منتديات اصحاب كول 2014  

 --الوصول السريع للأقسام--

الاغـانى والفيديو كليب تحـميل افـلام للبنــات فـقـط تحميل العـاب فضـائح فـنـيـه
تعارف و صداقات مقاطع بلوتوث
حوادث وجرائم وعنف الهكرز والإختراق اخبار الرياضة مـصـارعـة
مقاطع فيديو طب و صـحـه اسـلامـيـات كل ما يخص الموبايل اخبار الفنانين

دردش مع اصحاب كول و اتعرف على اروش صـبـايـا و شباب الان !!

 

 

 هام :- لايمكنكم رؤية المواضيع الا بعد الإشتراك بالمنتدي/ للإشتراك اضغط هنا / من فقد عضويتة

Missing Plug-in  هام : جهازك لا يمكنه تشغيل و مشاهدة الأفلام والفيديو بجودة عالية HD
X

العودة   منتديات اصحاب كول 2014 > =----> ( اقســـام منوعــه في جميع المجــالات) <----= > الاثار و تاريخ الدول

Notices

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-24-2010, 08:53 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي موضوع ناااااااااااار اليهود

انشر الصفحة على الفيس بوك
- تاريخ اليهود :

- نشأ إبراهيم عليه السلام في أرض بابل وما جاورها في بيئة مشركة تعبد الأصنام وقد قص الله تعالى علينا إنكار إبراهيم عليه السلام على قومه شركهم فلما لم يجد منهم استجابة لدعوته هاجر إلى فلسطين وأقام في مدينة نابلس.

- لما حدث قحط وجدب في فلسطين هاجر إبراهيم إلى مصر مع زوجته سارة، وحصلت لهم أحداث كثيرة، ثم أهداه فرعون مصر جارية اسمها هاجر أنجبت له إسماعيل عليه السلام، فأخذها إبراهيم عليه السلام وابنها ووضعهما في مكة. ثم بنى هو وإسماعيل الكعبة –كما هو معلوم-.

- رزق الله إبراهيم ابنه (اسحق) من زوجته سارة. فلما كبر اسحق تزوج وأنجب ولدين هما (عيصو) و(يعقوب) وهو المسمى إسرائيل، وإليه ينتسب بنو إسرائيل .

- ورزق يعقوب باثني عشر ولداً كان أحبهم إليه (يوسف) عليه السلام الذي تآمر عليه إخوته –كما هو معلوم- وألقوه في الجب … الخ القصة المذكورة في سورة يوسف.

- استدعى يوسف أهله إلى مصر بعد أن كانوا يعيشون في فلسطين، فعاش بنو إسرائيل من بعده في مصر.

- لما اشتد أذى الفراعنة لبني إسرائيل في مصر بذبح أبنائهم واستحياء نسائهم بعث الله موسى وأخاه هارون إلى فرعون، وقد قص الله نبأ ما حدث بينهم إلى أن خرج بنو إسرائيل بقيادة موسى عليه السلام من مصر وتبعهم فرعون وجنوده فأهلكهم الله في اليم.

- قدَّر الله على بني إسرائيل أن يتيهوا في الأرض بعد خروجهم من مصر عقاباً لهم لعدم قتالهم الجبابرة المستولين على بيت المقدس، قال سبحانه : (…قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين ).

- في فترة التيه توفي موسى وهارون عليهما السلام فتولى قيادة بني إسرائيل (يوشع بن نون) خليفة موسى عليه السلام . الذي فتح الله على يديه بيت المقدس.



- بعد استقرار بني إسرائيل في فلسطين مر اليهود بثلاثة عهود متتالية:

1- عهد القضاة : حيث كانت جميع أسباطهم تحتكم إلى قاضٍ واحد فيما شجر بينهم، واستمر هذا العهد حوالي 400 سنة.

2- عهد الملوك : وهو المذكور بعقوله تعالى : ( ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله.. ) فجعل الله عليهم طالوت ملكاً، ثم ملكهم بعده داود، ثم ابنه سليمان عليهما السلام .

3- عهد الانقسام : وهو العهد التالي لسليمان عليه السلام حيث تنازع الأمر بعده ابنه ( رحبعام بن سليمان ) و ( يربعام بن نباط )، فاستقل ( رحبعام ) بسبط يهوذا وسبط بنيامين وكون دولة سميت بدولة يهوذا نسبة إلى سبط حكامها وهو سبط يهوذا الذي من نسله داود وسليمان عليهما السلام وكانت عاصمتها بيت المقدس.



- واستقل يربعام بن نباط ببقية الأسباط (وهي عشرة) وكون دولة إسرائيل شمال فلسطين وعاصمتها نابلس، وهم من يسمون (السامريين) نسبة إلى جبل هناك يسمى شامر .

- كان بين الدولتين عداء بدون قتال.

- سقطت دولة إسرائيل بيد الآشوريين بقيادة ملكهم (سرجون) عام 722 ق.م، وسقطت دولة يهوذا بيد الفراعنة عام 603 ق.م .



- في حدود عام 586 ق.م تقريباً أغار ( بختنصر ) ملك بابل على فلسطين فطرد الفراعنة، ثم دمر دولة يهوذا التي تمردت عليه وأسر عدداً كبيراً من اليهود وأجلاهم إلى بابل بما عرف بـ ( السبي البابلي ) .

- في سنة 538 ق.م تغلب (كورش) ملك الفرس على البابليين فأطلق سراح اليهود ورجع كثير منهم إلى فلسطين.

- في سنة 135ق.م أخمد الرومان في عهد الحاكم (أدريان) ثورة قام بها اليهود فدمروا البلاد وأخرجوهم، فأصبح اليهود مشتتين في بقاع الأرض. قال سبحانه (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم وقطعناهم في الأرض أمما…) .



- في زمن سيطرة الرومان على فلسطين بعث الله عيسى عليه السلام رسولاً إلى بني إسرائيل، قال تعالى : ( ورسولاً إلى بني إسرائيل ) فدعاهم لإصلاح فسادهم، فاستجاب له بعض اليهود، وأما الكهنة فقد ناصبوه العداء لأنه كشف خداعهم ومفاسدهم. فانقسم بنو إسرائيل قسمين كما قال تعالى : ( فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ), فالقسم الأول هم ( النصارى ) والقسم الثاني هم (اليهود) .

- سعى كهنة اليهود وأحبارهم إلى الحاكم الروماني وأثاروه على عيسى عليه السلام ورغبوه في قتله. فنفذ طلبهم. ولكن الله رفع عيسى عليه السلام إليه وألقى شبهه على غيره فصلبوا الشبيه، قال تعالى: ( إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ ) وقال تعالى: ( وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا، بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً ) .



- مصادر دين اليهود :

1- التوراة أو العهد القديم ويتكون من 39 كتاباً هي أربعة أقسام :

- القسم الأول: أسفار موسى وهي خمسة : سفر التكوين، سفر الخروج، سفر اللاويين، سفر العدد، سفر التثنية . وهذه الخمسة يطلق عليها (التوراة) .

- القسم الثاني: الأسفار التاريخية وهي اثنا عشر : يوشع والقضاة، راعوث، صموئيل، الملاك، أخبار الأيام، عزرا، نحميا، استير . وينقسم كل من صموئيل والملوك وأخبار الأيام إلى قسمين.

- القسم الثالث: الأسفار الشعرية، وهي خمسة: أيوب، مزامير داود، أمثال سليمان، الجامعة من أمثال سليمان، نشيد الأنشاد لسليمان .

- القسم الرابع: أسفار الأنبياء، وعددها 17: أشعياء ، إرميا، مراثي إرميا، حزقيال، دانيال، هوشع، يوئيل، عاموس، عوبديا، يونان، ميخا، ناحوم، حبقوق، صفنيا، حجي، زكريا، ملاخي.



2- التلمود : ومعناه "كتاب تعليم ديانة وآداب اليهود" وهو روايات شفوية تناقلها الحاخامات من جيل إلى جيل. جمعها الحاخام (يوضاس) في كتاب سماه (المشنا) أي الشريعة المكررة. ولشرح المشنا كتبت (الجمارا) ومنهما يتكون التلمود.

3- البروتوكولات : وهي مقررات تتلخص فصولها في تدبير الوسائل للسيطرة على السياسة العالمية.


