مرحبا بكم بالقسم الإسلامى بموقع اصحاب كول

المنتدي الإسلامى : اسماء الله الحسني : فتاوي المرأة : الموسوعة الإسلامية : موسوعة الانبياء : اذكار الصباح والمساء : السيرة النبوية : الصوتيات والمرئيات والخطب الإسلامية

لو عجبتكم الصفحة دي تقدروا تبعتوها لكل اصحابكم على الفيس بوك من هنا >>

Missing Plug-in  هام : جهازك لا يمكنه تشغيل و مشاهدة الأفلام والفيديو بجودة عالية HD
X

العودة   منتديات اصحاب كول 2014 > =----> (المنتديـــات العــامـه) <----= > الـمـنـتـدي الإســلامــى

Notices

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-01-2010, 03:33 PM
+
محمد عبدالله2010 محمد عبدالله2010 غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الإقامة: ♥ ƒαүδυм ♥
المشاركات: 3,736
Shar72 فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف



أنقل هذه الفتاوى لكل شاب وفتاة زيَّن لهم الشيطان أن تحدثهم معاً
ليس حراماً ولاخلوة محرمة..حرصاً عليكم من الوقوع في هذه المحرمات
التي لا تُرضي الله تبارك وتعالى
..فلابد ممن يفعل ذلك أن يتوب ويرجع
إلى الله ويكون على يقين أن الله سيقبل توبته إذا أتى بشروطهاعلى أكمل
وجه..

وأقول يا من فعلتم وتفعلون هذه المحرمات..تذكروا دائماً أن الله
يراكم مطلع عليكم.. لما جعلتم الله عزوجل أهون الناظرين إليكم..لماذا؟؟!!

إن الله لايغفل ولاينام..وهوحليم يحلم على العاصي حتى يرجع عن معصيته..

فوالله الذي لا إله غيره..لا أحد يستحق على وجه الأرض أن نبارز الله جل جلاله
بالعصيان لأجله..فلابد أن نعظم الله في قلوبنا ونخشى الله ولا نخشى أحداً غيره..
وهوالغني عنا
..أسأل الله أن يجعلني سبباً في هداية من يفعل هذه المحرمات..
ويرزقني وإياكم الإخلاص والقبول والعمل بما نقول..آمين..

السؤال :
ما حكم تحدث الشابة مع شاب عبر الماسنجر، وذلك من دون أن يراها أو يسمع
صوتهاوتكون بشكل الكتابة طبعا
هل في ذلك حرام..والقصد من العلاقة تكون علاقة أخوة وصداقة وتعاون مشترك،
علما بأن الكثير من الفتيات الآن لديهم صداقات كثيرة مع الشباب عبر
الماسنجروأشكركم؟

الجواب:
فضيلة الشيخ/عبدالرحمن السحيم..حفظه الله..
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جاءت الشريعة بقواعد وكليّات تصلح لكل زمان ومكان ، كما قرر ذلك شيخ
الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – .

ومن قواعد الشريعة :
قاعدة : سـدّ الذرائع .
وقاعدة : درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .
وما أفضى إلى مُحرّم فهو مُحرّم .

وفي ضوء هذه القواعد نعلم حُـكم المُحادثة بين الجنسين عبر برنامج
المحادثة (
الماسنجر ) ولو كان ذلك عن طريق الكتابة، ومثله غرف
الدردشة ، وهو ما يُسمّى بـ
" الشات "

فيجب أن يُغلق الباب ، وأن ذلك من باب سدّ الذرائع
والوسائل التي تؤدي إلى ارتكاب ما حرّم الله .


ثم إذا تصوّر متصوّر ، أو زيّن له الشيطان هذا العمل بحكم الصداقة أو التعارف
بقصد الزواج ، فهذه مصلحة موهومة مُتخَـيّـلة ، ودرء ودفع المفاسد يُقدّم
على جلب المصالح ، ولذا حُرّمت الخمر مع ما فيها من منافع
، إلا أن ما فيها
من الإثم أكبر من منافعها ، وكذلك الأمر بالنسبة للميسر .


قال سبحانه وتعالى : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ
لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا
) الآية .
وكم أدّت تلك المحادثات إلى الوقوع في الحرام ، وأفضت إليه . وما أفضى إلى
حرام فهو حرام .

والذين تصطادون في الماء العكر أكثر من الصالحين . ويكفي أن يُلقي الإنسان
نظرةعلى غرفة دردشة ليرى بنفسه ،
أن تلك الغرف لا يوجد فيها – غالباً –
حديث جـاد أو نافع مُـثمر .


وقد يقول البعض من الشباب أو من الفتيات : إنني أثق بنفسي ! فيُقال له أو
لها : إنه لا يجوز للمسلم أن يمتحن إيمانه في مواطن الفتن
؛ لأنها مظنّـة الزيغ .


ولذا قال عليه الصلاة والسلام : " من سمع منكم بخروج الدجال فلينأ عنه ما
استطاع ، فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن ، فما يزال به حتى يتبعه
مما يرى من الشبهات
". رواه أبو داود وغيره .
ومعنى ( فلينأ ) أي ليبتعد عن مواطن الفتنة .

