منتديات اصحاب كول 2014  

 --الوصول السريع للأقسام--

الاغـانى والفيديو كليب تحـميل افـلام للبنــات فـقـط تحميل العـاب فضـائح فـنـيـه
تعارف و صداقات مقاطع بلوتوث
حوادث وجرائم وعنف الهكرز والإختراق اخبار الرياضة مـصـارعـة
مقاطع فيديو طب و صـحـه اسـلامـيـات كل ما يخص الموبايل اخبار الفنانين

دردش مع اصحاب كول و اتعرف على اروش صـبـايـا و شباب الان !!

 

 

 هام :- لايمكنكم رؤية المواضيع الا بعد الإشتراك بالمنتدي/ للإشتراك اضغط هنا / من فقد عضويتة

Missing Plug-in  هام : جهازك لا يمكنه تشغيل و مشاهدة الأفلام والفيديو بجودة عالية HD
X

العودة   منتديات اصحاب كول 2014 > =----> ( اقســـام منوعــه في جميع المجــالات) <----= > الاثار و تاريخ الدول

Notices

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-11-2010, 10:29 PM
+
medoo44 medoo44 غير متصل
مشرف قسم الاثار وتاريخ الدول



 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الإقامة: هرم خوفو الدور الارضي شقه 75
المشاركات: 5,122
افتراضي نساء لن ينساهم التاريخ

انشر الصفحة على الفيس بوك
/. Elizabeth Bathory


من عام 1560 الـــ،ـــى عام 1614

تعتبر الكونتيسة Elizabeth Bathory اشهر السفاحات فى تاريخ هنغارية بسلوفينيا.

فقد ظلت الكثير من الشائعات على مدار السنين تدور حول اختفاء فتيات من الفلاحات بعد ان تم عرض عمل لهم باجر جيد فى القلعه، ولم يتم رؤيتهم مرة اخرى.

ووصلت هذه الشائعات الى الملك Mathias الثانى فارسل بعض الرجال الى قلعه Csejthe الضخمة.

وقد عثروا على فتاة متوفية واخرى مصابة اصابة بليغه واخريات مجروحات فى سراديب بالقلعه

وحين سؤالهم وصفوا ما تعرضوا له من ضرب وتعذيب وكى بالنار وتجويع للضحايا .. المئات من الفتيات على مدار خمسة وعشرين عاما.

وبسبب وضع الكونتيسة الاجتماعى لم يتم تقديمها للمحاكمة فظلت تحت الإقامة الجبرية في غرفة واحدة حتى وفاتها



2/Ilse Koch



من عام 1906 الـــ،ـــى عام 1967


ساحرة Buchenwald كانت زوجة Karl Koch قائد معسكرات الاعتقال Buchenwald من عام 1937 الى 1947 و Majdanek من 1941 الى 1943.

ثملت من السلطة المطلقة لزوجها ووصل بطشها الى تعذيب السجناء واخذ تذكارات كالوشم من اجسادهم

وقد تم ترقيتها الى منصب رئيس المشرفين وقامت بعد ذلك بشنق نفسها فى سجن النساء فى سبتمبر 1967


3/Katherine Knight



من عام 1956 ..

اول امرأة استرالية تزج فى السجن وتحصل على حكم مدى الحياة بدون عفو مبكر
لديها الكثير من العنف فى علاقاتها مابين تحطيم فكى احد ازواجها السابقين وذبح جراء زوج اخر امام اعينه.

وقد قامت بطعن اخر حبيب لها John Charles Thomas حتى الموت بسكين الجزار 37 طعنة من الامام ومن الخلف ثم قامت بسلخه وطبخ راسه فى حلة الخضروات مع ترك رساله بذلك لاولاده

ومن حسن الحظ ان تم اكتشاف الجريمة من قبل الشرطة قبل وصولهم إلى ديارهم.



/Irma Grese


من عام 1923 الـــ،ـــى عام 1945


كانت من المجندات النازيات وكانت تلقب ب سفاحة Belsen كانت تعمل كحارسة في معسكرات الاعتقال Ravensbrück، Auschwitz ، Bergen-Belsen

وبسبب ما اظهرته من حماس واخلاص شديدين لهذا العمل تمت ترقيتها فى عام 1943 الى كبيرة مشرفين وهى من اعلى الرواتب التى كانت تحصل عليها النساء

وبحلول اخر العام اصبحت مسؤولة عن 30 الف سيدة يهوديه من المسجونين وكانت متطلبات عملها تعريض المسجونات لكلابها المدربة الجائعة لينهشوا اجسادهم،

واطلاق النار عليهم، ضرب غير آدمى بالكرابيج الجلدية المضفرة، وتعريض البعض منهم للاختناق فى حجرات الغاز. كانت تستمع بالتعذيب النفسي والجسدى لضحايها

5/Mary Ann Cotton
من عام 1832 الـــ،ـــى عام 1873



فى العشرين من عمرها تزوجت من William Mowbray رزقوا بثمانية من الاطفال وقد اصيبوا جميعا باضطربات معوية وحمى اودت بحياتهم ثم بحياه والدهم بنفس الاعراض

ثم تزوجت من George Ward الذى تعرض لنفس ماتعرض له زوجها السابق واولادها ..