لمشتركي الفيس بوك فقط : شاهد اقوي مواضيع منتدي اصحاب كول الساخنة بالأسفل - للاشتراك بصفحتنا على الفيس بوك ليصلك كل مميز اضغط لايك ( Like ) >>>>>

رد باقتباس
  #2  
قديم 02-24-2010, 08:54 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: موضوع ناااااااااااار اليهود

اليهود (من العبرية יהודי، اسم نسبة ليهوذا، من أبناء يعقوب) هم أبناء شعب أو قومية يتميزون بأتباع الدين اليهودي، أو بالثقافة والتراث النابعة من هذا الدين. يعتبر اليهود العصريين أنفسهم من نسل أهالي مملكة يهوذا الذين كانوا ينسبون إلى أربعة من بين أسباط بني إسرائيل الإثني عشر: يهوذا، سمعون، بنيامين ولاوي، افترقوا بعد سبي بابل إلى يهود وإلى سامريين. الديانة مرت بتطورات كثيرة عبر التاريخ وخاصة بعد انهيار مملكة يهوذا ودمار الهيكل الثاني في القرن الأول للميلاد.
منذ القرن الثاني للميلاد أخذ اليهود ينتشرون في أنحاء العالم حيث توجد معلومات عن جاليات يهودية في بلدان كثيرة عبر التاريخ، منذ منتصف القرن ال20 يتركز اليهود في إسرائيل وأمريكا الشمالية مع وجود جاليات أصغر في أوروبا، أمريكا الجنوبية وإيران.
أصل مصطلح "يهودي" وطريقة استخدامه في العهد القديم لايعرف إلا من المصادر الدينية وخاصة من أسفار الكتاب المقدس، وتشير هذه المصادر إلى أن أصل لقب "يهودي" باسم يهوذا بن يعقوب وأطلق أصلا على أبناء السبط الذي خرج منه، ثم أطلق على سكان مملكة يهوذا التي أسسها أبناء السبط مع أبناء بعض الأسباط الأصغر العائشين بجواره.
في الوثائق الآثارية تذكر هذه المملكة باسم "بيت داود" نسبة إلى سلالة الملك داود (النبي داود في الإسلام). في سفر الملوك الثاني (18، 26) يذكر اسم "يهودية" كاسم اللهجة المحكية في مدينة أورشليم، منذ السبي البابلي أصبح لقب يهودي يشير إلى كل من خرج من مملكة يهوذا وواصل اتباع ديانتها وتقاليدها (مثلا في سفر إستير)، وهناك قول يقول أن كلمة "يهود" هي كلمة عربية ومعناها التوبة، لقوله تعالي على لسان موسى عليه السلام:"إنا هدنا إليك" سورة الأعراف (156).
أما الشريعة اليهودية العصرية، التي تطورت منذ القرن الثاني للميلاد فتعتبر كل من ولد لأم يهودية يهودياً، وهذا الإعتبار لايتأثر من هوية الأب أو أسلوب الحياة الذي يتبعه الإنسان.
كذلك يمكن لغير اليهودي أن يعتنق اليهودية ولكن الحاخامين المتحفظين لا يشجعون اعتناق اليهودية. يتحدى بعض اليهود الإصلاحيين والعلمانيين تعريف "من هو اليهودي" حسب الشريعة اليهودية ويقترحون تعاريف بديلة مثل: من أحد والديه يهودي أو من يعتبر نفسه يهوديا بقلب نقي، كذلك هناك محاولات لتسهيل مسيرة التهود وتقليص المطالب ممن يريد اعتناق اليهودية.
بعد تأسيس دولة إسرائيل في 1948 أصبح تعريف "من هو يهودي" قضية حادة إذ أعلنت الدولة هدفا لها جمع اليهود من جميع أنحاء العالم، وسنت أنه من حق كل يهودي التوطن في إسرائيل. حسب التسوية القائمة حاليا، والمنصوص عليها في "قانون العودة" الإسرائيلي، اليهودي هو من ولد لأم يهودية أو اعتنق اليهودية إلا إذا اتبع دينا آخر إراديا، أما زوج اليهودية، أولاده، أزواج الأولاد، أحفاده وأزواج الأحفاد فيتمتعون بالحقوق المنصوص عليها في "قانون العودة" ولو لم يعتبروا يهوداً، (ولايهم إذا كان اليهودي المنسوب إليهم قد توفي). كذلك يعترف القانون الإسرائيلي بجميع أنواع التهود، بما في ذلك التهود حسب القواعد الإصلاحية الأمر الذي يحتج عليه الحاخامون المتحفظون.


رد باقتباس
  #3  
قديم 02-24-2010, 08:54 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: موضوع ناااااااااااار اليهود

اليهود من الاعراق السامية التي سكنت شمال الجزيرة العربية ووفقاً للتوراة، إن أصل اليهود يعود إلى ألجد الأكبر إبراهيم عليه السلام، ومن بعده ابنه إسحق ومن بعده ابنه يعقوب وأولاده الإثني عشر، ومنهم جاء بنو إسرائيل الذين عاشوا في مصر القديمة ومن ثم انتقلوا إلى صحراء سيناء حيث أعطيت لهم التوراة من الله تعالي على يد موسى كليم الله عليه السلام.
وكان بني اسارئبل يعرفون بالعبرانيين نسبة لابيهم ابرهيم الذي عرف بالعبري نسبة لعبوره النهر من أرض آشور واليهود هم من اتبع موسى وآمن باليهودية والتي هي أصل ديني وليس أصل عرقي ولكن موسى بعث في بني إسرائيل وهم أولاد يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم، لم يؤمن بـ موسى في حياته سوى بني أسرائيل وكانوا حين ذاك أثنى عشر سبط أحفاد إخوة يوسف الذي سبق موسى في عهده الزمن وفي السكن بمصر، لما استقر له الأمر في مصر وصار يوسف من وجهاء القوم فيها وبعد أن تعرف على إخوته جعلهم يتركون بلادهم الأصليه والعيش معه في البلد التي صار فيها أميناً مكيناً، وهكذا عاش إخوه يوسف عليه السلام وهم إثنى عشر أخ وذريتهم تتعاقب عليهم الأزمان والأحداث حتى بعث الله فيهم موسى نبيا فجمع شملهم وحثهم على الخروج من مصر والعودة للوطن أرض إسرائيل موطن يعقوب وإسحاق عليهم السلاموالتي كانت بها قبائل كنعان الوثنية التي كانت تعبد الاوثان ونعصي امر الرب فكان حكم الله فيهم ان اعطى ارضهم لني إسرائيل وسماها بارض إسرائيل. لا
تعداد اليهود

يوجد في العالم حوالي 10مليون يهودياً.
في اليهودية أربع طوائف أساسية – طائفة الأرثوذكس والمحافظين والإصلاحيين و"المجددين"، بالإضافة للقراء الرافضين للتلمود وللسامريين الذين يرفضون اسم اليهود بل يسمون أنفسهم بني إسرائيل أو المحافظين على العهد (شومريم وهم يرفضون أسفار العهد القديم ماعدا الخمسة الأولى). الكتب المقدسة التي يدرس منها اليهود هي ثلاثة كتب في "التناخ": التوراة والأنبياء والكتابات. توجد في التوراة 613 أمرا (حسب تفسير لاحق) ولكن هذه الأوامر ليست فريضة على كل فرد، ولكن اليهود يؤمنون أنهم منحدرون من إسحاق ويعقوب. يمتنع المتدينون عن العمل يوم السبت هذا سبب اسم اليوم، التقويم اليهودي هو قمري شمسي، حيث تتم إضافة شهر قصير في بعض السنوات للتوافق مع التقويم الشمسي، يحتفل اليهود بخمسة أعياد مهمة، رأس السنة يحتفلون به في شهر تشرين الأول ويدوم العيد يومين، يحدث يوم التكفير في اليوم العاشر في السنة، وفيه يصوم كل الناس من غروب الشمس حتى غروب الشمس في اليوم التالي. في الماضي كان يسافر اليهود إلى القدس لثلاثة أعياد كبيرة: "الصُكوت" والفصح والأسابيع. في أيام "الصكوت" الثمانية يبنى اليهود كوخاً صغيراً بجانب البيت، ومن الممكن أن يأكلوا ويشربوا ويناموا فيه. يأكل اليهود "المصة" خلال ثمانية أيام الفصح، الأسابيع تحدث بعد بداية الفصح بسبعة أسابيع، ويأكلون فيها مأكولات من الحليب.
هناك أعياد أخرى مثل "البوريم" و"الحنوكة". "البوريم" مثل "الهالوين" في أمريكا، كل الأطفال يلبسون الأزياء، وفوق هذا كله فيجب أن يشرب الكبار المشروبات الكحولية. "الحنوكة" هي كعيد الميلاد يتقبل الأطفال فيه الهدايا.


رد باقتباس
  #4  
قديم 02-24-2010, 08:55 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: موضوع ناااااااااااار اليهود

اليهود في العالم

حسب بعض المصادر بلغ عدد اليهود عام 1967 نحو 13.8 مليوناً في مختلف أنحاء العالم, وفي عام 1982 بلغوا 12.9 مليونًا بنقص بلغ قرابة مليون دون إبادة بل من خلال تناقص طبيعي, وأن عدد ليهود في عام 2008 يصل إلى 13 مليونًا، ومن المتوقع حسب معهد اليهودية المعاصرة التابع للجامعة العبرية في القدس, أن يزيد عددهم بنحو أربعمائة ألف نسمة عام 2010[1].


