منتديات اصحاب كول 2014  

 --الوصول السريع للأقسام--

الاغـانى والفيديو كليب تحـميل افـلام للبنــات فـقـط تحميل العـاب فضـائح فـنـيـه
تعارف و صداقات تحميل برامج مقاطع بلوتوث
حوادث وجرائم وعنف الهكرز والإختراق اخبار الرياضة مـصـارعـة
مقاطع فيديو طب و صـحـه اسـلامـيـات كل ما يخص الموبايل اخبار الفنانين

دردش مع اصحاب كول و اتعرف على اروش صـبـايـا و شباب الان !!

 

 

 هام :- لايمكنكم رؤية المواضيع الا بعد الإشتراك بالمنتدي/ للإشتراك اضغط هنا / من فقد عضويتة

Missing Plug-in  هام : جهازك لا يمكنه تشغيل و مشاهدة الأفلام والفيديو بجودة عالية HD
X


العودة   منتديات اصحاب كول 2014 > =----> ( اقســـام منوعــه في جميع المجــالات) <----= > منتـدي المرأه والاسـره والطفل > الام وطفلها و الحمل و الولاده

Notices

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #71  
قديم 02-10-2007, 01:30 AM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,048
37

اللولب الرحمي

ماله وما عليه !!

من أكثر طرق منع الحمل انتشارا خاصة في الدول النامية وهو عبارة عن جهاز صغير يتم تركيبه داخل الرحم ليمنع الحمل لمدة زمنية تختلف من لولب إلى آخر.


بعض الأشكال التي استخدمت قديما لمنع الحمل




متى بدأ استخدام اللوالب

- ظهرت أول بوادر استخدام اللولب الرحمي في بداية القرن العشرين وبالتحديد في العام 1909 من قبل العالم الألماني رالف رختر حيث قام بوضع خيط جراحي داخل الرحم ووجد أن له فاعلية في منع الحمل.

- ثم تطورت أشكال اللوالب الرحمية وأحجامها عبر السنين وتم صنع أول لولب رحمي من البلاستك في الستينات من القرن الماضي وهو ما يعرف بلولب ليبس ومارجوليس سبايرل وهو مصنوع من البولي اثيلين الخاملة كيميائيا.

- بعدها تم إضافة مادة النحاس إلى اللوالب لتصبح أكثر فعالية .

- في سبعينات القرن العشرين تم اكتشاف ما يعرف اليوم باللولب الهرموني لكن استخدامه الفعلي كان في التسعينات من نفس القرن وهو المسمى (مرينا).

بعض الأشكال التي استخدمت قديما لمنع الحمل














ما هي أنواع اللولب الرحمي:

يتم تصنيف اللوالب الرحمية حسب احتوائها على الهرمونات إلى:

1. اللولب الغير هرموني

تتكون هذه الأنواع من اللوالب من مادة البلاستك(البولي اثيلين)مع مادة نحاسية توضع في محور اللولب وأحيانا على طرفيه ومن أكثر الأنواع شيوعا وفعالية هي CUPPER T,TCU 380,MULTILOAD(ML)375,NOVAT380.











2.اللولب الهرموني

في هذا النوع من اللوالب يتم إضافة هرمون LEVENORGESTRILوهو هرمون مانع للحمل بكمية 52 ملغم يوضع في جيب صغير في محور اللولب حيث يفرز الهرمون بجرعة حوالي20 مايكرو غرام يوميا ومن ميزات هذا اللولب انه يعمل على تخفيف كمية الدم في الدورة الشهرية وإزالة الآلام المصاحبة لها.








فعالية اللوالب الرحمية

إن نسبة الحمل في اللوالب النحاسية هي1,6حمل لكل 100 امرأة خلال سبع سنوات من الاستعمال أو 0,16لكل 100 امرأة في السنة الأولى أما مع اللولب الهرموني فلا تختلف هذه النسبة حيث تكون من1_2\100 امرأة سنويا.

كيف يعمل اللولب الرحمي

- يمنع انغراس البويضة الملقحة داخل الرحم

- يعمل على إثارة تفاعلات خاصة في بطانة الرحم كرد فعل طبيعي للجسم تجاه الأجسام الغريبة ويزداد هذا التفاعل بوجود مادة النحاس

- يقلل جدا من انتقال الحيوانات المنوية خلال عنق الرحم والوصول إلى قناتي فالوب

- يمنع وصول البويضة الملقحة من قناة فالوب الى تجويف الرحم وبالتالي يمنع الحمل داخل الرحم

- اللولب الهرموني يعمل على تثبيط الهرمونات وإعطاء الرحم وضعا شبيها بالحمل ويثبط عمل الغدد في البطانة الرحمية.


ما الوقت المناسب لتركيب اللولب الرحمي وإزالته

- انسب الأوقات لتركيب اللولب الرحمي هي خلال أيام الدورة الشهرية حيث ينفعنا هذا التوقيت من ناحيتين :

ضمان عدم وجود الحمل وسهولة إدخال اللولب خلال فتحة عنق الرحم

- كذلك يمكن تركيب اللولب بأمان خلال الأسبوع الأول بعد الدورة الشهرية

- يفضل تركيب اللولب بعد الولادة سواء كانت الولادة طبيعية أو بعملية قيصرية بعد6 أسابيع وحاليا تم صناعة أنواع من اللوالب الرحمية تركب في الفترة بعد الولادة مباشرة

- يمكن تركيب اللولب بعد الإجهاض مباشرة سواء كان الإجهاض ذاتي أو علاجي وتزداد نسبة فقد اللولب وسقوطه المفاجئ من الرحم مع إسقاطات ما بعد الشهر الثالث من الحمل

- يمكن إزالة اللولب الرحمي في أي وقت من الدورة الشهرية ويفضل في أول 7 أيام من الدورة والأيام ال7 الأخيرة من الدورة الشهرية

- في حالة انقطاع الطمث في سن اليأس يفضل الإبقاء على اللولب داخل الرحم لمدة سنة واحدة من تاريخ آخر دورة

- في حالة عدم مشاهدة الخيط المصاحب للولب الرحمي والذي يترك جزءا منه في عنق الرحم يجب إزالته بواسطة ملاقط خاصة ويفضل استخدام الالتراساوند ليساعد على رؤية اللولب دون خطر حدوث ثقب في جدار الرحم


ما هي الأعراض الجانبية لاستخدام اللولب الرحمي

1. اضطرابات الدورة الشهرية وتتمثل هذه الاضطرابات في زيادة كمية الدم وزيادة أيام الدورة مع نزول قطرات دم في غير أيام الدورة وعلى النقيض من هذا تقل كمية الدم وأيام الدورة الشهرية باستخدام اللولب الهرموني

2. ثقب الرحم وهي من المضاعفات النادرة جدا وتحدث أثناء إدخال اللولب إلى الرحم بطريقة خاطئة وباستخدام القوة ويمكن تلافي هذا الموضوع باستخدام الساوند وإدخال اللولب بزاوية مناسبة

3. رفض اللولب وخروجه من الرحم وهذا يحدث عادة خلال ال3 شهور الأولى بعد تركيبه وينصح بتكرار الفحص خلال هذه الفترة بعد تركيبه

4. التهابات الرحم وملحقاته؛ يمكن التقليل من إمكانية الإصابة ببعض الالتهابات الرحمية باستخدام ادوات معقمة تعقيما جيدا وتغطية المريضة بالمضاد الحيوي خلال الأيام الأولى من تركيبه

5. الحمل داخل الرحم بوجود اللولب الرحمي

- الحمل الهاجر حيث أن اللولب يمنع الحمل داخل الرحم فقط فهناك احتمالات لحدوث حمل خارج الرحم وقد وجدت بعض الدراسات وجود ارتفاع بسيط في نسبة الحمل الهاجر مع وجود اللولب

- الإسقاط التلقائي؛ تزداد نسبة الإسقاط التلقائي مع ترك اللولب داخل الرحم في حالة وجود الحمل وتصل الى55%لذا ينصح بإزالته حال تشخيص الحمل طالما كان الخيط المرافق له ظاهرا من عنق الرحم أما في حالة عدم رؤية الخيط فينصح بتركه لكيلا يكون هناك احتمالات الالتهابات أو الإسقاط بسبب استخدام الملاقط الجراحية

- الولادة المبكرة؛ هناك ارتفاع بسيط في نسبة الولادة المبكرة بوجود اللولب الرحمي .


موانع استخدام اللوالب الرحمية

أسباب مطلقة

- الحمل

- الالتهابات الرحمية الحادة

- الالتهابات الرحمية المزمنة والمتكررة

- إسقاط عفن خلال فترة 6 شهور قبل تركيب اللولب

- التهابات عنق الرحم والمهبل

- التشوهات الرحمية الخلقية

- الأورام الرحمية التي تصيب بطانة الرحم

- نزف رحمي غير معروف السبب

- احتمالات الإصابة بالأمراض الجنسية المعدية


أسباب اختيارية

- المرأة التي لم تحمل سابقا

- وجود حمل هاجر سابق لدى السيدة

- الأمراض القلبية وأمراض صمامات القلب

- فقر الدم الحاد

- الدورة الشهرية الغزيرة النزيف

- التحسس من مادة النحاس

- مرض ويلسون؛ مرض خاص باستقلاب مادة النحاس

- مرض فقدان المناعة المكتسبة (الايدز)


مما سبق يتبين أن اللولب الرحمي من الطرق الفعالة جدا لمنع الحمل ومنافعه أكثر من مضاره ويبقى الرأي الأهم في إمكانية تركيب اللولب الرحمي للطبيب المختص.


رد باقتباس
  #72  
قديم 02-10-2007, 01:43 AM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,048
37

طرق منع الحمل


التنامي السريع للدول و ازدياد الوعي و الثقافة العامة للعوائل و الرغبة في تنظيم الأسر بطريقة تتناسب مع دخل الفرد و توفير تعليم و خدمات متقدمة لأفراد الأسرة جعل الحاجة إلى اللجوء لتنظيم الأسرة و تحديد النسل حاجة ملحة و ضرورية و هذا التنظيم يحتاج إلى وعي كامل بكل الطرق الحديثة المتوفرة لتحديد الحمل و الإنجاب و هنا سنحاول التطرق إلى هذه الطرق بصورة مختصرة و بما لا يعرض السيدة للوقوع في أي خطا من شانه أن يعيق التباعد بين فترات الحمل لو رغبت هي و زوجها بذلك.












تقسم طرق منع الحمل إلى ثلاث طرق رئيسية:-

1- الطرق الميكانيكية.

2- العلاج الهرموني.

3- الطرق الجراحية.















أولا:- الطرق الميكانيكية:-

1- اللولب الرحمي-

طريقة شائعة جدا و فعالة و يتم خلالها زرع اللولب و هو عبارة عن اله بسيطة مصنوعة من البلاستيك و قطع نحاسية صغيرة داخل الرحم لمنع انغراز الأجنة و كذلك يقوم بتفاعلات داخل الرحم تقلل من نشاط الحيوان المنوي و وصوله إلى قناة فالوب و هناك أيضا اللولب الهرموني الذي يحتوي على هرمون البروجيسترون الذي يساعد في علاج الدورة المصحوبة بآلام شديدة ويقلل كمية الدم النازف أثناء الدورة الشهرية.

2- طريقة العد أو الحساب-

هنا يتم الاعتماد على تحديد موعد الإباضة و بمنع الجماع خلال هذه الأيام يمكن منع الحمل و يمكن تطبيق هذه الطريقة مع النساء اللواتي تكون الدورة لديهن منتظمة كل 28-30 يوم و يتم تحديد موعد الإباضة بعدة طرق:-

*ارتفاع درجة حرارة الجسم بيوم الإباضة نصف درجة عن درجة الحرارة المعتادة.

*تغيرات في لون و سماكة إفرازات عنق الرحم.

*استخدام بعض طرق الفحص (Kits) بأخذ عينة من البول و فحص نسبة هرمون (LH) الذي يكون مرتفعا في يوم الإباضة.

و يتم الامتناع عن الجماع ثلاثة أيام قبل و ثلاثة أيام بعد الإباضة و هذه الطريقة لا تنطبق على السيدات المرضعات أو اللواتي دورتهن غير منتظمة.









3- الواقي الذكري و الأنثوي-

من الطرق المتوفرة جدا و الرخيصة نسبيا لمنع الحمل, و هو أيضا يقلل من انتقال بعض الأمراض الجنسية و كذلك يتوفر الواقي الأنثوي الذي يكون محتويا على حلقة مطاطية من إحدى جهاته توضع داخل المهبل قبل الجماع.

4- الحلقة البلاستيكية-

و هذه أيضا تقوم بمنع وصول الحيوانات المنوية خلال عنق الرحم و يتم تركيبها و تحديد قياسها من قبل الطبيب المختص, و يفضل استخدام بعض المستحضرات التي تقتل الحيوانات المنوية معها لزيادة فعاليتها.

5- مستحضرات قتل الحيوانات المنوية

توجد بعدة أشكال منها الكريمات و الجل و البخاخ و كذلك التحاميل المهبلية لكن لا ينصح باستخدامها بمفردها و يفضل استخدامها مع الطرق الأخرى لمنع الحمل لزيادة الفعالية.








ثانيا:- العلاج الهرموني:-

1) حبوب منع الحمل- و تعمل هذه الحبوب على إيقاف عملية الإباضة عن طريق إعطاء هرمونات الاستروجين و البروجيسترون بكميات و جرع بسيطة تساعد على تثبيط هرمونات الغدة النخامية و بذلك يتم إيقاف عملية نمو البويضات و يتوفر العديد من أنواع حبوب منع الحمل يختلف فيها تركيز هرموني الاستروجين و البروجيسترون و تقسم إلى نوعين:-

* الحبوب المختلطة و تحتوي على الاستروجين (اثينيل استرايدول) و هرمون البروجيسترون بتفاوت جرعة الاستروجين بين 20-50 مايكرو غرام حيث تعتبر الحبوب التي تحتوي على تراكيز قليلة من هذا الهرمون أكثر أمانا حيث أن أكثر الأعراض الجانبية التي تؤثر على الشرايين و القلب تكون مرتبطة بهذا الهرمون و هناك تحضيرات مختلفة لهذه الأنواع منها اللونين و الثلاثة ألوان و منها ذا ت اللون الواحد و هذا يعني أن جرعة هذه الهرمونات تتغير خلال الشهر الواحد لتكون مشابهة إلى حد كبير لتراكيز الجسم بالصورة الطبيعية و بهذا ينظم الدورة الشهرية بصورة أفضل.