وقد تتبع قصتها احد الصحفيين وخرج من هذا بانه على مدار حياتها فقدت ثلاثة من الأزواج، عاشق، صديق، والدتها واكثر من عشرة أطفال جميعهم باضطرابات معوية غير مفهوم اسبابها.

حكم عليها وتم تنفيذ حكم الاعدام شنقا لها فى عام 1873 بسبب استخدامها الزرنيخ كسم لقتل ضحاياها

6/Myra Hindley

من عام 1942 الـــ،ـــى عام 2002



Myra Hindley هي المسؤولة عن عملية الاختطاف وتعذيب وقتل ثلاثة أطفال دون سن الثانية عشرة واثنين من المراهقين ، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 17.
وجدت فى حوزتها مفتاح خزنة فى مستودع امتعة وشملت شريط تسجيل واحد من ضحايا القتل يصرخ باسمها وقدتم الحكم عليها بالسجن حتى توفيت


7/ Belle Gunness


من عام 1859 الـــ،ـــى عام 1931



Belle Gunness من اخطر السفاحات التى عرفتها امريكا طولها حوالى 1.83 سم ووزنها حوالى 91 كيلوغرام تنحدر من اسرة ذات نفوذ فى النرويج

من المرجح انها قتلت ازواجها واصدقائها و اطفالها Myrtle and Lucy
السبب هو الجشع - هكذا بوضوح وبساطة او للاستفادة من وثائق للتأمين على الحياة واصول مسروقة من رؤسائها كل هذا اصبح مصدر رزقها.

وصل عدد ضحاياها الى حوالى ال 20 ضحية


8/Queen Mary
من عام 1516 الـــ،ـــى عام 1558


هى ابنة الملك Henry الثامن و Catherine من اراجون تم تنصيبها ملكة بعد موت Edward السادس

ويذكر لها محاولاتها العنيفة لاعادة انجلترا الكاثوليكية وقد اعدمت الكثير من البروتستانيين لمعتقداتهم مما ادى الى فرار حوالى 800 بروتستانتى

ولم يتمكنوا من العودة حتى وفاتها
يتبع


لمشتركي الفيس بوك فقط : شاهد اقوي مواضيع منتدي اصحاب كول الساخنة بالأسفل - للاشتراك بصفحتنا على الفيس بوك ليصلك كل مميز اضغط لايك ( Like ) >>>>>

رد باقتباس
  #2  
قديم 09-11-2010, 10:32 PM
+
medoo44 medoo44 غير متصل
مشرف قسم الاثار وتاريخ الدول



 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الإقامة: هرم خوفو الدور الارضي شقه 75
المشاركات: 5,122
افتراضي رد: نساء لن ينساهم التاريخ

ريا وسكينه















بداية تلقي البلاغات




نحن الآن في منتصف شهر يناير 1920 حينما تقدمت السيدة زينب
حسن وعمرها يقترب من الأربعين عاما ببلاغ إلي حكمدار بوليس
الاسكندريه عن اختفاء ابنتها نظله ابو الليل البالغه من
العمر 25 عاما!..كان هذا هو البلاغ الاول الذي بدأت معه
مذبحه النساء تدخل الي الاماكن الرسميه.وتلقي بالمسؤلية
علي اجهزة الامن..قالت صاحبه البلاغ إن ابنتها نظله اختفت
من عشرة أيام بعد إن زارتها سيدة تاركه (غسيلها) منشورا
فوق السطوح.. تاركه شقتها دون أن ينقص منها شيء! وعن أوصاف
الابنة التي اختفت قالت ألام أنها نحيفة الجسد ..متوسطه
الطول..سمراء البشرة..تتزين بغوايش ذهب في يدها وخلخال فضه
وخاتم حلق ذهب !.وانتهي بلاغ ألام بانها تخشي أن تكون
ابنتها قد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلي به
!..وفي 16 مارس كان البلاغ الثاني الذي تلقاه رئيس نيابة
الاسكندريه الاهليه من محمود مرسي عن اختفاء أخته زنوبه
حرم حسن محمد زيدان.