رد باقتباس
  #5  
قديم 02-24-2010, 08:56 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: موضوع ناااااااااااار اليهود

اليهود هم أعدى أعداء الأمة! وعداوتهم للإسلام والمسلمين كانت ولا زالت وستظل ما بقى مسلمون ويهود على هذه الأرض قضية مبرمة قضى فيها من أحاط عاما بما كان ، وبما هو كائن وبما سيكون .. يقول سبحانه (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود…)-الآية 82 سورة المائدة فعداوة اليهود المستمرة الدائمة للمسلمين أصبحت بشهادة القرآن الكريم و من البديهات المستقرة في عقل ووجدان وضمير كل مسلم يؤمن بهذا لكتاب وإيمانه بهذه البديهة لا يستطيع أن يغلغله أو يهزه أي شئ في العالم ، ومن هنا كانت (السخرية) و(الاستنكار) من كل العبثيات التي جرت وتجري تحت دعاوى السلام مع اليهود …والذي لن يكون!!
وأغرب ما في الأمر أن تجد أن هناك بعض من الذين يتخذون الإسلام ديناً لهم يؤمنون بضرورة تحقيق السلام مع اليهود ، وأن اليهود ما هم إلا أصدقاء وحلفاء يحبون الخير لنا‍..بل اصبحت امريكا هي حبيبت العرب وهي الأم الحنونه التي تخاف على ابنائها من الأعداء وتتمنى السلام والتقدم للعرب ، بينما العراق وبن لآدن هم أعداء هذه الأمة‍‍ ، وأن جنود حزب الله هم الإرهابيين القتلة!!
ألا يعلم هؤلاء الحمقى أن اليهود هم قتلة أنبياء لله ورسله؟‍ ألا يعلم هؤلاء السفهاء أن اليهود إغتصبوا فلسطين ويخططون لهدم المسجد الأقصى وضم القدس كعاصمة أبدية لهم؟؟؟‍
ألا يعلم هؤلاء المضللين أن اليهود يعلقون صورة السفاح باروخ جولدشتاين في منازلهم وأن قبره أصبح مزاراً دينيا-وهو سافك أرواح 24 مسلماً عند صلاتهم الفجر ، ولم يفرغ من عمليته إلاا ابعد نفاذ ذخيرته.‍!!!؟
ألا يعلمون أنه أثناء حربي البوسنة وكوسوفا تطوع المئات من اليهود للقتال بجانب الصرب والتنكيل بالمسلمين هناك؟؟ !
فأي سلام تريدون أن تعقدوه مع هؤلاء القتلة؟؟ وصدق رسولنا الكريم-عليه الصلاة والسلام- حين قال " توشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها

من منطلق المثل القائل اعرف عدوك لتنتصر عليه شاهدوا هذه المعلومات عن ماذا يدرس اليهود في اسرائيل.
يدرس التلاميذ في المرحلة الابتدائية الحكومية مواد تتلائم والأهداف العامة التي حددتها وزارة المعارف وهي تشمل (14) مادة إلزامية على النحو التالي:

(الدين اليهودي ـ اللغة العبرية ـ التاريخ ـ الجغرافيا ـ الوطن والمجتمع ـ الحساب ـ الطبيعة ـ البيئة ـ المدنيات ـ اللغة الأجنبية ـ الأشغال اليدوية ـ الفنون ـ الرياضة ـ التدبير المنزلي).

يدرس التلاميذ في المرحلة الإعدادية الحكومية (10) مواد وهي ما يلي:

(الدين اليهودي ـ اللغة العبرية ـ التاريخ ـ جغرافية "إسرائيل" ـ الرياضيات ـ العلوم الطبيعة ـ المدنيات ـ اللغة الأجنبية ـ الفنون ـ الرياضة).

أما بالنسبة للمرحلة الثانوية فهي تخضع لنوع الثانوية، ففي الكيان الصهيوني أنواع مختلفة من الثانويات وهي:

(1) الثانوية الأكاديمية "أدبي وعلمي".

(1) الثانوية المهنية.

(3) الثانوية الزراعية.

(4) الثانوية الدينية.



نماذج ونصوص من المناهج التعليمية للحكومة العلمانية الصهيونية

يخضع الطفل اليهودي في الكيان الصهيوني لعملية غسيل دماغ منذ اليوم الأول الذي يعي فيه الحياة، وتكرس في ذهنة مجموعة رهيبة من التعاليم اليهودية تجاه الآخر (العربي) أو غير اليهودي، فلا يلبث الطفل اليهودي حتى يتحول إلى أداة حرب ضد كل ما هو عربي أو إسلامي.

عينات من قصص الأطفال في المناهج الصهيونية:

ـ قصة بعنوان (مقاصد الأثر من الحدود الشمالية) جاء فيها الكثير من العداء تجاه العرب ومن ذلك هذا النص: "أي نوع من الرجال هؤلاء العرب؟ لا يقتلون إلا العزل من الأطفال والنساء والشيوخ! لماذا لا يقتلوننا نحن الجنود؟"

ـ قصة بعنوان (افرات) جاء فيها: "لقد أتى العرب أعمالاً وحشية ضد اليهود، بحيث بدا العربي كائناً لا يعرف معنى الرحمة أو الشفقة، فالقتل والإجرام غريزة وهواية عنده، حتى صار لون الدم من أشهى ما يشتهيه .. لقد باغت العرب اليهود واعتدوا عليهم كالحيوانات المفترسة، وراحوا يسلبون ممتلكاتهم، حتى المدارس والمعابد الدينية لم تسلم من بطشهم .. نساء وفتيات اليهود تعرضن للاغتصاب من قِبل العرب لأجل إشباع نزواتهم!"

ـ قصة بعنوان (خريف أخضر) وهي قصة تحكي قصة أسير عربي متقدم في السن وقع في أيدي الجنود اليهود،" وتبرز القصة شخصية الأسير العربي كشخصية هزيلة جبانة يُفضي بأسرار بلده من الخوف والجبن من دون أن يطلبها منه أحد، ويُصر في تذلل على تقبيل أيدي الجنود اليهود، في حين يمتنع اليهودي من الموافقة على ذلك التقبيل!"

وجاء هذا المقطع في هذه القصة، يقول الجندي اليهودي: "لقد نفَّذ كل ما أمرته به، أحضر الماء، كما قام بمهمات مختلفة كنت أكلفه بها، وكان يعود في كل مرة كالكلب العائد إلى كوخه!"

وفي نهاية القصة يستخدم الجنود اليهود هذا الأسير العربي مع كلاب الألغام وينفجر به لغم فيقوم الجنود اليهود بإحراق جثته!

ـ قصة بعنوان (غبار الطرف) جاء فيها على لسان يهودي ينصح يهودي آخر: "العرب مثل الكلاب، إذا رأوا أنك مرتبك ولا تقوم برد فعل على تحرشاتهم يهجمون عليك، وأما إذا قمت بضربهم فإنهم سيهربون كالكلاب!"

ـ قصة بعنوان (القرية العربية) جاء فيها: "إن شروط النظافة والمحافظة على الصحة تكاد تنعدم بين العرب، والإجراءات الصحية التي لا يستطيع الإنسان العيش ساعة واحدة بدونها غير متوفرة في أي قرية عربية، حتى في القرى الكبرى الغنية، ولعدم وجود المراحيض يقضي العرب حاجاتهم في أي مكان، فالأولاد يقضون حاجاتهم في الساحة أو في الحظيرة أو في البيت، أما الكبار فيأخذ الواحد منهم إبريقا ويخرج إلى الحقل. وعادة الاستحمام تكاد تكون غير مألوفة عند العرب، وهناك بعض الفلاحين الذين لم يمس الماء أجسادهم منذ زمن طويل، وامرأة عربية أقسمت بالله أنها ولدت ستة أولاد دون أن يمس الماء جسدها، وهناك مثل عند العرب يقول "الطفل الوسخ أصح وأشد" ! العرب يرتدون الثياب ولا يغيرونها إلى أن تبلى، حيث يغدو مليئا بالقمل والبراغيث ويكلح لونه، والعربي صانع القهوة يبصق في الفناجين كي ينظفها!"



مواصفات العربيّ في ذهن الناشئة اليهود والشباب في عدة دراسات صهيونية علمية عن صفات وطبائع العربي، جاءت نتائج الاستبيانات التي وزعت على الشباب اليهود وغيرهم بالصفات التالية: (قاس وظالم ومخادع وجبان وكاذب ومتلون وخائن وطماع ولص ومخرب وقنَّاص قاتل ومختطف للطائرات ويحرق الحقول ... إلخ.)

وفي دراسة تناولت كتب الأطفال الأدبية والقصصية جاءت مواصفات العربي فيها كما يلي: ( أحول العينين ـ وجهه ذو جروح ـ أنفه معقوف ـ ملامحه شريرة ـ شارب مبروم ـ ذو عاهة ـ أسنانه صفراء متعفنة ـ عيونه تبعث الرعب ... إلخ. )

يقول الباحث الصهيوني (يشعيا هوريم): "الصورة النمطية للشخصية العربية تتشكل في وجدان الأطفال اليهود منذ الصغر!"

وفي دراسة أجراها يهود في معهد (فان لير) استهدفت معرفة رأي الشبيبة الصهيونية (600 شاب وفتاة) في العرب ووجودهم في فلسطين والعلاقة معهم، وهذه الأسئلة وجهت للشريحة التي في عمر (15-18) فكانت النتيجة:

ـ 92% منهم يرون أن لليهود الحق الكامل في فلسطين.

ـ 50% منهم يرون ضرورة تقليص الحقوق المالية للعرب في داخل فلسطين.

ـ 56% منهم يرفضون المساواة بالعرب كلياً، و 37% يريدون فقط مساواة العرب لهم في خدمة الجيش!

ـ 40% منهم أبدوا تأييدهم لأي حركة سرية تنتقم من العرب.

ـ 30% منهم أيدوا حركة (كاخ) الإرهابية.

ـ 60% منهم وافقوا على طرد كل عربي من فلسطين.



لماذا انتصر الكيان الصهيوني على العرب في عام 1967م؟

تساءل اليهود داخل الكنيست في تفسير السر وراء انتصار جيش الدفاع الإسرائيلي على العرب في حزيران/يونيو عام 1967م؟

فقام فيهم وزير الشؤون الدينية معرباً عن جوابه الأكيد، حيث قال: "أنا أريد أن ألخص الانتصار وأفسره في كلمتين اثنتين هما: إننا آمنا بعقيدة التوراة ثم خدمنا هذه العقيدة"!

وقد صفق له معظم أعضاء الكنيست موافقين ومؤيدين.

يقول اليهودي (يهيل مايكل باينز): "إن أي شعب آخر يمكن أن تكون لديه تطلعات وطنية منفصلة عن الدين، أما نحن اليهود فإننا لا نستطيع ذلك."

ويقول اليهودي (مارتن بوير): "إن الإسرائيليين شعب فريد يختلف عن بقية الشعوب الأخرى، فهو الشعب الوحيد في العالم الذي يُعتبر شعباً ويعتبر في الوقت نفسه مجتمعاً دينياً، وكل من يقطع العلاقة بين هذين العنصرين يقطع حياة إسرائيل نفسها."

ويقول اليهودي (سولومون سكتشر): "إن إعادة ولادة ضمير إسرائيل الوطني وانبعاث دينها أمران لا ينفصلان."

وجاء في المؤتمر اليهودي للتربية والتعليم: أنه يُقر بأن التربية اليهودية والصهيونية يجب أن تكون قائمة على أساس القيم اليهودية والتراث والتقاليد اليهودية، وأنها سوف تتولى كافة المجالات التربوية بكل فروعها الرسمية وغير الرسمية لتربية الأطفال والشبيبة والطلبة الأحداث.



همسة أخيرة ...

المادة العلمية التي بين يديّ عن مناهج التعليم في الكيان الصهيوني كبيرة، وقد تثاقلت عن نقلها واكتفيت بشيء منها، وإلا فإن أي مادة تدرس فإنها تحمل طابع العنصرية.

فالمواد الدينية تتعرض بالشتم لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولعيسى عليه السلام ولدين الإسلام، غير التشويه العنصري للإسلام وتعاليمه.

والمواد الجغرافية ترسم في عقول الأطفال والشباب خريطة "إسرائيل الكبرى" والتي تمتد حتى المدينة المنورة (عندي صورة منها ماخوذة من المناهج التعليمية الصهيونية).

ـ والمواد التاريخية تشويه لكل ما هو عربي وإسلامي.

ـ والمواد الدينية تكريس للعداء والتكفير لكل ما هو غير يهودي ... وهكذا.

بقي أن نوجه هذه الرسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومن تابعها .. فنقول لهم: لماذا هذه الشجاعة في الهجوم على المناهج التعليمية في بلاد الحرمين "السعودية" وهي لا تحمل هذه العنصرية أو العداء للآخر؟؟

قد لا نستغرب من الأمريكان ولا من اليهود ذلك، لكن ما هو تفسيرنا لحماس أبناء جلدتنا من العلمانيين للمطالب اليهودية والصهيونية ؟



رد باقتباس
  #6  
قديم 02-24-2010, 08:59 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: موضوع ناااااااااااار اليهود

من هو اليهودي؟

اليهودي هو عضو بالديانة اليهودية، أو المجموعة العرقية اليهودية، أو الشعب اليهودي. ويرجع اليهود في أصولهم إلى إلى السكان الأصليين لأرض إسرائيل أو فلسطين، أو إلى أولئك الذين اعتنقوا اليهودية وأصبحوا جزءا من الشعب اليهودي. وليس كل اليهود مؤمنين متدينين. بعض اليهود ملحدون أو غنوصيون ليس لهم موقف محدد من الغيب. وبعض أولئك الذين يعترف بهم القانون الإسرائيلي كيهود، لأسباب عرقية، هم في الحقيقة مسيحيون. للمزيد من المعلومات عن "من هو اليهودي" اضغط هنا. (باللغة الانجليزية).
ما هي العقيدة الشفوية وما هو التلمود؟
التلمود هو خلاصة المناظرات والحُجج الخاصة بالأحكام الدينية، والتي تضمن المشناة والجمارة. وكانت هناك مجموعتان من تلك الخلاصات، إحداها تكونت في فلسطين الرومانية وتسمى تلمود القدس، والأخرى كتبت في العراق وتسمى التلمود البابلي. والتلمود البابلي أكثر استفاضة وأهمية. وبينما انتهى التلمود المقدسي عند القرن الخامس ق.م.، فإن التلمود البابلي قد ضم إضفات إلى نحو عام 500 م. وكلاهما يعكسان بالطبع ثقافة وواقع تلك الأزمنة.
وحوارات التلمود وأحكامه مبنية على المشناة وهي عبارة عن تنظيم وتصنيف للشريعة الشفوية. واليهود الأرثوذكس يؤمنون بأن موسى تلقى الكتب الخمسة الأولى بالعهد القديم (التوراة)، وفي نفس الوقت ترك تراثا من التعاليم الشفوية التي فصلت مجمل الشريعة المكتوبة وشرحتها. التوراة نفسها لا تقبل التغيير، أما التعاليم الشفوية فهي ضرورية لتطبيق الشريعة في حالات مختلفة، ومواءمتها لظروف متغيرة، دون تغيير مقاصدها، تماما كما تفسر المحكمة الدستورية الأمريكية الدستور الأمريكي. على سبيل المثال، تم تعديل كل القوانين المتعلقة بالعبادة والتضحية عند المعبد حين تم هدمه ونُفيَ الشعب اليهودي، وذلك للتواؤم مع الظروف الجديدة. وكل من اليهود والمسيحيين يؤمنون بعض قوانين العهد القديم ليس المقصود منها المعنى الحرفي لها. والسلطة النهائية للشريعة هي السَنهيدريم الأكبر، وهو تجمع لكبار الحاخامات. ومنذ حل السنهيدريم حوالي 500 م لم يعد هناك سلطة دينية واحدة معترف بها لليهود. على أية حال، كانت الشريعة تفسر وتعدل وفقا لمجموعة مختلفة من الحاخامات، ممن يعترف معظم اليهود بجدارتهم، والتي تشتمل على سبيل المثال على الحاخام جيرشوم الذي حرم تعدد الزوجات، والحاخام موسى بن ميمون. وهذه الأحكام تسمى "شريعة الهالاخاة" أو الهالاخاة. اقرأ المزيد عن كتب الشريعة اليهودية، والكتب المقدسة هنا (بالانجليزية).
هل يفسر المسيحيون واليهود الشريعة بطرق مختلفة بسب التلمود؟

تتهم المواقع المعادية للسامية اليهود بأنهم يتبعون التلمود بينما يتبع المسيحيون العهد القديم، والواقع أن العبادتين المسيحية واليهودية كلتاهما تنطلقان من كلمات العهد القديم الحرفية، والتي تعكس التراث الشفوي اليهودي والقانون العرفي. على سبيل المثال لا يدافع معظم المسيحيين واليهود عن الرجم حتى الموت لمن ينتهكون حرمة السبت أو يسبون الإله، كما لا يدعون إلى قلع عين أحدٍ تماشيا مع آية "العين بالعين والسن بالسن". التفسيرات والتعديلات على العهد القديم الحرفي تستند جزئيا إلى تراث الشريعة الشفوية، والتي كانت معروفة بالفعل زمن عيسى، وتم تصنيفها لاحقا من خلال التلمود.
هل يحتوي التلمود على افتراءات نحو عيسى والمسيحيين؟

هناك العديد من الإشارات إلى يشوع (عيسى) في التلمود، وكذلك إلى مريم (أحينا ما يظن أنها ماري). على أية حال، كانت تلك من الأسماء الشائعة، ويمكن في كل حالة إثبات أن المقصودين بهذه الأسماء هم أناس عاشوا قبل مجيء المسيح، وأن الحوادث المذكورة ليس لها علاقة بعيسى. واسم ماري من المحتمل أنه لم يكن مِريَم أو مَريَم، كاسم أخت موسى، بل ميري أي "ثورة". والمشناة والتلمود كتبا في وقت لم تكن المسيحية فيه قد ظهرت، أو كانت متمثلة في طائفة ضئيلة العدد، أما "الخصوم" الأساسيين لليهود في ذلك الوقت فكانوا الوثنيين. ومسألة أن التلمود يشوه عيسى والمسيحيين هي محض تلفيق من مسيحيي القرون الوسطى، ومن واكبهم من اليهود المتحولين إلى المسيحية، تزلفا إليهم. ويمكنك الاطلاع على المزيد من الردود على هذه الشبهات هنا. (بالإنجليزية).
هل لليهود شريعة مختلفة للجوييم (غير اليهود) تختلف أحكامها عن أحكام شريعتهم؟

يدعي معادو السامية أن الشريعة اليهودية تعامل غير اليهود بطريقة مختلفة، وتعتبر الجوييم "حيوانات". وفقا للشريعة اليهودية لا يلزم غير اليهود القيام بالطقوس والالتزامات الدينية المفروضة على اليهود. أنشا ذلك مجموعة من الأحكام التي تتعامل مع اليهود وغيرهم بطريقة مختلفة. مع ذلك فإن الشريعة عمدت بصفة عامة إلى المساواة وإلى معاملة الجميع على التساوي في الأمور غير الدينية. ووفقا للاويين، 24: 22، حكم واحد يكون لكم . الغريب يكون كالوطني . إني أنا الرب إلهكم .
وتتناول رسالة "أفودا زاره" الجوييم، لكن الإشارة تعود إلى الوثنيين لا المسيحيين. إنها تذكر على الخصوص الأعياد الرومانية الوثنية مثل الكاليند والساتوماليا. وتشير الرسالة إلى الوثنيين بكلمة "أكوم" وهي مختصر يشير إلى عباد النجوم وعلامات الفلك. وكتب الشريعة اليهودية تحوي بعض العبارات غير الطيبة بالمرة عن الوثنيين الهمجيين، لكن هكذا الشأن في كتب المسلمين والمسيحيين المقدسة كذلك.
هناك بعض الإشارات المتعصبة إلى غير اليهود وإلى الشعوب ذات الأعراق المختلفة في الكتابات اليهودية، تماما كما توجد مثل هذه الإشارات في كتابات المسلمين والمسيحيين، لكن لا يوجد أساس للإتهام الموجود على العديد من مواقع الانترنت بأن الديانة اليهودية عنصرية. اليهود الأحباش هم أفارقة سود، ووفقا للتراث فإن زوجة موسى كانت سوداء كذلك.
فُسِّرَ التلمود بطرقٍ عدة، من علماء متعددون. أحد هذه التفسيرات البارزة والليبرالية، والمثيرة للجدل، موجودة بكتاب "تسع قراءات تلمودية" للفيلسوف الفرنسي اليهودي ذي النزعة الإنسانية إيمانويل ليفينا. لقد عرض المسائل بشعور بالمسئولية نحو الآخر، ونحو الغريب عنا. حُرِّر هذا الكتاب وترجم إلى الإنجليزية مع مقدمة لآنيت آرونويش كما نشر بلغات عدة.
للأسف فإن بعض اليهود، مثل الحاخام الراحل كاهانا وأتباعه، متعصبون وعنصريون، تماما كما أن بعض المسيحيين والمسلمين (ومنهم أولئك الذين ينشرون المواد المعادية للسامية على الإنترنت) متعصبون وعنصريون. الكتب المقدسة وتعاليم كل الأديان قد نشأت منذ زمن طويل، وهي إلى حد ما تعكس الأحكام المسبقة والأخطاء الشائعة في تلك الأزمنة التي كتبت فيها. والعديد من المتعصبون يجدون "أدلة" لمعتقداتهم في التفسيرات شديدة الحرفية، أو غير الصحيحة، أو المزيفة للكتب المقدسة أو التعاليم الخاصة بكل دين.
يمكنك قراءة المزيد عن معاملة غير اليهود في الديانة اليهودية هنا. (بالإنجليزية)
ما هو حِسرونوت (خسرونوت) شاس؟

في البلاد المسيحية قديما، كان التلمود وغيره من كتب الشريعة اليهودية تخضع للرقابة من قبل السلطات المسيحية، التي اعتقدت أن بعض الفقرات بهذه الكتب تحوي إهانات للمسيحية أو الجوييم من غير اليهود. وهذه الفقرات المحذوفة جمعت في مخطوطات وجدت طريقها سرا إلى اليهود، وعرفت باسم حِسرونوت شاس. وكلما كان يسمح بنشر نسخ من الكتب اليهودية دون بتر كانت الطبعات المصححة تنتشر. مع ذلك فإن بعض الطبعات المبتورة كانت لاتزال تجد طريقها إلى النشر، وبالتالي لزم أن ينشر إلى جوارها كتاب منفصل للحسرونوت شاس ليكمل ما بترته يد الرقابة.

أمثلة من المواد المحذوفة والتي تظهر في حِسرونوت شاس:
  • ملاحظة حاخامية بأن اليهود لا يمكن أن يحققوا القداسة الكاملة وهم في الشتات بسبب معناتهم تم حذفها باعتبارها إهانة للجوييم من غير اليهود، رغم أنه من الواضح أن اليهود عانوا بالفعل في الشتات.
  • تم حذف دعاء على نبوخذ نصَّر ملك البابليين لأن الرقيب إعتقد أنه تلميح خفي إلى المسيحيين، رغم أن مدنا بعينها ببابل كانت تذكر وكان السياق جليا.
  • إن شرب أحد ما شيئا ساما، وأصبح من الممكن أن يموت، فإنه يجب عليه أن يبصقه، حتى في وجود ملك، رغم بذاءة هذا التصرف. حذف الرقيب كلمة ملك.

المزيد من الأمثلة يمكن قراءتها بهذا الموقع: كارهو اليهود. (بالإنجليزية)
هذه هي أشكال المواد الموجودة بحسرونوت شاس، والذي يوصف بالمواقع العنصرية باعتباره كتابا سريا وشيطانيا يحوي مؤامرات اليهود ضد المسيحيين. ليس الكتاب سريا. بوسع أي أحد أن يشتريه، ومحتواه غير مؤذ. ومعظم اليهود، ممن ليسوا علماءً تلموديين، لا يعرفون حتى بوجود مثل هذ الكتاب.
هل يعتقد جميع اليهود بالتلمود وكتب الشريعة الأخرى ويتبعونها؟

بض اليهود ملحدون أو غنوصيون لا يؤمنون بأي من هذه "الكتب المقدسة" إلا كتراث ثقافي، وغيرهم ليس لديهم حتى فكرة عامة عما بهذه الكتب. ناعوم تشومسكي يهودي، وهو بالقطع لا يتبع شرائع التلمود، ولا كان يتبعها رئيس الوزراء السابق آرييل شارون. وداخل الديانة اليهودية هناك فرق متعددة ومختلفة. اليهود الأرثوذكس يتبعون التلمود والأحكام المتأخرة للحاخامات المتفق على جدارتهم بخصوص الهالاخاة. لكن هؤلاء الأرثوذكس لهم فرق مختلفة تتبع حاخامات مختلفين وبينهم فروق بسيطة في الأحكام. معظم الأرثوذكس مثلا لا يقبلون عددا من الأحكام المهمة لرئاسة الحاخامية بإسرائيل. اليهود المحافظون يتبعون الأحكام بشكل مختلف إلى حد ما، أما اليهود الإصلاحيين، وحركات التجديد بصفة عامة فهم أكثر تحررا في تفسيراتهم للشريعة.
هل يعتقد اليهود الأرثوذكس بكل ما في كتب الشريعة؟

تحوي كتب الشريعة كلا من قوانين الهالاخاة والآراء الظرفية الي دخلت إلى النقاش أثناء تقرير أحكام الشريعة. على سبيل المثال، عند مناقشة ما يسمح للناس بحمله أثناء السبت تناول كبار علماء التلمود مسألة جواز حمل التمائم المقاومة للأمراض، ووصفوا بعض هذه التمائم والعلاجات. هذه العلاجات المتنوعة الموصوفة في سياق النقاش لا تعتبر جزءا من الهالاخاة، أو الشريعة اليهودية. بالمثل فإن الآراء الظرفية المتعلقة بالقانون الطبيعي، والعرق، وغيرها من المسائل التي قد تظهر في التلمود أو غيره من الكتب لا تعتبر جزءا أصيلا من الشريعة.
هل التلمود هو أساس الصهيونية؟

ينتشر هذا الإدعاء على المواقع المعادية للصهيونية، وهو ادعاء واضح الزيف. العديدون من مؤسسي الصهيونية، بمن فيهم تيودور هرتزل، لم يكونوا يهودا متدينين، وما كانوا يتبعون التلمود. بالمقابل، فهناك العديد من فرق اليهود غير الصهيونية، أو حتى المعادية للصهيونية، مثل ناطوري كارتا وأتباع الحاخام ساتمار (الناشيء في مدينة ساتو ماري بنواحي ترانسلفانيا)، ممن يتبع جميعهم شرائع التلمود، ويضموا بين صفوفهم بعضا من علمائه، دون أن يكون أحدهم صهيونيا.
الصهيونية حركة حديثة، تستند إلى مفهوم أن اليهود شعب وأمة، وبالتالي لهم حق تقرير المصير في دولة خاصة بهم. الصهيونية لم تضع حدود الدولة اليهودية، والصهيونية ليس لها علاقة بالتلمود.
هل أخفي التلمود عن غير اليهود؟

التلمود وغيره من الكتب اليهودية ليست سرا على أحد. كتب التلمود بالآرامية، ودون بأسلوب تلغرافي، مما استدعي اسهابا في التفسير والدراسة لفهمه جيدا. وبغض النظر عن الدين، فمن لا يملك هذه الخلفية سيجده عسيرا جدا على الفهم، حتى إن كان عارفا بالعبرية، التي هي شبيهة بالآرامية بشكل ما. على أية حال هناك ترجمات إنجليزية، وهناك أجزاء كبيرة من التلمود موضوعة على الانترنت – مثل – هنا.
ما مصدر التشويهات ضد التلمود والتي تظهر على المواقع المعادية للسامية؟

نشر المسيحيون والمرتدون اليهود إلى المسيحية، في الأزمنة القديمة، مخطوطات وكتب مليئة بالمعلومات الخاطئة عن التلمود. واستخدم بعض ذلك في "المناظرات" العامة. وحين كان اليهود يخسرون تلك المناظرات كانت مجتمعات بأسرها تجبر أحيانا على النفي أو التحول إلى المسيحية. وهناك خلاصة لتلك الافتراءات نشرها حديثا القسيس الكاثوليكي الأب أوغست روهلنغ من براغ تحت عنوان "اليهودي التلمودي". كانت عبارة عن هجوم وحشي معاد للسامية ذائع الانتشار بين الكاثوليك. خسر بعدها روهلنغ قضية تشهير وسب مما أثبت زيف دعواه، لكن مواد الكتاب لا زالت تتداول. أحد المصادر الأخرى لهذي التشويهات أعمال إسرائيل شحاق، وهو يهودي حوَّر الحقائق في سبيل حملته العنيفة ضد الأصوليين اليهود. بهذا يصبح شحاق مثالا آخر على اليهود الذين لا يؤمنون بالشرائع التلمودية.
هل يعود أصل اليهود إلى الخزر؟

خمن الراحل آرثر كوستلر أن اليهود الأوروبيين (الأشكيناز) يعود أصلهم إلى إحدى قبائل آسيا الوسطى، الخزر، والتي تحولت بشكل جمعي إلى اليهودية. واستخدم المعادون للسامية والصهيونية هذه لنظرية ليزعموا أن اليهود الأشكيناز ليس لهم حق في دولة إسرائيل. لكن الأبحاث اللاحقة أثبتت أن الإدعاء بأن الأشكيناز تعود أصولهم إلى الخزر هو ادعاء مشكوك فيه بدرجة كبيرة. تحولت قبائل عدة، في أزمنة مختلفة، إلى اليهودية، بما فيها بعض القبائل العربية بمملكة اليمن، الخزر، كما تكرر الزواج المختلط بينهم وبين اليهود "الأصليين". وبالمثل تحول كثير من اليهود، طوعا أو قسرا، إلى المسيحية والاسلام. وأقوى الأدلة تشير إلى انتشار اليهود من روما إلى كل أنحاء أوروبا. كانت هناك مجتمعات يهودية بفرنسا في العصور المظلمة على وجه اليقين. يعود يهود آخرون في أصولهم إلى اليهود الإسبان (السفارديم) والذين أجبروا على مغادرة إسبانيا في عام 1492. وتشير الأدلة الجينية إلى أن اليهود الأوروبيين أقرب إلى لفلسطينيين والسوريين العرب من سكان آسيا الوسطى، الذين تعود أصولهم إلى الخزر. اقرأ على سبيل المثال (بالإنجليزية) مقالات عن هذا الموضوع هنا و هنا. على أية حال فإن علاقة الناس بأمتهم لا تكاد تعود أبدا إلى الجينات الوراثية أو إلى "العنصر". لا يزعم أحد أن كل الفرنسيين هم حفدة للغوليين القدماء، أو أن أصول البريطانيين جميعهم تعود إلى السلت والبكت. وحين يتحدث الأمريكيون عن "أسلافهم" فإن هؤلاء الأسلاف لا تقصر النسبة إليهم عن أن تشمل أجيال المهاجرين ممن أتوا بعد مستوطني زهرة النوار. والفلسطينيون العرب اليوم ليسوا كلهم حفدة للكنعانيين والفلسطينيين القدماء. بعضهم يهود غير دينه، وبعضهم تعود أصوله إلى عائلات عربية قدمت مع موجات الغزو المتلاحقة. ومهما كانت أهمية حجة الجينات فإن الزعم بأن أحدا ما ليس له الحق في وطن معين بسبب عدم نقاء عنصره هو زعم عنصري، صفة من يأتي به العنصرية.


رد باقتباس
  #7  
قديم 02-24-2010, 09:00 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: موضوع ناااااااااااار اليهود

غلاف الكتب يذكر المؤرخ العالمى جيبون أن سقوط الإمبراطورية الرومانية يرجع إلى نفوذ اليهود الفاسد، وعن اليهود فى أوروبا والحقائق المرة المتعلقة بقيام دولة إسرائيل صدر كتاب عميد متقاعد كامل الشرقاوى تحت عنوان "الحقيقة المرة : كيف قامت دولة إسرائيل؟ " معتبراً أن سقوط الإمبراطورية الرومانية هو أول نجاح سياسى هام لخطة اليهود فى أوروبا .

حيث يذكر الكاتب أن سقوط الرومان كان له أثراً طيباً فى نفوس اليهود فى كل أرجاء أوروبا وساروا بنجاح فى تحقيق مخططاتهم ووصلوا لأعلى المراكز ولمعت أسماء يهودية من كبار التجار فى أوروبا كاحتكاريين لتجارة الرقيق وبدأت صورة اليهودى الجشع فى أذهان الأوربيين مما أغضب رجال الكنيسة الكاثوليكية فى أوائل القرن الثانى عشر الميلادى ... ونستعرض صفحات من الكتاب الهام .

يشير المؤلف أن الكنيسة أخذت حذرها لانتشار الفوضى والانحلال فى ربوع البلاد وفى عام 1210م عقد اجتماع كنائسى لإنقاذ الموقف عرف باسم "إجتماع لاترين الرابع" ، واتخذ رجال الكنيسة الكاثوليكية قرارات هامة لوقف النشاط اليهودى المريب والحد من نشاطهم الخطير فى مجالات التجارة والصناعة وخاصة فى فرنسا وانجلترا وأسبانيا وإيطاليا ويوغوسلافيا وغيرها .

وفى عام 1215م أصدر البابا أنوسنت الثالث بابا روما أمراً يحتم على اليهود أن يضعوا شارات تميزهم عن بقية المواطنين وبذلك يمكن الحذر واتخاذ الحيطة منهم وتشكلت لجنة بابوية للتحقيق فى أسباب الحروب الكثيرة بين دول أوروبا المسيحية بعدما تبين أن لليهود ضلع كبير فى اشعالها .

ثم ظهرت الحروب الصليبية وكانت جميعها بسبب دسائس اليهود ويذكر المؤلف على لسان أحد أحبار اليهود قوله " لقد كانت الحروب الصليبية قمة نجاحنا فقد استمرت متقطعة أكثر من أربعمائة عام ثم أشعلنا الحروب الدينية بين الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية وينبغى أن يستمر لهيب الحروب المقدسة مشتعلاً هنا وهناك فى أى مكان وبين الشعوب حتى نحقق رسالة الله فينا"

أوروبا واليهود

رصد المؤلف حياة اليهود فى أوروبا فى أحياء وحارات وأزقة يهودية، ويكتب كيف ركزوا أهدافهم فى الحصول على المال والذهب بكل الطرق الشريفة أو غير الشريفة فبالمال والذهب يمكن تسخير كل الشعوب وإخضاعها لإرادة الشعب اليهودى، وبدأت عمليات السيطرة على مصادر المال كاحتكار التجارة والصناعة والمراقص وبيوت الدعارة والسيطرة على وسائل الإعلام لنشر الأفكار المسمومة.

لم تكن لقرارات الكنيسة المسيحية أى أثر ملموس فى تغيير سياسة اليهود ، وفى إنجلترا اكتشفت محاكم التفتيش أن المرابين اليهود يقرضون طلبة جامعة أكسفورد بالربا الفاحش .

ومن الغريب أن اليهود لجأوا إلى برادة أطراف العملات الذهبية للحصول على كميات كبيرة من تراب الذهب تمكنهم من إعادة سبكها مرة أخرى ، كما شوهوا الجنيه الإنجليزى الذهب ، وساد ارتباك فى الاقتصاد الإنجليزى وكادت الأحوال المالية أن تنهار أمام مؤامرات اليهود .

وانتشر الفساد فى البلاد وظهرت لأول مرة بيوت الدعارة والملاهى والخمارات وهو ما يتنافى مع أخلاق الشعب الإنجليزى فى ذلك الوقت مما اضطر الملك إدوارد الأول الذى ضاق بوجود اليهود فى مملكته لأن يصدر قراراً فى عام 1290م يقضى بطرد اليهود من إنجلترا وأعطى لهم مهلة ثلاثة شهور لمغادرة البلاد . وهكذا كانت بريطانيا أول دولة أوربية تطرد اليهود من أراضيها .

عمليات الطرد

يشير المؤلف إلى أن ما حدث فى إنجلترا قد تكرر فى فرنسا وكادت تنهار فرنسا كما انهارت الدولة الرومانية من قبل وكثرت حوادث المصادمات بين أفراد الشعب الفرنسى واليهود ، وهاجم الفرنسيون الأحياء اليهودية وهدموا المعابد والمدارس اليهودية لولا تدخل الحكومة الفرنسية .

وفى عام 1306م أصدر ملك فرنسا فيليب الأول أمراً ملكياً بطرد اليهود من جميع الأراضى الفرنسية وبعد فترة من الطرد تمكن بعض اليهود من الهروب إلى داخل فرنسا وحدثت مرة أخرى مصادمات عديدة وخاصة بعد أن أكتشفت بعض جرائم اليهود من ذبح الأطفال الفرنسيين فعادت الحكومة الفرنسية إلى طرد اليهود.

وفى عام 1394م كانت فرنسا خالية تماماً من اليهود وبذلك أصبحت فرنسا ثانى دولة أوربية تتخلص من اليهود

وعن تواصل مشاكل اليهود فى أوروبا يشير المؤلف إلى إلقاء اليهود ميكروبات فى آبار المياه ومصادرها فى ألمانيا مما أدى لانتشار وباء الطاعون عام 1350م فقام الألمان بعمليات انتقامية ضدهم وفتكوا بمجموعات من الرجال والنساء والأطفال وفر الباقون منهم إلى خارج ألمانيا تاركين البلاد غارقة فى مشاكل اقتصادية ومالية واجتماعية وفى تشيكوسلوفاكيا أصدرت الحكومة التشيكية أمراً بطرد اليهود عام 1380م ثم حاول بعضهم العودة سراً عام 1562م مما شجع الملكة مارى تريزا إلى إصدار أمر بطردهم من البلاد عام 1744م

وانهارت الشئون المالية والتجارية والاقتصادية والاجتماعية بأوروبا وأحست الشعوب الأوربية بأنها نكبت بإيواء اليهود وفى عام 1420م صدّق الملك البريخت الخامس ملك النمسا على أمر بطرد اليهود من البلاد وفى عام 1424م قام ملك هولندا بطرد اليهود وفى أسبانيا أصدر فرناندو أمراً بطرد اليهود عام 1492م ونتيجة ذلك هاجرت 70 ألف أسرة يهودية إلى البرتغال والمغرب واستشرت الفوضى والفساد والانحلال فى البرتغال فتم طردهم منها عام 1498م .

كما طرد اليهود من إيطاليا عام 1540م وفتحت بولندا أبوابها لاستقبال اليهود المطرودين من دول أوروبا كما استقبلتهم أيضاً دول الإمبراطورية العثمانية ودول شمال أفريقيا وخاصة المغرب ولكنهم توغلوا فى بولندا وبلغت درجة تحكم اليهود فى الحكومة البولندية أنهم فكروا فى إنشاء دولة إسرائيل على أرض بولندا ورغم طردهم فقد عادوا لأوروبا مرة أخرى على فترات مختلفة ليستكملوا مخططاتهم الاستعمارية فى السعى لقيام دولة إسرائيل باحتلال أى دولة فى العالم وإضفاء شرعية دينية لاغتصاب أرضها مع استمرار سلوكهم السابق مع الشعوب الأوربية .

وسلوك هؤلاء اليهود ليس له علاقة بالديانة اليهودية التى تدعو إلى الخير والتى جاءت فى الألواح التي تلقاها نبى الله موسى عليه السلام بجبل طور سيناء ، ويؤكد المؤلف أنها مجرد محاولات لتبرير السلوك العدواني بالتمسح في الدين ، قال تعالى : " وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون فى الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين" المائدة 64 .


رد باقتباس
  #8  
قديم 02-24-2010, 09:01 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: موضوع ناااااااااااار اليهود

مَنْ هُمْ اليَهود؟ ومَنْ هي إسرائيل؟
قال الله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ)(1).
من الخطأ أن نتصور أن يهود اليوم هم أنفسهم قوم موسى (عليه السلام)، ومن الخطأ أيضاً أن نتصور أن بني إسرائيل اليوم هم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز وفضلهم على العالمين. في قوله تعالى: (يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَــالَمِينَ)(2).
أو الذين اختار الله تعالى منهم كثيراً من الأنبياء عليهم السلام أمثال موسى ويوسف، وإلياس، ويونس بن متى، والذين جعل منهم الملوك كما قال تعالى: (…إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً…)(3).
وليسوا هم المقصودين في الآية الكريمة حينما كانوا أبراراً وأتاهم الله ما لم يأته لأحد في زمانهم، كما قال الله تعالى: (وآتاكم ما لم يؤتِ أحداً من العالمين)(4).
إن يهود اليوم و(إسرائيل) اليوم هم من سلالة أولئك العصاة الذين تكبروا في الأرض فجعلهم الله قردة وخنازير (وجعل منهم القردة والخنازير وعَبَد الطاغوت)(5).
إذن يهود اليوم… يختلفون عن يهود الأمس وبنو إسرائيل اليوم غير بني إسرائيل الأمس.
الأصل الجديد ليهود اليوم
وسنعرف ذلك من هذه القطعة التاريخية: (… ما بين القرنين السابع والعاشر، سيطر شعب مغولي هو شعب (الخزر) على الطرف الشرقي من أوروبا ما بين (الفولغا والقفقاز) وكان يواجه الدولة الإسلامية في الشرق والجنوب الشرقي والدولة المسيحية المحيطة به، وهو اختيار يحير المؤرخين كما أنه لم يكن صدفة كما يقول (أحد المؤرخين)(6) ويفسره البعض بأنه حرص شعب (الخزر) على الاحتفاظ بشخصيته الخاصة بين القوتين العالميتين حينذاك (أي القوة الإسلامية والقوة المسيحية).
وفي القرن (الثاني عشر ـ الثالث عشر) انهارت دولة الخزر، وفروا في اتجاه الغرب إلى القرم وأوكرانيا وهنغاريا وبولندا وليتوانيا. يحملون معهم ديانتهم اليهودية (التي عرفها العصر الحديث) وبذلك فإن يهود العالم اليوم في غالبيتهم الساحقة، ينحدرون من هذا الشعب المغولي خاصة وإن اليهود الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل الإسرائيلية (الاثنتي عشرة) في التاريخ القديم قد ضاعت آثارهم)(7).
هذه الحقيقة التاريخية تثبت أن اليهود اليوم لا علاقة لهم (تاريخية أو غيرها) من قريب أو بعيد بيهود الأمس، وإسرائيل اليوم لا علاقة لها ببني إسرائيل الأمس.
(كما أن يهود إسرائيل اليوم) لا علاقة لهم (بفلسطين).
مزاعم اليهود
الحقيقة التاريخية السالفة الذكر ـ المحصورة بين عام 100 إلى 1800 م ـ أطلق اليهود عليها اسم (الشتات) وجعلها اليهود عنواناً (لمظلوميتهم) كما يدعون حيث تزعم (الصهيونية) الآن أن القوى الظالمة (أي الإسلامية والمسيحية) فرضت الشتات، وحالت عبر التاريخ بينهم وبين عودتهم إلى (أرض الميعاد) لكن التاريخ ينسف هذه المزاعم وهذه الأسطورة.. فالمعروف أنهم رحلوا طلباً للعيش قبل أن يطاردهم أحد، بل هاجروا قبل السبي البابلي وبعد قيام (مملكة إسرائيل) التي ظهرت على أثر انقسام فلسطين إلى مملكتين (مملكة يهوذا في القدس) (ومملكة إسرائيل) في السامرة بعد وفاة نبي الله سليمان (عليه السلام) عام 935 (ق.م) وفي القرن السادس قبل الميلاد زال كل أثر فعلي لليهود في فلسطين إلا من اندمج منهم بسكان البلاد الأصليين.
ثم اتسع (تشتت) اليهود في مراكز الاقتصاد والتجارة (الإسكندرية وقرطاجه) قبل تدمير الهيكل سنة (70 م)…
الطابع التجاري لديانة اليهود
اليهود أينما تجمّعوا فذلك يعني أنهم تجمّعوا حول نواة تجارية مالية ولا يهمهم شيء حول ما إذا كانت تجارتهم هذه دنيئة أم لا، المهم عندهم جمع المال من التجارة والتحكم بالعصب الاقتصادي والسياسي للمنطقة، فلو جاء عشرة رجال من اليهود الفقراء إلى أي منطقة لوجدناهم غالباً يتحكمون بالسوق في بضع سنوات بغض النظر عن الوسائل التي يتبعونها في ذلك.
وفي أوروبا وجد الغربيون أن رأسمالية اليهود تنافس رأسماليتهم، وكان الربا في مقدمة التجارة والأعمال لكسب الربح السريع. ويعود عملهم بالربا إلى أن الكنيسة الكاثوليكية حرّمت الربا على النصارى. فبقي فراغ شغله اليهود أي أن الربا بقي حلالاً في دينهم ويتعاملون به بجشع.
وجود اليهود في البلاد العربية عدا فلسطين
بدأت موجات اليهود المتتالية بالنزوح إلى البلاد العربية من القرن السادس قبل الميلاد (النفي البابلي) ثم جاءت موجات أخرى تلت تلك الموجات بعد سقوط القدس (القرن الأول الميلادي) ونزحت هذه الموجات شرقاً نحو العراق وجنوباً نحو الجزيرة العربية وبالاتجاه الجنوبي الغربي نحو مصر، وتسرّبت أعداد من هذه الموجات وامتزجت بأهل البلاد الأصليين واختلطت بهم اختلاطاً مباشراً في كلّ جوانب حياتهم وظروفها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية كما شاركوهم في ـ اللغة والتقاليد وأسلوب التفكير ـ .
وقد ضاعت وحدتهم العنصرية رغم تقوقعهم ورغم تعصبهم العنصري لديانتهم كما فقدوا لغتهم المشتركة (العبرية) فتكلموا بلغات مختلفة حسب الموقع الذي يعيشون فيه وهذا يبين أنهم هجين من عدة قوميات ومن عدة لغات.
أما تواجدهم في فلسطين فسوف نتطرق إليه ضمن مراحل تاريخية متتالية.
فلسطين في التاريخ
عرفت بأرض (كنعان) قديماً (حوالي 2500 ق. م).
وفي عام 2100 ق. م تعرضت لغزو القبائل الكريتية التي سكنت شواطئها بين يافا وغزة، فسميت تلك المنطقة باسم (فلسطين) ثم صار هذا الاسم لكل المنطقة فيما بعد وبحكم موقعها تعرضت لحروب طاحنة وغزوات وهجرات متوالية لكن معظم الغزاة عابرين إلا من استقر فقد اندمج مع السكان وصار منهم.
خرجت قبائل العبرانيين من مصر متجهة إلى الشرق بقيادة النبي موسى (عليه السلام) في عام1290 ق. م، وتوقفت في صحراء التيه (40 عاماً).
وفي عام 1000 ق. م أخضع النبي داود (عليه السلام) (الكنعانيين اليبوسيين) في منطقة القدس وجعل أورشليم (القدس) عاصمة لمملكة إسرائيل.
وبعد وفاة ابنه النبي سليمان (عليه السلام) عام 935 ق. م انقسمت المملكة إلى مملكة يهوذا ومملكة إسرائيل.
وفي القرن السادس ق. م تعرضت فلسطين لغزوات الآشوريين والكلدانيين وتبعثر اليهود على أثرها وفي عام 529 ق. م غزا الفرس فلسطين وألحقوها بدولتهم.
وفي عهدهم عادت قبيلة (يهوذا) مع بقايا الأسر البابلية إلى القدس وأعادت الهيكل من جديد.
عام 332 ق. م غزا الاسكندر فلسطين.
وعام 90 ق. م قدم العرب إلى الأنباط وألحقوا فلسطين بعاصمتهم البتراء.
إلى أن احتلها الرومان في أوائل القرن الميلادي وظلت تتبع روما أولاً وبيزنطة بعدها، إلى أن جاء الإسلام وحررها من أيديهم.
الفتح الإسلامي
نظراً لأهمية فلسطين دينياً ففيها أولى القبلتين عند المسلمين وكونها (أرض الميعاد) لدى اليهود وحيث سمّت أرضها التوراة (أرض السمن والعسل) ولكونها وسط الحضارات والإمبراطوريات القديمة وكونها معبراً بين القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا وملتقى لها كل ذلك جعل أرضها مسرحاً تتجابه عليه مختلف القوى العالمية قديماً وحديثاً وتنجذب إليها أمواج الهجرات المتتالية والمتصاعدة باستمرار من مختلف الديانات والقوميات وبانتصار الإسلام في جزيرة العرب… انطلقت القوة الإسلامية الجديدة إلى جميع الاتجاهات لتحمل رسالة الإسلام والحضارة الإسلامية. وتوجهت قوات المسلمين شمالاً إلى فلسطين لتقضي على الجيوش الرومانية في معركتين حاسمتين معركة اجنادين بالقرب من القدس ودخلت القدس سنة 638 م.
ثمّ معركة اليرموك التي أنهت الوجود الروماني في فلسطين وتم استيلاء المسلمين على كل فلسطين وصارت جزءاً لا يتجزأ من البلاد الإسلامية بسقوط (قِيصارِيَهْ) سنة (460 م) لينتهي فصل الختام للإمبراطورية الرومانية في أرض الإسلام ليبدأ بعدها فصل جديد بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية (الصليبية).
المملكة الصليبية
في القرن الحادي عشر تحركت الجيوش الأوروبية (الصليبية) بعوامل الطموح ودوافع الطمع والحماس الديني نحو المشرق تحت شعار (تحرير الأراضي المقدسة) وكان هدفهم القضاء على المسلمين وبالفعل فقد أغرقوا القدس بعد احتلالها في بحر من الدماء وقتلوا من فيها من المسلمين وحتى المسيحيين واليهود الشرقيين وأقاموا مملكة باسم (مملكة القدس) وبعد ثمانين سنة من سقوط القدس بأيديهم استطاع المسلمون مرة أخرى استردادها من أيديهم سنة 1187 م بعد أن ألحقوا بهم هزيمة نكراء.
ونتيجة لانتصارات المسلمين، انحسر نفوذ الصليبيين إلى المنطقة الساحلية والجليل من فلسطين وأصبحت (عكّا) هي عاصمتهم الجديدة.
بعد ذلك نشبت معارك طويلة ومريرة طوال السنين استطاع بعدها (مماليك مصر) من المسلمين تحرير (عكّا) وطرد الصليبيين وإزالة آخر أثر لهم من الأراضي الإسلامية سنة (1291 م).
الحكم الإسلامي في فلسطين
بعودة الحكم الإسلامي إلى فلسطين سمح لليهود بالهجرة إليها والإقامة فيها بعد أن منعتهم من ذلك الحكومات الصليبية وقضت على وجودهم في فلسطين قضاءً تاماً. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها اليهود للكبت والاضطهاد من قبل الأوروبيين (الصليبيين) فقد طردوا من أوروبا الغربية وخلت من اليهود (إنكلترا عام 1290 م) وقد أطلق على اضطهاد اليهود الجديد هذا اسم جديد متأثر بنظرية (الأجناس) وتفوق العرق (اللاسامية) وقد عاشت الطوائف اليهودية في أوروبا في القرون الوسطى في نظام خاص(8) وهو النظام الذي يحصر فيه اليهود في أماكن معينة. وحين انتصر الإفرنج على المسلمين في الأندلس أشاعوا محاكم التفتيش وكان على اليهود كما كان على المسلمين أن يختاروا بين (البقاء أو التنصّر) والفرار والتشريد ولو قارنا ذلك بوضعهم في ظل المسلمين لوجدنا الفرق شاسعاً جداً.
فقد تميزت معاملة المسلمين لليهود بالتسامح في حين كانت أوروبا تغلق عليهم كل شيء حيث تمكن اليهود من المساهمة بحرية في الحضارة الإنسانية في ظل الحكم الإسلامي، وتُذكر الأندلس دائماً كمثل على المركز الممتاز الذي تمتع به اليهود في العالم الإسلامي.
التدفق الجديد لليهود
في زمن الدولـــة العثمانية ومنـــذ بداية القرن الســـابع تدفق يهود قادمون من أوروبا (الشرقية)(9) ويعــــرفون باسم (خاص)(10) يميزهم عن بقية اليهود في العالم وزادت الهجرة مع ضعف الدولة العثمانية وازدياد نفوذ الدول الكبرى وتصاعد الاضطهاد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
ومع نمو الحركة الصهيونية توجهت هذه الهجرة إلى (فلسطين) واستمرت بالازدياد المطرد إلى يومنا هذا.
الحركة الصهيونية
بدأت هذه الحركة منذ القرن السابع عشر تقريباً إلا أن الاجتماع الأول (للحركة الصهيونية في العالم) كان في عام 1897 م في مدينة (بال اوبازل) في سويسرا بزعامة (مؤسس الصهيونية)(11) ويمكن تلخيص ما جاء في المؤتمر بما يلي: (إن هدف الصهيونية هو إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين بضمن القانون العام) وحدد عدة خطوات لتحقيق هذا الهدف يمكن حصرها فيما يلي:
1 ـ تشجيع استيطان العمال الزراعيين والصناعيين اليهود في فلسطين.
2 ـ تنظيم اليهود والربط بينهم من خلال مؤسسات تتفق مع القوانين الدولية والمحلية لكل بلد.
3 ـ تقوية الشعور والوعي القومي لدى اليهود وتعزيزهما.
4 ـ اتخاذ خطوات تمهيدية للحصول على موافقة الدول حيث يكون ضرورياً لتحقيق هدف الصهيونية.

1 ـ سورة المائدة: الآية 82.
2 ـ سورة البقرة: الآية 47.
3 ـ سورة المائدة: الآية 20.
4 ـ سورة المائدة: الآية 20.
5 ـ سورة المائدة: الآية 60.
6 ـ المؤرخ المجري: (د. انطال بارثا).
7 ـ من كتاب (القبيلة الثالثة عشر) لـ(أرثور كوستلر).
8 ـ يسمى (الغتيوات).
9 ـ بولنده، ليتوانيا، روسيا.
10 ـ (اشكنازيم).
11 ـ (تيودور هرتزل).


رد باقتباس
  #9  
قديم 02-24-2010, 09:03 PM
+
Nero_Amico Nero_Amico غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الإقامة: fe el mastaba ya 3asl
المشاركات: 10,889
افتراضي رد: موضوع ناااااااااااار اليهود

مجموعة من الفيديوهات



رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع



الساعة الآن: 03:15 PM.

2014 - برج الحوت اصحاب كول رسائل
رسائل عتاب برج السرطان برج الحمل

Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2000 - 2014 Jelsoft Enterprises Limited