كيف تعمل الحبوب المختلطة؟؟

يعمل هرمون الاستروجين الموجود في حبوب المانع على رفع مستوى الاستروجين في الدم و بالتالي تثبيط إفراز هرمون FSH في الغدة النخامية و هو المسئول عن نمو البويضات بينما يقوم هرمون البروجيسترون بمنع إفراز هرمون LH الذي يكون مسئولا عن عملية الإباضة.

فوائد حبوب منع الحمل المختلطة:-

1- تنظيم الدورة الشهرية.

2- تقليل الآلام المصاحبة للدورة

3- تقليل كمية الدم و فترة الدورة

4- التقليل من احتمالات الإصابة ببعض أورام الثدي الحميدة و كذلك أكياس المبايض و ظهور مرض البطانة الرحمية الهاجرة و حب الشباب و أحيانا بعض التهابات الحوض.

و هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن هذه الحبوب تقلل نسبة الإصابة بالأورام السرطانية لعنق الرحم و الرحم.

المضار الجانبية:-

1- زيادة الوزن.

2- اضطراب الجهاز الهضمي مثل التقيؤ.

3- تغييرات في الحالة النفسية.

4- ازدياد حجم الثدي و احتقانه و كذلك الآلام الثدي.

5- ازدياد قابلية الدم للتخثر مثل تخثر الأوردة العميقة DVT .

6- الجلطة القلبية خاصة إذا تصاحب استخدام حبوب منع الحمل مع التدخين.

موانع استعمال هذه الحبوب:-

أولا:- موانع إجبارية

1- أمراض القلب و الشرايين.

2- أمراض صمامات القلب.

3- التشوهات الوريدية و الشريانية و الولادية.

4- ارتفاع ضغط الرئتين.

5- ارتفاع الشحوم في الدم.

6- الشقيقة أو الصداع النصفي.

7- أمراض و أورام الكبد.

8- الحمل العنقودي.

9- الأورام التي تتأثر بهرمون الاستروجين.

10- الالتهابات الحوضية الغير مشخصة.

ثانيا:- موانع اختيارية

1- تاريخ عائلي باحتمالات الاصابة بأحد أمراض الشرايين و الأوردة.

2- التدخين, كبر السن, السمنة المفرطة.

3- السكري.

4- ارتفاع مستوى هرمون الحليب.

*الحبوب المفردة:-

و هذه الحبوب تحتوي على هرمون البروجيسترون فقط و لذلك تستعمل لتجنب الأضرار الجانبية للحبوب المختلطة, و تعمل هذه الحبوب على منع الحمل و ذلك بمنع عملية التبويض و كذلك تغيير إفرازات عنق الرحم و كذلك تؤثر على بطانة الرحم و بالتالي تؤثر على دخول الحيوانات المنوية إلى رحم المرأة و على انغراز الأجنة.

الأعراض الجانبية:-

1- عدم انتظام الدورة الشهرية.

2- آلام الرأس.

3- اضطرابات معوية و انتفاخ.

4- تأثيرات نفسية و مزاجية.

5- آلام الثدي.

استعمالاتها:-

في جميع الحالات التي يعتبر فيها هرمون الاستروجين محظورا سواء كان اختياريا أم إجباريا.

موانع الاستخدام:-

ولا: موانع إجبارية

1- اشتباه آو تأكيد وجود حمل (لأنها قد تسبب زيادة في بعض الصفات الذكرية عند الجنين الأنثى)
2- النزف الرحمي غير المشخص.


3- بعض أمراض الجهاز الشرياني و القلب المشخصة حديثا.

ثانيا:- موانع اختيارية

1- السمنة المفرطة.

2- سرطان الثدي.

3- الحمل العنقودي.

4- ارتفاع ضغط الدم.

5- تاريخ تكرار حدوث أكياس على المبايض.

6- أمراض الكبد المزمنة.

2) حقن البروجسترون:- تحتوي هذه الحقن على هرمون البروجيسترون طويل المفعول و هو مدرو كسي بروجيستون استيت و مادة نوراثيستيرون انانثيت و تعطى هذه الحقن بالعضل و بجرعة 150 ملغم كل 12 أسبوع و تقوم هذه الحبوب بمنع عملية الاباضة.

الأعراض الجانبية:

1- قد تعمل هذه الإبر على تثبيط عملية الاباضة لمدة سنة واحدة بعد استخدامها و لهذا لا ينصح باستخدامها لمنع الحمل لفترات قصيرة ا ذا كانت السيدة ترغب بالحمل بعد مدة ليست بطويلة.

2- ازدياد الوزن و كذلك ازدياد نسبة هشاشة العظام.

3- انقطاع الدورة لفترات طويلة و أحيانا ضعف الدورة الشهرية و عدم انتظامها.

3) مستحضرات البروجيسترون تحت الجلد

كبسولات خاصة تحتوي على عبوات خاصة تفرز هرمون البروجيسترون بصورة بطيئة و لفترة محدودة تتكون من 6 كبسولات تحتوي على هرمون Levenorgestril يفرز بجرعة 30-35 مايكرو غرام خلال 24 ساعة و لمدة 18 شهر أي سنة و نصف.

يتم زرع هذه الكبسولات تحت التخدير الموضعي في منطقة الساعد و يتم إزالتها أيضا تحت التخدير الموضعي و لا تتطلب تداخل جراحي كبير.

تظل هذه الكبسولات تعمل لمدة 5 سنوات و تعود الخصوبة الطبيعية كسابق وضعها بإزالتها مباشرة و هي طريقة أمنة و بنسب فشل ضعيفة جدا.

و من الطرق الحديثة لمنع الحمل هي استخدام كبسولات أو أشرطة خاصة تزرع تحت الجلد عند الرجل تحت التخدير الموضعي في أعلى اليد تقوم بإفراز نوعين من الهرمونات هما هرمون التيستوستيرون و البروجيستين أي هرمون ذكري و أنثوي يعمل الهرمون الأول على تثبيط أنتاج الحيوانات المنوية وذلك بتأثيره على الغدة النخامية أما الهرمون الثاني فهو يعمل على الخصية مباشرة لتقليل الإنتاج و يستعيد الجسم قابليته على الإنتاج بعد إزالتها بحوالي 12 أسبوع.

ثالثا:- الطرق الجراحية:-

أولا: تعقيم المرأة

تعتمد هذه العملية على قطع الطريق الموصل بين الحيوان المنوي والبويضة مع الاحتفاظ بالدورة الشهرية و انتظامها إذ أن البويضة التي يكون حجمها بحجم نقطة القلم لا زالت تنزل من المبايض في موعدها المحدد كل شهر لذلك لن تحس المرأة أي تغيير.

تتم هذه العملية بثلاث طرق:-

1-عملية فتح بطن مصغرة عن طريق فتحة صغيرة في البطن تحت التخدير العام و يتم إغلاق قناتي فالوب بعدة وسائل منها

*الخياطة

*القطع باستئصال قطعة صغيرة من الانبوب و ربط الطرفين.

*الكي و إغلاق الأنبوب.

*استعمال الحلقات البلاستيكية أو الكلابسات.

2- التنظير البطني و هذه الطريقة اقل ايذاءا للمريضة و تغلق الأنابيب بنفس الطريقة السابقة.

3- في حالات قليلة تعمل هذه العمليات عن طريق المهبل إما بالمستشفى أو بعض العيادات المختصة.

ثانيا:- تعقيم الرجل

تتم هذه العملية بقطع القناة الناقلة و بذلك يقطع الطريق الذي يؤدي إلى خروج الحيوانات المنوية من الخصيتين إلى السائل المنوي و يمكن إجراء ذلك تحت التخدير الموضعي أو العام و من الممكن الوصول إلى القناة الناقلة بسهولة حيث تقع تحت الجلد مباشرة و يتم استئصال قطعة من الأنبوب و لا تستغرق هذه العملية سوى 15 دقيقة.

و يمكن التأكد من نتائج العملية بأجراء فحصين للسائل المنوي بينهما 4 أسابيع و نتيجة الفحصين خلوهما من الحيوانات المنوية و هذا عادة يستغرق حوالي 16-18 أسبوع.













لحظة من فضلك

بعض النقاط المهمة التي يجب مراعاتها قبل استخدام أي طريقة لمنع الحمل.

1- وجود أي أعراض مصاحبة للدورة الشهرية و علاجها بنفس وقت استخدام الموانع.

2- الحياة الجنسية للزوجين.

3- حجم العائلة و احتمالات معاودة الحمل.

4- إصابة المرأة بأي أمراض تهدد حياتها.

5- الثقافة العامة لدى الزوجين.

6- إمكانية إرجاع الخصوبة بعد استخدام أي طريقة.

7- أي الزوجين يمكن تعقيمه.


رد باقتباس
  #73  
قديم 02-10-2007, 01:49 AM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,048
37

الألياف الرحمية ..
أنواعها وتشخيصها وعلاجها
يعد النزيف الرحمي من أكثر المشاكل النسائية التي تثير قلق السيدات وتؤثر على مجرى حياتهم وهو يرتبط بأسباب ومشاكل مرضية عديدة أهمها الألياف الرحمية وهي أورام حميدة تصيب ما نسبته 30% من الإناث ومعظمها لا يسبب أي أعراض ولا يحتاج إلى أي علاج إذا كانت هذه الألياف تنمو بسرعة أو أن نموها يجعلها تكبر إلى درجة تؤثر على الأعضاء المجاورة كالمثانة البولية، أو أن تتعارض مع الإنجاب أو أن تكون سبباً في نزيف رحمي غير طبيعي، ففي هذه الحالات لا بد من التدخل الطبي.
وتصنيف الألياف حسب موقعها في الرحم –
والذي بدوره يؤثر على الأعراض وكيفية العلاج - : -
* ألياف تقع في داخل التجويف الرحمي وتسبب نزيفاً مهبلياً في الفترة ما بين الدورة الشهرية والفترة التي تليها كما يصاحبها ألم حاد. ومن حسن الحظ أن هذه النوعية من الألياف يمكن إزالتها عن طريق المنظار الرحمي من خلال عنق الرحم وبدون الجراحة عن طريق البطن.
* ألياف يقع جزء منها داخل تجويف الرحم والجزء الآخر في جدار الرحم وتتسبب في جعل الدم المفقود خلال الدورة الشهرية كثيفاً وغزيراً ويصاحبه نزيف مهبلي ما بين الدورة الشهرية والفترة التي تليها ، وهذا النوع من الألياف يمكن إزالته أيضا عن طريق المنظار الرحمي.
* ألياف تقع في داخل جدار الرحم وهي متراوحة في أحجامها فقد تكون صغيرة إلى درجة لا ترى فيها بالعين المجردة أو كبيرة بحجم حبة الجريب فروت والأخيرة هي التي تصحبها أعراض مرضية ، وهناك عدة طرق لعلاج هذا النوع من الألياف إلا أن معظمها لا يحتاج لأي علاج .
* ألياف تقع خارج جدار الرحم أو تكون متصلة بالرحم وهذه لا تحتاج إلى علاج إذا كبر حجمها، وقد تؤدي إلى حدوث الألم إذا حدث التواء في العنق المتصل مع الرحم، إلا أنها من أسهل الأنواع التي يمكن إزالتها عن طريق المنظار البطني .
* تشخيص الألياف الرحمية :
يمكن تشخيص الألياف الرحمية بواسطة الفحص السريري الذي يعتمد على شكوى المريضة من حيث الأعراض التي تعاني منها ، والفحص من قبل الطبيب، إلا إن هذا النوع من التشخيص لا يمكن الاعتماد عليه خوفاً من اختلاط التشخيص بأمراض أخرى تشارك الألياف الرحمية بنفس الأعراض مثل مرض البطانة الرحمية الهاجرة أو أكياس المبيض ولهذا السبب يجب أن يجرى فحص بواسطة جهاز الالتراساوند (الموجات فوق الصوتية)، لكل مريضة تشكو من نزيف مهبلي أو آلام شديدة في البطن عند زيارتها الأولى للطبيب .
وفحص الالتراساوند المهبلي هو فحص سريع ويعطي معلومات دقيقة إلا أن ذلك يتطلب مهارة ومعرفة علمية بما هو طبيعي وما هو غير ذلك من قبل الطبيب المعالج، ومراقبة ذلك على جهاز الالتراساوند لإعطاء صورة أوضح ومعلومات أدق ولمنع أي التباس في التشخيص كما يمكن النظر في داخل الرحم بواسطة المنظار الرحمي.
هناك حالات تتشابه في تشخيصها مع الألياف الرحمية وأهمها كما ذكرنا سابقاً مرض البطانة الرحمية الهاجرة حيث تتداخل بطانة الرحم مع جدار الرحم مما يؤدي إلى زيادة في سماكة جدار الرحم وتضخم في الرحم وهذا يمكن ملاحظته من خلال فحص الالتراساوند في حين ترى الألياف كمناطق دائرية لها حدود واضحة، فقبل الانتقال للمرحلة العلاجية يجب أن يكون التشخيص قائماً على أساس من الثقة حيث تتحكم في العلاج عوامل منها : حجم الليف وموقعه من الرحم ومدى حدة الأعراض التي يسببها.
- وهناك نوعان من العلاج : -
1- العلاج بالأدوية :
لم يتوصل العلم الحديث إلى الآن لعلاج يؤدي إلى انكماش الليف واختفاءه حيث إن الأدوية المستخدمة هي للسيطرة على النزيف الرحمي بواسطة أدوية منع الحمل، بالإضافة أي أدوية تؤدي إلى حدوث حالة من سن اليأس الكيميائي بخفض مستوى هرمون الاستروجين إذ أن حجم الألياف في هذه الحالة يضمحل ولكنه سرعان ما يعود للوضع الذي كان عليه عند التوقف عن اخذ الدواء .
2- العلاج الجراحي :
كما ذكرنا سابقاً فانه من الممكن إزالة الألياف عن طريق التنظير الرحمي كما هو الحال في الألياف التي تقع في تجويف الرحم والألياف التي يقع جزء منها في داخل تجويف الرحم والجزء الآخر في جدار الرحم، أما الألياف التي توجد في داخل جدار الرحم فانه من الصعب إزالتها عن طريق عنق الرحم لذلك يلجأ فيها للخيارات التالية:
1- استئصال الرحم :
وهي الطريقة الوحيدة التي يضمن بها الجراح إنهاء المشكلة من جذوها وعدم عودتها ، إلا انه الخيار الأصعب على السيدة المريضة لتأثيرها على شعورها بأنوثتها من جهة وانقطاع الدورة الشهرية من جهة أخرى بالإضافة إلى عدم القدرة على الإنجاب ، لذلك أصبح استئصال الرحم هو الخيار الأخير .
2- استئصال الألياف الرحمية :
وكان السائد استئصال الألياف عن طريق عملية فتح البطن وشق الرحم ومن ثم استئصال الليف ، وهذا يسهل إزالة الألياف الرحمية الكبيرة، كما أن الجراح في هذا النوع من العمليات يستطيع تحسس الرحم وفحصه وبالتالي تحديد مكان الألياف التي تكون عميقة في داخل جدار الرحم ، إلا أن هذا النوع من الجراحة يستدعي قضاء المريضة وقتاً أكثر في المستشفى يصل إلى يومين أو ثلاثة أيام ، بالإضافة إلى الفترة التي تلزمها لاستعادة مقدرتها على العودة لمزاولة مهامها اليومية كما أن الجرح سيترك ندبة في المستقبل . كل هذه الأمور وغيرها تجعل المريضة تفكر كثيراً قبل اتخاذ القرار في إجراء عملية الجراحة .
لذلك درجت في الوقت الحاضر طريقة أحدث لإزالة الألياف وذلك عن طريق المنظار البطني وهو عبارة عن منظار يوضع في داخل تجويف البطن عن طريق فتحة صغيرة في الصرة، بالإضافة إلى ثلاث فتحات أخرى (صغيرة جداً) يتم إدخال الأدوات عن طريقها لاستئصال الألياف وهذه العملية تمكن المريضة من العودة لمزاولة حياتها اليومية خلال فترة قصيرة، كما إنها لا تستدعي الإقامة في المستشفى إلا ليوم واحد كحد أقصى. وهي اقل ألما من عملية فتح البطن، إلا أن إزالة الألياف الرحمية الصغيرة بالمنظار تحتاج لمجهود مضاعف من قبل الطبيب المعالج، كما تحتاج لمهارة عالية جداً وأدوات جراحية متطورة .
ويبقى القرار بيد الطبيب المعالج باختيار الطريقة إما عن طريق المنظار أو فتح البطن لان هناك عدة عوامل تؤخذ بعين الاعتبار، وعملة فتح البطن واستئصال الألياف تفضل في بعض الحالات الخاصة .
3- تدمير الألياف :
وتتلخص فكرة التدمير هذه بقطع التغذية الدموية عن الألياف بدلاً من استئصالها، وأول هذه الإجراءات استخدام المنظار البطني حيث يتم وضع جهاز ليزر أو جهاز كهربائي داخل الألياف لعمل كي للأوعية الدموية المغذية .
أما عن سلبيات هذه الطريقة فهي عدم إمكانية دراسة نسيج الليف لمعرفة كونه سرطانياً أو لا وهي أنواع نادرة جداً .
وعلاوة على ذلك فان هذا الأسلوب قد يؤدي إلى التصاقات داخل البطن كالتصاقات الأمعاء مع الرحم ولتي تتطور إلى مشاكل أخرى فيما بعد .
والاهم من كل ما سبق انه حالياً لا توجد أي دراسات دقيقة وقيمة لمعرفة نتائج هذه العملية على المدى البعيد .
أما الطريقة الثانية في تدمير الألياف فهي تجلط الشريان الرحمي وهذه أحدث الطرق في علاج الألياف حيث يتم إدخال أنبوب صغير داخل أحد شرايين الحوض ويتم تحريكه حتى يصل إلى الشريان المغذي لليف ومن ثم يتم حق سدادات صغيرة من خلال الأنبوب حتى يحدث انسداد في الشريان وبالتالي انكماش الليف ، ويصاحب ذلك آلام في البطن مما يستدعي استخدام بعض المسكنات. وباستخدام هذه الطريقة المتطورة فانه يمكن الاستغناء عن الاستئصال الجراحي للألياف إلا انه –وكما ذكرنا سابقاً- لن يكون بالإمكان دراسة أنسجة الليف بالمختبر لاستبعاد الخطر السرطاني .
وفي النهاية تبقى مهارة الطبيب المعالج وخبرته صاحبة الدور الأساسي في اتخذا القرار حول الأسلوب الأصح والأسلم والأكثر ملائمة لمريضته .


رد باقتباس
  #74  
قديم 02-10-2007, 01:55 AM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,048
37

عمليات تجميل الجهاز التناسلي الأنثوي

عمليات تجميل شفرتي المهبل Labioplasty

* من هم المرضى المرشحين لمثل هذه العمليات ؟

المرضى المرشحين لمثل هذه العمليات هم المرضى الذين يعانون من طول زائد للشفرتين مما يؤدي إلى تحسس واحمرار في تلك المنطقة والشعور بعدم الراحة عند لبس الملابس الضيقة وعند ممارسة الحياة الجنسية ( الجماع)

* الأهداف المرجوة من هذه العمليات :

1- بإمكان هذه العمليات إصلاح أي تشققات ( tears) أو أي تشوهات ( Deformity) تنتج عن ولادات سابقة

2- بإمكان هذه العمليات إصلاح ما يحدث من توسع واستطالة ناتجة عن ولادات متكررة

3- إصلاح حالات عدم التساوي في طول الشفرتين الصغيرتين

4- التقليل من زيادة الدهن في منطقة العانة

* ما هو الإجراء المتبع في مثل هذه العمليات Labioplasty Procedure

1- يتم إجراء العملية تحت البنج العام

2- الجرح يكون صغير والندب تحت العملية غير مرئية

3- غالبا لا يتأثر الإحساس في تلك المنطقة بعد العملية

4- خيوط العملية تذوب لوحدها ولا داعي لفك الغرز بعد العملية ( no dressing needed )

*فترة ما بعد العملية:

1- بالإمكان مغادرة المستشفى في نفس يوم العملية بعد الاطمئنان على صحة المريض

2- بالإمكان الرجوع وممارسة النشاطات اليومية في اليوم التالي بعد العملية وكما انه بالإمكان الاستحمام في اليوم التالي وبالإمكان الرجوع إلى ممارسة الحياة الجنسية خلال 30 يوم

عمليات تضييق وتجميل المهبل: ( Vaginal Tightening Surgery )

عادة بعد الولادة تتعرض عضلات المهبل للارتخاء ومما يؤدي إلى الشعور بتوسع منطقة المهبل وعدم الرضا خلال عملية الجماع من كلا الطرفين لذلك هذا ا لنوع من العمليات يهدف إلى زيادة قوة عضلات المهبل عن طريق شدها وشد الأنسجة الداعمة للمهبل

* ما هو نوع التخدير المطلوب ؟

بالإمكان تخدير المريض بطريقتين

1- البنج العام G.A

2- البنج الموضعي L.A بناء على رغبة المريض

* كم تستغرق العملية ؟

تستغرق العملية عادة ساعة ويمكن أن يكون الوقت اقل من ذلك أو أكثر حسب نوع العملية

* كم هي مدة الإقامة في المستشفى بعد العملية ؟

بالنسبة لمعظم المرضى مدة 24 ساعة بعد العملية تكون كافية ويتم خروج المريض من المستشفى في اليوم التالي

* ماذا بالنسبة للمراجعة والمتابعة بعد العملية ؟

هذا عادة يتم ترتيبه مع المريض قبل العملية وفي معظم الأحيان تكون المراجعة الأولى بعد العملية في غضون أسبوعين من تاريخ العملية

* كم هي المدة المتوقعة لذوبان الغرز بعد العملية ؟

المدة المتوقعة 7-21 يوم بعد العملية

متى بالإمكان الرجوع لممارسة النشاطات الاعتيادية ؟

التئام الجرح بشكل كامل لا يكون قبل 3 شهور من تاريخ العملية لكن بالإمكان ممارسة بعض النشاطات اليومية الخفيفة بعد أسبوع من تاريخ العملية أما بالنسبة للجماع يسمح به عادة بعد 4-6 أسابيع

* ماذا لو حصل حمل بعد العملية ؟

ينصح عادة إذا حصل حمل بعد العملية أن تكون الولادة عن طريق عملية قيصرية حتى لا تؤثر على نتائج العملية السابقة ( عملية تضييق المهبل )

عمليات إصلاح ارتخاء أرضية منطقة الحوض: Pelvic floor relaxation – Prolapse

* مقدمة :

إن ما يسمى أرضية منطقة الحوض (pelvic floor) هي عبارة عن مجموعة عضلات في منطقة الحوض قادرة في الوضع الطبيعي على دعم ورفع المثانة والأمعاء والرحم والمهبل وعندما تفقد هذه العضلات خاصية الدعم يقال بأنها مرضية ( relaxed ) مما يؤدي في المستقبل إذا لم تعالج إلى ما يسمى بالتهبيط Prolapse

* ما هي العوامل المؤدية إلى ارتخاء عضلات الحوض ؟

التهبيطة شائعة جدا خصوصا عند النساء اللواتي تقدم بهن العمر ومن الممكن أن تكون التهبيطة غير مصاحبة بأعراض أو آلام ومن أهم العوامل المؤدية إلى هذه الحالة

1- عمليات الولادة المتكررة

2- سن اليأس ( menopause ) وهذا يكون بسبب انخفاض مستوى الاستروجين في الجسم مما يؤدي إلى إضعاف الأنسجة الداعمة لمنطقة الحوض والمهبل

ما هي أنواع التهبيطة الشائعة ؟

هنالك أنواع عديدة منها ومن الممكن أن يتواجد أكثر من نوع في نفس الوقت

1- تهبيطه المثانة والاحليل

2- تهبيطه الاحليل cystocele urethrocele

3- تهبيطه جدار المهبل الخلفي rectocele enterocele

4- تهبيطه الرحم uterine prolapse

ما هي العلامات والأعراض المصاحبة للتهبيطه؟

الأعراض الشائعة هي :

1- الشعور بثقل وانتفاخ في منطقة المهبل وبان شيء ما يحرج من المهبل something coming down

2- آلام في أسفل الظهر

3- بعض النساء يشكين من عدم القدرة على السيطرة على البول خاصة عند العطس أو القحة stress incontinence خصوصا إذا كان عنق الرحم المثانة ضعيف

4- إذا كانت التهبيطة في الجدار الخلفي للمهبل يمكن أن تعاني السيدة من عدم المقدرة على إفراغ المستقيم من البراز بشكل كامل

5- الشعور بتوسع منطقة المهبل مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة عند الجماع

6- في بعض الحالات التي يكون فيها عنق الرحم خارج فتحة المهبل تعاني السيدة من تقرحات والالتهابات ونزيف في المنطقة الظاهرة من عنق الرحم


* ما هي طرق العلاج المتبعة ؟

هنالك نوعان من العلاج يعتمد على نوع ودرجة التهبيطة

أ‌- علاج غير جراحي هذا النوع من العلاج يكون في الحالات البسيطة جدا

1- تمارين لشد عضلات الحوض Pelvic floor Exercises

2- الحلقة البلاستيكية Ring pessary ويتم وضعها من قبل الطبيب المعالج وتوضع في منطقة المهبل ويتم تغييرها من قبل الطبيب كل 4-6 شهور

ب‌- علاج جراحي:

ت‌- يعتمد على نوع التهبيطة ودرجتها وإذا كانت مصاحبة بعدم المقدرة على السيطرة على البول Stress incontinence

1- إصلاح التهبيطة الأمامية ورفع المثانة Anterior repair

2- إصلاح التهبيطة الخلفية Posterior repair

3- استئصال الرحم مع إصلاح التهبيطة الأمامية والخلفية وهذه العمليات تجرى في الحالات التي يكون فيها عنق الرحم والرحم يخرج من فتحة المهبل



رد باقتباس
  #75  
قديم 02-10-2007, 01:57 AM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,048
37

التدخين والخصوبة





يعتبر التدخين عامل من العوامل المؤثرة في تأخير الإنجاب وأن لم يكن سببا مباشرا للعقم , بسبب ما يحتويه من مواد سامة تلعب دورا غير مباشرا على الخصوبة والقدرة على الإنجاب وبلوغ المرأة سن اليأس (Menopause) في سن مبكرة . وقد أجريت دراسات إحصائية كثيرة على هذا الصعيد كان من نتائجها أن :-

· النساء المدخنات يبلغن سن اليأس في وقت أبكر من غير المدخنات

· السيدات اللواتي يدخن منذ سن مبكرة ( قبل عمر 18 سنة ) هنّ عرضة لبلوغ سن اليأس قبل الأربعين بثلاث أضعاف غير المدخنات

· تتأثر الأجنة الإناث للأمهات المدخنات سلبيا من حيث الخصوبة وبلوغ سن اليأس المبكر بنفس الطريقة

· فرص نجاح عملية أطفال الأنابيب للمدخنات هي نصف النسبة لدى غير المدخنات
قد أثبتت الأبحاث بأن المواد السامة التي يحتويها التبغ وخلاصته مثل Nicotine و Anabasine تؤثر على هرمون الاستروجين بالتأثير على تصنيعه وإنتاجه أو بالتأثير على نتائجه لتكون أقل فاعليّة , كما أن تلك المكونات السامة تؤثر على قابلية البويضة للتلقيح بحيث تقللها ومن جهة أخرى فإنها تؤدي إلى ارتفاع هرمون FSH والذي يؤدي ارتفاعه قبل البدء ببرنامج التنشيط لعملية أطفال الأنابيب إلى فشل العملية .

وهناك أبحاث كثيرة أثبتت تأثر نسب نجاح عملية أطفال الأنابيب بتدخين الزوجة, وتلخص هذه الأبحاث بالآتي :-

1) تأثير النيكوتين على نضوج البويضة والقدرة على حدوث التلقيح وذلك بسبب حدوث اختلالات كروموسومية في البويضة نفسها

2) التأثير على عدد الحويصلات المنشطة والتي تكون أقل لدى المدخنات

3) عدد البويضات المستخلصة من الحويصلات بعد عملية السحب كذلك تكون أقل

4) إمكانية تلقيح البويضات أضعف

5) المدخنات لديهن احتمالية أعلى لإجهاض الحمل بعد حدوثه من غير المدخنات
كل ذلك بالإضافة إلى ما ذكرنا من ارتفاع هرمون FSH ونقصان هرمون Estradiol واختصار ما ذكر هو أن استجابة المدخنة لتحريض الإباضة تكون أقل , وقابلية البويضة للتلقيح أضعف بالإضافة إلى فرصة ثبات الحمل تكون أضعف كذلك .

· للتدخين أثر على قنوات فالوب بتأثيره على الأهداب وبالتالي تأثيره على قدرة القنوات للقيام بوظائفها في نقل البويضة سواء الملقحة أو غير الملقحة .

· قد وجدت علاقة بين التهابات الحوض المزمنة (Pelvic Inflamatory Disease) والتدخين فاحتمالية اصابة المدخنات بهذه الأمراض تفوق غير المدخنات بنسبة 70 %.

· تؤثر المواد السامة على افرازات عنق الرحم , بحيث تستقر خلاصة التبغ في هذه الافرازات الأمر الذي يؤثر على الحيوانات المنوية , نستنتج من كل ما سبق ذكره أن التدخين يؤثر على خصوبة المرأة ويجعلها عرضة للعقم لتأثيره على عنق الرحم , قنوات فالوب , الاتزان الهرموني , وكذلك عجز المبايض المبكر , وفرصة أضعف لنجاح عمليات أطفال الأنابيب .

ماذا اذا حدث الحمل ؟

قد لا تواجه بعض السيدات المدخنات أي مشاكل في الخصوبة بل على العكس فبعضهن لديهن القدرة على الحمل حتى بداية الأربعينات , الأمر الذي يجعلهن يهملن ما سبق ذكره... لهؤلاء نوّد التحذير بأنه على أثر دراسة قام بها الدكتور ( جوناثان نيللي) على فئران المختبر تبين أن المادة السامة (Polycyclic Aromatic Hydrocarbons) التي يحتويها التبغ تعمل على قتل البويضات في مراحل النضوج الأولى لدى أجنة الفئران , كما قام بدراسة تبين خلالها أن أطوار نمو البويضة لدى الفئران هي نفسها لدى أنثى الإنسان وبناء عليه كان هناك دليل واضح على تأثر الأجنة الإناث بالمواد السامة التي يحتويها التبغ من الأمهات المدخنات , فتولد الإناث بعدد أقل من البويضات المختزنة , وبالتالي يكن أكثر عرضة لبلوغ سن اليأس في عمر مبكرة حتى وان لم يكن أنفسهن مدخنات .

هذا إضافة إلى الآثار الجانبية المعروفة مثل انخفاض وزن الوليد , وولادة طفل ميت وزيادة نسبة الوفيات لدى الأطفال , بالإضافة إلى مشاكل الجهاز التنفسي بعد الولادة وفي هذه يشترك الآباء والأمهات معا , لذلك اذا كنت تدخنين فاقلعي عن التدخين حالا إن لم يكن لأجلك فمن أجل الأجيال القادمة .

أما بالنسبة لتأثير التدخين على خصوبة الرجل فقد أجريت أبحاث عديدة على السائل المنوي لرجال مدخنين وغير مدخنين أثبتت التأثير العكسي للمواد السامة في التبغ على الحيوانات المنوية وبالتالي الخصوبة .

فقد أثبتت الدراسات على الحيوان والإنسان معا أن التدخين وان كان في المعدل المتوسط يؤثر على عملية انتاج الحيوانات المنوية والمقاسة بعدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي , حيث وجد أن العدد لدى المدخنين أقل من غير المدخنين بما معدله ( 13 – 17 % ) إلا أن هذا التناقض يمكن تفاديه في حال التوقف عن التدخين .

وعندما نركز الحديث على عدد الحيوانات المنوية فإننا لا نهدف فقط لرفع فرص الحمل بزيادة خصوبة الرجل وإنما كذلك تقليل فرص الاجهاضات والمشاكل المصاحبة للمواليد , حيث وجد أنه إذا كان عدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي أكثر من (80) مليون فان فرصة حدوث مشاكل لدى المواليد تتقلص من ( 6% ) لمن لديهم العدد أقل من ذلك إلى (1% ). كما أن فرصة الإجهاض تصبح ( 6% ) في حين تكون ( 12% ) لدى البقية.

أما عن الأشكال الطبيعية في الحيوانات المنوية فان نسبة الأشكال الغير طبيعية لدى المدخنين تفوق نظيرتها لدى غير المدخنين وخصوصا تشوهات الرأس .

كما وجد زيادة في عدد الكريات الحمراء والبيضاء في السائل المنوي والتي توحي بالتهابات المجاري التناسلية التي بدورها تؤثر على نقل الحيوانات المنوية في الأنابيب الناقلة.

هذا إلى جانب التأثير على قدرة الحيوانات المنوية على الحركة .

كل هذه الأمور في التأثير السلبي للتدخين تجعل من الضروري أخذ حملات الإقلاع عن التدخين محمل الجد... بل وتجعلها مسؤولية على عاتق المؤسسات الطبية وخصوصا مؤسسات الخصوبة وعلاج العقم .


رد باقتباس
  #76  
قديم 02-10-2007, 02:10 AM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,048
37

طرق الإخصاب داخل أو خارج الجسم

* حقن الرحم I.U.I
* حقن الرحم وقناتي فالوب F.S.P
* T.V.I.F.I
* طريقة D.I.F.I
*طريقة G.I.F.T
* طريقة Z.I.F.T
* طريقة T.E.T وطريقة P.R.O.S.T
* طريقة D.I.P.I
* طريقة P.O.S.T
* طريقة D.O.S.T
* طريقة T.U.F.T
التلقيح الصناعي أو الإخصاب داخل أو خارج الجسم

هو تعبير يطلق على عملية نقل الحيوانات المنوية بعد تنقيتها وتركيزها في المختبر. وهذا الإجراء يجب أن يتم في وقت إباضة المرأة الذي يحدده الطبيب عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي. ثم يُحقن السائل المنوي في الجهاز التناسلي للزوجة إما قي قناتي فالوب، أو في الرحم، أو داخل حويصلة البويضة، أو بإضافة الحيوانات المنوية إلى البويضة خارج الجسم، كما هو الحال في عملية طفل الأنابيب. إن استعمالات التلقيح الصناعي أو الإخصاب خارج الجسم يكون للأسباب التي سنذكرها لاحقاً. ويمكن تلخيصها بما يلي :-

* مرض Endometriosis البطانة الرحمية.

* عدم انتظام عملية التبويض عند المرأة ونخص بالذكر هنا مرض P.C.O.S الذي سبق الشرح عنه أيضاً.

* وجود خلل في السائل المنوي.

* وجود خلل في الزوجين يُشخّصه الطبيب المعالج.

* وجود مشاكل في عنق الرحم مثل مرونة المادة المخاطية والتي تساعد على مرور الحيوان المنوي إذا كانت طبيعية كما ذكرنا سابقاً. أما إذا كانت كثيفة جداً فتمنع مرور الحيوان المنوي. وكذلك وجود الأجسام المضادة التي تتكون في عنق الرحم، كونه أكثر أعضاء الجهاز التناسلي للمرأة قابلية لتكوين الأجسام المضادة للسائل المنوي. إن وجود أي خلل في إحدى الأمور التي ذكرت سابقاً يعيق الحمل ويمكن تأكيد ذلك بفحص ما بعد الجماع الآنف الذكر، فإذا ظهرت النتيجة غير مشجعة، يلجأ الطبيب المعالج إلى طريقة الإخصاب داخل أو خارج الجسم.


























* العقم الذي لا يوجد له سبب واضح .

* في بعض السيدات تكون قناتا فالوب مفتوحتين وسليمتين ومع ذلك لا يحصل الحمل، والقرار هنا للطبيب المعالج في معرفة الأسباب الأخرى المعيقة وعلاجها.

* السيدات اللواتي تكون لديهن قناتا فالوب مغلقتين تالفتين بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول إلى البويضة لإخصابها.

* عندما يكون عمر السيدة بين 35 إلى 40 عاماً لتمكنّها من الحصول على طفل حيث تكون فترة التجربة أمامهن قصيرة الأمد .

* الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيـوان المنوي Antisperm Antibodies .

ملاحظة: أعزائي القراء إن الأسباب التي ذكرناها ذكرت بشكل عام وسوف نعطيكم فكرة مفصلة أكثر عند شرح كل طريقة.

أنواع طرق الإخصاب داخل أو خارج الجسم :-

1- حقن الرحم I.U.I:

تستخدم هذه الطريقة عندما لا يكون هناك سبب واضح لعدم حصول الإنجاب، وذلك بعد إجراء كافة الفحوصات اللازمة أو عندما تكون هناك مشكلة في السائل المنوي للرجل بشرط أن تكون المشكلة بسيطة، أي يكون العدد مقبولاً. ليس مثالياً، ولكن يكفي لإجراء العملية. وتكون حركة الحيوان المنوي أيضاً مقبولاً، وكذلك الشكل. وهنا نؤكد مرة أخرى ما المقصود بكلمة مقبول، أي ما يكفي لجعل نجاح العملية جيداً، فلا يعقل مثلاً أن يكون عدد الحيوانات المنوية منخفضاً جداً ويُعتبر هذا مقبول. وعلى كل فإن صلاحية السائل المنوي لإجراء هذه العملية هو قرار الطبيب المعالج، ويستفيد كذلك منه الرجال الذين يُكونون أجسام مضادة لحيواناتهم المنوية Antisperm Antibodies . وفي هذه الحالة لا يتمكن الحيوان المنوي من اختراق المنوي من اختراق الإفرازات المخاطية في عنق الرحم، وبذا لا يتمكن من الوصول إلى البويضة ولذا فإن هذه الطريقة تتيح للحيوان المنوي الذكري الوصول مباشرة إلى الرحم متجاوزة عنق الرحم. ويجب التأكيد هنا إلى أن يجب إجراء فحوصات أساسية للزوجة للتأكد من صلاحيتها لهذا النوع من التلقيح. ويشمل ذلك التأكد من وجود الإباضة ( مع التأكيد هنا أنه في حالة كون السيدة تشكو من مشاكل الإباضة فبالا مكان معالجة ذلك من قبل الطبيب). والتأكد من إن قناتي فالوب مفتوحتان. وهناك حالة مرض بطانة الرحم Endometriosis التي سبق الشرح عنها. والسيدات المصابات بهذا الموضوع إن أدى إلى تأخر الحمل لديهن يمكنهن كذلك الاستفادة من عملية I.U.I .

كيف تجرى هذه العملية ؟

للحصول على أفضل النتائج يفضل أن تجرى هذه العملية في وقت التبويض ، ولهذا فمن الأفضل أن تعطى السيدة الأدوية المنشطة للمبيض للتأكد من تكون البويضة ونضجها . ويفضل الطبيب المعالج الحصول على 1-3 بويضات ناضجة على الأقل لإعطاء هرمون H.C.G . تعطى الإبرة في الوقت الذي يحدده الطبيب المعالج وتؤخذ عينة من السائل المنوي وترسل إلى المختبر لتحضيرها .

وسنعطي هنا قراءنا الأعزاء فكرة عن كيفية تحضير السائل المنوي ، وتستغرق عملية التحضير 1-3 ساعات ، ثم تجرى عملية الحقن كذلك في الوقت الذي يحدده الطبيب المعالج وبشكل عام فان معدل الوقت بين إعطاء الإبر وإجراء عملية الحقن حوالي 42-44 ساعة . يتم الحقن في الرحم بواسطة أنبوب خاص catheter وهذه العملية غير مؤلمة إطلاقا .

تحليل وتحضير السائل المنوي لإجراء عملية الإخصاب
icsi, ivf , gift , iui

منذ انتشار اللجوء إلى طريقة ivf والبحوث جارية لتحضير السائل المنوي , بحيث يكون في أحسن حالاته لإجراء عملية إخصاب البويضة , ويتم ذلك باستعمال مواد خاصة لغسيل المني وتنقيته من الشوائب وإزالة الحيوانات المنوية الغير متحركة و أخرى لزيادة حركة الحيوانات المنوية بحيث تتحسن قدرة الحيوانات المنوية على التلقيح سواء كان الإخصاب داخل أو خارج الجسم , وتعتمد طريقة التحضير على الجهة التي تقوم بالتحضير ومدى دقتها في الإجراءات المخبرية , حيث أن مبدأ التحضير واحد في مختلف الطرق .

وطبعاً، قبل تحضير السائل يتم تقييم مدى قدرة الحيوانات المنوية على التلقيح والتأكد من عدم وجود أي احتمال لأي من الأمراض الو راثية Hereditary disorders. إن الهدف الرئيسي للعلماء والباحثين هو التشخيص الصحيح للحالة، علاج أي خلل في إنتاج أو عمل الحيوان المنوي وتحسين قدرة الحيوانات المنوية على التلقيح ليزداد معدل الإخصاب سواء كان السائل المنوي طبيعياً أو به أي مشكلة.


2- حقن الرحم وقناتي فالوب (Fallopian Tube Sperm Perfusion ) F.S.P:-

وتتم هذه الطريقة بتفريغ السائل المنوي كاملاً بداخل الرحم للوصول إلى قناتي فالوب . إن الفرق بين هذه الطريقة وطريقة IUI إن كمية السائل المنوي تكون أكثر هنا ( بمعدل 4 مللتر) بينما في طريقة I.U.I يكون المعدل حوالي 0.3-0.8 مللتر أي أقل. ويعتقد البعض أن زيادة كمية السائل المنوي يجعل احتمال الحمل أكبر، إضافة إلى أن وجود الحيوانات المنوية في الأعضاء التناسلية الأنثوية كاملة أي الرحم وقناتي فالوب يزيد من احتمال الحمل. علماً بأن الدراسات اختلفت في هذا الموضوع. ويبقى القرار الأول والأخير باختيار أي من الطريقتين هو قرار الطبيب المعالج وحسب تشخيصه للحالة. والطريقة المتبعة لإجراء هذه العملية مشابهة تماماً لطريقة I.U.I أي بإدخال أنبوب في الرحم وحقن السائل المنوي بالكمية المذكورة أعلاه للوصول إلى قناة فالوب. والحالات التي تستفيد من هذه العملية هي تقريباً نفس الحالات التي تستفيد من عملية I.U.I ونلخصها هنا كما يلي :-

* مرض Endometriosis الذي سبق شرحه سابقاً.

* عدم انتظام التبويض لدى المرأة ونخص بالذكر P.C.O.S. الذي سبق الشرح عنه .

* وجود خلل ما في تحليل السائل المنوي.

* وجود مشاكل في عنق الرحم مثل مرونة المادة المخاطية والتي تساعد على مرور الحيوان المنوي إذا كانت طبيعية كما ذكرنا سابقاً. أما إذا كانت كثيفةً جداً فتمنع مرور الحيوان المنوي.

وكذلك وجود الأجسام المضادة التي تتكون في عنق الرحم كونه أكثر أعضاء الجهاز التناسلي للمرأة قابلية لتكوين الأجسام المضادة للسائل المنوي. إن وجود أي خلل في إحدى هذه الأمور التي ذكرت يُعيق الحمل. ويمكن تأكيد ذلك بفحص ما بعد الجماع الآنف الذكر فإذا ما ظهرت النتيجة غير مشجعة، يلجأ الطبيب إلى الطريقة المذكورة أعلاه للعلاج.

* العقم الذي لا يوجد له سبب واضح .

ملاحظة : نود الإشارة هنا إلى أن الأسباب المذكورة أعلاه والتي تستدعي إجراء عملية F.S.P هي نفسها تنطبق على دواعي إجراء عملية I.U.I وهناك سؤال قد يطرح نفسه وهو إذا فشلت عملية I.U.I للمرة الأولى فمتى يمكن تكرارها؟

الجواب : يمكن بعد شهر واحد على الأقل أو أكثر ويعتمد تحديد الفترة على قرار الطبيب المعالج، ورغبة الزوجين. وقد أثبتت البحوث التي أجريت لفترة من الزمن، ومن قبل جهات عدة اختصت بهذا النوع من جمع المعلومات عن هذا النوع من العلاجات Cumulative Data أن نسبة نجاح عملية I.U.I تتراوح بين 50-60% إذا تكرر إجراء هذه العملية لمدة أربع مرات مهما كانت المدة الزمنية بين محاولة ومحاولة، وإذا لم تنجح المرات الأربع يفضل عدم تكرارها بعد ذلك وحينها يقرر الطبيب المعالج الطريقة الأخرى المناسبة وحسب تشخيص الحالة.








3- Transvaginal Intrafallopian Insemination T.V.I.F.I:-

تجرى هذه الطريقة عن طريق إدخال أنبوب Catheter من خلال عنق الرحم يصل إلى قناة فالوب ويتم حقن الحيوانات المنوية داخل الأنبوب. والقصد من إجراء هذه العملية هو إيصال الحيوانات بطريقة مباشرة إلى المكان الطبيعي الذي تحصل فيه عملية الإخصاب ألا وهو قناة فالوب Fallopian Tube .

4- طريقة D.I.F.I Direct Intrafollicular Insemination :-

وتتم بواسطة حقن الحيوانات المنوية داخل حويصلة البويضة وهي في المبيض بواسطة جهاز الأمواج الفوق صوتية المهبلي









5- طريقة G.I.F.T Gamete Intra-Fallopian Transefer :-

وبداية محاولاتها كانت عام 1984 وتتلخص في عملية جمع البويضات بعد تحفيز المبيض كما في طريقة والتي سيتم الشرح عنها لاحقاً والسيدات المستفيدات من هذه العملية هن :-

* السيدات التي تكون قناتا فالوب لديها مفتوحتين وسليمتين .















* حالات مرض بطانة الرحم Endometriosis شرط أن تكون قناتا فالوب سليمتين.

* الرجل الذي يشكو من قلة عدد الحيوانات المنوية Oligospermia . وتتم هذه الطريقة بجمع البويضات الصالحة للإخصاب ومزجها مباشرة مع السائل المنوي المحضر لهذا الغرض، ثم يُختار العدد المناسب وينقل إلى إحدى قناتي فالوب.












ما هي الخطوات المتبعة في هذه العملية؟

- تعطى السيدة العلاج الحاث للمبيضين لإنتاج أقصى عدد من البويضات ويكون نوع العلاج الحاث هو قرار الطبيب المعالج.

- تسحب البويضات من المبيض وتضاف إليها الحيوانات المنوية وتحقن في داخل قناتي فالوب.

- تتكون الأجنة داخل القناة ثم تتحرك هذه الأجنة ( البويضة المخصبة ) باتجاه الرحم لتلتصق بجدار الطبقة الداخلية للرحم لإتمام الحمل. تستغرق هذه العملية من بداية سحب البويضات حتى إعادتها إلى قناة فالوب مضافاً إليها الحيوانات المنوية 30-60 دقيقة.









تتم هذه العملية بطرقتين:-

أ- التنظير :-

تجرى عملية سحب البويضات وعملية الحقن تحت التخدير العام وتتم العملية بشق جدار التجويف الباطني تحت الصرة بمقدار 1سم ثم يُدخل جهاز التنظير الذي من خلاله نستطيع سحب البويضات من المبيضين، وبعد ذلك يتم التوجه إلى قناتي فالوب حيث تثبت أنبوبة داخل القناة بمقدار 5مللم لتمرير البويضات مضافاً إليها الحيوانات المنوية. هذه الطريقة العلاجية حساسة تحتاج إلى جرّاح يتمتع بقوة تركيز عالية أثناء عملية التنظير لتحرير قناتي فالوب و لوضع الأنبوب داخلها وتمرير البويضات والحيوانات المنوية. تحتاج المريضة التي أجرت التلقيح بهذه الطريقة إلى الراحة في المستشفى عدة ساعات.

ب- عن طريق المهبل Tansvaginal G.I.F.T :-

تسحب البويضات عن طريق استعمال جهاز الأمواج، الفوق الصوتية المهبلي، وهذه الطريقة لا تحتاج إلى التخدير العام ولكن تحصل المريضة على العلاجات اللازمة للاسترخاء ومسكن للألم. يتم إعادة البويضات مضافاً إليها الحيوانات المنوية باستعمال قسطرة خاصة، حيث تمرر القسطرة عن طريق عنق الرحم إلى داخل الرحم ومن ثم إلى إحدى قنوات فالوب ثم التوجه إلى القناة الأخرى، حيث تُحقن كل قناة بعدد معين من البويضات والحيوانات المنوية.
يفضل استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي للأسباب التالية:-

- لا تحتاج المريضة للتخدير العام.

- وجود التصاقات شديدة يصعب من خلالها جمع البويضات بطريقة التنظير.

- بعض المريضات تحتاج إلى أكثر من محاولة لحدوث الحمل بهذه الطريقة لهذا لا يحبذ تكرار إجراء التنظير حتى لا تتكون الالتصاقات.

ينصح باستعمال طريقة التنظير إذا كانت المريضة في نفس وقت سحب البويضات بحاجة إلى فحص أعضاء الحوض. نسبة نجاح هذه الطريقة هي نفس نسبة نجاح طفل الأنابيب.

ملاحظة :-

سواء تم التلقيح بطريقة I.V.F أو GIFT التي سيتم الشرح عنها لاحقاً يمكن تجميد البويضات الإضافية التي لم يتم زرعها سواء خارج أو داخل الجسم لتستخدم في دورات قادمة إذا لم تنجح المحاولة الأولى. وقد يتصور البعض أن نسبة حدوث حمل الرحم بطريقة GIFT أو طرق أخرى هو أكثر من الطريقة الطبيعية، والحقيقة أنها قد تحدث ولكن بنفس المعدل تقريباً الذي قد تحدث به عند حدوث الحمل بطريقة طبيعية أو طريقة I.V.F أو أي طريقة أخرى، ولذا فإن المسألة لا تستوجب القلق.

أعزائي القراء، قد يفضل البعض طريقة I.V.F التي سيتم الشرح عنها لاحقاً لأنها تتيح الفرصة لمراقبة الإخصاب بطريقة طبيعية ولاختيار أكثر الأجنة صحة لزرعها في الرحم.



6- طريقة Z.I.F.T. (Zygote Intrafallopian Transfer):-

وهذه الطريقة مشابهة لطريقة GIFT. لكن الفرق هنا أن الجنين ينقل إلى قناة فالوب. وتتم عملية الإخصاب هنا كما في طريقة I.V.F في المختبر، ثم تراقب عملية الإخصاب والتطور لحين الوصول إلى المرحلة المطلوبة من النمو Zygote. وحينها يتم نقل الجنين إلى قناة فالوب ليكتمل النمو داخل جسم المرأة وتكمل الطبيعة عملها وذلك بحدوث عدة انقسامات في قناة فالوب خلال إكمال الأجنة طريقها إلى الرحم، وعند وصولها إلى الرحم تلتصق بجداره الداخلي، وطبعاً يفترض هنا أن تكون قناة فالوب سليمة، ونود الإشارة هنا إلى أن التجارب والبحوث التي أجريت في مجالات الإخصاب والعقم إن نسبة حدوث الحمل بطريقة GIFT عندما يشكو الرجل من مشكلة ما تكون أقل مقارنة بوجود مشاكل أخرى مثل العقم الذي ليس له أسباب واضحة، مرض بطانة الرحم Endometriosis أسباب متعلقة بعنق الرحم....الخ، كذلك إذا كان فحص السائل المنوي للرجل ليس مثالياً أي هناك خلل ما فيه يجعل معرفة إمكانية حدوث الإخصاب عن طريقة GIFT صعبة. وهذا ما دعا العلماء إلى إجراء تطوير على طريقة GIFT وهي طريقة ZIFT التي ذكرناها.

7- طريقة T.E.T (Tubal Embryo Transfer) :-

وطريقة P.R.O.S.T (Pronuclear Stage Transfer) :-

وهذه التسميات المختلفة تعتمد على مرحلة تطور ونمو الجنين قبل وضعه في قناة فالوب. يبدأ العلاج أثناء الدورة الشهرية حتى يتم التحكم في نضوج البويضات. تسحب البويضات من المبيض وترسل مع الحيوانات المنوية إلى المختبر وتعطى المريضة أثناء سحب البويضات مخدراً ومهدئاً.
في المختبر توضع الحيوانات المنوية مع البويضات حتى يحدث الإخصاب، وتراقب البويضة أثناء ذلك. تعاد الأجنة إلى قناة فالوب بنفس طريقة G.I.F.T حيث تكمل الطبيعة عملها وذلك بحدوث عدة انقسامات في قناة فالوب خلال إكمال الأجنة طريقها إلى الرحم وعند وصولها إلى الرحم تلتصق بجداره الداخلي .

ملاحظة :-

نود الإشارة هنا إلى أن بعض المصطلحات العلمية التي ذكرت مثل:-

(T.E.T)، (T.U.F.T)، (P.R.O.S.T)، (Z.I.F.T) تشبه بعضها. والفرق الوحيد هو في المرحلة التي تنقل فيها البويضة المخصبة إلى داخل الرحم. ففي الحالات الأربعة يبدأ تحفيز المبيض لإنتاج البويضات الصالحة الناضجة ثم إعطاء هرمون H.C.G بالوقت المناسب ثم جمع البويضات الناضجة عن طريق جهاز الالتراساوند المهبلي، وإخصاب البويضة خارجياً في المختبر. ففي طريقة Z.I.F.T & P.R.O.S.T تنقل البويضة المخصبة إلى قناة فالوب وهي في مرحلة Pronuclu ويحدث ذلك حوالي 18 ساعة بعد إضافة السائل المنوي. أما في طريقة T.E.T & T.U.F.T فيكون الوقت أطول من 18 ساعة، تبلغ حينها البويضة المخصبة مرحلة تسمى Pre-Embryo، والتي تكون منقسمة إلى خليتين أو أكثر. ويفضل أن تستعمل هذه الطرق بشكل خاص لعقم الرجل، لأن البويضة يكون لديها مجال أكثر للتعرض إلى أكبر كمية من عدد الحيوانات المنوية ويمكن مراقبة تطور البويضة المخصبة خارجياً بعكس طريقة G.I.F.T أنفة الذكر. أما الفرق بين هذه الطرق الذي ذكرناها وطريقة I.V.F فإنه يتم نقل البويضة المخصبة بمختلف مراحلها التي ذكرتُ إلى داخل قناة فالوب ليكون لديها مجال أكبر للنمو في محيطها الطبيعي. ومعدل نجاح هذه الطرق بشكل عام يتراوح ما بين 17-37% لكل دورة شهرية.











8- طريقة (Direct Intraperitoneal Insemination )D.I.P.I:-

وبها يمكن حقن السائل المنوي المحضر في المختبر عن طريق المهبل إلى موقع تشريحي معين في جسم المرأة يدعيP.O.D. وتجرى هذه العملية بعد 36 ساعة من إعطاء هرمون H.C.G. وتجري هذه الطريقة إما عشوائياً أو تراقب من خلال جهاز الالتراساوند، وهي طريقة سهلة ويمكن أن تجرى في العيادة وتغادر بعدها المريضة إلى المنزل. وهي لا تختلف كثيرا عن طريقة I.U.I آنفة الذكر رغم أن بعض البحوث أثبتت أن طريقة I.U.I أفضل. إن طريقةD.I.P.I قد تفيد الأزواج الذين لا يوجد لديهم سبب واضح لتأخر الإنجاب، مشاكل في عنق الرحم،قلة عدد الحيوانات المنوية، إن معدل نجاح هذه الطريقة هو حوالي 10%-20%.









9- طريقة(Peritoneal Occyte & Sperm Transter) P.O.S.T:-

وهي تتلخص في خمس خطوات الأربعة الأولى منها مشابهه لطريقة I.V.F أي تحفيز المبيض بالأدوية متابعة نمو البويضة، إعطاء هرمون H.C.G لإكمال نضوج البويضة، وسحب البويضة بواسطة جهاز الالتراساوند. وأما الخطوة الأخيرة فهي نقل حوالي 3-4 بويضات ناضجة مع السائل المنوي المحضَّر كما هو مطلوب في المختبر ووضعها في المنطقة التشريحية خلف المهبل التي تدعى P.O.D قريباً من قناتي فالوب، ولذا تحتاج هذه الطريقة أن تكون قناتي فالوب مفتوحتين، إن هذه الطريقة تفيد الأزواج الذين لا يوحد لديهم سبب واضح لتأخير الإنجاب، الأزواج الذين تتكون لديهم أجسام مضادة للحيوانات المنوية ومعدل نجاح هذه الطريقة حوالي 20% - 25% لكل دورة شهرية.
سؤال يستحق الإجابة، في كل الطرق آنفة الذكر، ونحن نتحدث عن جمع البويضات، ما هو يا ترى عدد البويضات التي يمكن جمعها ؟

والجواب أن العدد قد يتراوح بين 1-60 بويضة، ولكنّ المعدل يتراوح بين 5-15 ونودّ أن نلفت نظرك هنا إلى أن تحفيز المبيض أكثر من مرة ( إذا دعت الضرورة إلى ذلك ) لن يُؤدي إلى أن يشيخ المبيض Premature Menopause قبل أوانه، فهذه المسألة تحكمها طبيعة جسم المرأة والمبيض.











10- طريقة(Direct Oocyte & Sperm Transfer) D.O.S.T:-

وبعد جمع البويضات توضع في محيط معين يسمى Culture Media لمدة عدة ساعات، ثم تضاف الحيوانات المنوية، وعندما يلاحظ التصاقُ الحيوان المنوي بغشاء البويضة الخارجي. تنقل حوالي ثلاث بويضات (العدد الأمثل) إلى الرحم وتستعمل في عملية النقل تقنية مشابهة إلى تقنية نقل الأجنة في عملية I.V.F

11- طريقة (Transuterine Fallopian Transfer) T.U.F.T:-

في هذه الطريقة يمرر أنبوب رفيع في قناة فالوب بواسطة أنبوب آخر يمرر خلال الرحم، ثم تنقل البويضة المخصبة Pre-Embryo إلى قناة فالوب.


رد باقتباس
  #77  
قديم 02-10-2007, 02:24 AM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,048
37

أطفال الأنابيب وأنواعه

* طفل الأنابيب I.V.F-E.T

* من هم الأزواج المناسبين للعلاج بطفل الأنابيب ؟

* ماذا يُعني بأطفال الأنابيب ؟

* ما هي خطوات العلاج بأطفال الأنابيب ؟

* ما هي العوامل التي تساعد على نجاح عملية طفل الأنابيب I.V.F؟
* نسبة نجاح أطفال الأنابيب

* لماذا تفشل عملية أطفال الأنابيب أحياناً؟

* تطوير طريقة I.V.F
- طريقة INTRAVAGINAL CULTURE

- طريقة TRANSPORT I.V.F

* الحقن المجهرى MICROMANIPULATION
- PZD
- SUZI

-ICSI
- MESA
- PESA & TESE
- ASSISTED HATCHINGثقب جدار الأجنة

طفل الأنابيب I.V.F-ET(in Vitro Fertilization-Embryo Transfer

كان أول انتصار علمي سجله التاريخ عندما نجحت عمليّة الإخصاب خارج الجسم "IVF" عام 1978 م لسيدة بريطانية كانت نتيجتها ميلاد الطفلة "لويزابروان" في 28 تموز في مدينة أولدام "Oldham" بعمليّة قيصرية؛ بعد دراسات وأبحاث استغرقت قرناً ميلادياً .

وهي الطريقة التي كان استخدامها في البداية فقط للسيدات اللاتي يشكون من انسداد قناتي فالوب ثم مع تطور التجارب والعلم اتسع استخدام هذه الطريقة لمشاكل غير انسداد قناتي فالوب. وتعتبر هذه الطريقة تقريباً من أكثر الطرق انتشار في العالم، وتوقع الحمل فيها بمعدل 25-35% لكل دورة شهرية.

من هم الأزواج المناسبون للعلاج بطريقة طفل الأنابيب؟

- الزوجة القادرة على إنتاج البويضات والزوج المنتج للحيوانات المنوية.

- السيدات اللواتي تكون قناتا فالوب لديهن مغلقة أو تالفة بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول للبويضة لإخصابها.

- تفيد هذه الطريقة الرجال الذين يعانون من العقم نتيجة نقص أو قلة حركة الحيوانات المنوية حيث توضع الحيوانات المنوية في مكانها الصحيح وفي أقل وقت ممكن ومع البويضة مباشرة.

- السيدات ما بين 35-40 عاماً لتمكنها من الحصول على طفل حيث تكون فترة التجربة أمامهن قصيرة الأمد.

- حالات العقم غير معروفة السبب .

- السيدات المصابات بمرض البطانة الرحمية Endometriosis.


- الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيوان المنوي Antisperm Antibody.







ماذا نعني بأطفال الأنابيب ؟

هو إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنبوب الاختبار بعد أخذ البويضات الناضجة من المبيض لتوضع مع الحيوانات المنوية الجيدة فقط بعد غسلها حتى يحصل الإخصاب. ثم تعاد البويضة المخصبة (الأجنة ) إلى الأم. تستغرق هذه العملية من يومين إلى خمسة أيام وهذه الطريقة تُعطى الخيار الأفضل لاختيار أفضل الأجنة لنقلها إلى الأم بعد إخصابها خارج الرحم. وتعطى كذلك مجالاً أكبر لاحتمال الحمل في الدورة الواحدة لأنه يمكن نقل أكثر من جنين واحد إلى داخل الرحم.
ملاحظة: قبل البدء بإعطاء العلاج بأطفال الأنابيب يجب أن تُجرى فحوصات مختلفة للزوج والزوجة للتأكد إذا كانت هناك أسباب تعيق الحمل، ومعرفة إذا كان بالإمكان العلاج بطرق أبسط وهذه الفحوصات مثل فحص الدم وفحص الرحم وفحص الحيوانات المنوية وقناتا فالوب.








ما هي خطوات العلاج بأطفال الأنابيب ؟

- حث المبيض لإنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات بواسطة الهرمونات وقرار كمية ونوعية ومدة العلاج المستعمل للطبيب المعالج. إن تنشيط المبيض ضروري لأنه بزيادة عدد البويضات يزيد احتمال تكون عدد أكثر من الأجنة الملقحة وبذلك تكون نسبة النجاح أعلى من وجود بويضة واحدة فقط. يجب أن تكون عدد الحويصلات أكثر من ثلاث . وإذا أنتج المبيض أقل من ذلك فإن العملية تؤجل إلى الدورة التالية لإعطاء فرصة أفضل لحدوث الحمل أما إذا حصلت الإباضة قبل جمع الحويصلات فإن العملية تؤجَّل إلى الدورة التالية ونسبة النجاح تقل كلما قلت عدد البويضات فإذا تم نقل أربعة أجنة فإن نسبة النجاح تصل إلى%40واذا نقلت ثلاث تصل النسبة إلى 35% وجنينين اثنين 25% أما جنين واحد 17%.



















- رصد البويضات بواسطة جهاز الالتراساوند المهبلي لتحديد حجم البويضة، عدد البويضات الصالحة، ومنع أية مضاعفات قد تحدث إذا لم تلتزم المريضة بالمتابعة المستمرة وكما يقررها الطبيب المعالج.
تجمع البويضات بعد 32-36 ساعة من أخذ هرمون H.C.G

كيف تتم عملية سحب البويضات ، وما هي مضاعفاتها ؟

إن جمع البويضات يتم دون عمل جراحي، حيث يتم سحب البويضات بواسطة جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي ويجب أن تكون المثانة فارغةً ويجب أن تُحضَّر المريضة عادة قبل نصف ساعة حيث تعطى المادة المخدرة عن طرق العضل.





وهي عبارة عن مادتين مهدئة ومسكنة للألم. ثم يُنظَّفُ المهبلُ بمادة معقمة ليتم سحب البويضات. وبعد ذلك يُدخل الجهاز إلى المهبل. وتتم عملية سحب البويضات بالتدريج من المبيض بواسطة الطبيب المعالج وأثناء ذلك تأخذ المريضة مزيداً من المسكن والمهدئ لأنها قد تشعر بشيء من عدم الارتياح أثناء سحب البويضة الأولى من المبيض الأول وكذلك بالنسبة إلى المبيض في الجهة الأخرى.

وبغض النظر عن عدد الحويصلات المسحوبة فإن العملية تستغرق من 5-20 دقيقة. ونود الإشارة هنا إلى أنه ليست كل حويصلة مسحوبة تحتوي على بويضة لأن 70% من الحويصلات المسحوبة تحتوي على بويضات. وبعد الانتهاء من سحب جميع الحويصلات يجب الاستلقاء لمدة ساعة في المركز بعد العملية.

يرسل سائل جميع الحويصلات إلى المختبر للتأكد من وجود البويضات وعددها ويتم إجراء اللازم لها، وتبدأ السيدة بأخذ العلاج الهرموني ( البروجسترون ) ابتداء من يوم جمع الحويصلات.



ملاحظة:

قد تجمع الحويصلات في بعض الأحيان بواسطة جهاز تنظير البطن وهنا تحتاج المريضة إلى دخول المستشفى وأخذ التخدير العام، ولذا يفضل أغلب الأطباء استعمال جهاز الأمواج فوق الصوتية المهبلي. أما الأطباء الذين يفضلون إجراء عملية السحب بواسطة منظار البطن فلأنه بهذه الطريقة يمكنه فحص منطقة الحوض. ونود الإشارة هنا إلى أن معدل البويضات المجمعة بهذه الطريقة حوالي 80% .

سؤال يطرح نفسه: ما هي الآثار الجانبية والمضاعفات لعملية سحب البويضات؟

1- ألم ( مغص ) يشبه ألم الحيض لمدة تتراوح ما بين 24-48 ساعة بعد جمع البويضات.

2- إذا حصل نزيف قوي يجب مراجعة الطبيب . أما إذا كان النزيف خفيفاً فذلك لا يستدعى القلق.
3- احتمال إصابة بكتيرية أثناء جمع البويضات.












وبشكل عام إذا شعرت السيدة بأنها على غير ما يرام فيجب مراجعة الطبيب فوراً .

بعد جمع البويضات تؤخذ عينة من السائل المنوي في نفس يوم جمع البويضات ويحضر السائل المنوي وذلك بفضل الحيوانات المنوية الجيدة ووضعها في سائل خاص يساعدها على الحركة، وربما إضافة بعض الأدوية التي تزيد من نشاطها.












- إخصاب البويضة في المختبر وذلك بإضافة الحيوانات المنوية إلى البويضات في طبق خاص وتتراوح فترة الحضانة هذه من 4-24 ساعة، حسب درجة النضوج، ثم تفحص بالميكروسكوب في اليوم التالي للإخصاب.

كما أسلفنا، فإنه بعد جمع البويضات توضع في المحيط الخاص بها Culture Mediaالذي يغذي البويضات وفي نفس الوقت يتم تحضير السائل المنوي ويؤخذ حوالي (100000) حيوان منوي يضاف لكل بويضة ويكون الوقت بين نضوج البويضة وإضافة السائل المنوي معتمداً على مدى نضح البويضة، علماً بأن المحيط الخاص الذي ذكرناه ( الحاضنة ) تكون درجة حرارتها مماثلة لدرجة حرارة الأم وكذلك كمية الأكسجين.





















الأجنة ....... كيف ومتى ؟

يتم نقل الأجنة عادة بعد يومين إلى خمسة أيام من إجراء عملية الإخصاب، ويكون عدد الأجنة التي تنقل ثلاثةً عادة وذلك عن طريق إدخال أنبوب Catheter خلال عنق الرحم إلى الرحم ثم توضع الأجنة في تجويف الرحم وكما أسلفنا تعطى السيدة الأدوية التي تساعد على ثبوت الأجنة في الرحم .

سؤال يطرح نفسه. كيف تعرف السيدة بحدوث الحمل ؟

بعد مرور أسبوعين من تاريخ نقل الأجنة دون نزول دورة يجب زيارة العيادة لإجراء فحص هرموني للدم للتأكد من حدوث الحمل ويمكن رؤية الحمل بعد مرور ثلاثة أسابيع من نقل الأجنة عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية.

سؤال أخر قد يطرح نفسه. ماذا يحدث إذا حدثت الإباضة داخل الجسم قبل أن يجمع الطبيب المعالج البويضات الناضجة؟

والجواب أنه إما أن يؤجل العملية بأكملها إلى الدورة المقبلة، أو إذا كانت قناتا فالوب مفتوحتين فيمكن إجراء عملية تدعى (Direct Intraperitoneal Insemination ) D.I.P.I أو عملية I.U.Iالتي تم شرحها سابقاً.

سيدتي، بعد إجراء العملية يمكنك العودة إلى حياتك الطبيعية مع ملاحظة عدم القيام بالأعمال المنزلية المرهقة أما السفر بالسيارة أو الطائرة فمسموح به ويفضل عادة استشارة الطبيب المعالج. كما يمكنك ممارسة الجماع مع زوجك بعد 10 أيام بطريقة عادية.

سؤال آخر يطرح نفسه. كم مرة يمكن عادة عملية I.V.Fإذا فشلت المحاولة الأولى؟

والجواب أنه ليس هناك عدد معين ولكن الضغط النفسي والإحباط الذي تشعر به السيدة عند فشل المحاولة الأولى يحتاج إلى 2-3 أشهر للراحة. وإذا حصل الحمل مثلاً خارج الرحم (حمل مواسير) فإن ذلك ليس بسبب خطأ ما عند إجراء العملية، وإنما كون قناتي فالوب بهما نوع من الخطأ عند قسم من السيدات اللواتي يجرين هذه العملية يجعل احتمال الحمل خارج الرحم، وليس العملية نفسها، وقد يحدث حمل بأكثر من طفل واحد، وهذا الاحتمال موجود ولذا فإن عدد الأجنة المنقولة هو ثلاثة عادة، وهذا يقلل من احتمال حمل أكثر من جنين واحد ولكنه لا يمنعه.

ما هي العوامل التي تساعد على نجاح عملية I.V.F؟

قبل الإجابة على هذا السؤال، يجب أولاً أن يخضع الزوجان لفحوصات مختلفة، كما أسلفنا للتأكد من عدم وجود أسباب تعيق الحمل، ومعرفة إذا كان بالإمكان العلاج بطرق أبسط. ومثال على هذه الفحوصات فحص الدم، والحيوانات المنوية، والرحم وقناتي فالوب....الخ وعند البدء بالعلاج يجب إتباع ما يلي:-

1- يعتبر أول يوم تلاحظ فيه الزوجة نزول الدم سواء كان نهاراً أو ليلاً، قليلاً أو كثيراً، فاتحاً أو داكناً هو أول يوم في الدورة وعليها أن تحضر إلى المركز وتخضع للفحص بواسطة جهاز الأمواج فوق الصوتية.

2- أخذ الحقن اللازمة لحث المبيض على زيادة إنتاج الحويصلات التي تحتوي على البويضات في داخلها ويجب التقيد باليوم والكمية التي يحددها الطبيب.

3- مراجعة الطبيب بالوقت الذي يحدده لأن الوقت مهم حتى يتمكن من رصد الإباضة لتحديد يوم جمع الحويصلات من كلا المبيضين.

4- أخذ حقنة H.C.Gفي العضل في الساعة التي يحددها الطبيب ويجب التقيد بالموعد حتى لا تتم الإباضة قبل جمع البويضات.

5- إتباع التعليمات بشأن الجماع وعادة ينصح الطبيب على أن تكون طبيعية ويفضل امتناع الزوج عن الجماع قبل سحب البويضات بحوالي ثلاثة أيام.

6- أخذ العلاج المهدئ الموصوف من قبل الطبيب ليلة العملية وصباح يوم العملية.












لماذا تفشل عملية أطفال الأنابيب أحياناً ؟

أغلب الأزواج يلجئون إلى أطفال الأنابيب كأمل أخير حيث أنها جعلت من حلم حقيقة. في السنوات الثلاثة الأخيرة أجريت في العالم أكثر 35 ألف تجربة لأطفال الأنابيب وكانت النتيج70-80% من الأزواج نجحت معهم التجربة بعد تكرار أربع محاولات وكانت نسبة النجاح 60-65% بعد المحاولة الثالثة.

1- إن نسبة النجاح تقل كلما تلّ عدد البويضات المنقولة، فإذا نقلت أربعة أجنة فإن نسبة النجاح تصل الى40% وإذا نقلت ثلاث تصل النسبة إلى 35% وإذا نقل جنينين تصل النسبة إلى 25% أما إذا كان جنين واحد فإن النسبة تكون 17% . وهنا تظهر مشكلة وهي أنه كلما أدخلت أجنة أكثر إلى الرحم كانت نسبة النجاح أعلى. لكن نسبة حمل التوائم عالية أيضاً وتعدد الأجنة هذا قد يسبب بعض المضاعفات في فترة الحمل للأم والأجنة كازدياد نسبة فقدان الحمل ( الإجهاض)، أو الولادة المبكرة، ولذا لا ننصح بإعادة أكثر من ثلاث أجنة أو اثنين في معظم المراكز، عدا بعض الاستثناءات مثل كون عمر المريضة تجاوز 40 عاماً وتعاني من مرض بطانة الرحم Endometriosis مثلاً. وقد تعرضت لست محاولات سابقة ولم تنجح، فهنا يمكن إعادة أربعة أجنة حتى تكون هناك أمامها فرصة أكبر للحمل.

2- تتأثر الأجنة بنوعية البويضات ونوعية الحيوانات المنوية، ومن الممكن أن يُطلب من الزوج عينة أخرى من السائل المنوي إذا لم يتم حدوث الإخصاب وذلك لإعادة المحاولة.

3- كلما زاد عمر المرأة تكون نسبة النجاح عملية طفل الأنابيب أقل ويمكن أن يكون ذلك بسبب أن البويضات الأكبر عمراً تكون أقل قابلية للتلقيح.


4- تشوه الأجنة عندما يكون بسبب تشوه الكروموسومات وهنا فإن الأجنة لا تلتصق بجدار الرحم وحتى لو تم ذلك ينتهي الحمل بالإجهاض.

5- البطانة الداخلية للرحم :-


حيث أنها تستجيب لهرمونات الجسم وتتهيأ تبعاً لذلك لاستقبال الحمل، ولكن في بعض الأحيان تكون ضعيفة بحيث يصعب التصاق الجنين بها.




ليس في علاج العقم ما هو مضمون ولكن ما هو مضمون حرصنا عليكم وحفظنا لخصوصياتكم والتزامنا السرية التامة . نخطو معكم خطوات ثابتة ندعمكم بها ونعتز بثقتكم ؛ ماضين بلا يأس فقد يكون الغد أكثر إشراقاً من اليوم وغيوم الغد قد تغدو سحابة صيف لا تصمد أمام شمس التفاؤل والأمل.



هناك طريقتان تعتبران تطويراً لعملية I.V.F.ونود هنا إعطاء فكرة عنهما:-

أ- طريقة Intra - vaginal Culture:-







وتتلخص هذه الطريقة بأنه بعد جمع البويضات توضع مع السائل المنوي في أنبوب يحتوي على مادة خاصة لنمو الأجنة Culture Media، ثم يوضع هذا الأنبوب في المهبل ويثبت في مكانه بواسطة سداد خاص. يُزال السداد والأنبوب من المهبل بعد 24-48 ساعة، وتفحص المكونات داخل الأنبوب للتأكد من حدوث الإخصاب. والجنين المخصب ينقل إلى الرحم كما في الطرق المعروفة أنفة الذكر.

ب- طريقة Transport I.V.F:-







يتم تحفيز المبيض وسحب البويضات، ثم تنقل البويضات والسائل المنوي إلى المختبر بواسطة حاضنة خاصة للنقل ويتم تحضير السائل المنوي، وبعدما يتم إخصاب البويضات بالسائل المنوي المحضر بالطرق المعروفة ويتم حضانة الأجنة لحين بلوغها النضج المعين، ثم تنقل إلى جسم المرأة. إن هذه الطريقة باختصار هي نفس الطريقة السابقة ذكرها ولكن التكاليف أقل والجهد المبذول من قبل الزوجين في الذهاب والإياب أقل، خصوصاً إذا كانت منطقة سكناهما تبعد عن المركز الذي تتم فيه هذه العملية.

ملاحظة :

إن أغلب الأزواج يلجئون إلى أطفال الأنابيب كأمل لتحقيق حلمهم ففي السنوات الأخيرة أجريت في العالم أكثر من 70 ألف تجربة لأطفال الأنابيب وكانت النتيجة أن 50-60% من الأزواج نجحت معهم التجربة بعد تكرار أربع محاولات.

إن العلم وتطوراته التي ليس لها حدود قد توصل إلى حل مشكلة معقدة جداً، ألا وهي، عندما تكون عدد الحيوانات المنوية عند الرجل قليلة جداً بحيث كان يُعتقد في السابق أن من المستحيل علاجها. أما اليوم فهناك طريقة بواسطتها تم التغلب بشكل كبير على هذه المشكلة المستعصية وسنذكر لكم هنا بأسلوب علمي مبسط بعض التفاصيل المهمة. تسمى هذه الطريقة بالحقن المجهرى:-

* Micro - assisted Fertilization (Micromanipulation)


تعتبر هذه الطريقة كما ذكرنا من الطرق الحديثة جداً في علاج العقم خصوصاً عند الرجل. وتتلخص في أن الشخص المتخصص بإجرائها يمسك بويضة واحدة بواسطة أنبوب خاص وباستعمال إبرة أصغر من شعرة الإنسان بحوالي سبع مرات أو أكثر يمكن اختراق البويضة. وبهذه الطريقة يمكن إيصال عدد قليل جداً من الحيوانات المنوية ( وحتى حيوان منوي واحد فقط في بعض الأحيان ) إلى داخل البويضة ليتم إخصابها بشكل مباشر وهناك ثلاث طرق لإجراء هذه العملية:-

1- Partial Zona Dissection (PZD)وتسمى أحياناًZona Pellucida Drilling:-

وتتلخص هذه الطريقة في عمل ثقب في القشرة الخارجية للبويضة والتي تسمى (ZONA)وبمجرد إكمال هذه العملية تتم تكملة عملية الإخصاب كما في طريقة I.V.F.

2- Subzonal Insemination (SUZI):-

والبداية في العملية تشبه طريقة PZD أي إجراء ثقب في القشرة الخارجية للبويضة ثم يتم إدخال بعض الحيوانات المنوية تحت الطبقة الخارجية للبويضة Beneath Outer Zonaوبهذه الطريقة يمر الحيوان المنوي إلى السيتوبلازم للبويضة ليتم الإخصاب. لقد ثبت أن هذه الطريقة ناجحة جداً.

3- الحقن المجهرى للبويضة Intracytoplasmic Sperm Injection (ICSI):-







وهذه الطريقة تعتبر المثالية والمفضلة حالياً وهي ناجحة جداً خصوصاً للرجال الذين يشكون من قلة الحيوانات المنوية بشكل كبير. وكذلك عندما يكون نوع الحيوان المنوي غير جيد. وتتلخص بإدخال الحيوان المنوي مباشرة في سيتوبلازم الخلية ويستعمل حيوان منوي واحد فقط بخلاف طريقة طفل الأنابيب التي يتم وضع آلاف الحيوانات المنوية حول البويضة ويتم في هذه الطريقة حقن البويضة بعد إزالة الخلايا الملاحقة لها بواسطة إبرة رفيعة جداً ويحقن الحيوان المنوي داخل البويضة أي داخل السايتوبلازم وتستعمل في الحالات التالية:-

- عند وجود عدد حيوانات منوية قليلة جداً في المنى .

- عند فشل الإخصاب بطريقة طفل الأنابيب.



- في حالة انعدام وجود الحيوانات المنوية في المنى رغم وجودها ولو بدرجة قليلة جداً في البربخ أو الخصيتين يتم سحبها من البربخ (MESA) أو الخصيتين (PESA, TESE) وثم عمل الحقن المجهرى. وقد أثبتت الإحصائيات أنّ معدل الحالات التي أجريت فيها هذه العملية بنجاح حوالي 70% كما أثبتت الإحصائيات أن البويضات التي تخصب بهذه الطريقة وتنقل إلى الأم تكون نسبة نجاح ولادة طفل حي بنفس معدل طريقة I.V.F وربما أكثر في بعض الأحيان.











* سحب الحيوانات المنوية من البربخ والحقن المجهرى للبويضةMicrosurgical Epididymal Sperm Aspiration (MESA + ICSI)




والرجل المستفيد من هذه الطريقة هو عادة الذي يشكو من إحدى المشاكل التالية:-

* عدم تكون ( تخلق ) الحبل المنوي.

* وجود التهابات شديدة مثل السل الذي يتركز في المنطقة التناسلية، أو الأمراض التناسلية الأخرى التي تؤدي إلى انسداد القنوات الناقلة للحيوان المنوي والتي لا يمكن معالجتها جراحياً.

* إذا قُطع الحبل المنوي بطريق الخطأ مثلاً عند إجراء جراحة معينة ولم تنجح محاولات إصلاحه.

وتنجز هذه الطريقة بواسطة سحب الحيوانات المنوية من بداية اتصال البربخ بالخصية، وهي المنطقة التي تكون الحيوانات المنوية قد أنتجت فيها حديثاً ولديها أكبر فعالية في الحركة والقدرة على الإخصاب وبعد ذلك يتم إجراء الحقن المجهرى للبويضة كما ذكرنا سابقاً.


* استخلاص الحيوانات المنوية من الخصيتين والحقن المجهرى للبويضة

* استعمال Spermatidsللحقن المجهرى:

ذكرنا في طريقة TESE كيف يؤخذ الحيوان المنوي الناضج مباشرة من الخصية ثم يحقن في داخل سيتوبلازم الخلية. لقد أتضح العلماء بعد بحوث طويلة أنه يمكن استخدام الـ Spermatid أي الحيوان المنوي الذي لم يتم نضوجه بعد من الخصية وحقنه في سيتوبلازم الخلية مباشرة بطريقة ICSI. ونود هنا أن نعطي فكرة بسيطة لقرائنا الأعزاء عن كيفية نمو الحيوان المنوي حتى نضوجه ليتمكنوا من استيعاب هذه الفقرة أكثر. في داخل الخصية توجد خلايا تدعى Germ Cells في القنوات المنوية Seminiferous Tubules والتي فيها يتم نضوج الحيوان المنوي، وهذه التطورات باختصار :-

Germ Cells --> Spermatogonia -- > Spermatid -- > Spermatozoa (Mature Sperm)

ومن هذا المخطط العلمي البسيط يتضح لنا أنه عند سحب الحيوان المنوي من الخصية يمكن أخذه ناضجاً Mature Sperm أو مرحلة ما قبل النضوج Spermatid ويحقن في سيتوبلازم الخلية، ونحب الإشارة أن هذه الطريقة تستعمل حالياً وهي ناجحة

ونود التنويه هنا إلى أنه يمكن استخدام أشعة الليزر Laser Manipulation لعمل ثقب في جدار البويضة ومن ثم يتم حقن الحيوان المنوي في البويضة الأنثوية.

TESE ( Testicular Exploration And Sperm Extraction) .

PESA ( Percutanuous Sperm Aspiration) .

ويتم بواسطة هذه الطرق استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية مباشرة إما عن طريق إجراء خزعات من الخصية (TESE) أو بواسطة سحبها من الخصية بواسطة إبرة ( TESA ) ومن ثم استعمالها للحقن المجهرى للبويضة كما ذكرنا سابقاً (ICSI) وتستعمل في الحالات التالية:-

- عدم وجود الحيوانات المنوية في البربخ .

- انسداد البربخ أو عدم وجوده.

- انسداد أو عدم وجود قنوات المنى .


* عمليات ثقب جدار الأجنةAssisted Hatching:-

عدم علوق الأجنة بعد إرجاعها هو من أكثر العوائق التي تواجهنا في برامج أطفال الأنابيب . وهي ما يعانيه فئة من الأزواج الذين يتعدد تكرار المحاولات لديهم وفي كل محاولة يتم إرجاع أجنة ذات فئات ونوعيات جيدة إلا أن نتيجة الحمل تكون سالبة وذلك بسبب عدم انغراس الأجنة في بطانة الرحم لأسباب غير مخصصة سريريا . لهؤلاء توصل العلم والتقنيات الحديثة إلى طريقة جديدة لزيادة فرص علوق الأجنة في بطانة الرحم هي ثقب جدار الجنين Assisted Hatching .

إن لجدار البويضة في أنثى الإنسان دور حيوي وهام قد يكون مؤقتا أو دائما حيث تعمل كحاجز ميكانيكي يمنع تفكك البويضة أو الجنين بتأثير خلايا المناعة المهاجمة أو الامتصاص الفسيولوجي أو بتأثير المواد الحيوية السامة . وحديثا ألقت التقنيات الحديثة في الإخصاب خارج الجسم ضوءا ساطعا على وظائف جدار البويضة .

وقد توصلت الأبحاث في بداية التسعينات إلى أن إجراء ثقب في جدار الجنين المكون بطريقة الإخصاب خارج الجسم قبل إرجاعه وهو في مراحل انقسامه الأولى قد رفع من فرص علوق الأجنة وأن احتمالية تلف هذا الجنين وفقده لخواصه إذا أجري له ثقب في جداره ضعيفة جدا . في حين أن إجراء ثقب في جدار البويضة الغير مخصبة يعرضها لفرص تلف تصل إلى 4 % ويعزى ذلك إلى أن هناك سهولة ومرونة أكثر في جدار الجنين منها من جدار البويضة غير المخصبة .

وفي هذه الطرقة يتم عمل الثقب بواسطة إبرة مجهريه كما يمكن استعمال مادة كيميائية لأداء الغرض نفسه أو جهاز الليزر .

تجدر الإشارة هنا إلى أن من أهم الأسباب التي تعيق علوق الأجنة هو وجود كروموسومات غير طبيعية في الجنين نفسه . ويجب أن يضع الدكتور المعالج هذا الاحتمال بعين الاعتبار لدى الأزواج الذين يتكرر عندهم عدم علوق الجنة بشكل ملحوظ بأكثر من محاولة أطفال أنابيب وفي هذه الحالة يمكن اللجوء لسحب خلية في اليوم الثالث من حدوث الإخصاب لدراستها بنفس اللحظة التي يجرى بها الثقب لجدار البويضة وهذا ما يسمى( PGD ( Preimplantation Genetic Diagnosis يدرس عن طريق هذا الفحص كروموسومات الجنين وعلى أسلس ذلك يرجع الجنين السليم فقط . . . وهذا يرفع من فرص حدوث الحمل .


رد باقتباس
  #78  
قديم 02-10-2007, 02:34 AM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,048
37

وانتظروا المزيد
دعواتكم بالستر والصحة


رد باقتباس
  #79  
قديم 02-10-2007, 10:19 AM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,048
37

النزيف أثناء الحمل


إن حدوث نزيف أثناء الحمل يسبب ذعراً للحامل. سواءً كنت فى الشهر الأول أو الأخير من الحمل، فأنت تعرفين أن النزيف أمر غير طبيعى، فأولى علامات الحمل عادةً هى عدم نزول دم! لكن لا يعنى النزيف فى جميع الأحوال نهاية الحمل.

اسألى صديقاتك، فغالباً ستجدين على الأقل بعضهن قد تعرضن لتجارب مشابهة. لكن من الضرورى اللجوء لطبيبك فى الحال واتباع إرشاداته بدقة.

الجئى لطبيبك فى الحال

يجب أن تؤخذ مسألة النزيف أثناء الحمل بجدية. تؤكد د. نيفين الحفناوى - أستاذة أمراض النساء والتوليد بجامعة القاهرة – وتقول: "أى حامل يحدث لها نزيف يجب أن تتصل بطبيبها فى الحال، وإذا لم تجده، يجب أن تذهب مباشرة إلى قسم الطوارئ. غالباً سيتم هناك عمل أشعة موجات فوق صوتية لمعرفة الحالة ووضع الجنين، وأحياناً يتم عمل كشف و/أو تحاليل لمعرفة سبب النزيف."

هناك العديد من الأسباب التى قد تكون وراء النزيف وطبيبك سيستطيع معرفة هذه الأسباب. تقول د. نيفين: "هناك أسباب كثيرة قد تؤدى إلى حدوث نزيف أثناء الحمل وقد تختلف مدى خطورة هذه الأسباب.


لكى تساعد الحامل الطبيب على معرفة سبب النزيف، يجب أن تصفه له بدقة." سيحتاج طبيبك لمعرفة شكل النزيف (كميته، هل حدث مرة واحدة أم هو مستمر؟) ولونه (بمبة، أحمر فاتح، بنى). إذا كانت قد نزلت أنسجة أو كتل دموية، خذيها معك وأنت ذاهبة للطبيب. يجب أن تخبرى الطبيب أيضاً إذا ما كان النزيف قد صاحبه ألم، وإن كان قد صاحبه ألم، فهل كان الألم قبل النزيف أم أثناءه أم بعده، كما يجب أن تصفى له شكل الألم.



تشير د. نيفين إلى أن الأطباء يصنفون النزيف إلى نوعين: نزيف يحدث خلال الثلاث شهور الأولى من الحمل، ونزيف يحدث فى الفترة ما بين منتصف الحمل إلى آخره. يتم هذا التصنيف لأن لكل مرحلة أسباب مختلفة هى التى تؤدى لحدوث النزيف. خلال الثلاث شهور الأولى من الحمل تترواح أسباب النزيف من نزيف قد يحدث نتيجة انخفاض مستوى هرمونات الحمل فى موعد نزول الدورة الشهرية التالية، إلى نزيف يدل على احتمال حدوث إجهاض. أما النزيف الذى يحدث فى الفترة ما بين منتصف إلى نهاية الحمل، فمشاكل المشيمة هى أكثر الأسباب شيوعاً فى حدوثه.

نزيف الثلاث شهور الأولى



أغلب حالات الإجهاض تحدث قبل الأسبوع ال13 من الحمل، لكن لا يعنى هذا أن كل نزيف يحدث خلال هذه الفترة يعنى أن الحمل سيجهض. تقول مصادر طبية أن نسبة تصل إلى 10% من السيدات الحوامل تصبن بنزيف خلال الثلاث شهور الأولى من الحمل، خاصةً الحوامل فى توائم، وأغلب هؤلاء السيدات تكملن حملهن بسلام.


نزول بعض نقط الدم البسيطة يحدث أحياناً نتيجة الفحص الداخلى أو ممارسة العلاقة الزوجية. فى بعض الأحيان يكون السبب فى النزيف وجود زوائد لحمية فى عنق الرحم، وعادةً هذا النوع من الزوائد لا يتطلب علاج أثناء الحمل.


فى حالات أخرى قد يكون النزيف خلال الشهور الثلاث الأولى خطيراً. من الحالات الخطيرة التى يتم اكتشافها عند 10 أسابيع أو قبل ذلك هو الحمل خارج الرحم حيث تزرع البويضة المخصبة خارج الرحم، عادةً فى أحد قناتى فالوب. الحمل خارج الرحم يرتبط عادةً باستخدام اللولب. هذه الحالة يصاحبها عادةً ألم. حالات الحمل خارج الرحم تتطلب تدخل جراحى لأن الحمل لا يمكن أن يكتمل.


يجب الانتباه واكتشاف هذه الحالة مبكراً لأن البويضة لو تركت لتكبر قد تسبب ضرراً لقناة الفالوب لا يمكن علاجه بعد ذلك.


من الحالات الخطيرة الأخرى التى تكتشف خلال الثلاث شهور الأولى من الحمل هو الحمل العنقودى حيث يحتوى الرحم على أنسجة غير طبيعية بدلاً من الجنين، وبويضة غير ملحقة.


النزيف فى المراحل التالية


أحياناً يحدث الإجهاض بعد الثلاث شهور الأولى، لكن أكثر أسباب النزيف شيوعاً فى هذه المراحل هو مشاكل المشيمة. أحياناً تغطى المشيمة عنق الرحم وعندما يبدأ عنق الرحم ينحف ويتسع استعداداً للولادة، يحدث نزيف. السيدات اللاتى حملن عدة مرات أو اللاتى ولدن ولادات قيصرية هن الأكثر عرضة لهذه الحالة.


انفصال المشيمة أيضاً هو أحد الأسباب التى تسبب حدوث نزيف حيث تنفصل المشيمة مبكراً عن جدار الرحم فتمتلئ هذه المساحة بالدم. من العوامل التى تسبب حدوث هذه الحالة ارتفاع ضغط الدم، التعرض لإصابة أثناء الحمل عند وقوع حادث سيارة على سبيل المثال، والتدخين أثناء الحمل. كلا الحالتين السابقتين يمكن أن تسبب خطورة على صحة الحامل وكثيراً ما تحتاج لدخول المستشفى.


هناك بعض الحالات النادرة التى تسبب نزيف فى المراحل الأخيرة من الحمل مثل انفجار الرحم حيث يفتح الرحم ويطرد الجنين إلى البطن، أو حدوث تمزق فى أوعية الجنين حيث يخرج دم من الجنين.


فى الفترة الأخيرة من الحمل، قد يعنى خروج بعض الدم المصحوب بإفرازات مخاطية أن صمام عنق الرحم قد تحرك بسبب لين عنق الرحم استعداداً للولادة. بالرغم من أن هذا شئ طبيعى فى المخاض، لكن يجب أن تبلغى به طبيبك خاصةً إذا لم تكونى فى المرحلة النشطة من المخاض – حيث تنقسم مرحلة المخاض إلى 3 مراحل، المرحلة المبكرة ثم المرحلة النشطة ثم المرحلة الانتقالية - لأنه قد يكون له ملاحظات أو توجيهات خاصة.


العلاج

سيخبرك طبيبك بما يجب أن تفعليه. الحوامل اللاتى تعانين من نزيف غالباً ما يُنصحن بالبقاء فى الفراش وهو أمر قد يسبب لهن ضيق خاصةً لو كن تعملن أو لديهن أطفال آخرين. إذا نصحك طبيبك بالراحة فى الفراش، ابذلى كل ما بوسعك لاتباع تعليماته بدقة – حاولى التصرف فى أعباء البيت سواء بالاستعانة بأحد يعمل أو حتى الاستعانة بصديقة أو قريبة لك، سلى نفسك بقراءة كتاب أو مشاهدة فيلم، اشغلى نفسك باختيار اسم طفلك أو افعلى أى شئ يشغل تفكيرك عن كونك حبيسة الفراش (انظرى القائمة لتجدى أفكاراً تسليك وتجعل الوقت يمر سريعاً.




إذا حدث نزيف فى مرحلة متأخرة من الحمل وكان مرتبطاً بمشاكل فى المشيمة، قد يطلب منك طبيبك دخول المستشفى وقد يقرر أن يولدك ولادة قيصرية إذا كان موعد ولادتك قد اقترب.
فى حالات أخرى، قد يرى بعض الأطباء الاكتفاء بالتوقف عن ممارسة العلاقة الزوجية وعن الرياضة وتجنب حمل أشياء ثقيلة وأخذ الأمور ببساطة. فى بعض الحالات، قد يصف لك الطبيب دواء، لكن لا تأخذى أى دواء لم يصفه لك الطبيب.





وماذا بعد؟



رغم أن النزيف فى الثلاث شهور الأولى قد يؤدى أحياناً إلى الإجهاض، لكن حتى لو أجهضت، اعلمى أن أغلب السيدات اللاتى أجهض حملهن لديهن فرصة كبيرة فى حمل ناجح بعد ذلك. إذا كان النزيف قد حدث نتيجة حالة معينة تحتاج إلى علاج، احرصى على المتابعة الدقيقة مع طبيبك حتى يتم العلاج.


رد باقتباس
  #80  
قديم 02-10-2007, 10:22 AM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,048
37

لا تندهشى من شكل مولودك الجديد!



تنتظرين مولودك وأنت تتخيلين شكله الجميل وخدوده الممتلئة ولكن حقيقة الأمر أنك تعودين إلى البيت ومعك مخلوق صغير، منتفخ الوجه، لون بشرته غريب، وأحيانا مغطى بشعر أسود! إليك الشكل الحقيقى لمولودك الجديد.


شعـر الجسـم:



لا يعتبر وجود شعر غامق ناعم على جسم المولود الجديد شئ غير عادى خاصة إذا كان طفلاً مبتسراً، فسوف يختفى هذا الشعر كما ستختفى الأشياء الغريبة الأخرى، ولكن بعد فترة.

الــرأس:



تشكل رأس المولود عند الولادة ربع طول جسمه، وبما أن الرأس تكون كبيرة على مرورها فى قناة الولادة، تتراكب عظام معينة فى الجمجمة أثناء عملية الولادة لتقليل حجم الرأس بشكل مؤقت. هذا هو ما يعطى رأس المولود الشكل المخروطى الذى قد يلاحظه بعض الآباء عند الولادة. هناك بعض الأماكن اللينة فى الرأس تسمى "اليافوخ"؛ وهى ما تسمح بالتغير الذى يحدث فى عظام الرأس. بالرغم من ضرورة الحذر مع رأس الطفل عند التعامل معه، إلا أن العناية العادية لن تضره، فيمكنك غسل شعر المولود الصغير برفق وتصفيفه أيضاً برفق باستخدام فرشاة ناعمة. بمرور الوقت سوف تلتئم العظام وسوف يختفى "اليافوخ" تماماً بمرور الشهر الثامن عشر تقريباً.

العينان:



قد لا يستطيع الطفل المولود حديثاً أن يفتح عينيه مباشرة بسبب الانتفاخ الذى قد يحدث فيهما نتيجة الضغط الذى يحدث على رأسه أثناء الولادة. لا تحاولى أبداً أن ترغميه على فتح عينيه فسيقوم هو بفتحمها عندما يكون مستعداً لذلك.

كثير من الأطفال يكون لون عيونهم عند الولادة رمادياً يميل إلى الأزرق، لكن يجب ألا تنخدعى بهذا اللون لأنه قد يتغير. لن تتمكنى من معرفة اللون الحقيقى لعينى طفلك قبل مرور عدة أشهر، عندئذٍ فقط يكتسب الطفل الميلانين، وهو الصبغة الملونة الطبيعية للجسم.


الأنــف:



تعد الأنف المفلطحة أيضاً من السمات الشائعة فى الأطفال المولودين حديثاً. بمرور الوقت سوف يظهر عامل الوراثة، وببلوغ الطفل الشهر الثامن إلى الشهر الثانى عشر يمكنك معرفة كيف ستبدو أنف طفلك.

الثديان:



قد تتسبب هرمونات الأم التى تمر عبر المشيمة أثناء وجود الجنين فى الرحم فى جعل ثدى المولود منتفخاً سواء كان المولود ذكراً أو أنثى وهو شئ لا يدعو للقلق. كما يجب ألا ينزعج أيضاً الأبوان إذا وجدا سائلاً لبنياً يخرج من ثدى المولود، ولكن لا يجب أن تحاولى عصر حلمة الثدى، فسوف يختفى اللبن مع الوقت كما أن العصر قد يتسبب فى حدوث التهابات.

الســرة:



سوف تظل بقايا الحبل السرى – وهو خط الحياة بين الأم والطفل أثناء الحمل – على سرة المولود لمدة أسبوع أو أسبوعين بعد الولادة. تكون السرة مصدر قلق كبير لمعظم الآباء والأمهات خاصة الذين لم يسبق لهم الإنجاب. أفضل طريقة للتعامل مع السرة هى إبقاؤها نظيفة وجافة قدر الإمكان. قومى بثنى الحفاضة لأسفل كى لا تبتل منطقة السرة، كما يجب أيضاً تنظيف الأجزاء المتبقية على السرة بالكحول مرتين أو ثلاثة مرات يومياً لإبقائها نظيفة حتى تسقط فى النهاية من تلقاء نفسها. إذا تحول الجلد إلى اللون الأحمر أو إذا خرج منه سائل أبيض رمادى اللون فيجب الاتصال بالطبيب فى الحال.

الأعضـاء التناسليـة:



قد يصدم بعض الآباء من انتفاخ الأعضاء التناسلية لمواليدهم، هذا الانتفاخ يحدث لكل من البنات أو الأولاد بسبب هرمونات الأم أثناء الحمل. قد تسبب هذه الهرمونات أيضاً خروج بعض الدم البسيط من مهبل المولودة الأنثى وهو ما لا يستدعى القلق.



الجلــد:



·قد تغطى جلد المولود الجديد مادة شمعية بيضاء. هذه المادة التى يطلق عليها "vernix" تحمى الجلد من السائل الأمينونى الموجود برحم الأم. تختفى أغلب هذه المادة بعد الحمام الأول للطفل. · قد يوجد بقع حمراء خصوصاً على وجه المولود أو بقع غامقة منتشرة فى جسمه، فهما من الحالات المؤقتة.

· إذا بدأ جلد طفلك يبدو أصفر اللون قد يكون ذلك مؤشراً لإصابة طفلك بصفراء حديثى الولادة، فى هذه الحالة يجب استشارة الطبيب الذى سيصف لك العلاج إذا كان مولودك فى حاجة إليه.


· بسبب ضعف الدورة الدموية لدى الأطفال المولودين حديثاً قد يتحول إلى اللون الأزرق فجأة جانب من جسم المولود أو يده أو قدمه. قد يسبب لك ذلك بعض الانزعاج إلا أن هذا الأمر لا يستدعى القلق، فما عليك إلا أن تقلبى المولود على جانبه الآخر أو أن تدلكى جسمه برفق لتحريك الدورة الدموية.


رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع



الساعة الآن: 02:45 PM.

2014 - برج الحوت اصحاب كول رسائل
رسائل عتاب برج السرطان برج الحمل

Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2000 - 2014 Jelsoft Enterprises Limited