الغريب والمثير والمدهش أن صاحب البلاغ وهو يروي قصه
اختفاء أخته ذكر اسم ريه وسكينه ..ولكن الشكوك لم تتجه
اليهما !وقد أكد محمود مرسي أن أخته زنوبه خرجت لشراء
لوازم البيت فتقابلت مع سكينه وأختها ريه وذهبت معهما الي
بيتهما ولم تعد أخته مرة أخري !وقبل أن تتنبه أجهزة الأمن
إلي خطورة ما يجري أو تفيق من دهشتها امام البلاغين
السابقين يتلقي وكيل نيابه المحاكم الاهليه بلاغا من فتاة
عمرها خمسه عشرة عاما اسمها...........(أم إبراهيم) عن
اختفاء أمها زنوبه عليوة وهي بائعة طيور عمرها36 عاما
..ومرة اخري تحدد صاحبه البلاغ اسم سكينه باعتبارها اخر من
تقابل مع والدتها زنوبه!في نفس الوقت يتلقي محافظ
الاسكندرية بلاغا هو الاخر من حسن الشناوي..الجنايني بجوار
نقطه بوليس المعزورة بالقباري..يؤكد صاحب البلاغ ان زوجته
نبويه علي اختفت من عشرين يوما!ينفلت الامر وتصحبه
الحكايات علي كل لسان وتموج الاسكندريه وغيرها من المدن
بفزع ورعب غير مسبوقين فالبلاغات لم تتوقف والجناة
المجهولون مازلوا يخطفن النساء بلاغ اخر يتلقاة محافظ
الاسكندريه من نجار اسمه محمد احمد رمضان عن اختفاء زوجته
فاطمه عبدربه وعمرها50 عاما وتعمل (شيخه مخدمين) ويقول زوج
فاطمه انها خرجت ومعها 54 جنيها وتتزين ب18غويشه وزوج
(مباريم) وحلق وكلها من الذهب الخالص- ويعط الرجل اوصاف
زوجته فهي قمحيه اللون طويله القامه فقدت البصر بعينها
اليمني ولهذا ينادونها بفاطمه العوراء كما انها ترتدي
ملاءة (كوريشه)سوداء وجلباب كحلي وفي قدميها تلبس صندل!ثم
كان بلاغ عن اختفاء فتاة عمرها 13عاما اسمها قنوع عبد
الموجود و بلاغ أخر من تاجر سوري الجنسية اسمه الخواجة
وديع جرجس عن اختفاء فتاة عمرها 12 عاما اسمها لولو مرصعي
تعمل خادمه له خرجت لشراء أشياء من السوق ولم تعد ..
البلاغات لا تتوقف والخوف يسيطر علي كل البيوت وحكاية
عصابة خطف النساء فوق كل لسان بلاغ أخر عن اختفاء سليمة
إبراهيم الفقي بائعه الكيروسين التي تسكن بمفردها في حارة
اللبان ثم بلاغ اخر يتلقاة اليوزباشي إبراهيم حمدي نائب
مأمور قسم بوليس اللبان من السيده خديجه حرم احمد علي
الموظف بمخازن طنطا قالت صاحبه البلاغ وهي سودانية الجنسية
أن ابنتها فردوس اختفت فجأة وكانت تتزين بمصاغ ثمنه 60
جنيها وزوج أساور ثمنه 35 جنيها وحلق قشرة وقلب ذهب معلق
بسلسلة ذهب وخاتمين حريمي بثلاثة جنيهات هذة المرة يستدعي
اليوزباشي إبراهيم حمدي كل من له علاقة بقصه اختفاء فردوس
وينجح في تتبع رحله خروجها من منزلها حتى لحظه اختفائها
وكانت المفاجئه أن يقفز اسم سكينه من جديد لتكون أخر من
شوهدت مع فردوس!ويتم استدعاء سكينه ولم تكن المرة الأولي
التي تدخل فيها سكينه قسم البوليس لسؤالها في حادث اختفاء
احدي السيدات ومع هذا تخرج سكينه من القسم وقد نجحت ببراعة
في إبعاد كل الشبهات عنها وإبطال كل الدلائل ضدها!عجزت
أجهزة الأمن أمام كل هذه البلاغات وكان لابد من تدخل عدالة
السماء لتنقذ الناس من دوامه الفزع لتقتص للضحايا وتكشف
الجناة وهنا تتوالي المفاجآت من جديد حينما تحكم عدالة
السماء قبضتها و تنسج قصة الصدفه التي ستكشف عن أكبر مذبحه
للنساء في تاريخ الجريمة في مصر









بداية اكتشاف الجريمة










كانت البداية صباح 11 ديسمبر 1920حينما تلقى اليوزباشى
إبراهيم حمدي إشارة تليفونيه من عسكري الدوريه بشارع أبي
الدرداء بالعثور علي جثه امرأة بالطريق العام وتؤكد
الإشارة وجود بقايا عظام وشعر راس طويل بعظام الجمجمة
وجميع أعضاء الجسم منفصلة عن بعضها وبجوار الجثة طرحه من
الشاش الأسود وفردة شراب سوداء مقلمه بأبيض ولا يمكن معرفه
صاحبه الجثة ينتقل ضباط البوليس الي الشارع وهناك يؤكد
زبال المنطقة انه عثر علي الجثه تحت طشت غسيل قديم وامام
حيره ضابط البوليس لعدم معرفه صاحبه الجثه وان كانت من
الغائبات ام لا يتقدم رجل ضعيف البصر اسمه احمد مرسي عبدة
ببلاغ الي الكونستابل الإنجليزي جون فيليبس النوبتجي بقسم
اللبان يقول الرجل في بلاغه انه اثناء قيامه بالحفر داخل
حجرته لإدخال المياة والقيام ببعض أعمال السباكة فوجئ
بالعثور علي عظام أدميه فأكمل الحفر حتي عثر علي بقيه
الجثه التي دفعته للابلاغ عنها فورا يتحمس ملازم شاب بقسم
اللبان امام البلاغ المثير فيسرع بنفسه الي بيت الرجل الذي
لم يكن يبعد عن القسم اكثر من 50 مترا يري الملازم الشاب
الجثه بعينيه فيتحمس اكثر للتحقيق والبحث في القضيه
المثيرة ويكتشف في النهايه انه امام مفاجاة جديده لكنها
هذة المرة من العيار الثقيل جدا اكدت تحريات الملازم الشاب
ان البيت الذي عثر فيها الرجل علي جثه ادميه كان يستأجرة
رجل اسمه محمد احمد السمني وكان هذا السمني يؤجر حجرات
البيت من الباطن لحسابه الخاص ومن بين هؤلاء الذين
استأجروا من الباطن في الفترة الماضيه سكينه بنت علي وصالح
سليمان ومحمد شكيرة وان سكينه بالذات هي التي استأجرت
الحجرة التي عثر فيها الرجل علي الجثه تحت البلاط واكدت
تحريات الضابط المتحمس جدا ان سكينه استاجرت من الباطن هذه
الحجرة ثم تركتها مرغمه بعد ان طرد صاحب البيت بحكم قضائي
المستاجر الاصلي لهذة الغرف السمني وبالتالي يشمل حكم
الطرد المستأجرين منه من الباطن وعلي راسهم سكينه وقال
الشهود من الجيران ان سكينه حاولت العودة الي استئجار
الغرفه بكل الطرق والاغراءات لكن صاحب البيت ركب راسه
واعلن ان عودة سكينه الي الغرفه لن تكون الا علي جثته
والمؤكد ان صاحب البيت كان محقا فقد ضاق كل الجيران









بسلوك سكينه والنساء الخليعات اللاتي يترددن عليها مع بعض
الرجال البلطجيه !أخيرا وضع الملازم الشاب يده علي اول خيط
لقد ظهرت جثتان احدهما في الطريق العام وواضح انها لامرأة
والثانيه في غرفه كانت تستأجرها سكينه وواضح ايضا انها جثه
امرأة لوجود شعر طويل علي عظام الجمجمه كما هو ثابت من
المعاينه وبينما الضابط لا يصدق نفسه بعد ان اتجهت اصابع
الاتهام لاول مرة نحو سكينه كانت عداله السماء مازالت توزع
هداياها علي اجهزة الامن فيتوالي ظهور الجثث المجهوله
استطاعت ريا ان تخدع سكينه وتورطها واستطاعت سكينه ان تخدع
الشرطه وتورط معها بعض الرجال لكن الدنيا لم تكن يوما علي
مزاج ريه او علي كيف سكينه ومهما بلغت مهارة الانسان في
الشر فلن يكون ابدا اقوي من الزمن وهكذا كان لابد ان تصطدم
ريا وسكينه بصخرة من صخور الزمن المحفور عليها القدر
والمكتوب

أدلة الاتهام




بعد ان ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ احد المخبريين
السريين المنتشرين في كل انحاء الاسكندريه بحثا عن ايه
اخبار تخص عصابه خطف النساء لاحظ هذا المخبر واسمه احمد
البرقي انبعاث رائحه بخور مكثفه من غرفه ريا بالدور الارضي
بمنزل خديجه ام حسب بشارع علي بك الكبير واكد المخبر ان
دخان البخور كان ينطلق من نافذة الحجرة بشكل مريب مما اثار
شكوكه فقرر ان يدخل الحجرةالتي يعلم تمام العلم ان صاحبتها
هي ريه اخت سكينه الا انه كما يؤكد المخبر في بلاغه اصابها
ارتباك شديد حينما سالها المخبر عن سر اشعال هذة الكميه
الهائلة من البخور في حجرتها وعندما اصر المخبر علي ان
يسمع اجابه من ريه اخبرته انها كانت تترك الحجرة وبداخلها
بعض الرجال اللذين يزرونها وبصحبتهم عدد من النساء فاذا
عادت ريا وجدتهم انصرفوا ورائحه الحجره لا تطاق اجابت ريا
اشعلت الشك الكبير في صدر المخبر السري احمد البرقي الذي
لعب دورا كبيرا فاق دور بعض اللواءات الذين تسابقوا فيما
بعد للحصول علي الشهرة بعد القبض علي ريا وسكينه بينما
تواري اسم المخبر السري احمد البرقي . لقد اسرع المخبر
احمد البرقي الي اليوزباشي ابراهيم حمدي نائب مامور قسم
اللبان ليبلغه في شكوكه في ريا وغرفتها ، علي الفور تنتقل
قوة من ضباط الشرطه والمخبرين والصولات الي الغرفه ليجدوا
انفسهم امام مفاجأة جديده لقد شاهد الضابط رئيس القوة
صندرة من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم









فوقها ويامر الضابط باخلاء الحجرة ونزع الصندرة فيكتشف
الضابط من جديد ان البلاط الموجود فوق ارضية الحجرة وتحت
الصندرة حديث التركيب بخلاف باقي بلاط الحجرة يصدر الامر
بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدت رائحه
العفونه بشكل لا يحتمله انسان تحامل اليوزباشي ابراهيم
حمدي حتي تم نزع اكبر كميه من البلاط فتطهر جثة امرأة تصاب
ريا بالهلع ويزداد ارتباكها بينما يأمر الضابط باستكمال
الحفر والتحفظ علي الجثه حتي يحرر محضرا بالواقعه في القسم
ويصطحب ريا معه الي قسم اللبان لكنه لا يكاد يصل الي بوابة
القسم حتي يتم اخطاره بالعثور علي الجثه الثانيه بل تعثر
القوة الموجودة بحجرة ريا علي دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب
الله المربوط في حبل دائري يبدو ان حسب الله كان يعلقه في
رقبته وسقط منه وهو يدفن احدي الجثث لم تعد ريا قادرة علي
الانكار خاصه بعد وصول بلاغ جديد الي الضابط من رجاله
بالعثور علي جثه ثالثه









الاعترافات




وهنا تضطر ريا الي الاعتراف بانها لم تشترك في القتل ولكن
الرجلين كانت تترك لهما الغرفه فيأتيان فيها بالنساء وربما
ارتكب جرائم قتل في الحجرة اثناء غيابها هكذا قالت ريا في
البدايه وحددت الرجلين بانهما عرابي واحمد الجدر وحينما
سألها الضابط عن علاقتها بهما قالت انها عرفت عرابي من
ثلاث سنوات لانه صديق شقيقها وتعرفت علي احمد الجدر من
خلال عرابي وقالت ريا ان زوجها يكرة هذين الرجلين لانه يشك
في ان احدهما يحبها القضيه بدأت تتضح معالمها والخيوط بدأت
تنفك عن بعضها ليقترب اللغز من الانهيار تـأمر النيابة
بالقبض علي كل من ورد اسمه في البلاغات الاخيرة خاصه بعد
ان توصلت اجهزة الامن لمعرفه اسماء صاحبات الجثث التي تم
العثور عليها في منزل ريا، كانت الجثث للمجني عليهن فردوس
وزنوبه بنت عليوة وامينه بعد القبض علي جميع المتهمين تظهر
مفاجاة جديدة علي يد الصول محمد

الشحات هذة المرة جاء الصول العجوز بتحريات تؤكد ان ريا
كانت تستاجر حجرة اخري بحارة النجاة من شارع سيدي اسكندر
تنتقل قوة البوليس بسرعه الي العنوان الجديد وتأمر السكان
الجدد باخلاء حجرتين تاكد الضباط ان سكينه استاجرت احداهما
في فترة وريا احتفظت بالاخري كان في حجرة سكينه صندرة
خشبيه تشبه نفس الصندرة التي كانت في غرفه ريا تتم نفس
اجراءات نزع الصندرة والحفر تحت البلاط ويبدأ ظهور الجثث
من جديد!

لقد اتضحت الصورة تماما جثث في جميع الغرف التي كانت
تستاجرها ريا وسكينه في المنازل رقم 5 ش ماكوريس و38 ش علي
بك الكبير و8 حارة النجاة و6 حارة النجاة ولاول مرة يصدر
الامر بتشميع منزل سكينه بعد هذا التفتيش تتشجع اجهزة
الامن وتنفتح شهيتها لجمع المزيد من الادله حتي لا يفلت
زمام القضيه من يدي العداله ينطلق الضباط الي بيوت جميع
المتهمين المقبوض عليهم ويعثر الملازم احمد عبدالله من قوة
المباحث علي مصوغات وصور وكمبياله بمائه وعشرين جنيها في
بيت المتهم عرابي حسان كما يعثر نفس الضابط علي اوراق
واحراز اخري في بيت احمد الجدر وفي هذا الوقت لم يكن حماس
الملازم الشاب عبدالغفار قد فتر لقد تابع الحفر في حجرة
ريا حتي تم العثور علي جثة جديدة لاحدي النساء بعدها تطير
معلومه الي مامور قسم اللبان محمد كمال بان ريا كانت تسكن
في بيت اخر بكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذة المعلومه ويقول ان
ريا تركت هذا السكن بحجه ان المنطقه سيئه

السمعه وتقوم قوة من البوليس باصطحاب ريا من السجن الي
بيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط علي جثه
امرأة جديدة!

كانت الادله تتوالي وان كان اقواها جلباب نبويه الذي تم
العثور عليه في بيت سكينه وأكدت بعض النسوة من صديقات
نبويه ان الجلباب يخصها ولقد اعترفت سكينه بانه جلباب
نبوية ولكنها قالت ان العرف السائد بين النساء في الحي هو
ان يتبادلن الجلاليب وانها اعطت نبويه جلبابا واخذت منها
هذا الجلباب الذي عثرت عليه المباحث في بيت سكينه نجحت
سكينه كثيرا في مراوغه المباحث لكن ريا اختصرت الطريق
واثرت الاعتراف مبكرا قالت ريا في بدايه اعترافها انها
امرأة ساذجة وان الرجال كنوا ياتون الي حجرتها بالنساء
اثناء غيابها ثم يقتلون النساء قبل حضورها وانها لم تحضر
سوي عمليه قتل واحدة وانفردت النيابه باكبر شاهدة اثبات في
القضيه بديعه بنت ريا التي طلبت الحصول علي الامان قبل
الاعترافات كي لا تنتقم منها خالتها سكينه وزوجها وبالفعل
طمأنوها فاعترفت بوقائع استدراج النساء الي بيت خالتها
وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن ورغم الاعترافات الكامله
لبديعه الا انها حاولت ان تخفف من دور امها ريا ولو علي
حساب خالتها سكينه بينما كانت سكينه حينما تعترف بشكل
نهائي تخفف من دور زوجها ثم تعلن امام وكيل النيابه انها
غارقه في حبه وتطلب ان يعذروها بعد ان علمت سكينه ان ريا
اعترفت في مواجهة بينهما امام النيابه قالت سكينه ان ريا
هي اختها الكبيرة وتعلم اكثر منها بشؤون الحياه وانها
ستعترف مثلها بكل شئ وجاءت اعترافات سكينه كالقنبله
المدويه قالت في اعترافاتها لما اختي ريا عزلت للبيت
المشؤم في شارع علي بك الكبير وانا عزلت في شارع ماكوريس
جاءتني ريا تزورني في يوم كانت رجلي فيه متورمه وطلبت ريا
ان اذهب معها الي بيتها اعتذرت لعدم قدرتي علي المشي لكن
ريا شجعتني لغاية ما قمت معها..واحنا ماشيين لقيتها
بتحكيلي عن جارتنا هانم اللي اشترت كام حته ذهب قلت لها
(وماله دي غلبانه) قالت لي(لا..لازم نز علوها ام دم تقيل
دي) ولما وصلنا بيت ريا لقيت هناك زوجي عبدالعال وحسب الله
زوج ريا وعرابي وعبد الرازق الغرفه كانت مظلمه وكنت هصرخ
لما شفت جثة هانم وهي ميته وعينيها مفتوحية تحت الدكه
الرجاله كانوا بيحفروا تحت الصندرة ولما شعروا اني خايفه
قالوا لي احنا اربعه وبرة في ثمانيه واذا اتكلمت هيعملوا
فيا زي هانم !..كنت خايفه قوي لكني قلت لنفسي وانا مالي
طالما الحاجه دي محصلتش في بيتي وبعد ما دفنوا الجثه
اعطوني ثلاثه جنيهات رحت عالجت بيهم رجلي ودفعت اجرة
الحلاق اللي فتحلي الخراج بس وانا راجعه قلت لنفسي انهم
كدة معايا علشان ابقي شريكه لهم ويضمنوا اني مافتحش بقي
وتروي سكينه في باقي اعترافاتها قصه قتل 17 سيدة وفتاة
لكنها تؤكد ان اختها ريا هي التي ورطتها في المرة الاولي
مقابل ثلاثه جنيهات وبعد ذلك كانت تحصل علي نصيبها من كل
جريمه دون ان تملك الاعتراض خوفا من ان يقتلها عبدالعال
ورجاله!

وتتوالي اعترافات المتهمين عبدالعال الشاب الذي بدا حياته
في ظروف لا دخل لارادته فيها طلب منه اهله ان يتزوج ارمله
اخيه فلم يعترض ولم يدري انه سيتزوج اكبر سفاحه نساء في
تاريخ الجريمه وحسب الله الشاب الذي ارتمي في احضان سكينه
اربع سنوات بعيدا عن امه التي تحضر فجأة للسؤال عن ابنها
الجاحد فتكتشف انه تزوج من سكينه وتلتقي بها ام حسب الله
فتبكي الام وتطلب من ابنها ان يطلق هذة السيدة فورا لكن
حسب الله يجرفه تيار الحب الي سكينه ثم تجرفه سكينه الي
حبل المشنقه ليتذكر وهو امام عشماوي انه لو استجاب لنصيحه
امه لكانت الحياة من نصيبه حتي يلقي ربه برضاء الوالدين
وليس بفضيحه مدويه كانت وراء كل متهم حكايه ووراء كل قتيله
مأساة









مرافعة رئيس النيابة تنهي حياة السفاحين










ووضعت النيابه يدها علي كافه التفاصيل ليقدم رئيس النيابه
مرافعه رائعه في جلسه المحاكمه التي انعقدت يوم 10 مايو
عام 1921 وكان حضور المحاكمه بتذاكر خاصه اما الجمهور
العادي الذي كان يزدحم بشده لمشاهده المتهمين في القفص
فكان يقف خلف حواجز خشبيه وقال رئيس النيابه في مرافعته
التاريخيه :

هذة الجريمه من افظع الجرائم وهي اول جريمه من نوعها حتي
أن الجمهور الذي حضرها كان يريد تمزيق المتهمين إربا قبل
وصولهم الي القضاء هذة العصابه تكونت منذ حوالي ثلاث سنوات
وقد نزح المتهمون من الصعيد الي بني سويف ثم الي كفر
الزيات وكانت سكينه من بنات الهوى لكنها لم تستمر لمرضها
وكان زوجها في كفر الزيات يدعي انه يشتغل في القطن لكنه
كان يشتغل بالجرائم والسرقات بعد ذلك سافر المتهمان حسب
الله وعبدالعال واتفقت سكينه وريا علي فتح بيوت للهوي وكان
كل من يتعرض لهما يتصدي له عرابي الذي كان يحميهما وكان
عبدالرازق مثله كمثل عرابي يحمي البيت اللي في حارة النجاة
وثبت من التحقيقات ان عرابي هو الذي اشار علي ريا بفتح بيت
شارع علي بك الكبير اما عن موضوع القضيه فقد حصل غياب
النساء بالتوالي وكانت كل من تغيب يبلغ عنها وكانت تلك
طريقه عقيمه لان التحريات والتحقيقات كانت ناقصه مع ان
البلاغات كانت تحال الي النيابه وتامر الادارة بالبحث
والتحري عن الغائبات الي ان ظهرت الجثه فعدلت الداخليه
طريقه التحقيق عمن يبلغ عنها واخر من غابت من النساءكانت
فردوس يوم 12نوفمبر وحصل التبليغ عنها يوم 15نوفمبر واثناء
عمل التحريات والمحضر عن غيابها كان احد الناس وهو المدعو
مرسي وهو ضعيف البصر يحفر بجوار منزل ريا فعثر علي جثه بني
ادم فاخبر خاله الذي ابلغ البوليس وذهب البوليس الي منزل
ريا للاشتباه لانها كانت تبخر منزلها لكن الرائحه الكريهه
تغلبت علي البخور فكبس البوليس علي المنزل وسالت ريا فكانت
اول كلمه قالتها ان عرابي حسان هو القاتل بعد ان ارشدت عن
الجثث وتم العثور علي ثلاث جثث واتهمت ريا احمد الجدر
وقالت ان عديله كانت تقود النساء للمنزل واتضح غير ذلك وان
عديله لم تذهب الي بيت ريا الا مرة واحدة وان اتهامها في
غير محله واعترفت سكينه ايضا اعترافا اوضح من اعتراف ريا
ثم احضر حسب الله وعبدالعال وامامهما قالت ريا وسكينه نحن
اعترفنا فاعترف كل منهما اعترافات لا تشوبها أي شائبه
وعندما بدا رئيس النيابه يتحدث عن المتهمه امينه بنت منصور
قالت امينه انا مظلومه فصاحت فيها سكينه من داخل قفص
الاتهام ازاي مظلومه وفي جثه مدفونه في بيتك دي انتي اصل
كل شئ من الاول ويستطرد رئيس النيابه ليصل الي ذروة
الاثارة في مرافعته حينما يقول :ان النيابه تطلب الحكم
بالاعدام علي المتهمين السبعه الاول بمن فيهم
(الحرمتين)ريا وسكينه لان الاسباب التي كانت تبرر عدم
الحكم بالاعدام علي النسوة قد زالت وهي ان الاعدام كان يتم
خارج السجن..اما الان فالاعدام يتم داخل السجن ..وتطلب
النيابه معاقبه المتهمين الثاني والتاسع بالاشغال الشاقه
المؤبدة ومعاقبه الصائغ بالحبس ست سنوات. هذا ما حكمت به
المحكمة بجلستها العلنية المنعقدة بسراى محكمة الإسكندرية
الأهلية فى يوم

الأثنين 16 مايو سنة 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339).

رئيس المحكمة

مــــلاحــظـــــــــة

هذه القضية قيدت بجدول النقض تحت رقم 1937 سنة 38 قضائية
وحكم فيها من محكمة النقض والإبرام برفض الطعن فى 30
أكتوبر سنة 1921 .

ونفذ حكم الإعدام داخل الإسكندرية فى 21 و 22 ديسمبر
سنة1921









الجريـــــمة و الفــــن










لم ينسى المؤلفون أن يتناولوا هذه القضية ويحولوها إلى عمل
فني كما تناولوا العديد من القضايا الآخرى

فمثلا نجد من الأفلام التي تناولت هذه القضية فيلم ريا
وسكينة سنة 1953 بطولة الفنانتين نجمة إبراهيم وزوزو حمدي
الحكيم وشاركهم البطولة الفنان فريد شوقي وأنور وجدي
وغيرهم ونرى كيف أن الفنانتين نجمة ابراهيم وزوزو حمدي
الحكيم قد قدما الدور بإتقان شديد جدا حتى أننا قد تخيلنا
ريا وسكينة الحقيقتين من خلال هاتين الفنانتين ومن خلال
الأحداث نستطيع أن نقرب من الحقيقة ، ونفس الدور قد قامتا
به في فيلم آخر هو إسماعيل يس يقابل ريا وسكينة ولكن
التناول هذه المرة اختلف بعض الشئء واقترب من أفلام
المغامرات وأخذ طابعا اقل إثارةإلى حد ما ، ومن الأفلام
الأحدث فيلم ريا وسكينة بطولة شريهان ويونس شلبي وفيه
يقرران أن يكونا عصابة على غرار عصابة ريا وسكينة فيتنكر
يونس شلبي في زي امرأة تظهر باسم ريا و شريهان باسم سكينة
ويمارسان سرقة مصاغ النساء

وفي المسرح نجد أن التناول يظهر ريا وسكينة ولعبت دوريهما
في هذا العمل الفنانة سهير البابلي والفنانة شادية بأنهما
كانتا ضحيتان لزوجةابيهما وأنهما تعلما القسوة والقتل منها
وأن ظروف الحياة هي التي أجبرتهما على ذلك وأيا كان الأمر
فإنهما في النهاية قاتلتين لا شك واستحقتا حكم الإعدام
نتيجة لإزهاقهما أرواح النساء

يتببببببببببع


رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع



الساعة الآن: 04:16 PM.

2014 - برج الحوت اصحاب كول رسائل
رسائل عتاب برج السرطان برج الحمل

Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2000 - 2014 Jelsoft Enterprises Limited