![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مرحبا بكم بالقسم الإسلامى بموقع اصحاب كول
المنتدي الإسلامى : اسماء الله الحسني : فتاوي المرأة : الموسوعة الإسلامية : موسوعة الانبياء : اذكار الصباح والمساء : السيرة النبوية : الصوتيات والمرئيات والخطب الإسلامية
|
لو عجبتكم الصفحة دي تقدروا تبعتوها لكل اصحابكم على الفيس بوك من هنا >> |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سنحاول سويا باذن الله فهم مقصد ومفردات تلك الايه. ما معنى هذه الآيات من سورة المائدة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ . قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَافِرِينَ . مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} ينهى الله المؤمنين عن كثرة السؤال فيما ليس له اجابه او لن يفيد السؤال فيه ولا حاجه له. حيث قال عليه الصلاة والسلام "ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم"(رواه الإمام مسلم) وحيث ان الاجابه على تلك الارسئله تعتبر من التكاليف الشاقه حيث ينزل سيدنا جبريل بعد سؤال المؤمنين للرسول يامرنا الله بترك ترك السؤال عنها سلامة من ذلك، لأنها مما عفا الله عنه أي تركه ولم يذكره لشيء فلا تبحثوا عنه. وأما المراد بقوله تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ} فهذا الكلام مبتدأ يتضمن الرد على أهل الجاهلية فيما ابتدعوه في بهيمة الأنعام من شريعة الجاهلية حيث جعلوا منها البحيرة وهي التي تشق أذنها ويمنعون من ركوبها وحلبها وأكل لحمها والسائبة هي التي تترك، فلا تمنع مرعى ولا ماءً ولا تركب ولا تحلب ولا يجز وبرها والوصيلة هي الناقة أو الشاة إذا نتجت عددًا معينًا من الولد متواصلاً فإنهم يجعلونها للأصنام والحام: الجمل الفحل إذا حمى ظهره من أن يركب كانوا إذا أنتج الفحل عددًا معينًا قالوا: حمى ظهره فلم يركبوه، وهذه من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها، والله عز وجل قال في مطلع هذه السورة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} [سورة المائدة: آية 1]، فالله جل وعلا أحل المشروع إلا ما كان منها ميتة، كما قال تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} [سورة المائدة: آية 3]. المصدر http://www.islamww.com/islamww/alfatwa.php?id=14282 |
|
#2
|
||||
|
||||
|
جهد رائع
بارك الله فيكي |
|
#3
|
||||
|
||||
|
روووووووووووووووووعة بجد الله الله على التوضيح
انا فعلا كنت غافل عنها ربنا يكرمك يااااااارب وربنا يجعل حضرتك سبب من اسباب نهضة امة حبيبه النبي صلى الله عليه وسلم |
|
#4
|
||||
|
||||
|
لا تنسى ذكر الله
لا اله الا الله و الله أكبر |
|
#5
|
||||
|
||||
|
البحيرة وهي التي تشق أذنها ويمنعون من ركوبها وحلبها وأكل لحمها
والسائبة هي التي تترك، فلا تمنع مرعى ولا ماءً ولا تركب ولا تحلب ولا يجز وبرها والوصيلة هي الناقة أو الشاة إذا نتجت عددًا معينًا من الولد متواصلاً فإنهم يجعلونها للأصنام والحام: الجمل الفحل إذا حمى ظهره من أن يركب كانوا إذا أنتج الفحل عددًا معينًا قالوا: حمى ظهره فلم يركبوه، وهذه من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها، |
|
#6
|
||||
|
||||
|
موضوع جميل
جزاكي الله خيرااااااااااا |
|
#7
|
||||
|
||||
|
شكرا للردود الطيبه
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
شكرا لكى
على التوضيح بارك الله لكى |
|
#9
|
||||
|
||||
|
جزاكم الله خيراً
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |