منتديات اصحاب كول 2014  

 --الوصول السريع للأقسام--

الاغـانى والفيديو كليب تحـميل افـلام للبنــات فـقـط تحميل العـاب فضـائح فـنـيـه
تعارف و صداقات مقاطع بلوتوث
حوادث وجرائم وعنف الهكرز والإختراق اخبار الرياضة مـصـارعـة
مقاطع فيديو طب و صـحـه اسـلامـيـات كل ما يخص الموبايل اخبار الفنانين

دردش مع اصحاب كول و اتعرف على اروش صـبـايـا و شباب الان !!

 

 

 هام :- لايمكنكم رؤية المواضيع الا بعد الإشتراك بالمنتدي/ للإشتراك اضغط هنا / من فقد عضويتة

Missing Plug-in  هام : جهازك لا يمكنه تشغيل و مشاهدة الأفلام والفيديو بجودة عالية HD
X

العودة   منتديات اصحاب كول 2014 > =----> ( اقســـام منوعــه في جميع المجــالات) <----= > الاثار و تاريخ الدول

Notices

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-22-2010, 02:14 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي قناة السويس والاهرامات مصدر رزق المصريين

انشر الصفحة على الفيس بوك
عنى حكام مصر الأقدمون بحفر قناة صناعية تربط بين البحرين الأحمر و المتوسط ولكن بشكل غير مباشر و ذلك
وقناة سيتى الأول عام 1310 ق.م وقناة نخاو عام 610 ق.م وقناة دارا الأول عام 510 ق.م وقناة بطليموس عام 285 ق.م وقناة الإسكندر الأكبر (335 ق.م) قناة الرومان (راجان) عام 117 ق.م قناة أمير المؤمنين (عمرو بن العاص) عام 640 م إلى أن أمر الخليفة "أبو جعفر المنصور" بردم القناة تماماً، وسدها من ناحية السويس، منعاً لأي إمدادات من مصر إلى أهالي مكة والمدينة الثائرين ضد الحكم العباسي ...ومن ثم أغلق الطريق البحري إلى الهند وبلاد الشرق وأصبحت البضائع تنقل عبر الصحراء بواسطة القوافل وأغلقت القناة حتى عام 1820 .
[عدل] الحاجة لحفر قناة السويس

بعد قيام الرحالة فاسكو دا جاما باكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح لم تعد السفن القادمة تمر على مصر بل تدور حول قارة إفريقيا. وبعد ضمّ بريطانيا العظمى الهند إلى ممتلكاتها أصبح طريق رأس الرجاء الصالح حكراً على بريطانيافرنسا أن تفعل شيئاً يعيد لها مجدها وهيبتها لذا ظهرت الحاجة لحفر قناة السويس. ولكن معظم تلك المحاولات باءت بالفشل بسبب وجود اعتقاد خاطئ بأن منسوب مياه البحر الأحمر أعلى من مياه البحر المتوسط. وحدها. لذلك فقد كان على
[عدل] دراسات حفر القناة في القرن الـ 19


صورة رسم قديم تظهر مسار القناة من جهة السويس


في عهد نابليون بونابرت وأثناء وجود الحملة الفرنسية بمصر، وتحديداً في 14 نوفمبر 1799م، كُلّف أحد المهندسين الفرنسيين ويدعى لوبيير بتشكيل لجنة لدراسة منطقة برزخ السويس لبيان جدوى حفر قناة اتصال بين البحرين. إلا أن التقرير الصادر عن لجنة لوبيير كان خاطئاً وذكر أن منسوب مياه البحر الأحمر أعلى من منسوب مياه البحر المتوسط بمقدار 30 قدم و 6 بوصات، بالإضافة لوجود رواسب وطمي النيل و ما يمكن أن بسببه من سد لمدخل القناة مما أدى لتجاهل تلك الفكرة.
ثمّ وفي أثناء حكم محمد علي باشا لمصر كان قنصل فرنسا بمصر هو مسيو ميمو ونائبه هو مسيو فرديناند دى لسبس1833 جاء أصحاب سان سيمون الفرنسى الاشتراكي إلى مصر لإنشاء قناة السويس و لاقا حفاوة بالغة من مسيو دى لسبس و عرضا الفكرة على محمد على باشا إلا انه عرض الفكرة على المجلس الأعلى و فضل إنشاء قناطر على النيل لمنع إهدار ماء النيل في البحر. و كان في ذلك الوقت عام
في عام 1840 وضع المهندس الفرنسى لينان دى بلفون بك و الذى كان يعمل مهندساً بالحكومة المصرية وضع مشروعاً لشق قناة مستقيمة تصل بين البحرين الأحمر و الأبيض و أزال التخوف السائد من علو منسوب مياه البحر الأحمر على البحر المتوسط و أكد أن ذلك لا ضرر منه بل على العكس سوف يساعد على حفر القناة و أن مياه النيل كذلك يجرى ماؤها من الجنوب إلى الشمال و تصب في البحر المتوسط.
في 15 ابريل 1846 أنشأ السان سيمونيون بباريس جمعية لدراسات قناة السويس و أصدر المهندس الفرنسى بولان تالابو تقريرا في أواخر عام 1847 مبنياً على تقرير لينان دى بلفون أكد فيه إمكانية حفر قناة تصل بين البحرين دون حدوث أى طغيان بحرى.
[عدل] مسيو دى لسبس يحول دراسات حفر القناة إلى واقع

بعد أن تولى محمد سعيد باشا حكم مصر في 14 يوليو 1854 تمكن مسيو دي لسبس - والذى كان مقرباً من سعيد باشا - من الحصول على فرمان عقد امتياز قناة السويس الأول وكان مكونا من 12 بنداً كان من أهمها حفر قناة تصل بين البحرين، ومدة الامتياز 99 عاما من تاريخ فتح القناة، واعترضت إنجلترا بشدة على هذا المشروع خوفاً على مصالحها في الهند.
قام مسيو دى لسبس برفقة المهندسين لينان دى بلفون بك وموجل بك كبيرا مهندسى الحكومة المصرية بزيارة منطقة برزخ السويس في 10 يناير 1855 لبيان جدوى حفر القناة وأصدر المهندسان تقريرهما في 20 مارس 1855 والذى أثبت سهولة انشاء قناة تصل بين البحرين، وقام مسيو دى لسبس بتشكيل لجنة هندسية دولية لدراسة تقرير المهندسين، ثم قامت اللجنة بزيارة لمنطقة برزخ السويس وبورسعيد، وصدر تقريرها في ديسمبر 1855 والذي أكد إمكانية شق القناة وأنه لا خوف من منسوب المياه لأن البحرين متساويان في المنسوب وأنه لا خوف من طمى النيل لأن بورسعيد شاطئها رملى.
في 5 يناير 1856 صدرت وثيقتان هما عقد الامتياز الثانى وقانون الشركة الأساسى وكان من أهم بنوده قيام الشركة بكافة أعمال الحفر وإنشاء ترعة للمياه العذبة تتفرع عند وصولها إلى بحيرة التمساح شمالاً لبورسعيد وجنوباً للسويس، وأن حجم العمالة المصرية أربعة أخماس العمالة الكلية المستخدمة في الحفر.
في الفترة من 5 إلى 30 نوفمبر 1858 تم الاكتتاب في أسهم شركة قناة السويس وبلغ عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب 400 ألف سهم بقيمة 500 فرنك للسهم الواحد وتمكن مسيو دى لسبس بعدها من تأسيس الشركة وتكوين مجلس إدارتها.
[عدل] فترة حفر قناة السويس

في 25 ابريل 1859 أقيم حفل بسيط ببورسعيد للبدء بحفر قناة السويس و ضرب مسيو دى لسبس بيده أول معول في الأرض إيذاناً ببدء الحفر وكان معه 100 عامل حضروا من دمياط ولم يتمكن العمال بعدها من استكمال حفرهم بسبب معارضة إنجلترا والباب العالى لذلك واستكمل الحفر في 30 نوفمبر 1859 وذلك بعد تدخل الامبراطورة أوجينى لدى السلطان العثمانى ووصل عدد العمال المصريين إلى 330 عامل والاجانب 80 عامل، وتم الاستغناء عن فكرة الاستعانة بعمال اجانب لعدة اسباب من ضمنها ارتفاع اجورهم واختلاف المناخ واختلاف عاداتهم عن العمال المصريين.
في اوائل عام 1860 بلغ عدد العمال 1700 عامل ولم يكن ذلك العدد كافياً على الإطلاق فقامت الشركة بتشكيل لجنة لجمع العمال و خاصة من منطقة بحيرة المنزلة وواجهت كذلك مشكلة مياه الشرب فقامت باستيراد 3 مكثفات لتحلية مياه البحر.
في عام 1861 ركزت الشركة على انشاء ميناء مدينة بورسعيد، فأقامت منارة لإرشاد السفن و كوبرى يمتد من البحر إلى الشاطئ لتفريغ شحنات السفن و المعدات اللازمة للحفر و أنشأت أيضاً حوضا أ للميناء وأقامت الورش الميكانيكية مثل الحدادة و الخراطة و النجارة و أقامت مصنعاً للطوب و كانت الشركة مازالت تواجه مشكلة نقص مياه الشرب فاتفقت مع السيد محمد الجيار صاحب مراكب الصيد على نقل مياه الشرب من المطرية إلى بورسعيد.
قام الخديوي سعيد في 12 ابريل 1861 بزيارة الميناء الذى حمل اسمه فيما بعد وزار الورش وأثنى على العمل وتسببت تلك الزيارة في رفع عدد العمال اللازمين لحفر القناة.
في 19 ابريل 1861 أرسلت الشركة 3000 عامل لحفر ترعة المياه العذبة بدءاً من القصاصين إلى قرية نفيشة بالقرب من بحيرة التمساح و وصلت المياه اليها في 23 يناير 1863.
في أواخر عام 1861 قام الخديوى بزيارة مناطق الحفر بجوار بحيرة التمساح و اختار موقع المدينة التي ستنشأ بعد ذلك و التي حملت اسم الاسماعيلية و طلب بعدها مسيو دى لسبس زيادة عدد العمال إلى 25000 عامل شهرياً و قد كان ذلك للوفاء باحتياجات الحفر الا ان العمال لم يكونوا يحصلوا على مقابل مادى مناسب.
في 18 نوفمبر 1862 أقام مسيو دي لسبس احتفالاً بمناسبة الانتهاء من حفر القناة البحرية المصغرة ووصول مياه البحر المتوسط إلى بحيرة التمساح و أقيم الحفل في منطقة نفيشة.
وكان الخديوى إسماعيل قد تولى حكم مصر في يناير 1863 وتحمس للمشروع ولذلك أنشأ محافظة القنال في مارس1863 برئاسة إسماعيل حمدى بك وفى أواخر ذلك العام و تحديداً في 15 ديسمبر 1863 بلغت الترعة الحلوة مدينة السويس.
ولأن مشكلة مياه الشرب كانت مازالت مستمرة وخاصة في بورسعيد فقد بدأت الشركة في 10 ابريل 1864 في مد خط أنابيب المياه العذبة من التمساح إلى بورسعيد وقامت شركة المهندس لاسرو بذلك.
وبسبب كثرة العمال وعدم وجود رعاية صحية كافية لهم فقد انتشر أكثر من وباء بينهم قضى على كثير منهم و من أشهر هذه الأبئة وباء الكوليرا و ظهر في 16 يونيو 1865 ووباء الجدرى في أواخر عام1866. وفى 18 مارس1869 وصلت مياه البحر المتوسط إلى البحيرات المرة. وفى 15 أغسطس ضربت الفأس الأخيرة في حفر القناة و تم اتصال مياه البحرين في منطقة الشلوفة.
و عليه فقد تم استخراج 74 مليون متر مكعب من الرمال و التكاليف 369 مليون فرنك فرنسى و عدد العمال مليون. و يبلغ عدد الذين ماتوا أثناء الحفر 125 ألف عامل و يبلغ طول القناة 165 كم وعرضها 190 م غاطسها 58 قدم.
[عدل] مياه الشرب

في البداية كان يتم جلب المياه من دمياط عبر القوارب الصغيرة و من الإسكندرية عبر سفينة مجهزة لذلك وتحمل 8 ألاف لتر من الماء و أقامت مكثفين لتقطير المياه في يونيو ثم يوليو عام 1859 ينتج كل منهما 5 ألاف لتر يومياً إلا إن الإنتاج الفعلى كان 900 لتر فقط لكل مكثف بسبب الخوف من الأعطال و لأن كل مكثف يستهلك كيلو جرام فحم مقابل لتر ماء, لذا اتفقت الشركة مع مصطفى عنانى بك صاحب مراكب الصيد ببحيرة المنزلة لجلب ما لا يقل عن 6 أمتـار مكعبة يوميا من الماء مقابل 6 فرنكات للمتر في حين أن تقطير المتر يتكلف 20 فرنك و كان يتم توزيع المياه على المنازل بواسطة الفلاحين.
ثم اتفقت الشركة مع محمد الجيار بك و هو أحد كبار ملاك السفن في بحيرة المنزلة لنقل المياه في براميل و أقامت الشركة له خزانا ضخماً سعته 32 متر مكعب.
و لم تتحسن الحالة إلا في عام 1866 حينما مد خط من الأنابيب من الاسماعيلية لبورسعيد و كان يوجد شبكة مواسير في المدينة يختلف قطرها حسب أهمية الشارع و توجد حنفيات عامة في مختلف الميادين و كان على المحافظة إمداد الحجاج بالمياه اللازمة لسفرهم و لوحظ أيضا كثرة المشكلات الناجمة عن قلة المياه بين السكان.
[عدل] حفل افتتاح قناة السويس

دعا الخديوى إسماعيل أباطرة وملوك العالم وقريناتهم لحضور حفل الافتتاح والذى تم في 16 نوفمبر 1869، وقد كان حفلا أسطوريا ووصلت الحفلة إلى مستوى فاق ما نسمعه عن حكايات ألف ليلة وليلة.
كان طبيعيًا أن تكون البداية هي الاهتمام بزى العسكر وخاصة العاملين بالجوازات والصحة لأنهم في طليعة المستقبليين للملوك كما روعى الاهتمام بنظافة المدينة، وتم حث التجار على توريد الخضروات واللحوم والأسماك كبيرة الحجم لبورسعيد لمواجهة الطلبات المتزايدة كما روعى إحضار الثلج من القاهرة كذلك جهز عدد من السفن لإحضار المدعوين من الاسكندرية الي بورسعيد.
وفى أوائل نوفمبر 1869 أخطر ديليسبس محافظة بورسعيد بأن الخديوى أذن في بدء إعداد الزينات وعلى الفور تم إخلاء الشوارع وترتيب العساكر اللازمين لحفظ الأمن وامتلأت بورسعيد بالمدعوين، وكان الخديوى قد طلب من مديرى الأقاليم أن يحضروا عدداً من الأهالى بنسائهم وأطفالهم لحضور حفل الافتتاح فانتشروا على خط القناة من فلاحين ونوبيين وعربان بملابسهم التقليدية حتى أن الإمبراطورة أوجيني أبرقت إلى الإمبراطور نابليون الثالث بأن الاحتفال كان فخماً وأنها لم ترى مثله في حياتها ومما زاد الأمر أبهة اصطفاف الجيش والأسطول المصري في ميناء بورسعيد بالإضافة لفيالقه على ضفاف القناة.
وأقيمت 3 منصات خضراء مكسوة بالحرير خصصت الكبرى للملوك والأمراء، والثانية إلى اليمين لرجال الدين الإسلامى ومنهم الشيخ مصطفى العروسى والشيخ إبراهيم السقا، والثالثة إلى اليسار وخصصت لرجال الدين المسيحى، وجلس بالمنصة الكبرى الخديوى إسماعيل ومسيو دى لسبس والإمبراطورة أوجينى إمبراطورة فرنسا وفرنسوا جوزيفعبد القادر الجزائري، وقد بلغ عدد المدعوين من ذوى الحيثيات الرفيعة زهاء ستة ألاف مدعواً، وحتى يوم 15 نوفمبر كان قد تم استدعاء خمسمائة طباخ من مرسيليا و جنوة وتريستا. إمبراطور النمسا وملك المجر وولى عهد بروسيا والأمير هنرى شقيق ملك هولندا وسفيرا إنجلترا وروسيا بالآستانة والأمير محمد توفيق ولى العهد والأمير طوسون نجل محمد سعيد باشا وشريف باشا ونوبار باشا والأمير
واصطف العسكر عند رصيف النزول لحفظ الأمن ومنع الازدحام وكانت المراكب الحربية قد اصطفت على شكل نصف قوس داخل ميناء بورسعيد في منظر بديع، وبعد أن تناول الجميع الغذاء على نفقة الخديوى صدحت الموسيقى بالغناء وبعزف النشيد الوطنى وتلا الشيخ إبراهيم كلمة تبريك وقام الحبار من الدين المسيحى وأنشدوا نشيد الشكر اللاتينى.
وفى المساء مدت الموائد وبها شتى أنواع الأطعمة والمشروبات وانطلقت الألعاب النارية والتي تم استيرادها خصيصاً لهذا الغرض وتلألأت بورسعيد بالأضواء وأنغام الموسيقي.
وقد استخدم إسماعيل تلك المناسبة لإظهار مدى حضارة مصر ولمحاولاته إظهار مزيد من الاستقلالية عن الآستانة.
[عدل] أثر نشأة ميناء بورسعيد على الموانى المصرية

تأثرت ميناء دمياط إيجابا لمدة 3 سنوات عندما كانت مكاتب شركة القناة بها في دمياط ثم سلباً عندما انتقلت الشركة لمصر و تأثرت أعمال ميناؤها بالإضافة لميناء رشيد كما أدت إلى ازدهار مدينة الزقازيق حيث كان مكان تجمع العاملين الفلاحين في حفر القناة و قام الخديوى إسماعيل بتوسعة ميناء الإسكندرية خوفاً عليها من مزاحمة بورسعيد.
و تفوقت بورسعيد أيضاً على السويس و الاسماعلية بالرغم من أن بورسعيد كانت تابعه في البداية للإسماعيلية ربما لقربها من الدلـتا و لإدارتها لشركة قناة السويس و لتوسطها مجرى القناة ألا أنها لم تجذب إليها الأجانب كما في بورسعيد

المصدر ويكبيديا العربى


لمشتركي الفيس بوك فقط : شاهد اقوي مواضيع منتدي اصحاب كول الساخنة بالأسفل - للاشتراك بصفحتنا على الفيس بوك ليصلك كل مميز اضغط لايك ( Like ) >>>>>

رد باقتباس
  #2  
قديم 01-22-2010, 02:17 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: قناة السويس والاهرامات مصدر رزق المصريين



النقل الحرفى " .......... شفت حاملات طائرات بتعدي من القناه قبل كدة اكيد فيه مننا كتير شافوا و الاكيد ايضا ان فيه ناس لا . ، علشان كدة حبيت احط بعض الصور لحاملات الطائرات و هي تعبر القناه , بغض النظر فى ذلك عن اسباب العبور و بعيد عن التكلم فى السياسه او غيره فقط صور . :g:









































المصدر












































































بعض المصادر المذكورة اعلاه قد تكون ناقله عن مصدر اصلي .





هذه صور عبور قافلة سفن حربية أمريكية خلال القناة ... وسأعلق باللون الأحمر على بعض الصور التى تحتاج التوضيح ....










صورة غواصة ، تنتمى الى المجموعة البحرية ... وقوانين العبور فى القناة ، تحتم على الغواصات ، الظهور الى السح وعبورها "مكشوفة" ..... وتحترم جميع دول العالم هذا القرار ... فلا يمكن ... التسلل داخل القناة من البحر الى البحر الآخر ...

ويلاحظ ، أن هناك استعدادات وقائية ، تتخذ فى أوقات الأزمات ... منها ... سد القناة بشبكة ... خاصة تبين محاولة غواصة العبور ... وطبعا يمكن توقع الأستعدادات المضادة ... فى عدم انصياع الغواصة لأوامر الصعود الى السطح ، علاوة على ذلك ، ف‘ن أرتفاع الغواصة من القاع الى أعلى البرج يتعدى 15 مترا ... وهو ما يؤدى واقعيا الى عدم إمكانية عبور غواصة للقناة دون أن يظهر جزء منها على السطح ... ولا تنسى أيضا .. عوامل الأمان التى تتخذ خلال عبور قوافل السفن ....


هذا لا يمنع، من أنه توجد غواصات صغيرة ... يمكن لها التسلل داخل القناة ، ولكن القوات البحرية المصرية ، لها من الوسائل ... لا يمكننى الكتابة عنها ... التى تكتشف ... وتكشف بشكل مستمر ، أى محاولات للتسلل داخل القناة












ويلاحظ من عوامل سلامة الغواصة ، عند ظورها الى السطح ، أنها تتواجد بين قطع سفن أخرى لحمايتها ... وهذا نظام متبع من جميع القوات البحرية فى جميع أنحاء العالم


















يلاحظ ، طائرة الهليوكوبتر التى تحوم فوق المياه ، للتحقق من
عدم وجود ألغام ضد القافلة ،،، وبالتتمعن الدقيق ، يلاحظ ، أنهم
يراقبون ... قطعة تطفو فوق سحح المياه ... جزء من "معدات معينة ، تسحب خلف السفينة للتأكد من عدم وجود ... شيىء فى الأعماق ... "





رد باقتباس
  #3  
قديم 01-22-2010, 02:17 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: قناة السويس والاهرامات مصدر رزق المصريين

قناة السويس
هي قناة مائية تقع إلى الغرب من شبه جزيرة سيناء، وهي عبارة عن ممر ملاحي بطول 163 كم في مصر بين بورسعيد على البحر الأبيض المتوسطوالسويس على البحر الأحمر. وتقسم القناة إلى قسمين ، شمال وجنوب البحيرات المرّة.
تسمح القناة بعبور السفن القادمة من دول المتوسط وأوروبا بالوصول إلى آسيا دون سلوك الطريق الطويل - طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا، وأيضا قبل حفر القناة كان بعض النقل يتم عن طريق تفرغ حمولة السفن ونقلها برا إلى البحر الأحمر.


تاريخ القناة
إن فكرة ربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر قد داعبت مخيلة حكام مصر منذ أقدم العصور ولا غرابة فإن بوغاز السويس وموقع مصر الجغرافي يغريان علي تنفيذ هذه الفكرة إغراء ليس له مثيل فإن مصر كانت دوما بمثابة سوق لتبادل التجارة بين الشرق والغرب فغنمت من وراء ذلك غنائم لا حصر لها، وكان من الطبيعي أن يفكر حكامها منذ القدم تحسين حالة تجارتها أن يهتموا بحفر ما يعرف حينئذ ب ( قناة الفراعنة) ولا سيما أن المجاري المائية كانت أقل سبل النقل تكلفة في حين كانت قوافل الجمال عبر الصحراء تتطلب حراسة باهظة التكاليف ضماناً لأمنها وسلامتها .
القنوات الصناعية القديمة فى مصر
عنى حكام مصر الأقدمون بحفر قناة صناعية تربط بين البحرين الأحمر و المتوسط ولكن بشكل غير مباشر و ذلك من خلال ربطهما بنهر النيل أو بأحد فروعه (الفرع البيلوزى), ومن أشهر تلك القنوات:

قناة الملك سنوسرت الثالث عام 1874 ق.م
قناة سيتى الأول عام 1310 ق.م
قناة نخاو عام 610 ق.م
قناة دارا الأول عام 510 ق.م
قناة بطليموس الثانى عام 285 ق.م
قناة الرومان (راجان) عام 117 ق.م
قناة أمير المؤمنين عام 640 م


متى فكر المسلمون بشق قناة السويس
الفكرة قديمة جداً، وتكاد تكون في السنوات الأولى لدخول العرب المسلمين أرض مصر. فقد ورد أن عمرو بن العاص رضي الله عنه فكّر بهذا الأمر وأراد أن يباشر العمل ولكنه استشار الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فمنعه خوفاً من أن يطمع الروم بالاقتراب من مكة والمدينة والانتشار بسفنهم في البحر الأحمر (الذي كان يدعى بحر القلزم).فقد كانت السيادة في البحر لهم في ذلك الوقت، ولم يكن العرب قد باشروا ببناء أسطول بحري خاص بهم.
وبعد أقل من قرنين من تلك المحاولة أراد الخليفة العباسي هارون الرشيد حفر قناة تصل البحرين ببعضهما لتيسير سبل التجارة والإمداد، ولكن السبب ذاته وقف عائقاً عن تنفيذ الفكـرة التـي
كانت جاهزة من الناحيتين الفنية والهندسية. فقد فكّر أولاً بحفر قناة تصل نهر النيل بالبحر الأحمر تكون ممراً للسفن الصاعدة في النيل من الإسكندرية إلى البحر الأحمر ولو بعيداً عن (ذنب التمساح) وهو الموضع القريب من البحر الأبيض المتوسط، ثم فكّر بشق قناة في الموضع الحالي لقناة السويس ولكنه وجد من يحذّره من ذلك.
يقول المسعودي في كتابه (مروج الذهب) متحدّثاً عن فكرتي الخليفة العباسي، الأولى والثانية ما يلي:

(وقد رام الرشيد أن يوصل بين هذين البحرين مما يلي النيل من أعالي مصبّه من نحو بلاد الحبشة وأقاصي صعيد مصر، فلم تتأتَّ له قسمة ماء النيل، فرام ذلك مما يلي بلاد الفرما نحو بلاد تنيس على أن يكون مصب بحر القلزم إلى البحر الرومي، فقال يحيى بن خالد (الوزير يحيى البرمكي): يخطف الروم الناس من المسجد الحرام والطواف، وذلك إن مراكبهم تنتهي من بحر الروم إلى بحر الحجاز فتطرح سراياها مما يلي جدّة، فُيخطف الناس من المسجد الحرام ومكة والمدينة).
وهكذا ترك تنفيذ هذا المشروع الحضاري المهم، كما تُرك بعده بقرنين مشروع السدّ العالي في صعيد مصر. ولكن الإحجام عن إنجاز هذا المشروع كان بسبب صعوبة تنفيذه – بل استحالته- في ذلك الوقت وبالمعدّات البدئية.
أما مشروع القناة التي تربط البحرين، الأحمر بالأبيض المتوسط، فقد تُرك بسبب العدوان الدائم الذي كان يشنّه الروم على العرب والمسلمين واختطاف الناس الأبرياء من السواحل كما يفعل القراصنة في كل العصور.


الحاجة لحفر قناة السويس
بعد قيام الرحالةفاسكو دا جاما باكتشاف طريقرأس الرجاء الصالح لم تعد السفن القادمة تمر علىمصر بل تدور حول قارة إفريقيا. وبعد ضمّبريطانيا العظمىالهند إلى ممتلكاتها أصبح طريق رأس الرجاء الصالح حكراً على بريطانيا وحدها. لذلك فقد كان على فرنسا أن تفعل شيئاً يعيد لها مجدها وهيبتها لذا ظهرت الحاجة لحفر قناة السويس. ولكن معظم تلك المحاولات باءت بالفشل بسبب وجود اعتقاد خاطئ بأن منسوب مياهالبحر الأحمر أعلى من مياه البحر المتوسط.


دراسات حفر القناة فى القرن الـ 19
في عهدنابليون بونابرت وأثناء وجود الحملة الفرنسية بمصر، وتحديداً في14 نوفمبر1799م، كُلّف أحد المهندسين الفرنسيين ويدعىلوبيير بتشكيل لجنة لدراسة منطقة برزخ السويس لبيان جدوى حفر قناة اتصال بين البحرين. إلا أن التقرير الصادر عن لجنة لوبيير كان خاطئاً وذكر أن منسوب مياه البحر الأحمر أعلى من منسوب مياه البحر المتوسط بمقدار 30 قدم و 6 بوصات، بالإضافة لوجود رواسب وطمي النيل و ما يمكن أن بسببه من سد لمدخل القناة مما أدى لتجاهل تلك الفكرة.
ثمّ وفي أثناء حكممحمد علي باشا لمصر كان قنصل فرنسا بمصر هومسيو ميمو ونائبه هو مسيوفرديناند دى لسبس و كان فى ذلك الوقت عام1833جاء أصحاب سان سيمون الفرنسى الاشتراكي إلى مصر لإنشاء قناة السويس و لاقا حفاوة بالغة من مسيو دى لسبس و عرضا الفكرة على محمد على باشا إلا انه عرض الفكرة على المجلس الأعلى و فضل إنشاء قناطر على النيل لمنع إهدار ماء النيل فى البحر.
فى عام1840وضع المهندس الفرنسى لينان دى بلفون بك و الذى كان يعمل مهندساً بالحكومة المصرية وضع مشروعاً لشق قناة مستقيمة تصل بين البحرين الأحمر و الأبيض و أزال التخوف السائد من علو منسوب مياه البحر الأحمر على البحر المتوسط و أكد أن ذلك لا ضرر منه بل على العكس سوف يساعد على حفر القناة و أن مياه النيل كذلك يجرى ماؤها من الجنوب إلى الشمال و تصب فى البحر المتوسط.
فى15 ابريل1846أنشأالسان سيمونيون بباريس جمعية لدراسات قناة السويس و أصدر المهندس الفرنسى بولان تالابو تقريرا فى أواخر عام 1847 مبنياً على تقرير لينان دى بلفون أكد فيه إمكانية حفر قناة تصل بين البحرين دون حدوث أى طغيان بحرى.

مسيو دى لسبس يحول دراسات حفر القناة إلى واقع
بعد أن تولى محمدمحمد سعيد باشا حكم مصر فى14 يوليو1854تمكن مسيودى لسبس - والذى كان مقرباً من سعيد باشا - من الحصول على فرمان عقد امتياز قناة السويس الاول و كان مكون من 12 بنداً كان من أهمها حفر قناة تصل بين البحرين و مدة الامتياز 99 عام من تاريخ فتح القناة و اعترضت انجلترا بشدة على هذا المشروع خفاً على مصالحها فى الهند.
قام مسيو دى لسبس برفقة المهندسان لينان دى بلفون بك و موجل بك كبيرا مهندسى الحكومة المصرية بزيارة منطقة برزخ السويس فى10 يناير1855لبيان جدوى حفر القناة و أصدر المهندسان تقريرهما فى 20 مارس 1855 و الذى أثبت سهولة انشاء قناة تصل بين البحرين. وقام مسيو دى لسبس بتشكيل لجنة هندسية دولية لدراسة تقرير المهندسان و زاروا منطقة برزخ السويس و بورسعيد و صدر تقريرهم فى ديسمبر1855وأكدوا إمكانية شق القناة و أنه لا خوف من منسوب المياه لأن البحرين متساويين فى المنسوب و أنه لا خوف من طمى النيل لأن بورسعيد شاطئها رملى.
فى5 يناير1856صدرت وثيقتين هما عقد الامتياز الثانى و قانون الشركة الأساسى و كان من أهم بنوده هو قيام الشركة بكافة أعمال الحفر و إنشاء ترعة للمياه العذبة تتفرع عند وصولها إلى بحيرة التمساح شمالاً لبورسعيد و جنوباً للسويس و أن حجم العمالة المصرية أربعة أخماس العمالة الكلية المستخدمة فى الحفر.
فى الفترة من5إلى30 نوفمبر1858تم الاكتتاب فى أسهم شركة قناة السويس و بلغ عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب 400 ألف سهم بقيمة 500 فرنك للسهم الواحد و تمكن مسيو دى لسبس بعدها من تأسيس الشركة و تكوين مجلس إدارتها.


فترة حفر قناة السويس
فى25 ابريل1859أقيم حفل بسيط ببورسعيد للبدء بحفر قناة السويس و ضرب مسيو دى لسبس بيده أل معول فى الأرض إيذاناً ببدء الحفر وكان معه 100 عامل حضروا من دمياط ولم يتمكن العمال بعدها من استكمال حفرهم بسبب معارضة إنجلترا والباب العالى لذلك واستكمل الحفر فى30 نوفمبر1859وذلك بعد تدخل الامبراطورة أوجينى لدى السلطان العثمانى ووصل عدد العمال المصريين الى 330 عامل والاجانب 80 عامل، وتم الاستغناء عن فكرة الاستعانة بعمال اجانب لعدة اسباب من ضمنها ارتفاع اجورهم واختلاف المناخ واختلاف عاداتهم عن العمال المصريين.
فى اوائل عام1860بلغ عدد العمال 1700 عامل ولم يكن ذلك العدد كافياً على الاطلاق فقامت الشركة بتشكيل لجنة لجمع العمال و خاصة من منطقة بحيرة المنزلة وواجهت كذلك مشكلة مياه الشرب فقامت باستيراد 3 مكثفات لتحلية مياه البحر.
فى عام1861ركزت الشركة على انشاء ميناء مدينة بورسعيد، فأقامت منارة لإرشاد السفن و كوبرى يمتد من البحر إلى الشاطئ لتفريغ شحنات السفن و المعدات اللازمة للحفر و أنشأت أيضاً حوضاأ للميناء وأقامت الورش الميكانيكية مثل الحدادة و الخراطة و النجارة و أقامت مصنعاً للطوب و كانت الشركة مازالت تواجه مشكلة نقص مياه الشرب فاتفقت مع السيد محمد الجيار صاحب مراكب الصيد على نقل مياه الشرب من المطرية الى بورسعيد.
قامالخديوى سعيد فى12 ابريل1861بزيارة الميناء الذى حمل اسمه فيما بعد وزار الورش وأثنى على العمل وتسببت تلك الزيارة فى رفع عدد العمال اللازمين لحفر القناة.
فى19 ابريل1861أرسلت الشركة 3000 عامل لحفر ترعة المياه العذبة بدءاً من القصاصين الى قرية نفيشة بالقرب من بحيرة التمساح و وصلت المياه اليها فى23 يناير1863.
فى أواخر عام1861قام الخديوى بزيارة مناطق الحفر بجوار بحيرة التمساح و اختار موقع المدينة التى ستنشأ بعد ذلك و التى حملت اسم الإسماعيلية و طلب بعدها مسيو دى لسبس زيادة عدد العمال الى 25000 عامل شهرياً و قد كان ذلك للوفاء باحتياجات الحفر الا ان العمال لم يكونوا يحصلوا على مقابل مادى مناسب.
فى18 نوفمبر1862أقام مسيودى لسبس احتفالاً بمناسبة الانتهاء من حفر القناة البحرية المصغرة ووصول مياه البحر المتوسط الى بحيرة التمساح و أقيم الخفل فى منطقة نفيشة.
وكانالخديوى اسماعيل قد تولى حكم مصر فىيناير1863وتحمس للمشروع ولذلك أنشأ محافظة القنال فىمارس1863برئاسة اسماعيل حمدى بك وفى أواخر ذلك العام و تحديداً فى15 ديسمبر1863بلغت الترعة الحلوة مدينة السويس.
ولأن مشكلة مياه الشرب كانت مازالت مستمرة وخاصة فى بورسعيد فقد بدأت الشركة فى10 ابريل1864فى مد خط أنابيب المياه العذبة من التمساح الى بورسعيد وقامت شركة المهندس لاسرو بذلك.
وبسبب كثرة العمال و عدم وجود رعاية صحية كافية لهم فقد انتشر أكثر من وباء بينهم قضى على كثير منهم و من أشهر هذه الأبئة وباء الكوليرا و ظهر فى16 يونيو1865ووباء الجدرى فى أواخرعام1866. وفى18 مارس1869وصلت مياه البحر المتوسط الى البحيرات المرة. وفى15 أغسطس ضربت الفأس الأخيرة فى حفر القناة و تم اتصال مياه البحرين فى منطقة الشلوفة.
و عليه فقد تم استخراج 74 مليون متر مكعب من الرمال و التكاليف 369 مليون فرنك فرنسى و عدد العمال مليون. و يبلغ عدد الذين ماتوا أثناء الحفر 125 ألف عامل و يبلغ طول القناة 195 كم وعرضها 190 م غاطسها 58 قدم.
مياه الشربفى البداية كان يتم جلب المياه من دمياط عبر القوارب الصغيرة و من الإسكندرية عبر سفينة مجهزة لذلك وتحمل 8 ألاف لتر من الماء و أقامت مكثفين لتقطير المياه فىيونيو ثميوليو عام1859ينتج كل منهما 5 ألاف لتر يومياً إلا إن الإنتاج الفعلى كان 900 لتر فقط لكل مكثف بسبب الخوف من الأعطال و لأن كل مكثف يستهلك كيلو جرام فحم مقابل لتر ماء, لذا اتفقت الشركة مع مصطفى عنانى بك صاحب مراكب الصيد ببحيرة المنزلة لجلب ما لا يقل عن 6 أمتار مكعبة يوميا من الماء مقابل 6 فرنكات للمتر فى حين أن تقطير المتر يتكلف 20 فرنك و كان يتم توزيع المياه على المنازل بواسطة الفلاحين.
ثم اتفقت الشركة مع محمد الجيار بك و هو احد كبار ملاك السفن فى بحيرة المنزلة لنقل المياه فى براميل و أقامت الشركة له خزانا ضخماً سعته 32 متر مكعب.
و لم تتحسن الحالة إلا فى عام1866حينما مد خط من الأنابيب من الإسماعيلية لبورسعيد و كان يوجد شبكة مواسير فى المدينة يختلف قطرها حسب أهمية الشارع و توجد حنفيات عامة فى مختلف الميادين و كان على المحافظة إمداد الحجاج بالمياه اللازمة لسفرهم و لوحظ أيضا كثرة المشكلات الناجمة عن قلة المياه بين السكان.


حفل افتتاح قناة السويس
دعا الخديوى اسماعيل أباطرة و ملوك العالم و قريناتهم لحضور حفل الافتتاح و الذى تم فى16 نوفمبر1869، وقد كان حفلا أسطوريا ووصلت الحفلة إلى مستوى فاق ما نسمعه عن حكايات ألف ليلة و ليلة.
ولقد قام الخديوى اسماعيل برصف الطريق من ( القاهرة : السويس )
مائلا بزواية قياسية لكى يتمكن من التقرب من الامبرطوره اوجينى .... زوجة الملك نابيلون الثالث( صاحب عرش فرنسا )
كان طبيعيا أن تكون البداية هى الاهتمام بزى العساكر و خاصة العاملين بالجوازات و الصحة لأنهم فى طليعة المستقبليين للملوك كما روعى الاهتمام بنظافة المدينة و تم حث التجار على توريد الخضروات و اللحوم و الأسماك كبيرة الحجم لبورسعيد لمواجهة الطلبات المتزايدة كما روعى إحضار الثلج من القاهرة كذلك جهز عدد من السفن لإحضار المدعوين من الاسكندرية لبورسعيد.
وفى أوائلنوفمبر1869 اخطر دى لسبس محافظة بورسعيد بأن الخديوى أذن فى بدء إعداد الزينات و على الفور تم إخلاء الشوارع و ترتيب العساكر اللازمين لحفظ الأمن و ضاقت بورسعيد بالمدعوين و كان الخديوى قد طلب من مد يرى الأقاليم ان يحضروا عدد من الاهالى بنسائهم و أطفالهم لحضور حفل الافتتاح فانتشروا على خط القناة من فلاحين و نوبيين و عربان بملابسهم التقليدية حتى أن الإمبراطورة أوجينى أبرقت إلى الإمبراطور نابليون الثالث بأن الاحتفال كان فخماً و أنها لم ترى مثله فى حياتها و مما زاد الأمر أبهة هو اصطفاف الجيش و الأسطول المصري فى ميناء بورسعيد بالإضافة لفيالقه على ضفاف القناة.
وأقيمت 3 منصات خضراء مكسوة بالحرير خصصت الكبرى للملوك و الأمراء و الثانية لليمين لرجال الدن الإسلامى و منهم الشيخ مصطفى العروسى و الشيخ إبراهيم السقا و الثالثة لليسار خصصت لرجال الدن المسيحى و جلس بالمنصة الكبرى الخديوى اسماعيل و مسيو دى لسبس الإمبراطورة أوجينى إمبراطورة فرنسا و فرنسوا جوزيف إمبراطور النمسا و ملك المجر وولى عهد بروسيا و الأمير هنرى اخو ملك هولندا و سفيرا انجلترا و روسيا بالآستانة و الأمر محمد توفيق ولى العهد و الأمير طوسون نجل محمد سعيد باشا و شريف باشا و نوبار باشا و الأمير عبد القادر الجزائرى و قد بلغ عدد المدعوين من ذوى الحيثيات الرفعة زهاء ستة ألف مدعو و حتى يوم 15 نوفمبر كان قد تم استدعاء خمسمائة طباخ من مرسيليا و جنوا و تريستا.
واصطف العساكر عند رصيف النزول لحفظ الأمن و منع الازدحام و كانت المراكب الحربية اصطفت على شكل نصف قوس داخل ميناء بورسعيد فى منظر بديع و بعد أن تناول الجميع الغذاء على نفقة الخديوى صدحت الموسيقى بالغناء و بعزف النشيد الوطنى الفرنسى و تلا الشيخ إبراهيم السقا كلمة تبريك و قام أحبار الدن المسيحى و أنشدوا نشد الشكر اللاتينى شارك فيه الإمبراطورة.
وفى المساء مدت الموائد و بها شتى أنواع الأطعمة و الخمور و انطلقت الألعاب النارية و التى تم استيرادها خصيصاً لهذا الغرض و تلألأت بورسعيد بأنغام الموسيقى.
ومن هذا يتضح مدى التكاليف الباهظة التى عانتها الخزانة المصرية بما فه من دعوات مجانية و تكاليف الطعام و الخمور و الإقامة و جولاتهم داخل البلاد و قد استخدم إسماعيل تلك المناسبة لإظهار مدى حضارة مصر و لمحاولاته إظهار مزيد من الاستقلالية عن الآستانة.

إحتلال الإنجليز مصر ودخولهم إليها عن طريق القناة
كانت كل العقود والاتفاقيات الدولية تغبن مصر حقها في قناة السويس وكان مشروع القناة يدين بالولاء إلى فرنسا وأوروبا عامة دون أي أهمية لاحقية مصر أو المصريين في قناة السويس حتى أنه حين حاول الإنجليز غزو مصر لم يستطيعوا الدخول إلي مصر إلا عن طريق قناة السويس وذلك عن طريق الخديعة التي نصبها المهندس فرديناند ديليسبس أحمد عرابي حين أقنعه أن قناة محايدة ولا تخضع لأي تأثيرات خارجية إلا انه بعد سمح للأسطول الإنجليزي بالدخول إلي مصر عامة واحتلالها وكان ذلك في 20 أغسطس 1882.

إعلان تأميم قناة السويس



في 26 يوليو تموز / 1956 م أعلن عبد الناصر فى مدينة الأسكندرية بقرار جمهوري تأميم شركة قناة السويس شركة مساهمة مصرية لتمويل مشروع السد العالي بعد سحب الولايات المتحدة والبنك الدولي مشروع تمويل بناء السد وازداد التوتر مع فرنسا بسبب دعم مصر لثورة الجزائر وذلك قبل إنتهاء عقد إمتلاك بريطانيا للشركة بعدة سنين مما أدى إلى توتر وتصاعد وجلب العداء لمصر .
وفي 29 أكتوبر تشرين أول / 1956 م بدأت إسرائيل هجومها على سيناء وقامت بعملية إنزال على الضفة الشرقية لقناة السويس، وبعد ثلاثة أيام شاركت بريطانيا وفرنسا الحرب ضد مصر لحماية مصالحها التجارية فى قناة السويس فأصدرا إنذارا صوريا لكل من مصر وإسرائيل بالابتعاد عن مجرى قناة السويس عشرة أميال وقد استخدمت فرنسا وبريطانيا حق الفيتو في مجلس الأمن لمنع إصدار قرار بوقف إطلاق النار وهو ما اغضب الولايات المتحدة خاصة وان الغزو البريطاني الفرنسي تم دون إخطار واشنطن فتحولت واشنطن إلي موقف مضاد للتنديد بحلفائها بدلا من مباركة العملية العسكرية .
في الوقت نفسه أرسلت القيادة الروسية السوفياتية إنذارا إلى بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بضرورة الانسحاب وإلا فستتدخل القوات السوفياتية حيث أن مصالح روسيا بدأت بنهب مصر إقتصادياً وسياسياً . و
وفي 22 ديسمبر كانون أول / 1956 م تم انسحاب القوات ألانجلو فرنسية والقوات الإسرائيلية في 7 مارس آذار 1957 ، ولكن بعد وضع قوات دولية في شرم الشيخ وتعهدت مصر بالسماح لإسرائيل بالمرور في مضيق تيران وبمنع هجمات الفدائيين التي تتخذ من قطاع غزة قاعدة لها لشن هجمات على إسرائيل .
المؤامرات للسيطرة علي قناة السويس
تم تدبير مؤامرة دولية للسيطرة علي قناة السويس حيث أن الغرب كان يؤرقه انسحاب إنجلترا من مصر بعد اتفاقية الجلاء عام 1954 وقد الجلاء في عام 1956 وهو العام الذي شهد العديد من الأحداث التي تجعل من هذا العام عام قناة السويس
وسأعرض الأحداث التاريخية التي حدثت في عام 1956 يايجار:
يونيه 1956 جلاء القوات الإنجليزية عن مصر
20يوليه 1956 سحب الولايات المتحدة العرض بتمويل السد العالي
26 يوليه 1956 تأميم قناة السويس شركة مساهمة مصرية
27 يوليه 1956 احتجاج إنجلترا وفرنسا علي قرار التأميم
2 أغسطس 1956 مؤتمر لندن الثلاثي ( إنجلترا فرنسا الولابات المتحدة
3 أغسطس رد مصر البيان الثلاثي
12 أغسطس 1956 المؤتمر الصحفي العالمي للرئيس عبد الناصر
14 سبتمبر 1956 انسحاب الأجانب الجماعي من قناة السويس
14 أكتوبر 1956 أزمة القناة في مجلس الأمن
29 أكتوبر 1956 سير الملاحة في القناة بعد التأميم
30 أكتوبر 1956 الإنذار الإنجليزي الفرنسي
31 أكتوبر 1956 العدوان الثلاثي علي مصر
6 نوفمبر 1956 بدء تطهير القناة
29 مارس 1957 عودة ال


رد باقتباس
  #4  
قديم 01-22-2010, 02:21 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: قناة السويس والاهرامات مصدر رزق المصريين

بعض الصور




رد باقتباس
  #5  
قديم 01-22-2010, 02:22 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: قناة السويس والاهرامات مصدر رزق المصريين

تتمتع قناة السويس بموقع جغرافي متميز يجعلها أقصر همزة وصل بين الشرق والغرب، فهي ممر هام للملاحة الدولية يربط بين البحر المتوسط عند بورسعيد، و البحر الأحمر عند السويس، وترجع فكرة ربط البحر المتوسط بالبحر الأحمر عن طريق قناة إلى أربعين قرناً مضت، وقد أشار التاريخ إلى هذا الأمر من عصر الفراعنة إلى العصر الإسلامي إلى أن تم شق قناة السويس بوضعها ال حالي، والتى تعتبر أول قناة صناعية تستخدم في أغراض السفر والتجارة العالمية، حيث ترجع فكرة حفر قناة تربط بين البحرين المتوسط والأحمر إلى أقدم العصور، حيث أن مصر شقت أول قناة صناعية على وجه الأرض، فقد حفر الفراعنة قناة تربط بين النيل والبحر الأحمر، وجرت هذه القناة ح ينًا وتوقفت حيناً آخر، وعندما فتح المسلمون مصر جدد عمرو بن العاص هذه القناة تنفيذا لأوامر الخليفة عمر بن الخطاب، وعندما اكتشف البرتغاليون طريق رأس الرجاء الصالح في بداية القرن السادس عشر الميلادي تغيرت معه حركة التجارة العالمية، ولم تعد مصر والإسكندرية قلب هذه التجارة، ثم جاء الدبلوماسى الفرنسى دي لسيبس بطرح فكرة إعادة حفر القناة في (22 رمضان 1275هـ= 25 إبريل 1859م)، وافتتحت رسميًا للملاحة في عهد الخديوي إسماعيل في (12 شعبان 1286هـ= 17 نوفمبر 1869م) في احتفالات كبرى حضرها أغلب ملوك وأمراء أوروبا، وكانت مدة الامتياز (99) عامًا من تاريخ افتتاح القناة تعود بعد هذه المدة ملكيتها إلى الحكومة المصرية، وكان الفرنسيون يمتلكون معظم أسهمها. وبعد قيام ثورة يوليو 1952، قام الرئيس جمال عبدالناصر بتأميم القناة في خطاب ألقاه في (18 ذي الحجة 1375هـ= 26 يوليو 1956م) لتصبح الإدارة مصرية خالصة، مما آثار غضب الدول الكبرى والذى أدى إلى العدوان الثلاثى على مصر في (23 ربيع الأول 1376هـ= 29 أكتوبر 1956م)، وعلى أثره تم غلق القناة، ثم أعيد فتحها في (شعبان 1376هـ= مارس 1957م)، وقد أغلقت القناة مرة أخرى أثناء حرب (1387هـ= 1967م) بفعل السفن الغارقة فيها، ولم يعد فتحها إلا في (جماد أول 1395هـ= يونيو 1975م). مراحل تطوير المجرى الملاحى لقناة السويس أستمر حفر القناة عشر سنوات تقريباً بواسطة العمال المصريين، وافتتحت القناة لأول مرة للملاحة البحرية في 17 نوفمبر عام 1869 وكان عمق القناة يوم الافتتاح حوالي 8 أمتار ومساحة القطاع المائى 304 متر مربع وحمولة أكبر سفينة تعبرها 5000 طن ساكن، وهو ما يتناسب مع أحجام السفن السائدة في هذا الوقت، ومع تطور بناء السفن وزيادة أحجامها قامت شركة قناة السويس قبل تأميمها "شركة مساهمة أجنبية" بتطوير المجرى الملاحي للقناة حتى وصلت مع نهاية 1956 إلى أعماق تسمح بمرور سفن ذات غاطس 35 قدم ومساحة القطاع المائي للقناة 1100 متراً مربعاً ، هذا وعندما قامت الحكومة المصرية في 26 يوليو 1956 بتأميم قناة السويس اهتمت الإدارة المصرية لقناة السويس بتطوير المجرى الملاحي للقناة على مراحل على النحو الآتي: في مايو 1962 زادت مساحة القطاع المائي للقناة ليصل إلى 1800 متراً والغاطس المسموح به 38 قدماً، وفى يوليو 1966 تم الإعلان عن برنامج لتطوير قناة السويس على مرحلتين ليصل الغاطس خلالهما إلى 48 قدماً و58 قدماً على التوالي، وبدأ تنفيذ مشروع التطوير في فبراير 1967 ثم توقف بسبب الحرب التي اندلعت في 5 يونيو 1967. ثم إعيد افتتاح القناة أمام الملاحة العالمية في يونيو 1975بعد تطهيرها من العوائق والمخلفات التي نتجت عن حربي 1967 و1973 بنفس القطاع المائي 1800 متر مربع وبنفس الغاطس المسموح به 38 قدم قبل إغلاقها. ثم بدأت مشروعات تطوير القناة من قبل الإدارة المصرية تتوالى وهو ما سمح باستقبال سفن أكبر حجماً تصل إلى 210000 طن ساكن خاصة بعد أن وصل القطاع المائي إلى حوالي 4800 متر مربع وبغاطس يصل إلى 62 قدم، بطول يصل إلى 190.25 كيلو متراً بالإضافة إلى تعديل منحنيات القناة بحيث لا يقل نصف قطر أي منحنى عن حوالي 5000 متراً، وكذلك شق تفريعة جديدة تبدأ من الكيلو 17 جنوب بورسعيد وتتجه مباشرة إلى البحر المتوسط شرق مدينة بور فؤاد لتسمح بالسفن المحملة المتجهة شمالاً بالخروج إلى البحر دون المرور من ميناء بورسعيد، وتتميز قناة السويس بأنها ذات مستوى واحد، ويختلف ارتفاع متوسط منسوب المياه في حدود ضيقة، وأقصى ارتفاع للمد في الشمال حوالي 50 سم، وفى الجنوب حوالي 2 متر. وأكد الفريق/أحمد فاضل رئيس هيئة قناة السويس أن القناة يجرى الوصول بالغاطس الى عمق 66قدم بحلول عام 2006 مشيرا بأن هذه المرحلة ستسمح بمرور جميع سفن الحاويات حتى حمولة 17 ألف حاوية كما تستوعب جميع سفن الصب على مستوى العالم، وأشار سيادته بأن القناة مستقبلا ستكون قادرة على استيعاب 99% من جميع وسائل النقل البحرى العالمى بعد الوصول الى مرحلة غاطس 72 قدم فى عام 2012 تستوعب 99% من إجمالى الحمولات الساكنة من الاسطول العالمى لسفن الصب و82% من أجمالى ناقلات البترول و100% من باقى أنواع السفن خاصة سفن الحاويات بجميع أجيالها المستقبلية كما تستوعب السفن الفارغة حتى 560 ألف طن.


رد باقتباس
  #6  
قديم 01-22-2010, 02:23 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: قناة السويس والاهرامات مصدر رزق المصريين

قلم احمد فيصل on نوفمبر 17,2007 قناة السويس عبر التاريخ
قصة قناة السويس جزء من تاريخ مصر و هذا التاريخ يجب ان يعرفه كل مصرى ..
فهناك صفحات مضيئة و ناصعة فى تاريخ مصر كتبت على ضفاف قناة السويس .. من دخان معارك .. و عطر الدماء .. و عبير الاستشهاد و عبق الانتصار و تحمل القناة تحت رمالها حياة اكثر من 120 الف شهيد من شهداء السخرة طويت عظامهم على طول القناة اثناء الحفر .. كان الجوع يمزق احشائهم و العطش يشقق صدورهم .. و السياط تلهب ظهورهم .. و الانهيارات الرملية تدفنهم احياء ..
القصص و الصفحات المضيئة كثيرة فى قناة السويس .. قصة الحفر قصة التأميم و العدوان الثلاثى .. قصة انسحاب المرشدين .. عودة الملاحة انها قصص من العرق و الدم و الكفاح .. اسمها قناة السويس .

• قناة الفراعنة ( قناة سيزوستريس ) :
فى عهد سنوسرت الثالث احد فراعنة الاسرة الثانية عشر ( 1887 – 1849 ) ق.م تحققت على يديه شق قناة تربط البحر المتوسط و البحر الاحمر و ذلك فى سنة 1887 ق.م .. و كانت السفن القادمة من البحر الابيض تسير فى الفرع البيلوزى و هو اول فرع من فروع النيل شرقا .. و كان النيل له سبعة فروع انذاك حتى اتصل الى بوبست " تل بسطة " فى الزقازيق حاليا .. ثم يتجه شرقا الى يتخاو " ابو صوير " فتصل الى البحيرات المرة التى كانت فى ذلك الحين خليجا متصلا بالبحر الاحمر .
و استمرت قناة سنوسرت الثالث تقوم بعملها مدة طويلة حتى امتلأت بالاتربة و الرمال .. و فى سنة 610 ق.م حاول الفرعون نخاو الثانى اعادة الحياة مرة اخرى الى القناة و كرس جهوده و نجح بالفعل فى وصل النيل بالبحيرات المرة و لكن محاولاته لوصل البحيرات المرة بالبحر الاحمر لم يكتب لها النجاح .
• قناة الفرس :
لما حكم مصر دارا بن حتشوشب ملك الفرس فى سنة 510 ق.م اعطى كل اهتمامه للقناة اذ كان الطريق الى فارس يجتاز وادى الطميلات و يسير بمحاذاة القناة التى شقها نخاو الثانى فأصر دارا باستمرار الحفر فيها و تطهيرها , ثم حفر عدة قنوات صغيرة تربط البحيرات المرة بالبحر الاحمر و لكن هذه القنوات لم تكن صالحة للملاحة الا اثناء فيضان النيل .
• قناة الاغريق :
نجح بطليموس الثانى فى سنة 285 قبل الميلاد فى اعادة الملاحة فى القناة و تغلب على كل الصعاب التى اعترضت سابقيه ، فقد امر بطليموس بحفر الجزء الواقع بين البحيرات المرة و البحر الاحمر ليحل محل القنوات الصغيرة ، فأصبحت قناة السويس تصب بجوار ميناء كليسما " الاسم الاغريقى لمدينة السويس " و عادت رياح الاهمال تهب على القناة مرة اخرى عندما بدأ الضعف يدب فى دولة البطالمة حتى اهملت القناة و تجمعت الرواسب و الطمى و الرمال فى اماكن عديدة .
• قناة الرومان :
قام الامبراطور ترجان عام 98 ميلادية بحفر وصلة جديدة عرفت بقناة ترجان ، و كانت الوصلة تبدأ من بابليون " القاهرة " عند فم الخليج حتى العباسية لتصل بالفرع القديم الذى يصل بوبستا بالبحيرات المرة .
غير ان القناة اهملت من جديد فى عهد البيزنطيين ، فقد تركوا التراب يطغى عليها و اصبحت غير صالحة للملاحة على الاطلاق .
• قناة امير المؤمنين :
و بعد الفتح الاسلامى قام عمرو بن العاص بفتح قناة ملاحية تصل بين الفسطاط و القاهرة و مدينة القلزم " السويس " و اطلق عليها اسم قناة امير المؤمنين و استمر الحفر فيها لمدة ستة شهور ، و استمرت هذه القناة حوالى مائة و خمسون عاما و لكن الخليفة العباسى ابو جعفر المنصور امر بردمها فى نهاية القرن الثامن كى لا تستخدم فى نقل المؤن الى اهل مكة و المدينة الذين تمردوا على حكمه .
• قناة السويس فى العصر الحديث :
بدأ التفكير فى حفر قناة السويس منذ حكم محمد على لمصر ، فبعد الثورة الصناعية التى شهدتها اوروبا فى بداية القرن التاسع عشر التنافس على تجارة الهند و بدأ التفكير بالبحث عن طريق بحرى اقصر من طريق رأس الرجاء الصالح .
و كان الانجليز فى مقدمة الدول التى سارعت فى هذا الاتجاه , و رأوا ان طريق مصر اصلح من طرق اخرى كانت محل للدراسة و البحث و قام " واجهرون " بتجربة للمقارنة بين طريق رأس الرجاء الصالح و طريق السويس , و سافر حاملا برقيات ترسل له من محطات مختلفة لبيان الفرق الزمنى بين الطريقتين .
اما الفرنسيون فقد واصلوا جهودهم لتحقيق مشروعهم و اوفدوا الى محمد على سنة 1833 بعثة ( جماعة سان سيمو نيان ) و كان غرضها الاعداد لمشروع القناة و سنة 1846 كون قس يدعى انفنتان جمعية اطلق عليها ( جمعية الدراسات الخاصة بقناة السويس ) و كانت ذات ثلاثة شعب , واحدة فرنسية ، و الثانية انجليزية , و الثالثة المانية . و بفضل جهود الجمعية التى على رأسها المهندس النمساوى " لويجى نيجر يللى " اوشك المشروع ان يتم و استطاعت هذه الجمعية ان تصحح الخطأ الذى وقع فيه " لبير " من ان منسوب سطح البحر الاحمر يعلو سطح البحر المتوسط بعشرة امتار و ثبت انه بالامكان تنفيذ المشروع .
و بعد ذلك اوفدت " جمعية الدراسات الخاصة بقناة السويس " الى محمد على وفدا من المهندسين برئاسة المهندس " نيجر يللى " لعمل ابحاث خاصة بقناة السويس المقترحة ، و عرض الفرنسيون عليه مشروع شق القناة ، و رفض محمد على باشا المشروع الفرنسى و اصر على ضرورة اشراف الحكومة المصرية على تنفيذه و تمويلها له لكى تخلص القناة لمصر ، و اصر على ضمان الدول الكبرى لحيادة مصر .
و بدأ الانجليز يستخدمون الطريق المصرى القديم توفيرا للوقت و عادت التجارة مع الهند سيترتها الاولى عبر الاراضى المصرية و كان هذا الطريق اقرب من طريق رأس الرجاء الصالح و لكنه لم يكن الحل الامثل و هو الذى يأتى بحفر قناة بحرية . و بعد وفاة محمد على باشا , تم عرض موضوع شق القناة على عباس الاول و لكنه رفض شق القناة و بعد اغتيال عباس الاول تولى عرش مصر من بعده الامير محمد سعيد .
و عندما تولى الامير محمد سعيد عرش مصر جائت الفرصة التى كان ينتظرها فرديناند ديليسبس فقد كان ديليسبس يرعى الامير محمد سعيد و هو غلاما فى السادسة عشر من عمره ، ليعالج بدانته و يدربه على الرياضة بعد ان عهد اليه والده محمد على باشا برعايته ، و كان دليسبس من السلك الدبلوماسى . ثم عاد دليسبس الى مصر مرة اخرى و عين قنصلا عاما لفرنسا .
و استغل دليسبس تعيين محمد سعيد واليا على مصر فبادر بالاتصال بجمعية الدراسات الخاصة بقناة السويس فى باريس و حصل منها على توكيل ليعمل بأسمها فى الحصول على امتياز قناة السويس و لما نجحت خطته حصل على الامتياز لنفسه و فى احدى جلساته مع سعيد باشا فى 15 نوفمبر 1854 عرض ديليسبس على الوالى مشروعه و دراساته عن القناة التى تصل بين البحرين مع عرض اهم النقط و الاسانيد و اقتنع سعيد باشا بالمشروع و قال له :
انه مشروع مفهوم و فى وسعك ان تعتمد على .
• الامتياز الاول :
و فى 30 نوفمبر 1854 صدر الامتياز الاول بشق قناة السويس , و اصدره سعيد باشا مؤلفا من اثنى عشر بندا .
و نص البند الاول ان يقوم دليسبس بانشاء الشركة العالمية لقناة السويس البحرية و ان يتولى رئاستها , و حدد هذا البند مهمة الشركة فى حفر برزخ السويس و استغلال طرق الملاحة الكبرى , و انشاء مدخلين احدهم على البحر المتوسط و الاخر على البحر الاحمر , و كذلك انشاء ميناء او ميناءين .
و نص البند الثالث على ان مدة الامتياز هى 99 عام من يوم افتتاح القناة و ترك الامتياز تحديد مساحة الاراضى الممنوحة للشركة للمهندس الفرنسى " لينان " و قام لينان و موجل باعداد مشروع تمهيدى للقناة مرفقا برسوم تفصيلية بعد ان عهد ديليسبس الى المهندسين لينان و موجال بهذه المهمة .
• الامتياز الثانى لقناة السويس :
قامت وزارة الخارجية الفرنسية بصياغة الامتياز ووقعه محمد سعيد باشا فى 5 يناير سنة 1856 و فى هذا الامتياز منح سعيد باشا للشركة امتيازات جديدة فى مسائل عدة كأستغلالها الاراضى و ان تمنح الشركة مجانا الاراضى اللازمة للمشروع و التى لا يملكها الافراد . و نزع ملكية الاراضى المملوكة للأفراد اذا لزم الامر .
و تضمن الامتياز ايضا استغلال مناجم الدولة بالمجان و الاعفاء من الرسوم الجمركية و كان اهم ما فى الامتياز اخراج الشركة من ولاية القضاء المصرى و تعهد الحكومة المصرية بتقديم نسبة كبيرة من العمال للمشروع بطريقة السخرة و كذلك تعهد الحكومة المصرية بأن تشترى الاسهم التى يعجز ديليسبس فى بيعها فى الاسواق العالمية .
• بداية اعمال الحفر ... و مأساة السخرة :
و فى يوم الاثنين 25 ابريل 1859 بدات اول اعمال الحفر حيث وقعت ضربة الفأس الاولى على ثرى مدينة بورسعيد . و من بداية الحفر كان هناك بداية اخرى لأبشع انواع السخرة التى استمرت عشر سنوات و استخدم ديليسبس السخرة فى تشغيل العمال المصريين و تساقط اكثر من عشرون الف منهم تحت وطأة الشمس . و اشرف ديليسبس نفسه على التدابير الخاصة بمواجهة مشكلة العمال المصريين و الاجانب ووضع اعلان دعا فيه المصريين الى العمل و الاشتراك فى حفر القناة و ذكر ديليسبس ان الشركة انشأت قرى لسكن العمال و قامت ببناء المساجد , و قرر ان ماء الشرب متوفر و حدد لهم الاجور على اساس الانتاج و ليس على حساب ايام العمل , و حدد الاجر انه يتراوح بين ستة قروش و ثمانية قروش فى اليوم و كانت البداية مع العمال بشعة فقد هوت السياط على ظهور العمال الابرياء الذين سبقوا الى منطقة الحفر .
و كان لكل فرقة من العمال و التى تتراوح بين العشرين و الخمسين " مقدم " يقف على العمال بالكرباج و يوقظهم فى الصباح مع الفجر بحجة الصلاة , و يمهلهم دقائق من اجل الصلاة ثم يسوقهم الى مكان العمل و يظل قائما عليهم حتى المساء .
و فى ظل هذا النظام القاسى لم تكن هناك عناية بصحتهم فكانوا يمرضون و يساقون ايضا الى العمل رغم المرض و كثيرا منهم سقط فى مكانه من المرض و اذا مات فأنه يروى فى التراب ، ثم يطلب غيره فقد كانوا يموتون من المرض و الجوع و العطش و انتشرت الاوبئة التى بدأت بضربة الشمس و التيفود و الكوليرا ثم وباء الطعون و تساقط ابناء مصر موتى بالآلاف .
و كان العامل يعيش على قطعة الجبن القديم و المش و العسل و البصل لمدة تتراوح بين الشهر و اكثر و بجانب مشكلة الغذاء كانت هناك مشكلة المياه التى تعد من اهم المشاكل التى عانى منها العمال فى قناة السويس و بسبب المياه الملوثة مات اغلب العمال بالدوسناريا الحادة .
اما اكبر مأساة تعرض لها العمال خلال عمليات الحفر ظهور مادة طينية سائلة كانت تحتوى على فوسفور حارق مما ادى الى اصابة الآلاف باللأمراض الغامضة و التى ادت الى وفاتهم على الفور . و فى 18 نوفمبر عام 1862 تم تدفق مياه البحر المتوسط الى بحيرة التمساح و فى 18 مارس عام 1869 تم وصل البحر الابيض بالبحيرات المرة , و فى 15 اغسطس 1869 تم وصل البحر الاحمر بالبحيرات المرة .
و انتهت اعمال حفر القناة فى 18 اغسطس 1869 حين تدفقت مياح البحر الاحمر فى البحيرات المرة لتلتقى بمياه البحر الابيض المتوسط بعد ان تم استخراج 74 مليون متر مكعب من الرمال ناتج حفر القناة .
و قد اودت اعمال الحفر بحياة اكثر من 20 الف عامل مصرى , و بلغ عدد الذين شاركوا فى عمليات شق القناة خلال العشر سنوات ما يزيد على مليون و نصف مصرى من جميع اقاليم مصر .
• حفل افتتاح قناة السويس :
بعد الانتهاء من اعمال الحفر , بدأ الخديوى اسماعيل يستعد لحفل افتتاح قناة السويس و كانت هذه الاحتفالات اشبه بليالى الف ليلة و ليلة . فقد سافر الخديوى اسماعيل الى اوروبا لدعوة ضيوف حفل الافتتاح و تولى بنفسه و بأيم مصر توجيه الدعوة لهم .
و كانت صيغة الدعوة التى وجهها الخديوى اسماعيل الى ملكة انجلترا الملكة فيكتوريا تقول " انه يسره ان تلبى هى و من ترى دعوتهم من الاسرة المالكة حفل الافتتاح و ستلمسون فى مصر التى هى فى الطريق الى املاككم فى الهند و الشرك و مدى ما احرزته مصر من تقدم مادى و معنوى " .
و ارسلت الدعوات الى 6000 مدعو , و اوجينى امبراطورة فرنسا و هنرى امير هولندا و فرنسوا جوزيف امبراطور النمسا و فردريك ولى عهد روسيا و قرينته ابنة الملكة فيكتوريا و غيرهم , بالاضافة الى عدد كبير من رجال الدولة .
و ارسل الخديوى بعثة خاصة الى جنوه و مارسيليا و ليفربول للتعاقد على 500 طاهى و الف خادم ليقوموا بخدمة ضيوفه . و كان اول الضيوف الذين وصلوا الى مصر تلبية لدعوة الخديوى اسماعيل الامبراطورة اوجينى .
و على ضفاف القناة اقيمت ثلاثة سرادقات مكسوة بالحرير , سرادق على اليمين و يضم رجال و علماء الدين الاسلامى و فى مقدمتهم العلامة الشيخ مصطفى العروسى شيخ الجامع الازهر و الشيخ محمد المهدى العباسى مفتى الديار المصريةفى ذلك الوقت , و سرادق على الياسار يضم رجال الدين المسيحى , و فى الوسط السرادق الذى يضم الملوك و الامراء و حاشيتهم و قبل الليلة التى سبقت الاحتفال اجريت تجربة لمرور البواخر فى قناة السويس و اثناء التجربة وقعت كارثة فقد جنحت السفينة المصرية فى وسط القناة و كادت تسد القناة على بعد 30 كم من الجنوب من بورسعيد . و اسرع الخديو اسماعيل الى مكان جنوح السفينة . و لم تنجح عملية تقويم السفينة فأمر الخديو اسماعيل بنسف السفينة و طبقا لتعليمات الخديو قام العمال بأشعال النيران فى السفينة .
و فى صباح يوم 17 نوفمبر سنة 1869 بدأت الاحتفالات بأفتتاح القناة و تحركت المواكب تتقدمه السفينة " الايجل " و عليها الامبراطورة " اوجينى " زوجة نابليون الثالث و خلف السفينة ايجل , سارت الباخرة النسر ثم المحروسة و كان هذا اليوم بداية الملاحة فى قناة السويس .
و عندما مرت الباخرة الايجل بالسفينة الجانحة تصورت الامبراطورة اوجينى ان الخديو اسماعيل قام بأشعال النيران فيها تحية لها و اعجبت الامبراطورة بهذه الفكرة الجميلة و مكثت اوجينى فى ضيافة اسماعيل فترة من الوقت و قد بنى لها اسماعيل استراحة على بحيرة التمساح .
و فى المساء اضيئت الانوار و الزينات و اعد الخديو اسماعيل لضيوفه و ليمة عشاء فى قصره بمدينة الاسماعيلية و ضم هذا العشاء آلاف المدعوين فى مقدمتهم الامبراطورة اوجينى و عدد كبير من ضيوف الخديو .
و يقول المؤرخين ان نفقات الاسابيع الستة التى انفقت ما بين وصول الامبراطورة اوجينى الى القاهرة و اليوم الثلاثين من نوفمبر قد تراوحت ما بين 1.3 مليون و اربعة ملايين من الذهب .


رد باقتباس
  #7  
قديم 01-22-2010, 02:24 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: قناة السويس والاهرامات مصدر رزق المصريين

محمد سعيد باشا والى مصر
فى هذه الفترة الممتدة من 26 يوليو إلى 23 ديسمبر فى هذا العام يكون قد مضى خمسون عاما على معركة السويس، تلك المعركة التى شكلت نقطة النهاية لحرب طويلة استمرت حوالى قرنين من الزمان، واستخدمت فيها كل الأسلحة، المال والتجارة، الدبلوماسية والمدافع، حرب تعددت فيها الأطراف المتصارعة وتغيرت مواقعها عبر الزمان، ولكن بقى هدفها المحورى ثابتا لا يتغير: السيطرة على طريق السويس.
وتاريخ هذه الحرب هو بكل المعانى تاريخ مصر الحديث. بحيث يمكن القول دون مغالاة إن الصراع على طريق السويس كان هو المحور الأساسى الذى دارت حوله أهم الأحداث التى مرت بمصر طوال تلك الفترة، والذى تشكل حوله وتحدد به مسار تاريخ مصر.
هذه الحرب الطويلة لم تبدأ مع قناة السويس، فقد كان الصراع على القناة هو أحد مراحلها، وإن كان أهمها بالطبع، وأكثرها حدة وتأثيرا، ذلك أن هذه الحرب قد بدأت قبل أن يمنح محمد سعيد باشا والى مصر فردناند ديليسبس امتيار حفر واستغلال قناة السويس بوقت طويل، بل إنها بدأت قبل محاولات السان سيموفيين الفرنسيين بقيادة بروسبير انفنتان فى الثلاثينيات من القرن التاسع عشر إقناع محمد على باشا دون طائل بالطبع بقبول مشروع حفر قناة السويس.
لقد بدأ الصراع الدولى على طريق السويس منذ النصف الثانى من القرن الثامن عشر، عندما بدأ الفرنسيون محاولاتهم كى يضعوا محل التطبيق ما كانوا قد فكروا فيه منذ النصف الثانى من القرن السابع عشر، وهو إعادة فتح البحر المتوسط أمام تجارة الشرق عبر طريق السويس، كبديل لطريق رأس الرجاء الصالح الذى كانت تسيطر عليه إنجلترا، وهو المشروع الذى بدأت إرهاصاته فى عام 1665، حينما تقدم كولبرت وزير مالية لويس الرابع عشر إلى الباب العالى بطلب السماح للسفن التجارية الفرنسية بالرسو فى ميناء السويس، ونقل بضائعها إلى البحر الأبيض عبر طريق السويس الإسكندرية البرى، مقابل دفع ضريبة مرور لا تتجاوز 2%، ثم عاودت فرنسا طرح هذا المشروع فى صورة مغايرة فى عام 1685، حينما اقترحت على الباب العالى حفر قناة تربط ما بين البحر المتوسط والبحر الأحمر، إلا أن اعتراض والى مصر كان كافيا لوأد هذا المشروع.
وطوال القرن الثامن عشر، استمرت فرنسا التى توسعت مصالحها التجارية فى مصر آنذاك فى محاولاتها لإقناع الباب العالى وولاة مصر بفتح طريق السويس أمام تجارتها مع الهند عبر البحر المتوسط، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.
ولم تكن فرنسا هى القوة الوحيدة التى حاولت بسط سيطرتها على طريق السويس فى هذه الفترة، بل شاركتها النمسا اعتبارا من سنة 1750 ثم روسيا فى مرحلة متأخرة، خاصة بعد هزيمة تركيا فى الحرب الروسية التركية 1768 1774 إلا أن المحاولات الروسية تحطمت على صخرة المقاومة الإنجليزية.. بعد أن بدأت إنجلترا فى نهاية القرن الثامن عشر تصحو وتتنبه لخطورة هذه المحاولات على أمن الهند.
وإذا كان لفرنسا فضل السبق فى التفكير فى منح طريق السويس أمام تجارتها مع الهند، إلا أن إنجلترا كانت هى القوة الأوروبية الأولى التى استطاعت بالفعل فتح هذا الطريق أمام سفنها التجارية، حيث استطاع عدد من التجار الإنجليز التوصل إلى إبرام اتفاق مع على بك الكبير الذى كان يبحث عن زيادة موارده المالية من خلال الرسوم التى ستفرض على هذه التجارة بمقتضاه يكون لهؤلاء التجار استخدام ميناء السويس لرسو سفنهم القادمة من الهند، ونقل حمولتها بالطريق البرى إلى الإسكندرية، ثم تم تجديد هذا الاتفاق مرة أخرى مع محمد بك أبو الدهب.
ولم تقف فرنسا بالطبع مكتوفة الأيدى، إذا استطاعت فى عام 1785 التوصل إلى اتفاق مع إبراهيم بك ومراد بك حاكمى مصر القويين فى ذلك الوقت بمقتضاة سمح للتجار الفرنسيين باستخدام طريق الإسكندرية السويس البرى ذهابا وإيابا، أمام تجارتهم مع الهند مقابل رسم لا يتجاوز 6% على أن يتعهد حكام مصر بتوفير الأمن لعمليات نقل البضائع ولم تلبث إنجلترا أن عقدت بدورها فى عام 1794 اتفاقا مماثلا مع إبراهيم بك ومراد بك لصالح التجارة الإنجليزية.
وعلى أثر إبرام هذا الاتفاق، بدأت مرحلة من تدهور العلاقات بين حكام مصر وفرنسا، الأمر الذى انعكس بالطبع على الجالية الفرنسية فى القاهرة والإسكندرية، خاصة التجار منهم، مما دعا قنصل فرنسا فى مصر فى ذلك الوقت، ومعه ممثلو الجالية التجارية الفرنسية فى مصر إلى الدعوة الصريحة لاحتلال مصر والسيطرة على طريق السويس، وهى الدعوة التى تجاوبت مع دعوات أخرى مماثلة فى فرنسا، والتى انتهت بالفعل بحملة نابليون الشهيرة واحتلال مصر فى عام 1798 بهدف السيطرة النهائية على طريق السويس تمهيدا للقفز على الهند.
إن من المهم للغاية أن نعيد كتابة تاريخ هذه الفترة وبالذات تاريخ الحملة الفرنسية على مصر، والظروف التى أدت إليها، وأهدافها الحقيقية، والدور الفعلى الذى لعبته فى الحياة المصرية، حتى نضع نهاية للأساطير التى يروج لها البعض عن هذه الحملة ودورها فى التاريخ المصرى، وأهمها تلك الأسطورة التى تجعل من هذه الحملة بداية لما سمى بعصر النهضة الحديثة أو بداية لاكتشاف مصر للعالم الحديث، وهى أسطورة تأصلت فى وجدان عدد من المثقفين المصريين حتى أن بعضهم ذهب إلى حد الاحتفال بالعيد المئوى الثانى للغزو الفرنسى لمصر فى سابقة مذهلة على كل المستويات.
إلا أن هذا ليس موضوعنا هنا، الذى يقتصر على دراسة السنوات الأولى فى حياة قناة السويس، التى نبدأ بها المرحلة الثانية من مراحل الصراع الأوروبى على طريق السويس، ولعل هذه الدراسة على إيجازها تساعد فى تحطيم أساطير أيديولوجية أخرى يروجها الغرب مثل أسطورة ديليسبس، وهى الأسطورة التى تردد صداها فى مصر حتى أن الأمر وصل بالبعض إلى تلك الدعوة الفاجرة إلى إعادة وضع تمثاله على مدخل القناة، فى إطار حملة منظمة منذ زمن لإعادة الاعتبار إلى تاريخ الغرب الاستعمارى، وتشويه الذاكرة القومية على نفس منحى المحتفلين بذكرى الغزو الفرنسى ل مصر.


رد باقتباس
  #8  
قديم 01-22-2010, 02:25 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: قناة السويس والاهرامات مصدر رزق المصريين

قناة السويس والاقتصاد المصرى
تعد إيرادات قناة السويس أحد المصادر الرئيسية للدخل القومي في مصر‏,‏ و هذه الإيرادات عرضة للتغيرات السياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية‏,‏ وربما رهن تغيرات وأوضاع اقتصادية بعيدة ‏,‏ فتختلف إيرادات القناة أيضا وتتأرجح بين شهر وآخر‏,‏ وبين عام وآخر‏,‏ ووفقا لأعداد السفن المارة بها أحيانا‏,‏ ووفقا لأحجامها وأهميتها ونوعية حمولتها في أحيان أخري‏.‏

وقد حققت القناة في شهر مايو 2006 وحده إيرادا قياسيا جديدا بلغ‏324.6‏ مليون دولار‏,‏ وهو أعلي إيراد شهري تحققه منذ افتتاحها للملاحة للمرة الأولي في عام‏1869,‏ حيث بلغ إجمالي عدد السفن المارة في القناة في ذلك الشهر‏1563‏ سفينة‏,‏ مقارنة بـ‏1466‏ سفينة في الشهر نفسه من العام الماضي‏,‏ وبهذا تكون قد حققت إيرادات إضافية قدرها‏42‏ مليون دولار‏,‏ وهو ما يعني نمو الإيرادات بنسبة‏15%‏ في فترة عام واحد‏,‏ بين ‏2005‏ و‏2006,‏ حيث كانت إيرادات مايو‏2005‏ قد بلغت‏282.4‏ مليون دولار‏.‏

وفي عام 2006 ,‏ حققت قناة السويس دخلا سنويا غير مسبوق بلغ ثلاثة مليارات و‏290‏ مليون دولار في السنة المالية الماضية التي انتهت في‏30‏ يونيو 2006‏,‏ أي بزيادة نسبتها‏16%‏ مقارنة بنحو مليارين و‏718‏ مليون دولار في السنة المالية لعام 2005.‏
وبخلاف عنصر الاستقرار والأمن الملاحي الذي يتوافر في منطقة قناة السويس بصفة عامة ، فإن من أبرز الأسباب التي ساعدت علي زيادة إيرادات القناة في الفترة الأخيرة هي التوسعات السابقة التي جرت في المجري الملاحي للقناة‏,‏ ومكنته من استيعاب مرور ناقلات عملاقة لم تكن قادرة علي المرور به من قبل وسفن بحمولات كبيرة‏,‏ فالقناة تستوعب الآن سفنا ذات حمولات كاملة تصل من‏200‏ إلي‏220‏ ألف طن‏,‏ بالإضافة إلي استمرار حالة الانتعاش التجاري من وإلي دول مثل الصين والهند واليابان‏.‏

وهناك عامل آخر مساعد وهو الاتجاه المتزايد نحو نقل البضائع باستخدام الحاويات‏,‏ وتتأثر الإيرادات بالإيجاب أيضا بتزايد حركة شحن البترول بين مناطق إنتاجه في الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية علي وجه الخصوص وبين أوروبا‏,‏ فضلا عن أن رسوم عبور القناة ما زالت تتسم بالمرونة‏,‏ وتعد تكلفة المرور بها حتي الآن الأقل تكلفة من أي مسار آخر‏.‏

تأتى قناة السويس في المركز الثالث بين مصادر الدخل القومي الأربعة الرئيسية للاقتصاد المصري‏,‏ إذ أن السياحة تأتي عادة في المركز الأول‏,‏ تليها تحويلات المصريين العاملين في الخارج‏,‏ ثم إيرادات قناة السويس‏,‏ وبعد ذلك يأتي البترول والغاز الطبيعي‏.‏


رد باقتباس
  #9  
قديم 01-22-2010, 02:26 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: قناة السويس والاهرامات مصدر رزق المصريين

أعلن الفريق أحمد على فاضل، رئيس هيئة قناة السويس أن إجمالى الإيرادات المحققة لعبور السفن فى القناة مع نهاية عام 2009، بلغ حوالى 4 مليارات و291 مليون دولار "أى ما يعادل حوالى 24 مليار جنيه مصرى" بانخفاض قدره حوالى 3ر20% عما كانت عليه الإيرادات خلال عام 2008، وكانت 8ر5381 مليون دولار.

وأكد الفريق فاضل فى مؤتمر صحفى عقده اليوم الثلاثاء، أن القناة اعتبارا من اليوم، ستصبح قادرة على استقبال السفن حتى حمولة 240 ألف طن بكامل حمولتها، بعد أن تم الانتهاء من مشروع تطوير غاطس القناة إلى 66 قدما وهذه المرحلة من التطوير هى استمرار لمشروعات ومراحل تطوير المجرى الملاحى التى بدأت بعد عودة الملاحة فى 5 يونيو 1975.


وأوضح فاضل أن هذه المرحلة ستساهم فى تحسين اقتصاديات السفن العابرة للقناة خاصة السفن ذات الأحجام الكبيرة وأنه بافتتاح هذه المرحلة أصبحت القناة قادرة على استيعاب النسب التالية من حمولات سفن الأسطول العالمى وهى 6ر62% من حمولات الأسطول العالمى لناقلات البترول الخام، 8ر96% من حمولات الأسطول العالمى لسفن الصب، 100% من حمولات الأسطول العالمى لباقى أنواع السفن.


رد باقتباس
  #10  
قديم 01-22-2010, 02:27 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: قناة السويس والاهرامات مصدر رزق المصريين

هرامات الجيزةأو اهرامات مصر تقع بهضبة الجيزة في محافظة الجيزة بمصر على الضفة الغربية لنهر النيل بنيت قبل حوالي 25 قرنا قبل الميلاد، حوالي 2480 - 2550 ق. م، وهي عبارة عن ثلاثة أهرامات هي خوفو، خفرع ومنقرع. و الأهرامات هي عبارة عن مقابر ملكية كل منها يحمل اسم الملك الذي بناه وتم دفنه فيه بعد موته، والبناء الهرمى هنا هو مرحلة من مراحل تطور عمارة المقابر في مصر القديمة والتي بدأت بحفرة صغيرة تحولت إلى حجرة تحت الأرض ثم إلى عدة غرف يعلوها مصطبة وبعد ذلك تطورت لتأخذ شكل الهرم المدرج بواسطة المهندس ايمحوتب وزير الفرعون زوسر في الأسرة الثالثة والهرم موجود في جبانه سقارة ، وتلا ذلك محاولتين للملك سنفرو مؤسس الأسرة الرابعةدهشور أحدهما مفلطح القاعدة والآخر اتخذ شكلاً أصغر بعد نصف الحجم، واستطاع المهندس هميونو مهندس الملك خوفو أن يصل للشكل الهرمى المثالى وقام بتشييد هرم خوفو بالجيزة على مساحة 13 فدان وتبع ذلك هرمي خفرع ومنقرع. لبناء شكل هرمي كامل ولكن ظهر الهرمين غير سليمي الشكل وهما يقعان في

هرم سنفرو في دهشور


يعتقد الكثير من الناس أن عظمة الهرم تكمن في طريقة بنائه، وفي الواقع أن لحديثهم هذا جانبا من الصحة، فالهرم الأكبر على سبيل المثال عبارة عن جبل صناعي يزن ستة ملايين وخمسمائة ألف طن، ومكون من أحجار تزن كل منها إثنا عشر طن تقريبا، وهذه الأحجار محكمة الرصف والضبط إلى حد نصف المليمتر، وهذا بالفعل يستحق كل الإعجاب بالحضارة المصرية القديمة، ولكن الأمر أكبر من ذلك بكثير، فالهرم هو أحد أكبر الألغاز التي واجهت البشرية منذ مطلع الحضارة. لقد ادعى الكثير من الناس أنه مجرد مقبرة فاخرة للملك (خوفو)، ولكن علماء العصر الحالي يعتقدون أن هذا يعد مثارا للسخرية، فقد تم بناء الهرم الأكبر لغرض أسمى وأعظم من ذلك بكثير والدليل على ذلك هو تلك الحقائق المدهشة التي يتمتع بها هذا الصرح العظيم والتي جمعها تشارلز سميث في الكتاب الشهير (ميراثنا عند الهرم الأكبر) في عام 1864م، فارتفاع الهرم مضروبا بمليار يساوي 14967000 كم وهي المسافة بين الأرض والشمس، والمدار الذي يمر من مركز الهرم يقسم قارات العالم إلى نصفين متساويين تماما، وأن أساس الهرم مقسوما على ضعف ارتفاعه يعطينا عدد (لودولف) الشهير (3.14) والموجود في الآلات الحاسبة، وأن أركان الهرم الأربعة تتجه إلى الاتجاهات الأصلية الأربعة في دقة مذهلة حتى أن بعض العلماء اعترضوا يوما بحجة وجود زاوية انحراف ضئيلة عن الجهات الأصلية، ولكن بعد اكتشاف الأجهزة الإلكترونية الحديثة للقياس ثبت أن زوايا الهرم هي الأصح والأدق.

خارطة لمجمع أهرامات الجيزة


أما بالنسبة لهرم الفرعون من كاورع الشهير بمنقرع، فقد لاحظ العلماء أنه يحوي فجوة دائرية صغيرة لايتجاوز قطرها 20 سم وتمكن علماء الآثار من معرفة سر وجود تلك الفجوة بعد ملاحظة دقيقة للغاية، إذ تبين أن أشعة الشمس تدخل من خلال تلك الفجوة يوما واحد فقط في السنة على قبر الفرعون من كاورع تماما والأعجب أن هذا اليوم يتفق مع عيد ميلاد الفرعون.
هرم الملك خوفو

خلف "خوفو" أباه سنفرو، وأمه هي الملكة "حتب حرس الأولى"، وخوفو هو الاسم المختصر لـ "خنوم خو أف أوي" أي (خنوم هو الذي يحميني)، ويذكر التاريخ لخوفو أنه هو باني أعظم بناء على وجه الأرض، وهو الهرم الأكبر بالجيزة، والمعجزة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع القديمة، الذي لا ترجع عظمته فقط إلى ضخامة بنائه وإنما إلى تخطيطه الداخلي المحكم والمثير للإعجاب.. وبُنيَت حول هرمه جبانة بها أهرامات صغيرة لزوجاته وأمه "حتب حرس"، إضافة إلى مقابر على شكل مصاطب لأفراد العائلة الملكية وكبار الموظفين. أطلق الملك خوفو على هرمه إسم "آخت خوفو" أي أفق خوفو.. وذلك للتغيرات الدينية التي حدثت في عصره..فقد أوضح شتادلمان أن خوفو قد خرج عن العقيدة المصرية ونصب نفسه إلهاً.[1]
[عدل] تخريب الهرم:

لم يسلم هرم الملك "خوفو" من الأذى والتدمير على مر العصور، فقد أشار "ديودور الثقلي" إلى قمة الهرم الأكبر وأنه توجد منصة يصل عرضها إلى حوالي 3 أمتار والطول مترين، وأعلى الهرم ليس منصة وإنما الهريم الذي ربما كان مغطى بالذهب الذي فُقِد فعلاً ودُمِر جزء من الكساء أيضاً، وحدث أيضاً تفكيك لأحجار الهرم في عهد السلطان صلاح الدين واستعمالها في بناء السدود، وأثناء حكم السلطان حسن استعملت كتل حجرية من الهرم في بناء مسجد وتبعه آخرون في ذلك.[1]
[عدل] السور المحيط بالهرم:

يحيط بهرم الملك خوفو سور لا تزال بقاياه موجودة إلى الآن في الجهات الشرقية والشمالية، ويقع على مسافة 20، 10 م من قاعدة الهرم.[1]
[عدل] مخاطر

يحذر عدد من الخبراء ومنهم زاهي حواس رئيس المجلس الأعلى المصري للآثار من المخاطر المحدقة بمنطقة الأهرامات في الجيزة، والمتمثلة في الزحف العمراني للمناطق العشوائية في الجيزة وتعبيد وشق الطرق أو أنفاق قرب المنطقة. سبق أن كانت الحكومة المصرية قد بدأت بالفعل في أواسط التسعينيات بشق طريق سريع قرب الأهرامات إلا أن غضب وتهديد اليونيسكو بشطب الأهرامات من لائحة التراث العالمي جعل الرئيس المصري يأمر بوقف مشروع الطريق، وتطالب وزارة الإسكان ببناء نفق جنوب الأهرامات إلا أن وزارة الثقافة المصرية والمجلس الأعلى للآثار يرفضان المشروع ما دفع الرئيس المصري حسني مبارك لطلب رأي اليونيسكو حول المسألة.[2]
المصدر:ويكبيديا


رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع



الساعة الآن: 09:55 AM.

2014 - برج الحوت اصحاب كول رسائل
رسائل عتاب برج السرطان برج الحمل

Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2000 - 2014 Jelsoft Enterprises Limited