أن خطاب السادات ما هو إلا خدعة جديدة مثل خدعة حرب 1973 .


استقبال أمريكا لخطاب السادات

رحب بيجن والأمريكيون بزيارة السادات للقدس، وتحدد موعد هذه الزيارة بعد غروب يوم السبت الموافق "8 من ذي الحجة 1397هـ ، 19 نوفمبر 1977م". وعشية الزيارة أعلن بيجن سياسة حكومته وهي أن إسرائيل لا يمكن أن تعود إلى حدود عام "1387 هـ1967م"، كما أنها لن تعترف بالدولة الفلسطينية، ولن تقبل بإجراء اتصالات مع منظمة التحرير الفلسطينية، ولم يثن هذا الإعلان السادات عن القيام برحلته، وقد اتخذ السادات قرار ذهابه إلى القدس بصورة انفرادية، واعترف كثير من المسئولين المصريين بعدم معرفتهم بالقرار قبل إعلانه، بل وصل إلى حد عدم التصديق بهذا الأمر.


موقف الدول العربية من الزيارة


كان السادات يأمل في أشراك أطراف عربية في مبادرته السلمية، فوجه الدعوى لاجتماع أطراف مؤتمر جنيف لعقد مؤتمر في فندق ميناهاوس بالقاهرة، ولم يحضر هذا المؤتمر سوى إسرائيل والولايات المتحدة والأمم المتحدة كمراقب، ورُفع العلم الفلسطيني على مقر الاجتماع بالفندق ، فاحتج الإسرائيليون وهددوا بمقاطعة المؤتمر ، فأُنزل العلم، وأصبح السادات معزولا بالكامل عن العالم العربي، وأصبحت قضية السلام مسألة شخصية إذا نجح فيها استقر له الحكم؛ لذلك استخدم آلة الإعلام لإقناع المصريين بأنه يسير في الطريق الأفضل، وبمزايا السلام، وجسامة التضحيات التي قدمتها مصر للعرب.


وحتى لا تفقد المبادرة زخمها دعا السادات بيجن لزيارة مصر، وعقد مؤتمر قمة في الإسماعيلية. يقول وزير الخارجية المصري "محمد إبراهيم كامل" بأنه ذهل أمام تخاذل السادات أمام بيجن الذي تكلم عن حق إسرائيل في الاحتفاظ بالأراضي المحتلة، وعدوان مصر على إسرائيل. وقال بيجن بحدة شديدة: "وقد كان في وسعي أن أبدأ المباحثات بالمطالبات باقتسام سيناء بيننا وبينكم، ولكني لم أفعل".


موقف شعب مصر وحكومتها من الزيارة


يقول الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع حين سمعنا خطاب السادات اعتقدنا أنه تحدي خيالي من تحديات السادات ولم نتصور أبدا أنها الحقيقة وكان حزبنا هو الوحيد الذي عارض زيارة السادات للقدس معارضة شديدة ، وقال " حين دعا السادات الدكتور خالد محيي الدين رئيس حزب التجمع في ذلك الوقت إلى الذهاب معه لزيارة القدس رفض رفضا قاطعا ، وحاول يوسف والي الضغط على الدكتور خالد من أجل الذهاب مع السادات ولكنه أصر على الرفض ، ولكن السادات كان عنيدا دائما ، فأخذ أحد أعضاء حزب التجمع بمجلس الشعب معه في الطائرة ، ولكننا قبل وصول الطائرة إلى اسرائيل فصلنا هذا العضو ووصل القرار إلى السادات أثناء اقلاله للطائرة وغضب غضبا شديدا وعاد ليعتقل ويؤسر عدد كبير من أعضاء الحزب


وقال محسن محمد رئيس تحرير جريدة الجمهورية في ذلك الوقت " لقد جائتني تحذيرات من كلا من ممدوح سالم رئيس الوزراء واسماعيل فهمي وزير الخارجية في ذلك الوقت من نشر أي مانشيت يتعلق بخطاب السادات في البرلمان ، وكانوا متأكدين أن خطاب السادات مجرد خطاب تحدي ولا يمت للحقيقة بصلة .. هذا كان اعتقاد رجال السادات " على حد قوله


وقدم إسماعيل فهمي، وزير الخارجية الراحل استقالته بعد تأكده من زيارة السادات للقدس وقال إن زيارة أنور السادات للقدس المحتلة حطمت دور مصر تجاه الفلسطينيين وعزلت مصر عربيا كما عزلت السادات داخل بلاده.



جاء ذلك فى كتاب التفاوض من أجل السلام فى الشرق الأوسط، الذى قدم لطبعته الثانية كل من عمرو موسي، الأمين العام للجامعة العربية ومحمد البرادعي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية


وبرغم من أن زيارة السادات للقدس أثارت عدد كبير من التساؤلات والتحديات التي مازال يعاني منها الشعب العربي ، إلا أن السادات في هذه الزيارة كان يهدف إلى اخراج مصر من دائرة الصراع العربي الإسرئيلي ، والتي أكد عليها خلال معاهدة كامب ديفيد 1979، ولكن السادات نجح في هدفه الأول وفشل في هدفه الثاني وهو "فلسطين" تلك الدولة التي لازالت تعاني من إرهاصات معاهدة كامب ديفيد وعدم التزام إسرائيل بوعوده



رد باقتباس
  #3  
قديم 11-17-2009, 11:41 PM
+
s.@.r.a s.@.r.a غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: اســـــــــكندرية
المشاركات: 16,970
افتراضي رد: زياره السادات لاسرائيل الذكرى والحدث والوثائق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا استاذ سيد

موضوع روعة

يسلمو الايادى


رد باقتباس
  #4  
قديم 11-18-2009, 02:52 AM
+
Mohamed Saad Mohamed Saad غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الإقامة: شرقاوى - كريم - عظيم
المشاركات: 10,119
افتراضي رد: زياره السادات لاسرائيل الذكرى والحدث والوثائق

شكرا استاذ سيد على الموضوع
يسلمو ها الانامل


رد باقتباس
  #5  
قديم 11-18-2009, 05:02 PM
+
sayedmadkoor sayedmadkoor غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الإقامة: دايخ فى بلاد المشايخ
المشاركات: 18,524
افتراضي رد: زياره السادات لاسرائيل الذكرى والحدث والوثائق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة s.@.r.a مشاهدة المشاركات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا استاذ سيد

موضوع روعة

يسلمو الايادى

مشكور لك اختى الكريمه وبارك الله فيك دائما وابدا
تحياتى بكل الاحترام


رد باقتباس
  #6  
قديم 11-18-2009, 05:02 PM
+
sayedmadkoor sayedmadkoor غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الإقامة: دايخ فى بلاد المشايخ
المشاركات: 18,524
افتراضي رد: زياره السادات لاسرائيل الذكرى والحدث والوثائق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة danger is mine مشاهدة المشاركات
شكرا استاذ سيد على الموضوع
يسلمو ها الانامل
شكرا لك اخى الكريم وبارك الله فيك

سلمت اخى وسلم مقامك حيث انت دائما


رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع



الساعة الآن: 10:01 PM.

2014 - برج الحوت اصحاب كول رسائل
رسائل عتاب برج السرطان برج الحمل

Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2000 - 2014 Jelsoft Enterprises Limited