ثم إن حسن القصد لا يُبرر العمل أو يجعل ارتكابه سائغا، ولذا فإن من المتعيّن
إغلاق هذا الباب لئلا تقع الفتاة أو الشاب في المحذور .


والله تعالى أعلى وأعلم .

السؤال:
قرأت نصيحة الشيخ الدويش التي أرسلتموها إلي بخصوص الشات، لكن لم أجد
فيها الاجابة على سؤالي "حلال أم حرام الشات؟" فقد قام بإعطاء نصيحة وليس
فيها من جواب هل حلال ام حرام؟

فأنا بعدما أؤدي فروض الله سبحانه وتعالى أجلس على الإنترنت، وبعدما أتصفح
المواقع الدينية معظمها أدخل على الدردشة، ومن الطبيعي أن أجد الفتيات
والشباب حتى أتحدث معهم، وأكثر من مرة وجدت شباب محترمين جداً،
وكلامنا لا يخرج والله عن نطاق الأخلاق والدين،
فهو تعارف ونقاش في
قضايا المجتمع، وأحياناً أيضاً قضايا دينية.

فهل هذا حرام أم حلال؟ مع العلم بأني إذا وجدت أي شيء بعد ذلك يستدعيني
للشبهة فأقوم بالانسحاب فوراً.

فهل محادثتي إليهم حلال أم حرام؟ فأرجو التكرم والإجابة علي، وأفضل
أن تبدأ الإجابة بـ "حلال" أو بـ "حرام".


الجواب
لفضيلة الشيخ حامد العلي:
"الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: ـ
أيتها الأخت الكريمة، لايصح من المسلمة أن تتخذ من شباب ليسوا من
محارمها وسيلة للمؤانسة بالحديث والحوار حتى لو كان ذلك على شبكة الانترنت

، ولهذا قال تعالى "وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم
أطهر لقلوبكم وقلوبهن
" ـ ويفيد قوله تعالى "وإذا سألتموهن متاعاً" ـ

أن الأصل أن الحديث بين المرأة والرجل الذي ليس من محارمها على قدر
الحاجة عند سؤال المتاع مثلاً،
كما قال تعالى عن ابنتَيْ الرجل الصالح
"فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر
ما سقيت لنا
" وفي موضع أخر قال "قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير
من استأجرت القوي الأمين
" ـ ونحو ذلك مما تدعو إليه الحاجة.

أما الاسترسال بالحديث بين الجنسين، كما يحدّث الرجل الرجل،
أو المرأة المرأة فما هذا إلا من سبيل الشيطان؛ يبدأ الشيطان
بخطوة المحادثة، ثم ينتقل إلى خطوة أخرى: التعارف الأخص
ثم العلاقة، ثم التعلق القلبي، ثم إلى أن يحصل ما لا تحمد عقباه.

ونحن لا نستطيع أن نقول مجرد الحديث الوارد في السؤال في الأمور المباحة
محرم في حد ذاته، ولكنه طريق إلى الحرام، ولهذا فلا يجوز وضع المحادثة
بين الجنسين في "الشات" بالصورة التي هي منتشرة على الشبكة.
والله أعلم"







يتبع إن شاءالله

رد باقتباس
  #2  
قديم 04-01-2010, 03:35 PM
+
محمد عبدالله2010 محمد عبدالله2010 غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الإقامة: ♥ ƒαүδυм ♥
المشاركات: 3,736
Shar72 رد: فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أدخل إلى مواقع الدردشة بالإنترنت وأنا أتكلم مع فتاة مسلمة
من فنزويلا ونحن نتفق على بعض الأعمال اليومية كالصلاةعلى
النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة سورة يس بشكل يومي وأنا أحافظ
عليها والحمد لله فما حكم الإسلام في هذا أرجوا الرد بسرعة؟

وجزاكم الله كل الخير
السلام عليكم ورحمة الله


الجواب :
الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية السعودية:-
لا حرج على المرأة المسلمة في الاستفادة من الإنترنت، ودخول " البالتوك "
ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي ، كالمحادثة الخاصة مع الرجال ،

وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب
والافتتان غالبا ، ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد عن ذلك ،
ابتغاء مرضاة الله ، وحذرا من عقابه .


وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام
وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف
الطرف الآخر
ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .

وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع
بالقول ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية وأنها من أعظم
أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .

ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من
الفسق والعشق والغرام ؟

الجواب:
الشيخ ابن جبرين حفظه الله :
لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛
لما في ذلك من فتنة

وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى
يغريه بها ، ويغريها به.
وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال
أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال
حتى يفتنه.


ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر
كبير يجب الابتعاد عنها






يتبع إن شاءالله
رد باقتباس
  #3  
قديم 04-01-2010, 03:35 PM
+
محمد عبدالله2010 محمد عبدالله2010 غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الإقامة: ♥ ƒαүδυм ♥
المشاركات: 3,736
7war رد: فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف



ما حكم التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت، سواء كان تواصلاً مباشراً كما
في مواقع الحوار، والاتصال المباشر، أو كان تواصلاً غير مباشر كما في
المنتديات، أو عبر البريد الالكتروني، وهو أهمها؟ وهل هناك ضوابط لهذا التواصل؟
وما نصيحتكم لمن يخوض غمار الشبكة العنكبوتية؟
وما توجيهكم لمن أرادت الاستفادة من تلك الشبكة في الدعوة للدين؟


الجواب :
يقول الشيخ نظام يعقوبي من علماء البحرين
العبرة في الحكم بالجواز أو عدم الجواز ليست في الوسيلة الناقلة للخطاب،
ولكن في مضمون الخطاب نفسه، وما إذا كان هذا المضمون منضبطاً بضوابط
الشرع أم لا،

وحيث إن هذه الوسيلة، -الحديث عبر الإنترنت-، تتيح لمستخدمها
قدراً كبيراً من الخصوصية والبعد عن الرقيب وحرية التعبير والمراسلة
بمختلف أنواع المصنفات الفنية، الصوتية

فإنها تصبح أكثر إغراء من غيرها على التمادي والغواية،
والاقتراب من خطوات الشيطانوقد نهانا
الله تعالى عن اتباع خطوات الشيطان فقال تعالى
{وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}
وقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ
وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}.

فالأولى الابتعاد عن ذلك، حتى لا ينجر المرء إلى ما بعد ذلك ؛
من التدرج في موضوعات المراسلة إلى ما نهى الله عنه، فعندما نهانا
الله تعالى عن الزنا نهانا عنه وعن مقدماته وعما يقربنا إليه فقال تعالى
{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا}. ولا نقول هنا أن مثل هذه
المراسلات ستؤدي بالقطع إلى الوقوع في الزنا والعياذ بالله، ولكنها تظل
مظنة الوقوع فيما لا يرضي الله.

وإذا كان لا بد للمرء أحياناً من المراسلة بغرض التبادل الثقافي والمعرفي
في هذا الزمن الذي بدأت فيه وسيلة الإنترنت تحتل حيزاً كبيراً في حياة الناس،
فالأولى أن تكون المراسلة بين أفراد من جنس واحد، ما لم يكن هناك ضرورة
خاصة تقتضي المراسلة مع الجنس الآخر،
وفي هذه الحالة يجب التأدب
والاحتياط خشية الوقوع فيما يغضب الله.



رد باقتباس
  #4  
قديم 04-01-2010, 03:37 PM
+
محمد عبدالله2010 محمد عبدالله2010 غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الإقامة: ♥ ƒαүδυм ♥
المشاركات: 3,736
Shar72 رد: فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف



السؤال :
أرجو منك أن تدلني على طريقة معينه لدعوة الشباب على " الشات" ، حيث
وجدت الاستجابة من بعضهم ، فأرجو منك أن تساعدني .

الجواب :
الدخول في برامج المحادثة له مفاسد كثيرة ، ولذلك لا ننصح أحداً أن يوجه
همته وطاقته ويجعلهما فيها ، فكثير من الشباب فُتن في هذه المحادثات
بالتعرف على فتيات ،
فبدأها بالدعوة إلى الله وانتهى به الأمر إلى الانشغال
التام والفتنة وبعضهم قد يقع في الفاحشة .


ويرد لموقعنا كثير من القصص المؤلمة بعضها لفتيات تائبات ، وبعضها الآخر
لنساء بعض المستقيمين والذين تغيرت حياتهم بمثل هذه البرامج .


لذا نرى أن يقتصر الأمر على بعض الدعاة في عمل جماعي منظم ؛ وذلك
خشية الوقوع فيما لا تحمد عقباه مما تبدأ خطواته بالمحادثة الدعوية ،

وتنتهي – في غالبها – بما لا يجوز شرعاً من منكرات التعلق القلبي
المفسد وما يتبعه ،


والشيطان له خطوات يسلكها مع من يريد فتنته وإغواءه

لذا فالحذر هو الواجب في مثل هذه الأمور .
ونشكر لك غيرتك على وقوع الناس في المعصية ، ونشكر همتك العالية
في الدعوة إلى الله ،

لكننا نود منك أن توجه طاقتك في الكتابة العامة في المنتديات ،
والخطابة والتدريس في المساجد والأماكن العامة ، وهذا أكثر نفعاً وخير لك

– إن شاء الله – من المحادثات الخاصة والدعوة من خلالها .

والله أعلم .



رد باقتباس
  #5  
قديم 04-01-2010, 03:40 PM
+
محمد عبدالله2010 محمد عبدالله2010 غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الإقامة: ♥ ƒαүδυм ♥
المشاركات: 3,736
Icon14 رد: فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف


السؤال :
أنا فتاة لي من العمر ست عشرة سنة ولقد كونت صداقة بسيطة ليس فيها ما
يغضب الله مع رجل يبلغ من العمر خمساً وثلاثين سنة عبرغرفة المحادثة
(chat room) فهو يساعدني في تعلم بعض خدمات الانترنت المفيدة،
فهل مصادقتي لهذا الرجل لا تجوز؟

الجواب :
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فليس للفتاة أن تقيم صداقة مع رجل عبر غرف المحادثة الخاصة،
لما في ذلك من التعرض ‏للفتنة من قبله أو من قبلها.‏
وغاية ما يجوز للمرأة أن تشارك في مواقع الحوار العامة مع ضبط ألفاظها،
وتجنب الحديث ‏الخاص الموجه إلى الرجال.


ولا ينبغي لك أن تعتمدي على ما يقال لك في عالم الإنترنت، فقد يكون
محدثك امرأة، ‏وقد يكون شاباً في سنك، وقد يكون شيخاً كبيراً، فإن
هذا العالم الغريب مليء بالكذب ‏والتحايل والخداع.


وعليك أن تتقي الله تعالى، وألا تكوني سبباً في فتنة غيرك،
والرجل مفطور على حب ‏المرأة، والعكس، فدعوى وجود المحادثة بينهما
مع سلامة القلب دعوى لا يعول عليها.


وأما خدمات الإنترنت فيمكنك معرفتها عن طريق بعض المواقع الخدمية
النافعة في هذا ‏المجال، أو عن طريق بعض مواقع الحوار النسائية.‏
والله أعلم.
رد باقتباس
  #6  
قديم 04-01-2010, 03:41 PM
+
محمد عبدالله2010 محمد عبدالله2010 غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الإقامة: ♥ ƒαүδυм ♥
المشاركات: 3,736
افتراضي رد: فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف

2-هل يجوز التراسل الخاص بين الأعضاء من رجل وامرأة في المنتدى بعيداً عن
مواضيع إدارة المنتدى أو الاستفسار عن شيء شرعي أو طبي ..
بمعنى أن يكون هناك كلام عابر وسلام وتعارف فقط لا غير ؟


الجواب


أما التراسل الخاص بين الأعضاء ، خاصة بين الرجال والنساء ، فيجوز بقدر
الحاجة ، كأن يكون هناك إشكال وسؤال عنه ، أو يكون هناك تنبيه وتوضيح ،
أو نصيحة لا يحسن أن تُقال على الملأ .

وبشرط أن لا تتعدى تلك العلاقات هذا القدر إلى التعارف المُشار إليه ،
أو تصل إلى إعطاء أرقام الهواتف ، أو تبادل الصور ، كل ذلك
بحجة التعارف للزواج !


3-هل يجوز أن يخاطب الرجل المرأة بالمنتدى بعبارة عزيزتي أو هي
تخاطبه بعزيزي أو غيرها من العبارات المتلطفة ؟
الجواب

أكره التخاطب بمثل هذه العبارات ( عزيزتي – أختي الغالية - ... ) ونحوها
من عبارات التلطف التي ربما كسرت قلوب القوارير ، وقد قال عليه
الصلاة والسلام : رفقاً بالقوارير . لا تكسر القوارير . قال ذلك
لمن يحدو ويُنشد بصوت حسن .
ويكتفي بالتخاطب بمثل عبارة : أختي الفاضلة / الكريمة / ... ونحوذلك .
ومثل هذه العبارات بعض الوجوه التعبيرية التي لا تمتّ للحياء بِصِلـة .
رد باقتباس
  #7  
قديم 04-01-2010, 03:45 PM
+
*temos* *temos* غير متصل
كول فضى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 282
افتراضي رد: فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف

جزاااااااااااك الله خير ايها الاخ العزيز تسلم بجد افدتنا بس مفيش حكم قاطع في كلامك
رد باقتباس
  #8  
قديم 04-02-2010, 11:53 AM
+
محمد عبدالله2010 محمد عبدالله2010 غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الإقامة: ♥ ƒαүδυм ♥
المشاركات: 3,736
Shar72 رد: فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *temos* مشاهدة المشاركات
جزاااااااااااك الله خير ايها الاخ العزيز تسلم بجد افدتنا بس مفيش حكم قاطع في كلامك

قبسات فقهية ... تحدث الرجل مع المرأة



أ.د. عبدالفتاح إدريس



ان خروج المرأة الى مجال العمل، ومشاركتها في الحياة العامة، يقتضيها ان تحدث الرجال فيما يتحقق به أداء رسالتها، واكتسابها خبرة الغير واكساب غيرها خبرتها، ويثير هذا سؤالا مؤداه: مدى جواز تحدث الرجال الاجانب معها، وقد اختلف الفقهاء في ذلك، فمنهم من يرى جواز تحدث الرجل مع المرأة الاجنبية عنه ومحاورتها عند الحاجة اليه، وتشميت كل منهما للآخر عند العطاس وسلامه عليه، ورد سلامه وتسميته، على تفصيل بين بعضهم في ذلك، إذ ذهب بعض الحنفية الى إباحة كلام الرجال مع النساء الاجنبيات عنهم، ومحاورتهن عند الحاجة اليه سواء كن شابات أم عجائز، ومنهم من خص ذلك بالعجائز منهن، وقال بعض فقهائهم: إذا التقى الرجل بالمرأة الاجنبية عنه يسلم أولا، فإن كانت عجوزا ردت عليه السلام بصوت يسمع، وان كانت شابة ردت عليه في نفسها من دون اسماعه، وإن سلمت المرأة على الرجل الاجنبي عنها، فإن كانت عجوزا رد عليها السلام بصوت يسمع، وان كانت شابة رد عليها في نفسه، ويجرى مثل هذا في التشميت عند العطاس ورده، ومذهب المالكية أنه يجوز للرجل ان يتحدث مع المرأة المتجالة (الطاعنة في السن) الاجنبية عنه وان يسلم عليها، ويكره له ذلك مع الشابة، وذهب الشافعية الى ان للرجل ان يسلم على النساء الاجنبيات عنه ان كن جميعا، فإن كانت امرأة واحدة استحب له السلام عليها ان كانت عجوزا لا تشتهى، واستحب لها السلام عليه، ومن سلم منهما لزم الآخر رد السلام عليه، فإذا كانت شابة أو عجوزا يشتهى مثلها لم يجز للرجل الاجنبي عنها ان يسلم عليها، ولم يجز لها ان تسلم عليه، ومن سلم منهما لم يستحق جوابا، ويكره رد جوابه، وقد حكاه النووي مذهبا لجمهور الفقهاء، “والاشبه ان حكم تشميت كل منهما للآخر ورده مثل ذلك”، ومذهب الظاهرية أنه يباح للرجال سماع كلام النساء الاجنبيات عنهم “ومقتضى مذهبهم هذا أنه لا يمتنع في مذهبهم تحدث الرجل مع المرأة الاجنبية عنه، وسلام كل منهما على الآخر وتشميت كل منهما للآخر، أو رد سلامه وتسميته. بلا فرق في ذلك بين الشابة والعجوز”، ومما استدل به الجمهور ما روي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أي الاسلام خير؟ قال: “تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف”، وما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا عطس أحدكم فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته”، إذ بين حديث ابن عمرو ان السلام شعار الاسلام، وقد شرع افشاؤه عند كل لقاء مسلم، سواء كان معروفا لمن يسلم أو لا، وعموم الحديث يشمل الرجل والمرأة، سواء كان كل منهما مسلما أو قرئ عليه السلام، وبين حديث ابي هريرة ان تشميت العاطس الحامد من المسلمين حق على كل من سمعه منهم، والعموم في العاطس والمشمت يشمل الرجل والمرأة، فمن عطس منهما وجب على الآخر ان سمعه ان يشمته، وهذا يقتضي رد العاطس منهما على من شمته، فهذان الحديثان يدلان على مشروعية سلام الرجل على المرأة الاجنبية عنه وسلامها عليه، وتشميت كل منهما للآخر، ورد كل منهما على سلام الآخر وتشميته، كما يدلان على إباحة تحدث الرجل مع المرأة الاجنبية عنه، إلا أن يمنع من ذلك خوف الفتنة والتعريض للفسوق، والمرأة العجوز التي لا يشتهى مثلها لا فتنة في كلامها بخلاف الشابة فإن في مكالمتها فتنة، والسلام عليها يقتضي ردها، وذلك من باب المكالمة، ولأن النساء كن يكلمن الرجال في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي زمن الصحابة، بالسلام والسؤال والاستفهام والاستفتاء في أمور الدين والمشاورة وغيرها، فلو كان يحرم هذا لمنع منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنكره الصحابة بعضهم على بعض، إلا أنه لم يثبت في هذا منع ولا نكير من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من اصحابه، فدل هذا على جوازه، ولأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رووا الاحاديث عن غير أمهات المؤمنين، فلو كان يحرم على الرجل ان يتحدث مع المرأة الاجنبية عنه، لما روى هؤلاء الصحابة عن النساء الاجنبيات احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدل هذا على أنه يباح للرجال التحدث مع النساء الاجنبيات عنهم إذا دعت اليه الحاجة، ولأن كل ما يخشى منه الفتنة منع منه الشارع، وكلام الرجل مع المرأة الشابة ولو بالسلام أو التشميت عند العطاس قد يخشى منه الفتنة، فمنع لما فيه من مواقعة المحظور، بخلاف المرأة العجوز التي لا يشتهى مثلها، فلا تخشى الفتنة بالتحدث معها أو السلام عليها أو تسميتها أو سماع صوتها بذلك، أو رد السلام أو التشميت، فجاز للرجل الاجنبي عنها ان يتحدث معها وان يسلم كل منهما على الآخر أو يشمته، أو يرد عليه السلام أو التشميت، ويرى فريق آخر من الفقهاء أنه لا يجوز للرجل ان يتحدث مع المرأة الاجنبية عنه، ولا ان يسلم أي منهما على الآخر أو يشمته، فقد روي عن ربيعة قوله: لا يسلم الرجل على النساء ولا النساء على الرجال، ولا فرق في هذا بين الشابات والعجائز منهن، وقد غلط النووي قوله، وحكى النووي عن فقهاء الكوفة أنهم لا يبيحون تسليم الرجال على النساء الاجنبيات عنهم إذا لم يكن فيهن محرم، وروي عن احمد أنه كره تشميت الرجل للمرأة الاجنبية عنه إذا عطست ولو كانت عجوزا لا يشتهى مثلها، كما منع ابن القيم من تحدث النساء مع الرجال، وقال ابن الجوزي: إذا خرجت المرأة لم تسلم على الرجال أصلا، لحديث رفعه عطاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه: “ليس للنساء سلام ولا عليهن سلام”، والذي أرى رجحانه هو ما ذهب اليه جمهور الفقهاء في هذه المسألة من أنه يجوز للرجل ان يتحدث مع المرأة الاجنبية عنه وان يحاورها عند الحاجة اليه، وأرجح في خصوص السلام والتشميت والرد عليهما الذي يكون بين الرجال والنساء الاجنبيات عنهم، ما ذهب اليه الشافعية وبعض الحنفية من التفصيل في ذلك، والتفريق بين الشابة والعجوز، لما استدل به أصحاب هذا المذهب من السنة والأثر والمعقول، ولما رواه شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت: “مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة فسلم علينا”، ولما روى سهل الساعدي رضي الله عنه قال: “كنا نفرح يوم الجمعة؟ قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل اليّ بضاعة، فتأخذ من أصول السلق فتطرحه في قدر، وتكركر حبات من شعير، فإذا صلينا الجمعة انصرفنا ونسلم عليها، فتقدمه الينا فنفرح من أجله، وما كنا نقيل ولا نتغذى إلا بعد الجمعة”، “بئر بضاعة: بئر بالمدينة، والسلق: نبات معروف، وتكركر: تطحن”، ولما روي عن الحسن قال: “كانت النساء يسلمن على الرجال”، أي في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى مجاهد عن عمر رضي الله عنه “أنه مر على نسوة فسلم عليهن”، وروي كذلك عن ابن عمر رضي الله عنه “أنه مر على امرأة فسلم عليها”، وحديث أصحاب المذهب الثاني ضعيف كما قال السيوطي لا تقوم لهم به حجة، وقد عارضته الاحاديث الصحيحة عند الجمهور الدالة على جواز السلام على النساء
رد باقتباس
  #9  
قديم 04-02-2010, 11:56 AM
+
محمد عبدالله2010 محمد عبدالله2010 غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الإقامة: ♥ ƒαүδυм ♥
المشاركات: 3,736
افتراضي رد: فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف

(معجزة علمية) في تحريم مصافحة الرجل للمرأة !
________________________________________
قالوا: ماذا لو صافحت المرأة الرجل؟

قال علم التشريح: هناك خمسة ملايين خلية في الجسم تغطي السطح.. كل خلية من هذا الخلايا تنقل الأحاسيس؛ فإذا
لامس جسم الرجل جسم المرأة سرى بينهما اتصال يثير الشهوة. وأضاف علم التشريح: حتى أحاسيس الشم، فالشم قد
ركب تركيباً يرتبط بأجهزة الشهوة؛ فإذا أدرك الرجل أو المرأة شيئاً من الرائحة سرى ذلك في أعصاب الشهوة،
وكذلك السماع وأجهزة السمع مرتبطة بأجهزة الشهوة، فإذا سمع الرجل أو سمعت المرأة مناغمات من نوع معين كأن
يحدث نوع من الكلام المتصل بهذه الأمور أو يكون لين في الكلام من المرأة فإن كله يترجم ويتحرك إلى أجهزة الشهوة!
وهذا كلام رجال التشريح المادي من الطب يبينونه ويدرسونه تحت أجهزتهم وآلاتهم ونحن نقول سبحان الله الحكيم الذي
صان المؤمنين والمؤمنات فأغلق عليهم منافذ الشيطان وطرق فساده.
قال تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )
[النور 30]
أدلة تحريم مصافحة المرأة الأجنبية:
1/ ما رواه البخاري ـ رحمه الله ـ (8/810فتح) عن عروة بن الزبير أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أخبرته أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية بقوله تعالى: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} إلى قوله {غفور رحيم} قال عروة: قالت عائشة: فمن أقرّ بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد بايعتك ـ كلاماً ـ ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، ما يبايعهن إلا بقوله: قد بايعتك على ذلك".

2/ ولما رواه البخاري أيضاً (13/251فتح) عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية {لا يشركن بالله شيئاً} قالت: وما مسَّت يدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأة إلا امرأة يملكها".

3/ ما رواه أحمد (6/401) والترمذي (4/151) عن أميمة بنت رقيقة قالت: "أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نساء نبايعه، فأخذ علينا ما في القرآن أن لا نشرك بالله شيئاً ـ الآية ـ قال: فيما استطعتن وأطعتن، قلنا: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، قلنا: يا رسول الله ألا تصافحنا؟ قال: إني لا أصافح النساء إنَّما قولي لأمرأة واحدة كقولي لمائة امرأة". قال الترمذي ـ رحمه الله ـ هذا حديث حسن صحيح اهـ. وقال ابن كثير في تفسيره (4/450) هذا إسناد صحيح اهـ.

قال الشنقيطي ـ رحمه الله ـ في تفسيره (6/396) "وكونه صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء وقت البيعة دليل واضح على أنَّ الرجل لا يصافح المرأة ولا يمسّ شيء من بدنه شيئاً من بدنها، لأنَّ أخف أنواع اللمس المصافحة، فإذا امتنع منها صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي يقتضيها وهو وقت المبايعة، دلَّ ذلك على أنَّها لا تجوز، وليس لأحد مخالفته صلى الله عليه وسلم، لأنَّه هو المشرع لأمته بأقواله وأفعاله وتقريره" اهـ.

قال العراقي ـ رحمه الله ـ في طرح التثريب (6/1751) "وإذا لم يفعل هو ذلك مع عصمته وانتفاء الريبة في حقه فغيره أولى بذلك" اهـ.

4/ حديث معقل بن يسار ـ رضى الله عنه ـ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" قال المنذري في الترغيب والترهيب (3/66) "رواه الطبراني والبيهقي، ورجال الطبراني ثقات رجال الصحيح" اهـ.

5/ ما أخرجه مسلم في صحيحه (16/157منهاج) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه" قال النووي في شرحه على صحيح مسلم (16/156) "معنى الحديث أن ابن آدم قدر عليه نصيب من الزنا، فمنهم من يكون زناه حقيقياً بإدخال الفرج في الفرج الحرام، ومنهم من يكون زناه مجازاً بالنظر الحرام أو الاستمتاع إلى الزنا وما يتعلق بتحصيله، أو بالمس بأن يمس أجنبيه بيده أو يقبلها.." اهـ مختصراً.

6/ قاعدة الشرع المطهر أنَّ الله سبحانه وتعالى إذا حرَّم شيئاً، حرَّم الأسباب والطرق والوسائل المفضية إليه؛ تحقيقاً لتحريمه، ومنعاً من الوصول إليه. ولو حرَّم الله أمراً، وأبيحت الوسائل الموصلة إليه؛ فكان ذلك نقضاً للتحريم، وحاشا شريعة رب العالمين من ذلك، ولمَّا كانت فاحشة الزنا من أعظم الفواحش وأقبحها حرمت الأسباب الموصلة إليه من: السفور ووسائله، والتبرج ووسائلة. قال الشنقيطي ـ رحمه الله ـ في تفسيره (6/396): "إن ذلك ـ يعني مصافحة الأجنبية ـ ذريعة إلى التلذذ بالأجنبية، لقلة تقوى الله في هذا الزمان وضياع الأمانة.. فالحق الذي لا شك فيه التباعد عن جميع الفتن والريب وأسبابها ومن أكبرها لمس الرجل شيئاً من بدن الأجنبية والذريعة إلى الحرام يجب سدها" اهـ. بتصرف.

أقوال أهل العلم في حكم مصافحة الأجنبية:
* قال العلامة الكاساني الحنفي في بدائع الصنائع (5/184) "أما حكم مس هذين العضوين ـ الوجه والكفين ـ فلا يحل مسهما" اهـ.

* وقال الإمامي الحصكفي الحنفي في الدر المختار (6/367 حاشية) "أمَّا الأجنبية فلا يحل مسّ وجهها وكفها وإن أمن الشهوة، لأنَّه أغلظ" اهـ.

* وقال الإمام أبوبكر ابن العربي المالكي في عارضة الأحوذي (7/95) "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصافح الرجال في البيعة باليد تأكيداً لشدة العقد بالقول والفعل، فسأل النساء ذلك فقال لهن: "قولي لامرأة كقولي لمائة امرأة" ولم يصافحهن، لما أوعز إلينا في الشريعة من تحريم المباشرة إلا من يحل له ذلك منهن" اهـ.

* وجاء في الآداب الشرعية لابن مفلح (2/246): "قال ابن منصور لأبي عبدالله: تكره مصافحة النساء؟ قال أكرهه، قال اسحاق بن راهويه ـ كما قال ـ وقال محمد بن عبدالله بن مهران: إن أبا عبدالله سئل عن الرجل يصافح المرأة قال: لا، وشدَّد فيه جداً. قلت: فيصافحها بثوبه؟ قال: لا.. فهاتان روايتان في تحريم المصافحة وكراهتها للنساء، والتحريم اختيار الشيخ تقي الدين، وعللَّ بأنَّ الملامسة أبلغ من النظر" اهـ. مختصراً.

* وفي غذاء الألباب للسفاريني الحنبلي (1/253) "..وحرَّم مصافحة امرأة أجنبية شابة.. وهذا المذهب بلا ريب وهو الصواب بلا شك" اهـ.

* وقال الشيخ محمد سلطان المعصومي في عقد الجوهر الثمين (ص189): "إنَّ مصافحة النساء الأجنبيات لا تجوز ولا تحل سواء مع الشهوة أو لا، وسواء كانت شابة أو لا، وذلك مذهب الأئمة الأربعة وعامة العلماء رحمهم الله" اهـ.

شبهات وردود:
من المعاصرين من ذهب إلى القول بجواز المصافحة بين الرجال والنساء من غير المحارم، وليس لهم في هذا القول سلف من أئمة الإسلام، إذ الكل متفق على التحريم كما سبق. وقد استدلوا بأدلة لا تعدو إما أن تكون صحيحة غير صريحة، أو ضعيفة مردودة أو مبنية على استنباط ضعيف، وإليك التفصيل:

الشبهة الأولى: ادعوا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصافح النساء من وراء حائل مستدلين بما أخرجه أحمد (6/504) أسماء بنت يزيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع نساء المسلمين للبيعة فقالت له أسماء: ألا تحسر لنا عن يدك يا رسول الله؟ فقال لها: إني لست أصافح النساء ولكن آخذ عليهن" الحديث.

الرد من وجوه:

(1) أن حديث أسماء فيه شهر بن حوشب قال فيه الحافظ في التقريب (ص441): "صدوق كثير الارسال والأوهام" وقد ضعفه يحيى بن سعيد وشعبة وأبوحاتم الرازي وابن عدي وجماعة. انظر التهذيب (2/182).

(2) وعلى فرض صحة حديث أسماء فالحديث ليس صريحاً في أنَّه عليه السلام كان يصافح من وراء حائل، بل قوله في الحديث: "إني لست أصافح النساء ولكن آخذ عليهن" أي بدون مصافحة، دليل ظاهر في رد هذه الدعوى.

وقد ورد في هذا المعنى روايات كثيرة ذكرها الحافظ في الفتح (8/811)، ولكنها مراسيل كلها لا تقوم بها الحجة، ولا سيما وقد خالفت ما هو أصح منها كالأحاديث المتقدم ذكرها.

الشبهة الثانية: استدلوا بما أخرجه البخاري في صحيحه (8/812) من حديث أم عطية وفيه: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا "أن لا يشركن بالله شيئاً" ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة يدها فقالت: أسعدتني فلانة فأريد أن أجزيها.." الحديث قالوا: في الحديث إشارة إلى أنهن كنَّ يبايعنه بأيديهن.

الرد: أجاب الحافظ في الفتح (8/811) بقوله: "المراد بقبض اليد التأخر عن القبول" اهـ. والإعراض عن الأحاديث الصحيحة الصريحة في عدم مصافحته صلى الله عليه وسلم للنساء، والأخذ بهذا الحديث ـ مع أنَّ المصافحة لم تذكر فيه ـ لا يستقيم أبداً.

الشبهة الثالثة: قالوا: قد روى أن عمر ـ رضى الله عنه ـ صافح النساء في البيعة نيابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

الرد: قال الحافظ العراقي في طرح التثريب (6/1751) "وذكر بعض المفسرين أنَّه صلى الله عليه وسلم دعى بقدح من ماء فغمس فيه يده ثم غمس فيه أيديهن وقال بعضهم: ما صافحهن إلا بحائل، وكان على يده ثوب قطري، وقيل: كان عمر يصافحهن عنه ـ ولا يصح شيء من ذلك لا سيما الأخير، وكيف يفعل عمر ـ رضي الله عنه ـ أمراً لا يفعله صاحب العصمة الواجبة؟!" اهـ.

الشبهة الرابعة: استدلوا بقوله تعالى: "وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً". قالوا: فقوله تعالى: "أو لامستم النساء، يدل على جواز مصافحة النساء.

الرد: يقال: إنَّ هذه الآية واردة في موجبات الطهارة وليس فيها دليل يتعلق بمحل النزاع، وفي معنى (لامستم) قولان:

الأول: أنّ معنى (لامستم) هو الجماع كما جاء عن علي وابن عباس.

الثاني: أنّ معنى (لامستم) قبلة الرجل امرأته وجسها بيده، كما جاء عن ابن عمر.

وعلى القولين لا يمكن الاستدلال بالآية على جواز مصافحة الأجنبية بحال.

أما على الأول: فلأن المخالف لا يقول بحل جماع الأجنبية قطعاً، وأمَّا على الثاني فغاية ما يستدل بالآية عليه أنَّ لمس الأجنبية ـ إن قدر وقوعه ـ فهو موجبات الطهارة، لكن يبقى الكلام في إثم من فعل ذلك عامداً، وهو ما ثبت في الأدلة المتقدمة، فلا تعارض أصلاً بين تحريم المصافحة وإمكان وقوع اللمس.

والله اعلم
رد باقتباس
  #10  
قديم 04-02-2010, 11:58 AM
+
محمد عبدالله2010 محمد عبدالله2010 غير متصل
اعضاء اصحاب كول المتميزين جدا


 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الإقامة: ♥ ƒαүδυм ♥
المشاركات: 3,736
افتراضي رد: فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف

قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: "لإن يضرب أحدكم بمخيظ من حديد خير له من أن يمس مرأة لا تحل له"
رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة



الساعة الآن: 02:25 PM.

افلام - اجمل الصور - اصحاب كول  - العاب - الابراج - صور الفنانين - تفسير الاحلام - تحميل برامج  - ارشيف - كول تون - قصات شعر - انواع الحب  - نكت

Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2000 - 2014 Jelsoft Enterprises Limited
تصميم مصطفى الكردي